فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات

منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات مواضيع اسلامية .مواضيع ايمانية.الاعجاز العلمي في القران.تفسير القران,اية وتفسير,خواطر ايمانية,فتاوى علماء,اجتهاد الائمة,التبصر,التأمل في خلق الله,نصائح دينية,اعراب القران.اشراط الساعة,توجيهات اسلامية,مناهج اسلامية,سؤال وجواب في الدين.المذاهب الاربعة.فتاوى اسلامية.



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #13  
قديم May 16, 2016, 12:33 AM
 



الخطوة الثالثة (المساجد):

إذا تعلم الطفل أداء الصلاة، يمكن تشجيعهم على الصلاة بأخذهم إلى المساجد للصلاة فيها،
وبخاصة إذا خرجوا مع الأب
وصلوا في مساجد متفرقة في كل يوم، وذلك لربط الطفل بأعظم المؤسسات التربوية في المجتمع


ويجب أن ننمي داخل الطفل فضل صلاة الجماعة، وأن يحببه في المسجد وذلك بمكافأتهم بالثناء
عليهم ومدحهم،
أو بإخراجهم للتنزه أحياناً، أو شراء ما يحبون وذلك قبل الذهاب للمسجد أو بعده.


ويجب مراعاة حال الطفل فلا يأخذ إلى مسجد فيه إمام يطيل الصلاة، لمراعاة حال الصغير
وهذا أمر مهم، ففي الحديث:
((يا أيها الناس إن منكم منفرين، فمن أم الناس فليوجز؛ فإن خلفه الضعيف، والكبير، وذا الحاجة))؛
متفق عليه.
وفي رواية أخرى: ((فإن فيهم الكبير، والصغير، والسقيم...)).



ومن الوسائل التي تثبت صلاة الجماعة في قلب الطفل، بأن يؤم الطفل إخوانه،
أو أمه وأخوته البنات بعض الفروض،
أو النوافل مثل التراويح، وذلك يجعل الولد أكثر مهابة واتزانًا، ومحافظة على صلاة الجماعة.





المشروع السادس


الفوز بالعتق من النار:

على الأسرة أن يكون في تخطيطها لشهر رمضان عتق جميع أفرادها من النار، وذلك بإحسان الصيام والقيام، وحفظ الجوارح عن المعاصي والآثام، والمبالغة في حسن معاملة الأنام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة»
[البزار وصححه الألباني].
وينبغي تعاطي الأسباب التي ورد أن صاحبها يُعتق من النار، ومن ذلك:
1- الذبّ عن عرض المسلم؛ لقول النبي صلر الله عليه وسلم:
«من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار»
[أحمد وصححه الألباني].
2- وقوله صلى الله عليه وسلم:
«من كان سهلاً هيناً ليناً، حرَّمه الله على النار»

[الحاكم وصححه الألباني] يتبع

رد مع اقتباس
  #14  
قديم May 16, 2016, 12:36 AM
 


المشروع السابع:
ضاعف رصيدك بالقرآن:
على الأسرة أن يكون ضمن مشاريعها الرمضانية تلاوة القرآن وختمه في رمضان عدة مرات،
فرمضان شهر القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدارس جبريل القرآن في رمضان،
وليس عسيرا على من فرّغ نفسه لطاعة الله في هذا الشهر أن تكون له ختمة كل ثلاث
أو كل خمس، أو كل أسبوع، وهذا يضاعف الرصيد من الحسنات؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم
يقول:
«من قرأ حرفا من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها،
لا أقول: }الم{ حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف»
[الترمذي]. يتبع

رد مع اقتباس
  #15  
قديم May 16, 2016, 12:38 AM
 



(تعليمهم قيم رمضان الخفية)

يعيش أطفالنا هذه الأيام في أجواء ربانية، فالمصلون قد ملئوا المساجد بالصلاة
والمصاحف أصبحت في الأيادي ظاهرة، والألسنة ما زالت رطبة بذكر الله،
وفي ظل هذه الرياحين الجميلة، تصبح مهمة تربية الأطفال في رمضان عظيمة،
فهناك معانٍ خفية لشهر رمضان غير المعاني الظاهرة، فهناك من الآباء من يحرص
على أن يصوم ابنه شهر رمضان، وأن يذهب معه إلى المساجد،
ومع كل هذا توجد مشكاة عظيمة، تسمى الأخلاق
.


إن للأخلاق دور هام في حياة المسلم، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا)
[رواه أبو داود، (4684)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، (2110)]،
فقد ربط الحبيب إيمان المؤمن, بحسن الخلق، أي من لم يتخلق بالأخلاق الحسنة،
يصبح إيمانه ناقصًا، فالأخلاق ميزان للإيمان، كلما استكمل العبد فضائلها كلما اكتمل إيمانه.


إن صاحب الخلق الحسن، في أعلى المراتب, وأعظمها على الإطلاق،
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أفاض البيان في حسن الخلق وفضائله،
وكأنه النهر ينساب ماؤه حاملًا على صفحته تلك اللآلئ النبوية:


(إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)
[رواه أبو داود، (4800)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (4798)].


(ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق)
[رواه أبو داود، (4801)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (4799)].


(ألا أخبركم بخياركم؟)، قالوا : بلى، قال : (أحسنكم أخلاقًا)
[رواه أحمد في مسنده، (9473)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (2651)].


(إن أحبكم إليَّ وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إليَّ
وأبعدكم مني في الآخرة، مساويكم أخلاقًا، الثرثارون المتفيهقون المتشدقون)

[رواه أحمد في مسنده، (18204)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (2662)].


(وإن أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا)
[رواه أحمد في مسنده، (21398)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (2653)].


(اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن)
[رواه الترمذي، (2115)، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (1987)]
يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع



الساعة الآن 07:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير