فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات

منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات مواضيع اسلامية .مواضيع ايمانية.الاعجاز العلمي في القران.تفسير القران,اية وتفسير,خواطر ايمانية,فتاوى علماء,اجتهاد الائمة,التبصر,التأمل في خلق الله,نصائح دينية,اعراب القران.اشراط الساعة,توجيهات اسلامية,مناهج اسلامية,سؤال وجواب في الدين.المذاهب الاربعة.فتاوى اسلامية.



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم May 16, 2016, 12:10 AM
 
Icon19 واحة المسلم في رمضان.دروس ومشاريع يومية للاسرة المسلمة فى رمضان.متجدد

واحة المسلم في رمضان.دروس ومشاريع يومية للاسرة المسلمة فى رمضان.متجدد



ينبغي على المسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين عليها.
(( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ))،
ولقد كان لأصحاب الهمم العالية والإرادات القوية من السلف الصالح شأن في استغلال مواسم الطاعة
ولنا فيهم وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلهم قدوة حسنة.
فاحرصي- أختي المسلمة- على استقبال رمضان وهو من أعظم مواسم الطاعة في السنة بما يلي:

ا) بالفرح والابتهاج:

استقبلي شهرَ رمضان بالفرحِ والابتهاج، واسألي اللهَ أنْ يبلّغكِ إيّاه وأنتِ في صحّةٍ وعافية،
حتّى تنشطي في عبادة الله فيه؛
فكم مِن مُنتظِرٍ رمضانَ قد فاجأَه الأجلُ قبل بلوغه،
فقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلمأنّه قال يومًا وقد حضر رمضان:
((أَتَاكُمْ رَمَضَانُ؛ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ؛
تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ،
وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطينِ؛ للهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ)).
رواه النّسائي في سُننه، من حديث أبي هريرة -رضي اللّه عنه-.

وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيئ شهر رمضان:
"جاءكم شهر رمضان. شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء،
ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله ".
والبشارة يراد بها إدخال السرور والبهجة. في نفوس سامعيها وأي بشارة أعظم
من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات



2) بالدعاء:

(1) إذا رأيتِ هلال رمضان فقولي:
((اللَّهُمَّ أَهْلْهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ والإِيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ))
،تقولين هذا سواءً عند رؤيةِ هلال رمضان أو عند رؤيةِ أهلّة بقية الشّهور، وهو ما يُفيدُه ظاهر الحديث))
وهذا ما كان يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديثِ طَلحَة بنِ عبدِ الله
رواه التّرمذي في جامعه، من حديثِ طَلحَة بنِ عبدِ الله -رضي اللّه عنه-.

(2)بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية حتى تنشطي في عبادة الله من صيام وقيام وذكر وغيره
فكم ممن تعرفين من الأحباب كان ينتظر رمضان ففاجأه الأجل قبل بلوغه.

(3) ادعي الله واسأليه عند حُلول هذا الشّهر؛ أنْ يُوفِّقكِ إلى طاعتهِ ويُزوِّدكِ بالقوّة على ذلك، مِ
نه أنْ تقولي ما نُقل عن بعض السّلف الصّالح أنّهم كانوا يقولون عند حضور شهر رمضان:
"اللّهم قد أَظَلَّنا شهر رمضان وحَضَر، فسلِّمه لنا وسلِّمنا له، وارزقنا صيامَه وقيامَه،
وارزقنا فيه الجِدَّ والاجتهاد،
والقوّةَ والنّشاط، وأَعِذْنا فيه مِن الفِتَن".
3) بالعلم والفقه في أحكام رمضان:

وتعلم الأحكام المتعلقة بالمكلفين في رمضان من العلوم الضرورية التي لا يسع المسلم الجهل بها.
قال ابن عبد البر رحمه الله: "قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين
على كل امرئ في خاصته بنفسه،
ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع، واختلفوا في تلخيص ذلك،
والذي يلزم الجميع فرضه من ذلك ما لا يسع الإنسان جهله من جملة الفرائض المفترضة عليه ".

(4) تَدارسي وتَذاكري فضائلَ شهرِ رمضان وفوائدَه، وفضائلَ صِيامِه وقيامِه وتلاوةِ القرآنِ فيه؛
فإنّ العِلمَ بتلك الفضائل والفوائد هو الخطوة الأولى الّتي تُحفِّزُ النَّفسَ وتُنَشِّطُها على نيلِ خيرات الشّهر العظيمة

(5) تعلّمي وتفقّهي الأحكام المتعلّقة برمضان، فإنّها مِن العلوم الضّرورية الّتي لا يَسَع
أيّ مسلمةٍ جهلَها لشِدَّة حاجتِها إليها؛
فأقبلي على قراءةِ ما تيسَّرَ من الكُتبِ النّافعةِ، المُوضِّحةِ لما يَهمُّك معرفتُه في هذا الشّهر مِن أحكامٍ وآداب،
وغيرِها مِن سُبلِ التعلُّم؛ كالاستماع إلى الدُّروس وسُؤالِ مَن يعلَم، ثمّ ابْذُلي الوُسعَ
في تعليمِ مَن لا يستطيع الوصولَ إلى ما تَعلّمتِه؛
مِن الأهلِ أو الأقاربِ أو الجيرانِ أو الصّديقات، ولكِ في ذلك الأجر العظيم

ثم ذكر جملة منها وقال:

"وإن صوم رمضان فرض ويلزمه علم ما يفسد صومه وما لا يتم إلا به "
فأقبلي- يا أختي- على ما تيسر من الكتب النافعة الموضحة لما يهمك معرفته في هذا الشهر من أحكام
ولتبذل الأخت المسلمة جهدا في مدارسة هذه الأحكام مع من لا يستطيعون الوصول
إليها من الأهل أو الأقارب
والجيران ولك في ذلك أجر عظيم. قال صلى الله عليه وسلم:
"الدال على الخير كفاعله "

يتبع

رد مع اقتباس
  #2  
قديم May 16, 2016, 12:12 AM
 


4) بالعزم والتخطيط المسبق للاستفادة منه:

يمر الرمضان تلو الآخر وينتهي دون أن تستفيد منه الأخت المسلمة الاستفادة
المرجوة التي من أجلها شرع الله الصوم
وملخص الفائدة المطلوبة من الشهر- بجانب أدائه كفرض من الفروض المأمور بها المسلم-
تكمن في هذه الآية
:
(( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ))
فالذي يرجى حصوله للمسلمة في هذا الشهر هو " التقوى".

(1) إذا كنتِ قد ابتُليتِ ببعضِ المعاصي والذّنوب، فبادِري بالتّوبة مِنها في هذا الشّهر؛
اعْزمي عَزْمًا صادقاً على الرّجوعِ إلى اللهِ
والنّدمِ على ما فات مِن تقصيرك في حقِّه، فوالله -يا أيّتها الغالية-
إنّ رمضان لفُرصةٌ ثمينةٌ لتُبادري إلى ذلك قبل أنْ يبادرَكِ الأجل،
اجْعلِي هذا الشّهر المبارك ميلادك الجديد إلى الصّلاحِ والاستقامة والفلاح،
ثمّ أَبْشِري بأنَّ التّوبةَ تَهْدِمُ ما قبلها،
وأنّ التّائبَ مِن الذّنب كمَن لا ذنبَ له، وأنّ اللهَ -سبحانَه وتعالى- يحبّ التوّابينَ
وهو أكبرُ الفَرحين بتوبتِكِ.

(2) أبشري بالخيرِ الكثير والأجرِ العظيم، إنْ أنتِ أقبلت في هذا الشّهر على الله
-عزّ وجلّ- بما يُحبّه مِنكِ ويرضاه؛
قال عليه الصّلاة والسّلام:
((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رمَضَانَ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَتِ أَبْوَابُ النَّارِ،
فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ،
فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، ويُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ! أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَرِّ! أََقْصِرْ.
وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
))
(3) تذكّري أنّ أكبر ما يُرجى حُصولُه لكِ في رمضان هو التّقوى؛ فمِن أجل التّقوى شَرع الله الصّوم،
وهو الفائدة المَرجُوَّة مِن خلالِ أداءِ الفرائض و السُّنن، قال اللهُ -تعالى-:
(يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ)
[4]، ففكّري في العمل الجاد للحصول على هذا الشّرف العظيم، وهو الانْضمام
إلى دائرة المتّقين عن طريق هذا الشّهر العظيم،
فلا يَمُرَّنَّ عليكِ رمضان تلو الآخر وينتهي دون أنْ تستفيدي منه الاستفادة المرجوَّة


فهل فكرت- أيتها الأخت الكريمة- في العمل الجاد للحصول على هذا الشرف العظيم
وهو الانضمام إلى دائرة المتقين عن طريق رمضان.


المشروع الاول

فقد قال بعض السلف:

كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم.
وهذا يدل على عظيم اهتمام السلف بهذا الشهر, وتفكرهم فيما يقدمون فيه من طاعات وأعمال بر.


إن الأسرة المسلمة مدعوة اليوم إلى جلسة عاجلة للتشاور فيما بينها حول ما يمكن
أن تقدمه من مشاريع الإحسان في رمضان،
وقد رأينا أن نقدم للأسرة نماذج من تلك المشاريع الخيرية التي تعود بالنفع على الأسرة
وعلى الناس، لتختار الأسرة ما يناسبها من تلك المشاريع،
ومن ذلك:

المشروع الأول:
إصلاح ذات البين:


لا يمكن للأسرة أن تنجز أي مشروع جماعي دون أن يكون هناك وئام وتآلف بين أفرادها،
وهذا يتطلب التسامح والتغافر وإزالة أسباب الخلاف, والفرقة بين أفراد الأسرة،
لتستقبل الأسرة هذا الشهر
بقلوب يملؤها الحب والمودة والرحمة،
قال تعالى:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1].

وقال النبي النبى
صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة: إصلاح ذات البين»،
[الطبراني والبزار وصححه الألباني].

وقال النبىصلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟»
قالوا: بلى.

قال: «إصلاح ذات البين، فإن فساد البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين».

يتبع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم May 16, 2016, 12:13 AM
 

ومضة:

جرى بين الحسن بن عليّ وأخيه الحسين – رضي الله عنهم أجمعين -
كلام حتى تهاجرا، فلما أتى على الحسن ثلاثة أيام من هجر أخيه،
أقبل إلى الحسين, وهو جالس، فأكبَّ على رأسه فقبَّله، فلما جلس الحسن،
قال له الحسين: إن الذي منعني من ابتدائك
والقيام إليك، أنك أحقّ بالفضل مني، فكرهت أن أنازعك ما أنت أحق به.



لتكن خطة الاستفادة من رمضان للوصول لهذا المقام كما يلي:
* العزم الصادق على التوبة النصوح والندم على ما فات من تقصيرك في جنب الله.
فوالله إنها لفرصة ثمينة
أن يبادر المسلم إلى التوبة العاجلة قبل أن يفاجئه الأجل.

*حفظ الصيام عن كل ما يفسده من السماع المحرم كالغناء والنظر المحرم من مشاهدة
ما يعرض على شاشات التلفاز
من مسرحيات هازلة وأفلام خليعة وبرامج لا تنفع بل تضر والابتعاد عن الكلام البذيء
والسباب واللعن والغيبة
والنميمة والكذب وغيرها من آفات اللسان وكل ذلك من نواقض الصوم ونواقصه
قال صلى الله عليه وسلم :
"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه "
وقال جابر رضي الله عنه: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم،
ودع عنك أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة،
ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء".

* الإكثار من قراءة القرآن الكريم وحفظه وتعلم أحكام تجويده، فينبغي أن يكون
هناك درس يومي في وقت مناسب من اليوم
أو الليلة لمدارسة القرآن وحبذا لو كان جماعيا مع أفراد الأسرة أو الجارات القريبات
من بعضهن ليعم نفعه على أكبر عدد ممكن،
وهذه فرصة ثمينة لدراسة القرآن في شهر القرآن.

* التقليل من النوم: تعود كثير من الناس إمضاء شهر رمضان في النوم حتى
لا يشعروا بالجوع في أثنائه،
وكم ضيعت من صلوات وكم مضى من العمر الثمين من أوقات في النوم حتى
قال قائلهم مستدلا على تفريطه "النوم عبادة"؟!

* لا إفراط ولا تفريط: وينبغي على المسلمة أن تنظم أوقاتها في هذا الشهر مسبقا
حيث لا يطغي جانب على جانب
فبعض النساء يغلبن جانب إعداد الأطعمة على جانب التعلم والتفقه. وقد يحدث أن تعمد بعض الفتيات إلى تغليب
جانب التعلم على جانب الخدمة في البيت والمساهمة في العمل المنزلي المناط بها.
وهنا يجب أن ننتبه إلى ضرورة التوسط
والاعتدال في هذا الأمر بل في جميع شئون حياتنا وأن نعطي كل ذي حق حقه
فلا إفراط ولا تفريط، ولنجتهد
في تقسيم الوقت ما بين الراحة والنوم والخدمة المنزلية والتعلم ومدارسة القرآن
والجلوس مع الأهل والأحباب
وبذلك يتحقق الاستغلال الأمثل لأوقات حياتنا الثمينة ونحتسب كل ذلك في طاعة الله.

ملاحظة هامة
مشكلة:
من المناظر المؤلمة التي نشاهدها في كل سنة في رمضان ازدحام النساء في الأسواق طوال ليالي رمضان
ويزيد هذا الازدحام ويصل ذروته في العشر الأواخر منه!!


كل ذلك بحجة الاستعداد لعيد الفطر وشراء الملابس والحاجات الخاصة بالاحتفال به. عجبا لهذا التصرف..
كأننا أمرنا بالاجتهاد في التسكع في الشوارع والأسواق في ليالي العشر من رمضان
ولم نؤمر بالاجتهاد في العبادة
وتحري ليلة القدر والأجر العظيم المترتب على ذلك.

الحل:
على المرأة أن تتقي الله في شهرها وأن تجتهد في شراء ما تحتاجه هي وأولادها قبل
وصول الشهر الكريم ولهذا الحل مميزات:

1- تفريغ الأوقات في هذا الشهر للعبادة والتقرب إلى الله.
2- شراء الحاجات المطلوبة بيسر وسهولة ودون الحاجة للمزاحمة.
3- ومن ناحية اقتصادية فإن كثيرا من التجار يزيدون في أسعار البضائع كلما قرب
انتهاء الشهر وعلموا حاجة الناس للشراء.

يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع



الساعة الآن 04:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير