فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات

منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات مواضيع اسلامية .مواضيع ايمانية.الاعجاز العلمي في القران.تفسير القران,اية وتفسير,خواطر ايمانية,فتاوى علماء,اجتهاد الائمة,التبصر,التأمل في خلق الله,نصائح دينية,اعراب القران.اشراط الساعة,توجيهات اسلامية,مناهج اسلامية,سؤال وجواب في الدين.المذاهب الاربعة.فتاوى اسلامية.



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #10  
قديم July 24, 2013, 02:11 AM
 

حادثة إغماء

وإليك حادث أخر أذكره عن كتاب "الأرواح" للشيخ طنطاوي جوهري في صفحة 16 قال :

"روى الدكتور جيبيه في كتابه (تحليل الأشياء) ما يأتي تعريبه :

حدّثني شابّ له من العمر ثلاثون سنة نقّاش ماهر في صناعته قال : دخلت منذ أيام منزلي نحو الساعة العاشرة ليلاً وقد اعتراني نوع غريب من الإعياء فأوقدت المصباح ووضعته على مائدة بالقرب من سريري ثمّ أشعلت سيكارة وتمدّدت على مقعدي قصد الاستراحة . وما كدت أسند رأسي إلى ظهر الكرسي حتّى شعرت بالأشياء المجاورة أخذت تدور من نفسها واعترتني دوخة شديدة انتقلت على أثرها فجأة ومن دون انتباه إلى وسط الغرفة فعجبت لِهذا الانتقال الغريب .

ولا تسل عن اندهاشي لمّا نظرت إلى ما حولي فرأيت جسمي متمدّداً على المقعد برخاوة ويساري مرفوعة على رأسي والسيكارة بين أصابعها . ففي أوّل وهلة ظننت نفسي نائماً وأنّ ما أراه حلماً وإذ لاحظت بعد هنيهة أنّي لم أرَ قطّ حلماً واضحاً كهذا خلتُ نفسي ميّتاً ، وإذ ذاك خطر على ذهني ما كنت سمعته عن وجود الأرواح وقلت في ذاتي أنّي أصبحت روحاً وتذكّرتُ كلّ ما قيل لي في هذا الموضوع وأسفت بمرارة على نهاية حياتي قبل إكمال بعض أعمالي .

ثمّ دنوت من جسمي الذي كنت أخاله جثّة فرأيت فيه من حركة التنفّس ما نبّه خاطري ونظرت إلى صدره فعاينت القلب من داخله يطرق بنظام طرقات ضعيفة فتأكّدت حينئذٍ أن قد اعتراني إغماء غريب في بابه وقلت في نفسي إن من يُغشى عليهم لا يتذكّرون ما يصيبهم وقت الإغماء وخفت أن أفقد ذكر ما أراه بعد إفاقتي من الغشيان . وإذ أمنت قليلاً أمر الموت صرفت ذهني إلى ما حولي وتغاضيت عن جسدي الراقد على المقعد فنظرت إلى المصباح وإذ رأيته مشتعلاً بالقرب من سريري خفت على الستائر أن تلتهب بفعل الحرارة فقصدت أن أطفئ المصباح فأمسكت زرّ الفتيلة وعبثاً حاولت برمه مع أنّي كنت أشعر جيّداً بدقائق الزرّ بين أصابعي ولكنّي لم أقوَ على تحريكه بتاتاً . ثمّ صرفت نظري إلى نفسي فرأيت ذاتي كأنّي متّشح بلباس أبيض ويدي تخترق جسمي بسهولة وإذ وقفت تجاه المرآة فبدلاً من أن أرى صورتي مرتسمة عليها شعرت بنظري يمتدّ إلى ما وراءها فرأيت الجدار ومؤخّر الصور والأمتعة الموجودة في غرفة جاري مع أنّه لا وجود للنور فيها ؛ إنّما كنت أستضيء بشعاع نور ينبعث من صدري وينير الأشياء الواقع نظري عليها .

فخطر ببالي أن أدخل غرفة جاري التي لم أرها قطّ قبلاً وهو كان متغيّباً وقتئذٍ عن باريس فما كدت أشعر برغبتي هذه حتّى عاينت نفسي داخل الغرفة ولا أدري كيف تمّ هذا الانتقال السريع ، إنّما على ظنّي اخترقت الجدار كما اخترقه نظري . فأخذت أتجوّل في مخادع جاري لأوّل مرّة وأحفظ في ذهني ما أراه فيها ثمّ دخلت مكتبته وقرأت أسماء بعض كتب موضوعة على الرفوف وكلّما قصدت الانتقال من مكانٍ إلى آخر كنت أصير حيثما أرغب بلمح البصر وبمجرّد إرادتي .

ومنذ ذلك تشوّهت أفكاري وما عدت أذكر شيئاً ، فقط أعلم أنّي كنت أنتقل إلى أماكن بعيدة جداً إلى إيطاليا على ما أظنّ ولكن لست أدري ما رأيت وعملت فيها إذ لم يعد لي سلطة على ضبط أفكاري وهي تنقلني حيثما توجّهت قبل أن أتولّى زمامها ؛ فحمقاء المنزل كانت تقود وقتئذٍ معها المنزل إلى أن صحوت الساعة الخامسة صباحاً وأنا متوسّد المقعد بارد الجسم متشنّج الأعضاء وسيكارتي بيدي مطفأة . فقمت إلى سريري واعتراني نفاض مزعج نمت على أثره بضع ساعات وما استيقظت إلاّ ضحى النهار .

واستنبطت في ذلك اليوم حيلة للدخول مع البوّاب إلى منزل جاري فتفقّدت الصور والأثاث وأسماء الكتب فرأيت كلّ هذا طبق ما عاينت وقت الإغماء إلاّ أنّي لم أكلّم أحداً بالحادثة حذراً من أن ينسبوا لي الجنون أو الهذيان ." انتهى .

يتبع

رد مع اقتباس
  #11  
قديم July 24, 2013, 02:14 AM
 


موت أم إغماء ؟

( ساعة قضيتها مع الأرواح )

وهذه القصّة ذكّرتني حادثة وقعت لي في زمان طفولتي أذكرها كشاهد على ذلك فأقول :

المقدّمة

إعلم أيّها القارئ الكريم أنّ قصّتي هذه ليست قصّة خيالية ، ولا رواية تمثيلية ، إنّما هي قصّة حقيقية ، وحادثة زمنية وقعت لي في زمن طفولتي ، وكان عمري حينذاك سبع سنين ، وكان أهلي يسكنون في مدينة كربلاء فسقطت من مكان مرتفع في دارنا ، وعند سقوطي على الأرض شعرت كأنّي كنت في قفص فخرجت منه ، والقفص هو جسمي وأنا أصبحت روحاً ، فرأيت الأرواح وتكلّمت معهم كما أتكلّم مع الأحياء ، ورأيت أشياء لم أكن أعهدها من قبل ، فعجبتُ مِمّا رأيت ، ثمّ عدتُ إلى قفصي بعدما قضيتُ ساعة في عالم الأرواح وفتحتُ عيني وإذا أنا في حجر أمّي ، فقصصتُ لَها ما وقع لي وما رأيتُ في ذلك العالم الغريب ، فعجبَتْ من ذلك وأخبرَتْ به والدي عند مجيئه إلى الدار ، ولم أكن أعلم حينذاك شيئاً عن الأرواح .

وقد نسيتُ تلك الحادثة بعد أيّام من وقوعها ، ثمّ تذكّرتُها بالتفصيل بعد سنّ الأربعين من عمري ، وأحمد الله الذي أراني الأرواح في زمن طفولتي وذكّرني بِها في زمن كهولتي لأكون من الموقنين .



رحلة في عالم الأرواح

كان بيتنا قرب صحن العبّاس في كربلاء ، وقد شقّه بعد ذلك الشارع الذي يسمّى اليوم بشارع علي أكبر ، وكان لنا حمّام مقابل دارنا هذه يسمّى بِحمّام (شنطوط) وفي دارنا يوجد نيم سرداب فيه رفّ يرتفع عن أرض السرداب بمقدار متر ، وتحت الرفّ درج تتّصل بأتون الحمّام .

وفي يوم من أيام الصيف رغبت أن أنام على ذلك الرفّ ، فنهتني أمّي عن ذلك وقالت "إن نمتَ على هذا الرفّ تسقط إلى أسفل الأتون وتموت ." فلم أنتهِ عن رغبتي ولم ألتفت لقولِها ، ثمّ استغفلت والدتي بعد أن ذهبتْ عنّي لقضاء أشغالِها وصعدتُ ونمتُ على ذلك الرفّ ، وكنت أتقلّب في نومي فسقطتُ من الرفّ على رأسي فوق الدرج التي تحت الرفّ ، وعند وقوعي شعرتُ كأنّي كنتُ في قفص فخرجتُ منه ، والقفص هو جسمي وقد أصبحتُ روحاً من الأرواح ، وصعدتُ من الدرج إلى السرداب أقفز كالعصفور ؛ إذْ كانت ساقاي فيهما تجاذب ولا أستطيع أن أرفع رجلاً وأضع أخرى لكي أصعد من الدرج ، وتركت جسمي ملقىً على الدرج .......




يتبع

رد مع اقتباس
  #12  
قديم July 24, 2013, 02:18 AM
 



ثمّ نظرتُ إلى نفسي فإذا أنا عريان* [* قال النبيّ (ع) :" تحشر الناس يوم القيامة عراةً حفاةً غُلفاً ." وقال الله تعالى في سورة الكهف{لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} يعني : جئتمونا عُراةً كما جئتم إلى الدنيا عراة .] فاستحييتُ مِمّا أنا فيه والتفتُّ يميناً وشمالاً لعلّي أجد ثوباً ألبسه وأستر به عورتي ، فرأيتُ ثوباً من ثيابي (دشداشة) ملقىً على الأرض قرب الجدار فمددت إليه يدي لكي ألبسه فلم أتمكّن من حمله مع أنّي كنت ألمسه وأشعر بوجوده ولكن لا أستطيع حمله من الأرض فعجبت من ذلك ، ولَمّا عجزت عن حَمل الثوب التفتّ إلى الوراء لأرى أحداً أسأله عن السبب فإذا بفتاة تحمل بيدها بضعة ثياب تصلح للأطفال فقالت : "ما بالك ؟" قلت : "أريد أن ألبس ثوبي هذا ولكن لا أستطيع" فقالت : "اتركه وخذ ثوباً من عندي والبسه" ، وناولتني ثوباً أبيض ناصع البياض ، فخلته كفناً واشمأززت منه فرددته عليها وقلت : "لا أريد هذا الثوب لأنه يشبه الكفن في بياضه ، فناولتني ثوباً آخر مخطّطاً بألوان فأخذته منها ولبسته وسترت به عورتي ولكنّه كان قصيراً لا يتجاوز ركبتيّ ، فقلت لَها : "هذا ثوب قصير" ، قالت : "البسه مؤقّتاً حتّى أعطيك ثوباً أطول منه ." [ ومن هذا يظهر أنّ الأطفال لا تبقى عراة في عالم الأرواح لأنّ الأطفال لا ذنب لَهم . أمّا الرجال والنساء فيعامَلون بأعمالِهم فمن كان من الصالحين تعطيه الملائكة ثياباً يستر بِها عوراته .

ولقد رأيت عمّي علي يرتدي ملابس وكذلك الفتاة التي أعطتني ثوباً ترتدي ملابس هي الأخرى . أمّا الفاسقون فيبقون عراة بين النفوس ، وذلك عذاب الخزي في عالم الأرواح ؛ قال الله تعالى في سورة فصّلت {لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ} .]

ثمّ قالت : "هل تريد ماءً لتشرب ، قلت : "لا أريد " ، قالت : "ألست عطشاناً ؟" قلت : "كلاّ " ، فجاءت بكأسٍ كالبلّور وفيه ماء فقالت : "أنظر إلى هذا الماء فإنّه لذيذ الطعم كالشربت [: العصير] فإنْ شربتَ منه لا تظمأ بعده أبداً " ، وهكذا أخَذَتْ تحثّني على شربه فأخذتُ الكأس منها وشربتُه ، ولَمّا شعرتُ ببرودته وطعمه اللذيذ لم أترك في الكأس شيئاً منه وناولتها الكأس فارغاً ، ثمّ قالت : "هذا عمّك علي تعال سلّمْ عليه" ، وأشارت إلى شابٍّ كان واقفاً في السرداب ، فنظرتُ إليه فتبسّم في وجهي ودعاني إليه ، ولكنّي لم أذهب إليه ولم أرغبْ في مكالمته لأنّي لم أعرفْه ولم أكنْ قد رأيتُه من قبل ولم أعلم أنّ لي عمّاً اسمه علي مات قبل أن أولَد ، وكذلك الفتاة لم أعرفْها ولكنّها قالت لي : "أنا أختك ."

وجاءت والدتي مسرعة لَمّا سمعت صوت الوقعة ونزلَتْ إلى أتون الحمّام ورفعت جسمي من على الدرج وصعدتْ به إلى السرداب ، فجلست على الأرض واحتضنَتْه وصارت تقبّله وتمسح الدم عن وجهه وتبكي وهي تخاطبه باسمي ، فجاءت عمّتي وجلست عندها ، ثمّ جاءت بنت عمّي وأخذتْ قطعة من الصوف وأشعلَت فيها النار فلَمّا اشتعل نصفها أخمدَتها فوضعَتها فوق الجرح الذي كان يسيل منه الدم [لم يكن اليود أو موادّ التعقيم الأخرى معروفة عند الناس حينذاك بل كانوا يضعون "عطّابة" على الجرح ، وهي صوفة يحرقون نصفَها ثمّ يخمدونَها ويضعونَها على الجرح .] وجاءت عمّتي بعُصابة سوداء فشدّت بِها رأس جسمي وجلسْنَ عنده يخاطبنه ، ثمّ قامت عمّتي وجاءت بالماء وصارت ترشّه على وجهه ولكنّ جسمي كان كالميّت لا يتحرّك بأدنى حركة .

كلّ هذا وأنا واقف أنظر إليهنّ متعجّباً من فعلهنّ بالجثّة التي بين أيديهنّ ، وقلت في نفسي "إنّ والدتي قد اختلّ فكرها وتاه لبّها فهي تخاطب هذا الطفل الميّت باسمي وتقبّله وتبكي عليه فهل لا تراني واقفاً أمامها وهل هذا الطفل ابنها أم أنا ؟

ثمّ دنوتُ منها وصرت أخاطبها وأشير لَها بيدي اليسرى وأقول : "أنا إبنكِ ، أنا محمّد علي ، ألا ترَيني واقفاً أمامكِ ؟ إني سالم لا أشكو وجعاً من رأسي ولا عضواً من أعضائي" . ولكنّها لم تسمعني ولم تلتفت إليّ ، فكرّرت لَها القول ورفعت صوتي لعلّها تسمعني وتراني ولكن دون جدوى .

فحزنت لِحالِها وكدتُ أبكي ، فتقدّمت منّي تلك الفتاة التي أعطتني الثوب في عالم الأرواح وقالت : "ما بالك حزين؟" ، قلت : "ألم تنظري إلى والدتي تبكي وتندب ؟" ، فقالت : "أتركها لِحالِها واذهب إلى التنزّه واللعب فإنّها ستترك البكاء بعد ساعة ."

فلمّا أردتُ الخروج من السرداب إذا بساقَيّ لا تساعدانني على المشي ولا يمكنني أن أرفع رجلاً وأضع أخرى فكأنّهما قيّدتا بالقيود أو رُبطتا بالحبال [قال الله تعالى في سورة القيامة يصف الأرواح حين خروجِها من الأجسام {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ . إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ} ، وأمّا سبب هذا الالتفاف فهو تجاذب يكون بين الساقين فيمنع النفوس من المشي على الأقدام فينطلقون كالطيور .] فقلت لتلك الفتاة : "لا أتمكّن من المشي والخروج من السرداب ولا أعلم ما الذي أصاب ساقَيَّ فكأنّهما رُبِطَتْ إحداهما بالأخرى" ، فقالت : "أترك المشي على الأقدام وانطلق كالطير" ، فلم أفهم ما تقول فقلت : "وهل يسير الإنسان بدون أقدام ؟ وكيف أنطلق وساقاي قد شُلّتا وبطلتا عن الحركة ؟" ، فأرادت أن تُفهمني مقصودها فأخذتْ تعبّر بكلمات أخرى بدل كلمة الانطلاق فلم أفهم مقصودها ، ولَمّا عجزتْ عن إفهامي قالت : "أنظرْ إليّ كيف أنطلق وانطلق مثلي بدون أن ترفع قدماً وتضعَ أخرى" ، وانطلقتْ في الهواء كالطير ولكن بدون جناح ، فتعلّمتُ منها وانطلقتُ وتركتُ أمّي تبكي وخرجتُ من السرداب قاصداً الزقاق لأتسلّى باللعب عَمّا أشاهده من حال أمّي والجثّة التي احتضنتْها . ......

يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفهوم حقوق الإنسان | ملامح منهج مقترح لحقوق الإنسان | مفهوم الديمقراطية | حقوق إنسان ! سمو الإحساس ! منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة 3 July 28, 2013 03:00 AM
حقوق الانسان والخطاب الاسلامي سرجون محمد منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات 14 May 28, 2013 01:59 PM
الإنسان بين الخطاب القرآني والفكر الغربي . الحذر من العولمة وتثيراتها في المجتمع ال منتهى الحنان منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات 7 March 19, 2013 10:04 PM
الموت أفضل من الحياة حيدر عراق المنتدى العام 3 October 24, 2012 09:02 PM
علامات الموت على الانسان الغريبة منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات 12 October 5, 2008 02:28 PM


الساعة الآن 04:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير