فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية

منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية القصص .الروايات الرومانسية . الروايات الخيالية .الروايات الطويلة. القصص الحزينة . القصص الشعبية .القصص الطريفة .القصص القصيرة,القصص الطويلة,قصص الاعضاء,الروايات.قصص حب,قصص واقعية.قصص اسلامية,قصص عبرة,طرائف القصص,روايات وقصص جاهزة.قصص هادفة.اشهر القصص والروايات,روايات عالمية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #13  
قديم November 17, 2016, 07:05 PM
 
سبع الليل والبئر المعطّلة في الكهف



حكاية شعبية




سبع الليل والبئر المعطلّة



في الكهف


قال الراوي:

شيّع العساكر الجبناء الشباب، وسايروهم قليلا وهم خائفين
وعندما غابت القرية عن انظارهم اقنع عوض قحمّمْ بالعودة إلى القرية وترك المطرودين
فسيتكفّل سبع الليل بالقضاء عليهم. كانت منى بنت لبخيت على علمٍ بخطّة مبارك ورفاقه
فقد كانوا يتوقّعون الطرد في أية لحظة، لذلك فإنّها وفور خروجهم أسرعت إلى نزه بنت زايد الفقعي
ثمّ خرجتا معا ومرّتا على ليلى بنت خميسان وزكيّة بنت عاشور وتوجّهن إلى منزل الشيخ غانم بن محمود
فوجدن ابنته جم عت في حالة حزن شديدٍ، وما إن اجتمع شملهن حتّى كشفت لهن منى الخطّة
فشعرن بكثير من الارتياح وبدأن في عمل المطلوب منهن.
أمّا الشبان الأربعة فما إن غاب عنهم المشيعون حتى عادوا إلى كهف قريب
لا يبعد سوى مسافة قصيرة جدا عن القرية، إذ كانوا يسمعون الأذان والاصوات العالية
فهيئوه ليكون مقرا ينطلقون منه. وعندما ذهب بعض القرويين يستقون سمعوا أصواتا مرعبة
تصدر من أعماق البئر، فهربوا لا يلوون على شيء، وانتشر الخبر وأيقن الجميع أنّ الوحش
سيهاجمهم لا محالة، فتحصنوا في المنازل، وأمست الطرقات خالية من المارة.
وعندما علم الشيخ غانم بن محمود بالأمر خرج مع بعض الشيوخ والعساكر يتفقدون البئر
فوجودها قليلة الماء مشرفة على الجفاف، فشعر بحزن عميق، وندم ثقيل على تصديق الشاب المتعلِّم
وحين همّ بالانصراف سمع صوتا غليظا يناديه باسمه من مجاهل البئر، فوقف شعر رأسه
وخذلته قدماه وخرّ على ركبتيه مذعورا، فقال الهاتف ساخطا:
الويل لكم أيها الأشقياء، أهكذا تعاندونني وتسطلّون علي سفهاءكم؟
لقد كنت بكم وبهم رحيما، وقد كان بإمكاني التهامهم في البئر كلقمة صائغة
فقال الشيخ الهلع: سامحنا أرجوك يا سبع الليل يا ابا الفرس والخيل، لقد غرّنا ابن الفقعي
بمعسول الكلام، واغرامنا بالأحلام، وباع علينا فائض الأوهام، وصدّقه أؤلئك البغام
وقد طردنا المارقين من قريتنا، فالحق بهم وخلّص نفسك وخلّصنا من سفاهتهم إن شئت
فسمع قهقهة عالية، فوقف مرتجفا، والتفتَ إلى رفاقه فلم يرى غير آثار أقدامهم، وبنادقهم وسيوفهم
وعصيِّهم وأحذيتهم ملقاة على الأرض، فازداد ذعرا، وخاف خوفا شديدا حتّى كادت روحه تتلف
وسمع الهاتف يقول متلطِّفا: حسنا يا شيخ غانم بن محمود قد عفوت عنكم إكراما للعشرة الطويلة
ولكن لي شرطان. فقال الشيخ غانم: بل أنت تأمر أيها الوحش اللطيف، قال: أولا، لا يخرجّن أحد من
بعد صلاة العشاء، قال الشيخ: أمرك سيدي سبع الليل قال: ثانيا: تذبح كل يوم خروفا سمينا
وتطبخه مع الرز ثم ترسل القدور بما فيها إلى جوف البئر برفق، عقب الغروب مباشرة
فقال الشيخ: حسنا حسنا، أمرك أيها السبع الكريم، فصرخ به الهاتف: اذهب الآن ونفّذ ما أمرتك به
فأخذ يعدو، وتلقّاه الشيوخ والعساكر الخائنون فوبّخهم على فرارهم وتركهم إيّاه وحيدا.
قال الراوي: ما إن انتهى الشبّان من اعداد الكهف حتّى عقدوا اجتماعا طارئا
فسأل رشيد متعجّبا: كيف أفلتت الخبيثة من أيدينا ونحن جميعا نحيط بها؟
قال عبدالله: ربما القى إليه أعوانها حبلا فتسلّقته دون أن نشعر
قال مبارك: لكنّا رأيناها صاعدة، أو لمس أحدنا الحبل
قال محمد: ربما توارت تحت الماء، وعندما انصرفنا صعدت
قال مبارك: أحسنت يا محمد، نعم لقد غطست تحت الماء واتّجهت إلى منفذ تعرفه موجود في البئر
قال رشيد بن الشيخ: وكيف سنعثر على ذلك المنفذ؟
قال عبدالله: يجب أن يغوص بعضنا ويبحث عنه ولكنني لست بغواص ماهر
وأنت أيضا يا محمد لا تجيد الغوص، فماذا عنك يا مبارك؟
قال مبارك: أنا أيضا لا أغوص جيدا، فأصيبوا باليأس والإحباط
غير إنَّ رشيد بن الشيخ غانم فاجأهم بقوله: دعوا الغوص لي
فسأله عبدالله مندهشا: أبعد أن كدت تغرق في البئر؟
قال رشيد: إنِّي غواص ماهر، وفي تلك الليلة وعندما وقعنا في البئر كنت قابضا على ناصية تلك المرأة الشريرة
وفجأة سقطت الشبكة على رأسي والتف جزء منها حول رقبتي، فتركت المرأة وحاولت التخلّص
من الشبكة، لكن الملعونة جذبتني إلى الأسفل معها فلولا رحمة الله وعنايته لكنت من المغرقين.
ومن قبل الغروب كان القرويون قد أحكموا إغلاق ابواب ونوافذ بيوتهم وتجمّع بعضهم في منازل
أكثر أمنا بناء على توجيهات الشيخ غانم بن محمود، فامست الطرقات خالية، وكان الحرّاس
وغيرهم من العساكر أكثر الناس هلعا، فلم تغرب الشمس إلا وقد آووا إلى منازلهم
حينئذ خرج زايد الفقعي وعوض قحمُمْ متخفّين ومن خلفهم البنات الخمس إلى أن وصلوا الكهف
فسرّ الشبّان سرورا عظيما. وعندما التقت عينا منى بنت لبخيت بعيني محمّد بن سِعِدْ إرْ مَغْلِلْ
شعرت بخفقات قلبها تتراقص فرحا، وأحسّت بلطائف الحب تطفئ لهيب الكبر والغرور
وأدركت مدى تفاهة أفكارِها العنصريّة، وخواطرها الجاهليّة وشرعت انسانيتها بالاستيقاظ
وأخذتها أحلام الصبا والجمال في نُزهة رومانسيّة إلى عشّ الزوجيّة البهيج، فسرحت ومرحت
وغرّدت على رياض الحب والجمال، ولم يقطع حبل حلمها الوردي غير صوت عوض قحمُم الأجشّ
وهو يقول: غدا يأتي دوري في حراسة البئر، وسوف أفعل ما يمكن لتسهيل مهمّتكم.
وعندما دخلوا القرية وقبل أن يفترقوا قرر زايد الفقعي وعوض قحمُم والبنات أن يمرّوا بالبئر
فشاهدوا إضاءة متوهّجة، وسمعوا كؤوسا تقرع وموسيقى تعزف، وشمّوا رائحة قبولي طازج
تنبعث منها، فتملّكهم العجب، وقبل أن تصل ليلى بنت خميسان إلى منزلها شاهدت النار تشتعل
في الحي، وشعرت بانقباض في قلبها، وفي احد الأزقّة تقابلت وجها لوجه مع ثلاثة
من فتيان القرية المعروفين بالطيش والرعونة، وقد كانوا ملثّمين
وعندما رأوها وحيدة هاجموها وضربها أحدهم بهراوة على أمِّ رأسها ضربة
افقدتها الوعي، ولم تفق إلاّ على صراخٍ رهيب


يتبع إن شاء الله





رد مع اقتباس
  #14  
قديم November 25, 2016, 06:05 PM
 







حكاية شعبية



سبع الليل والبئر المعطلّة



المشاريع التنمويّة



قال الراوي:

كان ذلك صراخ أحد المعتوهين المذعور، فلقد قبض عليه زائد الفقعي
والبنات الاخريات، لآنهم عندما شاهدوا النار اسرعوا لنجدة ليلى، وكانوا يوهمونهم بأنهم سيأخذونه
وسيلقون بهم في البئر ما لم يكشف عمّن حرّضهم على إشعال تلك الحرائق، وقبل أن ينهار المعتوه
اقبل الشيخ غانم بن محمود بمعيّة نجدة من رجال القرية، وتدخّل مبخوت الفقعي وبعض الشيوخ وافلتوه
إذ لم يحترق شيئ غير اكوام القشٍّ. وفي الصباح خرجت ليلى ومنى إلى منزل ذلك الفتى، وشكتاه
إلى والديه، فاستقبحا فعله واستدعياه، فلمّا اقبل وشاهد ليلى أمامه أحرِج وقال معتذرا: لست والله من ضربك
فانتهره ابوه قائلا: لا بورك فيك، أهكذا ادبّناك؟ الا تخاف الله؟ الم انهك عن صحبة الأشرار؟
قال الفتى وهو يجهش بالبكاء: لقد هدّدوني بحرق حظيرتنا، وتسليط سبع الليل علينا، قال الشيخ: منهم هم؟ تكلّم ...
لم يحن وقت صلاة ظهر ذلك اليوم حتّى كانت البنات قد ضمنت ولاء الفتيان الثلاثة وأسرهم في معركتهنّ ضد سبع الليل
بينما كان الشبّان الأربعة قد عزموا على اكتشاف مدخل البئر. فلمّا كان الليل تسللوا ودخلوا القرية، وتوجهوا حالا إلى هناك
وأخذوا يبحثون عن المخرج الذي يستخدمه اللصوص، فطافوا بها من كل النواحي ولكنهم لم يعثروا على شيء، فأرادوا أن يقفزوا
لكن الظلام كان دامسا وليس لديهم مصابيحا ولا حِبالا، فأصيبوا بالخيبة، و قرروا العودة، وتأخر عبدالله بن النعمان ليقضي
حاجته، وبينما كان جالسا لاحظ شبح إنسانٍ قادما، ثم رآه يدخل عريشا يبعد أمتارا عن البئر فنبّه زملاءه، فأرادوا أن يتبعوه
ثم آثروا التروّي، ولم يطل انتظارهم، فلقد أقبل ثلاثة رجال آخرين من نفس الاتجاه ودخلوا العريش أيضا
فتوقّع الشبان أن يكون أولئك الرجال هم بعض أفراد العصابة، وأنّهم يستعدون للخروج وترويع الناس وسرقتهم
فأرادوا أن يتبعوهم، ولكنهم سمعوا وقع أقدام وثرثرة بلهاء، وإذا بعساكر مقبلين من الناحية الأخرى وهم يحملون قدرا كبيرا
كبيرا تفوح منه رائحة المندي المطبوخ بماء لحم الضأن، فخافوا أن يراهم أولئك الحمقى ويبلّغوا عنهم
فتسللوا إلى داخل العريش ثُمَّ أخذوا يتفحصون جدرانه وأرضيته، فما أعظم فرحتهم عندما وجدوا بابا سرّيا !
فدخلوه بكل جرأة واقتدار، وإذا بنفق واسع مشوا فيه على حذر وبعد عدة خطوات شاهدوا ضوء يزداد تألقا كلما تقدّموا
فتأكدت شكوكهم وواصلوا تحرُّكهم، وكان النفق يتّسع كلما توغلوا فيه، وبعد برهة قصيرة من المشي أشرفوا على مغارة
وشاهدوا في جانبٍ منها فتحة يتدفق منها الماء ثم يتجمّع في قعر البئر، ففهموا كيف يتحكم أولئك الأشرار بالماء
ثم شاهدوا اللصوص في أسفل المغارة وهم يستقبلون القدر الكبير الهابطمن الأعلى وقد ربط بحبالٍ متينة
فظنوا أن العساكر متعاونون معهم، فخرجوا من النفق عاجلا قبل أنْ يدخلوا عليهم واختفوا في الخلف
فسمعوا عسكريا يقول: بالهناء والشفاء يا سبع الليل يا أبا الفرس والخيل ثم انصرف إلى القرية
مع زملاءه، فعلموا أنّهم شرفاء ولكنهم سذّج جهلة.

قال الراوي :

وصل الأربعة شبان إلى كهفهم عند منتصف الليل مجهدين ومنهكين، وقد عرفوا الكثير من أسرار اللصوص
وأطلعوا على خدعهم فناموا ليلتهم تلك، وفي الصباح تدارسوا خطّتهم الجديدة، واتّفقوا على تنفيذ هجوم شامل
خاصة بعد أن عرفوا من البنات تأييد مجموعة من الناس لهم، لكّن بقت أمامهم عقبة كأدا لا بد من تذليلها.
إذ لابد من تعاون شيخ القرية، فاقترحت عليهم جَم عَت بنت الشيخ تأجيل الهجوم يومين أو ثلاث
حتّى تتمكّن من اقناع والدها، وكان الرجل قد تضايق من الذبائح التي يذبحها يوميا، ومن الرعب المستشري
في قريته، وفي تلك الليلة وقبل أن يأوي إلى فراشه سمعته جَم عت يحوقل بمرارة، فوجدت مدخلا
لفتح حوارا معه. وفعلا وجدت أذانا صاغية وتمكّنت من اقناعه بالوقوف على الحياد
وكلّف مبارك الفقعي عمّه زايد بشرح خطّته الهجومية للشيخ غانم لكي لا يتفاجأ بالتطوّرات
وتقضي الخطّة أن يدخل المغارة كل من مبارك وعوض قحْمُمْ ورشيد وعبدالله وليلى ومنى
وينتظروا قدوم اللصوص، وكلّما دخل واحد منهم باغتوه وكمّموا فاه وربطوه، على أن يبقى محمّد
وزايد الفعقي وزكيّة وجم عت ونزه في الخارج للمراقبة والتدخّل حين الحاجة إليهم
أمّا الشيخ غانم فعليه البقاء خارج اللعبة حتى لا ينكشف دوره إذا ما فشلوا في القبض على العصابة
وفي اليوم التالي وعلى حِين غرّةٍ قدِم إلى القرية وفد حكومي، يرافقه عدد من الجنود في سيارات
بيد فورد ولاندروفر، وكانت المرة الأولى التي يشاهد فيها القرويون السيارة، وعند مرورهم بالكهف
استوقفهم الشبّان، وسألهم مبارك عن سبب الزيارة، فأخبره رئيس الوفد بالمشاريع التي جاءوا لتنفيذه
فطلب منه الشاب المتعلّم أن يرافقهم مع زملائه، وفي الطريق حدّثه عن سبع الليل ومأساة القرية فوعده خيرا
كان الكثيرون من السُذَجِ يفرون من أمام السيّارات الفارهة في هلع، بينما كان الصبية يركضون خلفها
في فرحة غامرة، والنساء يزغردن بجنون ...


يتبع إن شاء الله





رد مع اقتباس
  #15  
قديم November 27, 2016, 02:13 AM
 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث عن نظام الدستور الفرنسى ، بحث علمى كامل فى نظام الدستور الفرنسى جاهز وليدالحمداني منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 2 March 6, 2015 03:30 AM
دستـور دولـة فلســطين المهاجر دائما منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية 11 December 12, 2012 10:07 PM
بحث بعنوان . قطاع الإتصالات.بحوث متكامله. بحوث علميه وأدبيه . بحث جاهز ورد الحمام منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 4 December 5, 2012 05:38 PM
حضارة الخليج العربي..بحث شامل..بحث جاهز يونس ستوب منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 5 May 11, 2012 09:55 PM
بحث اقتصادي رائع حول الرقابة على تنفيذ الميزانية . علوم اقتصادية . بحوث اقتصادية ! شاام ! منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 8 February 11, 2012 05:25 PM


الساعة الآن 03:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير