فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية

منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية القصص .الروايات الرومانسية . الروايات الخيالية .الروايات الطويلة. القصص الحزينة . القصص الشعبية .القصص الطريفة .القصص القصيرة,القصص الطويلة,قصص الاعضاء,الروايات.قصص حب,قصص واقعية.قصص اسلامية,قصص عبرة,طرائف القصص,روايات وقصص جاهزة.قصص هادفة.اشهر القصص والروايات,روايات عالمية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #19  
قديم December 8, 2016, 07:43 PM
 
حكاية شعبية سبع الليل والبئر المعطّلة الأسرى





حكاية شعبيّة





سبع الليل والبئر المعطّلة




الأسرى



فوصل أول لصين من إلى المغارة وهما يلهثان، وقال أحدهما:
كفى هذه آخر مرة نخرج فيها، ابن الفقعي وعصابته لن يدعونا نعيش بسلام. فهجم عليهما الشبان وكتّفوهما
وقامت الفتيات بتقييدهما وتكميم فاهيهما ثم أخفوهما، واختبأوا منتظرين القادم التالي. وجعلوا يفعلون ذلك مع
من يدخل المغارة من اللصوص حتى قبضوا على معظمهم، وفجأة سمعوا سبع الليل ينادي ويستغيث من على الشبكة:
أسرعوا وارفعوني قبل أن يصل الملاعين. فخرج إليه محمد وعبدالله وشابان آخران، فلمّا سمع خطواتهم توهّم أنَّهم
رفاقه فقال هامسا: اسرعوا وارفعوني، إنّهم قادمون، هيّا اسرعوا فأنزلوا إليه حبلا وسحبوه حتى أخرجوه من البئر
فما أشدّ هلعه عندما أكتشف أنّ الذين رفعوه هم مطاردوه!
وما أشد ذهول الشباب عندما اكتشفوا أنّ سبع الليل امرأة!
فأدخلوها المغارة وقيدت البنات يديها ورجليها وكمّمن فاها ثم كمنوا في تلك المغارة وقد نال منهم التعب والإرهاقّ
وبقي ثلاثة منهم على الحراسة، بينما أسرع زايد الفقعي إلى الشيخ غانم بن محمود وطلب منه إرسال بعض الرجال لمعاونة
الشباب، لكّن العساكر الجبناء رفضوا تنفيذ الأمر خوفا وفرقا. وعند منتصف الليل سمع الحراس وقع خطوات ثقيلة كثيرة
تقترب منهم، فاستعدّوا لاستقبال الضيوف؛ فدخل أحدهم وهو يقول وقد وجد رائحة الطعام الذي أعّده الشيخ غانم كالمعتاد:
آمل أن يكون القبولي قليل الملح، فإنا كثرتها تضرّني، فضحك زميله الذي شرع بالاعتذار قبل أن يصل، وقال:
آسفين يا جماعة لقد تأخرنا قليلا، ولكنّ الحذر واجب؛ فإنّ أولئك الملاعين لا يؤمن جانِ ...
وقبل أن يكمل جملته الأخيرة قفز عليه عوض قحمُمْ وطرحه أرضا، بينما ثبّت رشيد ومحمّد الرجل الثاني
الذي كان يصرخ مرعوبا وكاد أن يفقد روحه هلعا وخزيا، فأستيقظ الغافون، ورأوا المعمعة؛ فتدخّل مبارك
الفقعي وضرب قفى الرجل الأوّل بهراوة افقدته وعيه، فصمت الرجل الثاني مذهولا فاغرا فاه وعيناه تكادان
تلتهمان الشاب المتعلّم.
قال الراوي :
بعد رحيل الوحش افتقد بعض القرويين أبناءهم وبناتهم الذين انضموا إلى فريق النجباء وهم لا يعلمون
فلم يجرؤا على الخروج ليلا للبحث عنهم، وباتوا يفترسهم القلق والخوف والخشية، وما إن اشرقت شمس
الصباح حتّى خرجوا يبحثون ويسألون عند جيرانهم وذويهم، وقد غلب عليهم القلق،وإذ لم يعثروا عليهم
ولم يسمعوا خبرا عنهم؛ خرجوا إلى النواحي القريبة وأخذوا ينادون بأسمائهم، فقال قائل منهم:
ربّما فتك بهم سبع الليل. فازداد هلع الناس وخوفهم وخشيتهم على المفقودين، وناحت الأمّهات
ثمّ توجّهوا إلى منزل الشيخ غانم حائرين، فخرج عليهم وطمأنهم قائلا:
فإنّ ولدي رشيد قد خرج مع مجموعة من خيرة ابناء وبنات هذه القرية، وانا واثق من أنّهم
قد قبضوا على سبع الليل وعِصابته، ولن يفلتوا من أيديهم هذه المرّة بإذن الله...
فصعق الأهالي عندما سمعوا كلامه، وأصيبوا بالذعر والرُّعب، وكادوا ييأسوا من نجاة أبنائهم
وبناتهم؛ فارتفعت أصواتهم المنددة بالشيخ غانم ومبارك وأعوانهما، غير انّ الشيخ قال في حزم
وثقة عجيبة: من يرغب منكم في الاحتفال بالانتصار على عصابة سبع الليل المجرمة فليتبعني
فتردد القرويون المساكين، وتسمّروا في أماكنهم انتظارا لقائدٍ يقودهم، وعندما تحرّك الشيخ
تبعه بعض الرجال ثم تزايدت أعدادهم وانضمّت إليهم بعض النساء والأطفال وفي الطريق
سأل الشيخ غانم: هل رأى أحد منك ابن فرضة رحى أو مبخوتا الفقعي؟ فلم يجبه أحد
فقال: هكذا أفضل، لو كانا موجودين لأفسدا أمرنا
وعندما اقتربوا من البئر تراجع معظم الناس، ووقفوا بعيدا في حيرة وقلقٍ ورعب، وتقدّم الباقون
على خوف إلى أن وصلوا إلى الحوض، وفجأة سمعوا سبع الليل يقول بصوتٍ جهوري منكر:
يا شيخ غانم، مر رجالك بذبح ثلاث بقرات سمان من أبقار مبخوت الفقعي ومثلهنّ من ابقار
بن فرضة رحىوليُعدّ عساكرك مأدبة فخمة للقرويين جميعا، فإني أودِّعكم إلى الأبد
ثم أذهبوا إلى ذلك العريش وانتظروني هناك.كانت بعض القرويات قد فقدن وعيهن، بينما بُللت الكثير
من السراويل الرجالية، واصيب بعض العساكر بالخرف وكاد الشيخ أن يفقد رشده من الحيرة
وأرتبك ارتباكا فظيعا، ثمّ تماسك وأرسل بعض العساكر وأمرهم بتنفيذ أوامر سبع الليل
وقبل أن يذهب إلى العريش، سمع الهاتف مرة أخرى يقول له: انتظر يا شيخ غانم
فوقف الشيخ مرتجفا
فسأله سبع الليل :
أما عرفتني يا شيخ؟
فقال الشيخ بعد أن بلع ريقه مرّاتٍ كثيرة:
بلى أنت سبع الليل أبو الفرس والخيل
فسمع الناس ضحكاتٍ مدوّية، واستمرّ الهاتف يعبث بالقرويين ويضحك ضحكا هيستيريا بلغ بقلوبهم الحناجر هلعا وذعرا.
عندما استيقظ نزلاء البئر شدّوا وثاق الأسرى، وانتظروا الإشارة للخروج والظهور أمام القرويين.
كانت مشاعر الفرح والسرور طاغية على فريق النجباء، إلى درجة جعلت محمّد إرْ سعّد إر مَغلِل يصيح منتشيا
وهو المتأتئ: وي يُه وي يُه ويييي يُه الله أكبر الحمد لله الحمد لله
فردّت عليه البنات بزغاريد متتالية، غير أنّ منى بنت لبخيت لم تتوقّف عن الزغردة، فقام محمّد
بأداء رقصة الرقيد مبتهجا، ففهم مبارك الرسالة، ووجدها فرصة للتعبير عن مشاعره تجاه من يحب
فقام بدوره يباري محمّد في الرقيد، ففهمت المحبوبة رسالته وقامت تزغرد وتعلق بلغتها الشحرية:
حآي ذك شّوف حظذر ني حّود هئ فِدّاكم هئ فِدّاكم
فدخل الحرّاس تدفعهم النشوة والحماسة، بينما كان عوض قحمّم يضحك في سعادة وهو المعروف بتجهّمه
وفجأة أخذ أحد الأسرى يرفس ويركض برجليه ركضا عنيفا، فأسرع زايد الفقعي وفتح الكيس وفك الكمامة
عن فمه؛ فأخذ الرجل يتنفس وعيناه زائغتان، فقام الشباب بتحرير افواه الأسرى جميع، فما أشد دهشة
مبارك وزايد الفقعي عندما وقعت عيناهما على الأسير الأخير ...

يتبع إن شاء الله




رد مع اقتباس
  #20  
قديم December 15, 2016, 08:39 PM
 
سبع الليل والبئر المعطلّة الجزء الأخير










حكاية شعبيّة







سبع الليل والبئر المعطلّة




الجزء الأخير



العُرس الجماعي



إنّه فايل الصغير بن مبخوت القعي, وهو أكبر عياله، وإنّما اسموه صغيرا لضآلة جسمه

فشعر الرجلان بالإحراج الشديد، وانصرفا عنه، وسمع القرويون المرعوبون الهاتف يقول:

أبي أنا ابنك رشيد، لا تخافوا يا جماعة، فإنا قد قبضنا على العصابة فانتظرونا عند ذلك العريش

فشعر الناس ببعض الطمأنينة، وتسابق الصبيان إلى المكان ولم يطل انتظارهم

فلقد خرجت الفتيات وعندما شاهدهن ذووهن كبّروا

وسارعوا لاستقبالهن، وارتفعت صيحات الفرح والسرور وزغاريد النساء. وبعد قليل خرج

اللصوص تباعا وهم مقيّدين وملثّمين، ثم خرج ابن فرضة رحى ولم يكونوا غطّوا رأسه

وقد اصفرّ لونه وانتقع وجهه، تعلوه المهانة ويكتنفه الذل؛ فركله الشيخ غانم ركلة أوجعته

وطلب من الحراس شد وثاقه، وخرج الشباب تباعا، ولم يبقى أحد في المغارة.

فسأل الشيخ غانم: وأين مبارك الفقعي؟

قال رشيد: لست أدري ألم يخرج قبلي؟

فقالوا جميعا: لا. لم يخرج بعد

فقال عبدالله: ربما أكله سبع الليل

فخاف الناس مجددا وشعروا بالرعب، وفجأة سمعوا من يصرخ: ها هو الوحش يخرج

فتوجّهت الأنظار كلها إلى البئر، فشاهدوا سبع الليل نهارا جهارا وهو يصعد من البئر

فأصيبوا بالذعر والهلع، وكادوا يموتون من الخوف عندما رأوه يرسل نارا من شدقيه

عندئذٍ كشف مبارك القلعي عن وجهه، واظهر الساقين الخشبيتين وسط ذهول ودهشة

القرويين، ثمّ أخرج مكبّر الصوت الذي كان اللصوص يستخدمونه، وتحدّث من خلاله

فتعجّب الناس، وعندما لمح خالته عويشه الدبّاغة واقفة بين النساء، ركض مسرعا

نحو العريش، وما لبث أن عاد يحمل جسما ثقيلا يخفيه في جونية فارغة، ثمّ وقف أمام

الخالة وقال لها: ها هو الاستيريو يا خالة وكشف عنه فكادت تموت هلعا، ولم تعد إليها

نفسها إلا بعد أسمعها تلاوة عطرة، فأخذت تضحك ويضحك معها الجميع.

وأمر الشيخ غانم بحرق تلك السيقان وردم النفق، ودعا الناس جميعا للضيافة في الحصن.

غير أن حال مبارك تغيّر وغدا مشغول القلب، حائرا قلقا، فهو لم يرى والده حاضرا مع الناس

فسأل عمّه زايد الذي سأل الشيخ غانم فنادى الشيخ في جموع القرويين:

هل رأى أحد منكم مبخوت القلعي؟ أحب أن ينظر بنفسه إلى سبع الليل وقد قبضنا عليه

فصاح تاجر القرية فرِحا: يا ناس إنّ مبخوت الفقعي هو كبيرنا، وهو الذي يأمرنا وينهانا

فاكشفوا عن وجوه اللصوص تجدوه بينهم، فأسرع العساكر يكشفون وجوه المجرمين

فإذا بمبخوت يكاد يموت مختنقا، وهو يترنّح ويتمايل بشكل غير طبيعي. لاحظت نزه بنت زايد

الفقعي أنّ عمّها مبخوت في حالة من الذهول والشرود، فادركت أنّه ليس على طبيعته

فنبّهت والدها والذي بدوره نبّه مباركا؛ فطلب من الشيخ غانم ومن جميع القرويين أن يلاحظوا

حالة والده الغير طبيعية، فتعجبوا من ذلك، وقال بعضهم: إن الرجل مسحور بلا ريب

فأسرع مبارك إلى البئر وملأ دلوا ماءا سكبه على رأس والده؛ فانتبه مبخوت الفقعي

وأنتفض وثاب إلى رشده، ثُمَّ قال: أشهد أنْ لا إله إلاّ اللهُ وأشهَدُ أنَ مُحمَّدا رسولُ اللهِ

وأخذ يجول ببصره في وجوه الناس مستغربا مندهشا، فلمّا رآهم مجتمعين قال: ماذا حدث؟

لم أنتم مجتمعون هاهنا؟ وأين ولدي مبارك؟ وأخذ يتصفح الوجوه مجددا، وحينما رأى تاجر

القرية مغلولا تذكَّر ما حدث له وأراد أن يهاجمه فمنعه الحراس، وسأله الشيخ غانم عن أمره

فقال: كنت قد اقتنعت بكلام ابني مبارك، وقرّرت التوقّف عن ذلك الإرهاب، ونويت أن أتوب

إلى الله وأن أعيد للناس حقوقهم، وعندما صارحت شريكي ابن فرضة رحى بذلك أظهر الفرحة

والموافقة، وطلب منّي أن أمرّ عليه بعد صلاة المغرب لننسق بيننا. عندما خرجت من المسجد

وأتيته وجدته واقفا مع رجلين لم اعرفهما، وسمعته يقول: ستكون هذه آخر عملية نقوم بها

فقلت له: لن أسمح لك بترويع الناس أكثر مما قد فعلنا. فطلب مني الذهاب معه إلى منزله

وهناك بدأ يكلّمني كلاما لا أفهمه ويؤمي إليَّ بإشارات غامضة، شعرت بعدها بفقدان عقلي

وبضعف شديد في بدني، أرى وأسمع ولا أعي، ومن ثم حضر أولئك الرجال الذين لا أعرفهم

وأدخلوني معهم في النفق وانا لا أقوى على شيء ولست أدري ما الذي يحدث.

فأشرق وجه مبارك وقال: أيها الناس إنّ ابن فرضة رحى قد سحر والدي، وأوقع به

وأراد أن يورِّطه معه في جريمته، ولكن الحق ظهر فكبّر الشيخ غانم وكبّر القرويون لتكبيره

ثم اطلقوا صراح مبخوت الذي شرع يعتذر إلى ابنه ورفاقه وإلى الناس جميعا واعدا بالانصاف

منه شخصيا، وأقتاد العساكر المجرمين إلى الحبس. وفي الليل ذهب مبارك الفقعي وزملاؤه

ومعهم مجموعة كبيرة من القرويين رجال ونساء إلى البئر، فأستقوا دون خوف

وفي الصباح إستدعى الشيخ غانم أعيان القرية ووجهاءها لمحاكمة اللصوص، فلمّا حضروا

أمر عساكره بجلب تاجر القرية، فلمّا حضر سأله الشيخ: لماذا فعلت هذه الافاعيل بأهلك وناسك؟

فقال في كبر وغرور: إنّ هذه القرية وما فيها من خير هي ملك لأجدادي وقد جئتم أنتم فنافستونا

ونازعتونا على الأخضر واليابس. فتعجب الناس من عنصريته وأنانيته وحقده الدفين ولؤمه.

ثم استدعى الشيخ تلك المرأة الجريئة وسألها فقالت: لقد وعدني ابن فرضة رحى بالزواج من ابنه

عندما نجمع مبلغا ضخما من المال، ثم نهجر القرية إلى المدينة.

وفيما هم كذلك أقبلت سيارات الوفد الحكومي، ومن خلفها مجموعة من شباب القرية البُلهاء

ذكورا وإناثا وهم يركضون دون تعب، فتضاعفت بهم فرحة القرويون، وأشار مبارك على شيخ

القرية بترحيل اللصوص مع الجنود العائدين إلى المدينة ليسجنوا ويحاكموا هناك، وأبدى استعداده

وزملائه لمرافقتهم وشرح القضية أمام القضاء في المدينة، فوافق الشيخ غانم

ثم وقف الشاب المتعلّم أمام القرويين خطيبا وقال: آمل أن تكونوا قد تعلّمتم درسا

وأنْ لا تصدِّقوا الشائعات بدون دليل لقد وهبكم مولاكم عقولا، فيجب أن تستخدموها.

غير انّ القرويين لم يفهموا شيئا من كلامه، بل كانونا يصفّقون له كلّما توقف عن الكلام.

وبعد أسبوعا أقيم حفل زفاف جماعي، فقد تزوّج محمّد بن سِعِدْ إرْ مَغْلِلْ على منى بنت لبخيت

بعد أن اقتنعت أنّ الناس جميعا لآدم وأن آدم من تراب، وأن المسلمين عدل لبعض.

و تزوّج مبارك الفقعي ليلى بنت خميسان، ورشيد بن الشيخ غانم تزوّج زكيّة بنت عاشور بن

جمعان بيت لَبْزْ، وعوض قحمُمْ تزوّج نزه بنت زايد الفقعي وبدر بن مبخوت تزوّج جم عت

بنت الشيخ غانم بن محمود، أمّا عبد الله بن النعمان عي جَم

فقد تزوّج طُفُلْ بنت مبخوت الفقعي.

إنتهت





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى القصص والروايات الاكثر شعبية
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث عن نظام الدستور الفرنسى ، بحث علمى كامل فى نظام الدستور الفرنسى جاهز وليدالحمداني منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 2 March 6, 2015 04:30 AM
دستـور دولـة فلســطين المهاجر دائما منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية 11 December 12, 2012 11:07 PM
بحث بعنوان . قطاع الإتصالات.بحوث متكامله. بحوث علميه وأدبيه . بحث جاهز ورد الحمام منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 4 December 5, 2012 06:38 PM
حضارة الخليج العربي..بحث شامل..بحث جاهز يونس ستوب منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 5 May 11, 2012 10:55 PM
بحث اقتصادي رائع حول الرقابة على تنفيذ الميزانية . علوم اقتصادية . بحوث اقتصادية ! شاام ! منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 8 February 11, 2012 06:25 PM


الساعة الآن 11:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير