![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| موسوعة الأديان وتاريخ الحضارات معلومات عن الديانات القديمة والحديثة وبعض المعتقدات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الغجر
في أصل الغجر شعوب قليلة جدّاً تلك التي حِيكَ عنها هذا القدر من الأساطير والخرافات مثلما حيكَ عن الغجر، فالغموض الكثيف الذي يكتنف أصلهم يتجلّى بشكل واضح في التسميات العديدة التي أطلقتْها عليهم الشعوب التي جاوروها أو مرّوا بها في ترحالهم الأبديّ نحو أرضٍ لن يجدوها أبداً. في الإنجليزية يسمّونهم Gypsies، وبالألمانيّة Zigeuner، في الروسيّة Tsigani ، وفي التشيكيّة Cikani وتُلفظ : Tsigani. اكتسبت هذه التسميات المتقاربة دلالاتها الصوتية والتاريخية ـ لو عدنا الى الأصول ـ من سوء فهم تأريخي والتباسٍ معرفيّ يردّ أصلَ الغجر إلى طائفة Athinganoi، بالأغريقية: الذين لا يُلمسون، وهم طائفة فارسيّة تتكوّن من السحرة والعرّافات كانت قد قدمتْ الى هيلاس Hellas اليونانيّة في القرن الثامن الميلادي. فرضيّة أخرى لا تقلّ انتشارا عن سابقتها تفيد بأنّ الغجر هم اليهود الذين طُوردوا من مصر عبر الصحراء، إلاّ أنّ هذه الأسطورة لها جانبها الافتراضي المعاكس المثير للفضول فعلاً. الافتراض يقول إنّ الغجر هم أنفسهم المصريّون الذين قاموا بمطاردة اليهود في الصحراء وتاهوا أثناء المطاردة وما زالوا تائهين إلى الآن... الباحث أيان هانكوك Ian Hancock،الاختصاصي في شؤون الغجر يؤكد أن: Gypsy (غجريّ) جاءت من كلمة: Egyptian (مصريّ) وكانت تُطلق قديماً على من هو منتم للبلاد الحارّة أو على كلّ ما هو شرقيّ أو إسلاميّ . بعض قبائل الغجر استعملت فعلاً هذه التسمية Egyptisk (مصري) لتحديد هويّتها، ففي مقدونيا اشترطت أحدى المجموعات الغجرية قبل بضعة سنين تسجيل أبناءها باعتبارهم (مصريين) لتحديد هويّاتهم القومية في السجلاّت الحكومية. أماكن أخرى من العالم أعتقد فيها الناس أنّ الغجر جاءوا من القارة المفقودة أطلانطيس، لكنّ الاعتقاد الأوسع الشائع في أذهان عموم الناس هو أنهم لم يكونوا شعباً "حقيقيّاً " أبداً، بل عصبة من المتشردين والمجرمين قامت بصبغ جلودها بعصير الفواكه ليكتسبوا اللون الكستنائي الذي يزدهون به، إضافة إلى أنّهم يتحدّثون لغة خاصة بهم أوجدوها بأنفسهم كي لا يطّلع أحد على أسرارهم. كلمة الغجر كلمة هندية أصلا حيث هناك لغة هندية قديمة تدعى بالغجراطية ذكرها أستاذ اللغات ( جوبسون) في بحث عن تعلم اللغات وصعوبة اللغات الهندية. ويتفق معظم الباحثين في مجال الغجر أو ما يسمى بعلم الغجريات (Gypsology) على أنهم منحدرون من أصل هندي، وقد هاجروا على شكل موجات نحو الغرب والشمال مرورا بالشرق الأوسط. وهم الشعب الوحيد الذي قدمته الهند إلى أوربا في السنين الثلاثة آلاف الأخيرة. مقابل الشعوب التي أتت من أوربا إلى الهند . ويعيش الكثير من الغجر في الهند إلى الآن كما يعيشون في كل بلد تقريبا. ويرى الباحث هوارد غرينفيلد (Howard Greenfield) أن الغجر بدو حقيقيون متنقلون من مكان إلى آخر غير محتاجين للاستقرار ولا يريدون أن يلتحقوا بمجتمع مستقر ثابت. وهؤلاء لا يمتلكون عادات وتقاليد وهناك الكثير من الأفكار المستمدة من القوى فوق الطبيعية. وهنا لا نتفق مع رأي الباحث غرينفيلد على إنهم بدو حقيقيون. حيث نرى إمكانية القول بأنهم شبه بدو، وفيما يتعلق بغجر العراق مثلا فقد توقف ترحالهم بعد استقرارهم في تجمعات سكنية متوزعة في أنحاء العراق. كما إن سماتهم المعيشية والثقافية تختلف كثيرا عن البدو. والغجر من الشعوب القوقازية السمراء جاؤا أصلا من الهند ودخلوا أوربا في القرن الرابع عشر والخامس عشر والآن يوجدون بصورة رئيسية في تركيا، روسيا، إنكلترا والولايات المتحدة الأميركية . والغجري (نسبة إلى مصر) هو الشخص الذي يدل على حياة التجوال، هائم متشرد، ونساؤهم مخادعة وهم واحد من الأقوام البدوية ذوي البشرة النحاسية والشعر الأسود، وهم من الجنس الهندي الأصل والآن معروفون عالميا ولغتهم الرومني. ومن الآراء التي طرحت في أصل وتسمية الغجر ما طرحه عالم الغجريات العراقي الأستاذ لطفي الخوريإن كلمة الغجر لفظة تركية أفاصل من (كوجر) بجيم مثلثة فارسية (Gocher) ومعناها الرحل لأننا سمعنا بعضهم يسمونهم إلى اليوم غوجروذلك في شمال الموصل (العراق) ومنهم من يسمونهم القرج. وفي رأي آخر من المحتمل أن تكون كلمة الغجري هي تصحيف ( القاجاري) نسبة إلى قبيلة تركية الأصل كانت منها الأسرة المالكة في إيران والتي انقرضت، فالقاجاري غير الكاولي ولا يصح إذن أن نسمي الكاولي بالقاجاري. وقد وصل الغجر إلى أوربا خلال العصور الوسطى. ويرجح أن يكونوا من أصل هندي وهؤلاء لهم حق أكثر من أي جنس أوربي آخر في أن يعتبروا آريين، الأمر الذي يجعل هؤلاء محاربين من قبل النازيين. وقد وضعوا في غرف غاز كسخرية بهم وكانت هذه حالة مخزية. والغجر هم الشعب البدوي الذي بدأ الهجرة إلى أوربا من الشرق في القرن الرابع عشر آتيا من الهند بصورة تقليدية، وهم يدعون الانتماء لعدة شعوب … إن معظم هذه الآراء تجمع على أن أصل الغجر من الهند ولكنها تختلف في التسمية، وبالنسبة لنا فإن كلمة الغجر هي التسمية المحلية المستخدمة في السجلات الرسمية ووسائل الإعلام في معظم البلدان العربية. لكن هناك تسميات محلية لهم في مختلف بلدان العالم منها تسمية "كاولية" في العراق، وهم جماعات تمتهن الرقص والغناء وتنظيم البغاء. حيث يأوون لهذا الغرض وهم مستقرون في تجمعات سكانية على مقربة من المدن الكبيرة. وقد كانوا مترحلين حتى أوائل السبعينات، وقد منحوا الجنسية العراقية في أوائل الثمانينات. وقد طرحت عدة فرضيات في أصل هذه التسمية ومصدرها وتفسيرها.فالدكتور مصطفى جواد (باحث عراقي) يرى أن تسمية الكاولية متأتية من اسم مدينة كابل (عاصمة أفغانستان) أي أن أصلها (كابلي). ويرجع أصل الكاولية (الغجر) إلى الهند، لكن هذه التسمية جاءت جراء مرورهم من السند إلى إيران حيث إن مدينة كابل تسيطر على المدخل الغربي لممر خيبر الواصل بين السند وأفغانستان. شتات الغجر.. مأساة شعب الغجر شعوب تقطن أوروبا منذ القرن الخامس عشر، تتكلم لغة مشتركة ولها ثقافة وتقاليد متشابهة، وحتى أواخر القرن العشرين ظلت شعوب الغجر تعيش حياة التنقل والترحال، وللغجر أسماء مختلفة باختلاف اللغات والأماكن التي يتواجدون فيها، ومن أسمائهم الشائعة في أوربا (الروم)، وهم من بين الشعوب التي تعرضت للاضطهاد من قبل الحكم النازي. توجد آراء مختلفة بشأن تاريخ الغجر وأصولهم، إلا أن رأيا منها يبدو وجيها وهو أن هؤلاء الأقوام أصلا من شعوب الهند وإيران ومناطق وسط وجنوب آسيا، هاجروا عن أراضيهم في حوالي القرن الرابع الميلادي، وأوضح بعض المؤرخين أنهم في أواسط القرن الخامس عشر (1440م تقريبا) وصلوا إلى مناطق المجر وصربيا وباقي بلاد البلقان الأخرى، ثم بعد ذلك انتشروا في بولندا وروسيا، واستمر انتشارهم إلى أن بلغوا السويد وإنجلترا في القرن السادس عشر الميلادي، كما استوطنوا في إسبانيا بأعداد كبيرة في ذلك الوقت. انقسم الغجر في دياناتهم حيث أصبح جزء منهم مسلمين كما في البوسنة والهرسك، بينما جزء آخر تبعوا مذهب الأرثوذكس في صربيا والجبل الأسود، كما أصبح معظم الغجر في أوروبا الغربية رومان كاثوليك، ولكنهم حافظوا على كثير من معتقداتهم السابقة قبل اعتناقهم المسيحية، أما من ناحية اللغة فقد تفرقت لغة الغجر بتفرقهم وتأثرهم بألسنة القوميات المتعددة التي عاشوا وسطها، ولكن هناك محاولات في الزمن الحالي لتدوينها على الرغم من أن المنشورات الغجرية المكتوبة قد ظهرت أيام الاتحاد السوفييتي في عهوده الأولى. في القرون الوسطى كان الأوربيون يعتقدون بأنّ الغجر مؤمنون وأصحاب حقّ مثلما هم حتى أنّ بعض القبائل الغجريّة المترحّلة كانت تحمل معها أذنا خاصّاً من البابا نفسه يبيح لها إقامة معسكراتها حيثما شاءت. لكن حينما أُكتشف فيما بعد أن هذا الأذن كان مزوّراً انقلبت الآية وصار يُنظر إليهم كمجموعات كافرة تهدّد المسيحيين . الكثير منهم أعتقد أنّ الغجر كانوا جواسيساً، للتتار في البدء ومن ثمّ للأتراك، ومن هنا جاءت تسمية الغجر بالتتار. فمثلاً ما زالت تحمل إحدى مترادفات Tatar باللغة النرويجيّة معنى كلمة "غجر". في اجتماع الرايخ الألماني عام 1497 حُدّد الغجر كجواسيس للأجانب، حاملي طاعون وخونة للمسيحيّة. وظلّت هذه اللعنة ضاربة بخناقها عليهم في جميع أنحاء أوربا بكلّ ما سيصاحبها من إذلال وتعذيب بشع وبيعهم كرقيق في أسواق النخّاسين. ولم تنته هذه اللعنة ـ هل انتهت حقّاً؟ ـ إلاّ بمحرقة الهولكوست النازيّة على يدي هتلر، محرقة ذهبَ ضحيتها نصف مليون غجريّ، بأغانيهم ورقصاتهم، بملابسهم الملونة وأقراطهم الفضّية، بعرباتهم وخيولها الهزيلة.... ضحايا لن يسأل عنها أحَد ولن يطالبوا لهم بتعويض ولا حتى بشبرٍ واحدٍ من وطنٍ قوميّ بمساحة مقبرة. لكن كيف سيتم التخلص من اللعنة؟ زعماء الغجر يودّون تسمية أخرى للخلاص نهائيّاً من هذه اللعنة. ففي عام 1979 أقرّت أحدى مؤتمرات الغجر المقامة في سويسرا تسميه Rom للغجريّ و Roma للجمع، أما لغتهم الأساسيّة فسيسمونها بالرومانيّة Romani !. لا يستطيع أيّ كان لومَ الغجر على هجر تسميتهم الأولى وانتحال تسميةً تمتّ إلى شعب آخر من أجل الخلاص من تبعاتها المرّة، فمفردة "غجر" كانت محمّلة على الدوام بمترادفات سيّئة لا تشرّف أحداً. فقد التصقت عبر التأريخ، في أذهان الناس، بالمتشردين واللصوص، بالشحّاذين والسحرة وقارئات الكفّ، حتى أنّ العديد من الكلمات السيئة التي تزخر بها بعض اللغات ترجع بجذورها الى كلمة "غجر". ففي اللغة السلوفاكيّة يعني الفعل Ciganit : الكذب، وفي التشيكيّة والسلوفاكيّة شيء عاديّ جدّاً أن يُقال (مخادع مثل غجريّ!)، أما عندنا فتحمل كلمة "غجر" ومترادفاتها المحليّة : الكاوَليّة (في العراق) والنـَوَر (في مصر وبلاد الشّام) مدلولات لا أخلاقيّة تنوب مناب الشتيمة للشخص المراد إهانته، شتيمة عادة ما تُطلق لوصف أصحاب الأخلاق المنحطّة والفئات الرذيلة في المجتمع... بعض المثقفين الغجر والباحثين يعتقدون أنّ تلميع كلمة "غجر" أو إعادة تأهيلها، إن صحّ القول، أفضل بكثير من التخلي عنها وانتحال هويّة أخرى لا تمت لهم بصلةٍ لا من بعيد ولا من قريب. الاختصاصي الصربيّ بشؤون الغجر راد أوليك Rade Uhlik قام بخطوة كبيرة في هذا الأتجاه من خلال جمع أغانيهم وإصدارها في بيوغراد عام 1982 تحت عنوان: أشعار الغجر Ciganska poezija ، شاحناً هذه المفردة من جديد بدلالاتها الشعريّة، معيداً إياهم إلى حضيرة المخلوقات البشرية التي تغنّي عواطفها وخوفها، هواجسها وآلامها، أعراسها وقصص غرامها المنقعة بالدم. مستعملاً كلمة "غجر" بشكل عامّ ولاعباً على كلمة Rom: رومانيّ، بين فترة وأخرى كمرادفٍ لها، وفقط حينما يريد أن يشير بذلك إلى الغجر المنحدرين من رومانيا. تابعوا معى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
تعرضهم للحقد والكراهية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مهن متوارثة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
عادات الولادة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لك أختي نوبيه وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مشكوره هلبه اختى المتميزه نوبية الله يعطيك العافيه تحياتى ...مـااحـد مثلى... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |