![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
ستوب مؤسس |
المقطتفات الأخيرة من ( نماذج في أدب الرسائل - 1 )
![]() المقطتفات الأخيرة من ( نماذج فى أدب الرسائل - 1 - ) وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس لما هُيئت أم إياس بنت عوف إلى زوجها ملك كندة قالت لها امامة: أي بنية: إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركتُ ذلك لكِ، لكنها تذكرة للعاقل، وتوعية للغافل، ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبوها وشدة حاجتها إليها كنتِ أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خُلق الرجال. أي بنية: انك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت إلى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا، فكوني له امة يكن لك عبدا وشيكا. الوصايا العشر أي بنية: احملي عني عشر خصال تكن لك ذخراً وذكراً 1- الصحبة بالقناعة. 2- المعاشرة بحسن السمع والطاعة. 3- التعهد لموقع عينيه، فلا تقع عينه منك على قبيح. 4- التفقد لموضع انفه، فلا يشم منك آلا أطيب ريح، والكحل أحسن الحسن، والماء أطيب الطيب المفقود. 5- التعهد لوقت طعامه فان حرارة الجوع ملهبة والهدوء عند منامه فإن تنغيص النوم مغضبة. 6- الاحتفاظ ببيته وماله، والارعاء على نفسه وحشمه وعياله، فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير والارعاء على العيال، والحشم جميل حسن التدبير. 7- لا تفشي له سراً، فإنك إن أفشيت سره لم تؤمني غدره. 8- لا تعصي له أمراً، فإنك إن عصيت أمره أوغرت صدره. 9- ثم اتقي ذلك الفرح إن كان ترحاً، والاكتئاب عنده إن كان فرحاً، فإن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التكدير. 10- كوني اشد ما تكونين له مرافقة، يكن أطول ما تكونين له موافقة، واعلمي انك ما تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك، فيما أحببت وكرهت والله يخير لك . رسالة العلامة أحمد الهاشمي إلى أحمد شوقي كتابي لديك يصف شوقي إليك ولا يخفى عليك فمذ فارقتني فرقت بين أنسي ونفسي بل بين روحي وجسمي ولا تعجب إذا كنت أغدو وأروح فالطير يمشي من الألم وهو مذبوح وإني أشكو إليك ؟من ألم الوحشة غراماً لا يشعر به إلا من ذاق حلو أنسك وعرف مقدار نفسك وساهد جمال لطفك وفي صفاتك ترويحاً لروحي وفي كرم خلقك تفريحاً لنفسي. إذا وصف الناسُ أشواقهم فشوقي لوجهك لا يوصفُ فعندي لك من المحبة والشوق والتلهف والتوق ما لايصفه الواصفون ولا يعبر عن حقيقته العارفون. الشّوق فوق الذي أشكو إليكَ وهل تخفى عليك صباباتي وأشواقي فيا شوقي إلى لقياك ووالهفي على جمال محياك قيدن أملي عن سواك وبهرت ناظري بنظرة سناك وكسرت جيش قراري وتركتني لا أفرق بين ليلي ونهاري. فؤادي والهوى سلمٌ وحربُ وسلواني أقام على الحياده وشوقي كاملٌ ما فيهِ نقصٌ فلستُ عليهِ أطمعُ في الزّياده فليت شعري ماذا أصنع في شوق أنا مدفوع إليه من صادق حبي بعوامل صادفت مني قلباً خالياً فتمكنت بالتعارف ولم تدع للسلوان سبيلاً. عرفتُ هواهُ قبل أن أعرفَ الهوى فصادفَ قلباً خالياً فتمكَّن إي وربي إن شوقي إليك الظمآن إلى برد الشراب وحنيني لك حنين الشيخ إلى زمن الشباب، فما الأبل وقد حنت إلى أعطانها، والغرباء وقد أنت إلى أوطانها بأعظم مني حنيناً ولا أكثر أنيناً. ولكنّ التفرُّق طالً حتى توقّدَ في الضُّلوع له حريقٌ فكلما تخطر ببالي في أي وقت من الأوقات يمثل لي التذكر منك محاسن ولطائف تجذبني ميلاً إليك وتطربني شغفاً بك واغتباطاً بإخائك فلا عجب أن كان شوقي لرؤيتك عظيماً لأنه كما قيل (كم كرم الرجل حنينه إلى أوطانه وشوقه إلى إخوانه). يا خلاصَ الأسيرِ يا حصّة المّد نف يا زورة على غيرِ وعدِ يا نجاةَ الغريقِ يا فرحةَ الأو بة ياقفلة أتتْ بعد بعدِ ارضَ عنّي فدتكَ نفسيَ أنّي لك عبدٌ أذلُّ من كلّ عبدِ ناشدتك الله أن ترفق بحالي وتعيد وصالي وارع الود القديم وأبدل شقاء محبك بالنعيم واغمد سيف ظلمك المسلوى (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) [الإسراء: 34] رسالة الشيخ محمد عبده إلى حافظ بك إبراهيم لو كان بي أن أشكرك لظن بالغت في تحسينه أو أحمدك لرأي لك فينا أبدعت في تزيينه لكان لقلمي مطمع أن يدنو من الوفاء بما يوجبه حقك ويجري في الشكر إلى الغاية كما يطلبه فضلك لكنك لم تقف بعرفك عندنا بل عممت به من حولنا وبسطته على القريب والبعيد من أبناء لغتنا زفقت إلى أهل اللغة العربية عذراء من بنات الحكمة العربية سحرت قومها وملكت فيهم يومها ولا تزال تنبه منهم خامداً وتهز فيهم جامداً بل لا تنفك تحيي من قلوبهم ما أماتته القسوة وتقوم من نفوسهم ما أعوزت فيه الأسوة حكمة أفاضها الله على رجل منهم فهدى إلى التقاطها رجلاً منا فجردها من ثوبها الغريب وكساها حلة من نسج الأديب وجلاها للناظر وحلاها للطالب بعدما أصلح من خلقها وزان من معارفها حتى ظهرت محببة إلى القلوب رشيقة إلى مؤانسة البصائر تهش للفهم وتبش للطف المذوق وتسابق الفكر إلى موطن العلم فلا يكاد يلحظها الوهم إلا وهي من النفس في مكان الإلهام. حاول قوم من قبلك أن يبلغوا من ترجمة الأعجم مبلغك فوقف العجز بأغلبهم عند مبتدأ الطريق ووصل منهم فريق إلى ما يحب من مقصده ولكنه لم يعن بأن يعيد إلى اللغة العربية ما فقدت من أساليبها ويرد ما سلبه المعتدون عليها من متانة التأليف وحسن الصياغة وارتفاع البيان فيها إلى أعلى مراتبه: أما أنت فقد وفيت من ذلك ما لا غاية لمريد بعده ولا مطمع لطالب أن يبلغ حده، ولو كنت ممن يقول بالتناسخ لذهبت إلى أن روح "ابن المقفع" كانت من طيبات الأرواح، فظهرت لك اليوم في صورة أبدع ومعنى أنفع ولعلك قد سننت بطريقتك في التعريب سنة يعمل عليها من يحاوله بعد ظهور كتابك ويحملها الزمان إلى أبناء ما يستقبل منه فتكون قد أحسنت إلى الأبناء كما أجملت في الصنع مع الآباء وحكمت للغة العربية أن لا يدخلها بعد من العجمة ما هو الأسماء الأماكن والأشخاص لا أسماء المعاني والأجناس: ومثلي من يعرف قدر الإحسان إذا عم ويعلي مكان المعروف إذا شمل ويتمثل في رأيه بقوله: ولو أ'ني حبيتُ الخلدَ فرداً لما أحببت بالخلدِ انفرادا فلا هطلت علي ولا بأرضي سحائبُ ليسَ تنتظم البلادا فما أعجز قلمي عن الشكر لك وما أحقك بأن ترضى من الوفاء باللقاء. وكتب أيضاً في الشكر مع المودة إلى بعض أصحابه لك في قلوبنا من المودة ما يزكيه سناؤك وفي مناطقنا من الحمد ما يوجبه كمالك وفي صدورنا من الإجلال ما يرفعه بهاؤك وما بيننا من المودة لا تحده منه ولا تخلق له جده نعيذه من حاجة للتجديد واستدعاء للمزيد فلا المواصلة تربيه ولا المجاهلة توهيه: نعم إن ما يحفظ لك في الأنفس هو تجلي فضلك ومثال علائك ونبلك وذلك الخالد بخلود الأرواح الباقي في تفاني الأشباح. وبعد فقد تلقيت منك كتاباً يبوح بسر المحبة وبنشر طي الصداقة فيه تبيان وجدانك مما وجدنا وتأثرك على ما فقدنا فكان نبأ عما نعلم وقضاء بما نحكم ولكن شكرنا لك فضل المراسلة وأريحية المجاملة والله يتولى إيفاءك مثوبة تكافئ وفاءك. وكتب أيضاً في الشكر لآخر لو كان في الثناء وملازمة الدعاء وحفظ الجميل والقيام بالخدمة جهد المستطيع ما يفي بشكر من يفتتح باب المحبة ويبدأ بصنائع المعروف لكنت والحمد لله من أقدر الناس عليه ولكن أني يكون في ذلك وفاء والمحبة سر نظام الأكوان والإحسان قوام عالم الأمكان والقائم على كنه جميعه قيوم السموات والأرض والمفتتحون لأبواب العرف على هذه النسبة الجليلة منه فليس لي إلا أن ألجأ إلى الله في مكافأة فضيلتكم على ما كان منكم أيام الإقامة بينكم ثم أسلي نفسي عن عجزي بما أتخيل أن كرمكم سيروي: سيكفي الكريم إخاءُ الكريم ويقنع بالودّ منه توالا وبعد هذا أرجو عفوكم عن التقصير في المبادرة إلى المكتبة لأني شغلت بما شغلني عن نفسي ولكن زالت العوارض والحمد لله: وفاتني لهذا العذر تهنئتكم بالعيد: وإنما للمؤمن في كل يوم بربه عيد فنهنئكم برضاء الله عنكم وتقبله صالح الأعمال منكم: وسلامي على نجلكم ومن يتمنى إليك. تعليقى كناقلة رجاء تابعوا معى لأننى لم أستطيع تجزئة المتبقى من رسائل لجمالها ورقيها وروعتها فى التخاطب بالأدب الجم وسيكون شعوركم أ يضا تابعوا معى التعديل الأخير تم بواسطة : نوبية بتاريخ 04-14-2008 الساعة 02:00 PM. |
|
|
|
#2 |
|
ستوب مؤسس |
رسالة حافظ بك إبراهيم إلى الأستاذ الإمام الحكيم الشيخ محمد عبده
كتابي إلى سيدي وأنا من وعده بين الجنة والسلسبيل ومن تيهي به فوق النثرة والإكليل وقد تعجلت السرور وتسلقت الحبور وقطعت ما بيني وبين النوائب. وبشّرتُ أهلي بالذي قد سمعتهُ فما منحتي إلاّ ليالٍ قلائل وقلت لهم للشيخ فينا مشيئةٌ فليس لنا من دهرنا ما ننازلُ وجمعت فيه بين ثقة الزبيدي بالصمصامة والحارث بالنعامة فلم أقل ما قال الهذلي لصاحبه حين نسي وعده وحجب رفده. "يا دار عاتكة التي أتغزل" بل أناديه نداء الأخيذة في عمورية شجاع الدولة العباسية وأمد صوتي بذكر إحسانه مد المؤذن صوته في آذانه واعتمد عليه في البعد والقرب اعتماد الملاح على نجمة القطب وقال أصيحابي وقد هالني النَّوى وهالهمُ أمري متى أنتَ قافل فقلت إذا شاء الإمامُ فأوبتي قريبٌ وربعي بالسَّعادة آهلُ وهأنا متماسك حتى تنحسر هذه الغمرة وينطوي أجل تلك الفترة وينظر لي سيدي نظرة ترفعني من (ذَاتِ الصّدْعِ) [الطارق: 12] إلى (ذَاتِ الرّجْعِ)[الطارق: 11] وتردني إلى وكري الذي فيه درجت رد الشمس قطرة المزن إلى أصلها ورد الوفي الأمانات إلى أهلها فإن شاءَ فالقربُ الذي قد رجوته وإن شاءَ فالعزُّ الذي أنا آملُ وإلاَّ فإني قافُ رؤبةَ لم أزل بقيد النَّوى حتى تغولَ الغوائلُ فلقد حللت السودان حلول الكليم في التابوت والمغاضب في جوف الحوت بين الضيق والشدة والوحشة والوحدة: لا، بل حلول الوزير في تنور العذاب والكافر في موقف الحساب بين نارين نار القيظ ونار الغيظ. فناديت باسم الشيخ والقيظ جمرهُ يذيب دماغ الضّب والعقل ذاهل فصرت كأني بينَ روضٍ ومنهلٍ تدبُّ الصّبا فيه وتشدو البلابل واليوم أكتب إليه وقد قعدت همة النجمين وقصرت يد الجديدين. عن إزالة ما في نفس ذلك الجبار العنيد فلقد نما ضب ضغنه علي وبدرت بوادر السوء منه إلي فأصبحت كما سر العدو وساء الحميم وآلامي كأنها جلود أهل الجحيم كلما نضج منها أديم تجدد أديم وأمسيت وملك آمالي إلى الزوال أسرع من أثر الشهاب في السماء ودولة صبري إلى الاضمحلال أحث من حباب الماء فنظرت في وجوه تلك العباد وإني لفارس العين والفؤاد فلم تقف فراستي على غير بابك. وإني أهديك سلاماً لو امتزج بالسحاب واختلط منه باللعاب لأصبحت تتهادى بقطرة الأكاسرة وأمست تدخر منه الرهبان في الأديرة ولأغنى ذات الحجاب عن الغالية والملاب ولابدع إذا جاد السيد بالرد فقد يرى وجه المليك في المرآة وخيال القمر في الإضاءة وإن حال حائل دون أمنية هذا السائل فهو لا يذم يومك ولا ييأس من غدك فأنت خير ما تكون حين لا تظن نفس بنفس خيراً: والسلام رسالة السيدة عائشة تيمور إلى السيدة وردة اليازجية استهل براعة سلام مل الشوق وتقلد الشقق ما نشقت ناشقة عف الوداد كفالته ورضيت المجال في صدق المقال لنطق بخالص الوفاء مداد حروفه وأقام بأداء التحية العاطرة قبل فض ختام مظروفه ولعمري قد توجته أزهار الثناء بلآلئ غراء كللته زواهر الوفاء من خالص الوداد إلى حضرة من لا تزال تستروح الأسماع بنسيم أنبائها صباح مساء، وتتشوق الأرواح إلى استطلاع بدر إنسانها الكامل أطرافاً وآناء، ومما زادني شوقاً إلى شوق حتى لقد شبّ فيه طفل الشفق تعن الطوق اجتلائي حديقة "الورد" القدسية ونافجة الأدب المكية فيالها من حديقة رقمتها أحداق الأذهان فاقتبست نوراً وانشقتها مسام الآذان فثملت طرباً وسروراً ومنذ سرحت في أرجاء تلك اليانعة إنان العيون وشرحت بأفكار البصيرة أسرار ذلك الدر المصون لم أزل بين طرب أتوشح وأدب أتعجب من حسن اختتامه وافتتاحه وجعلت أغازل من نرجس تلك الروضة تعيوناً ملكت مني الحواس وهصرت من غصون ألفاتها كل ممشوق أهيف مياس وأتأدب في حضرة وردها خوفً من شوكة سلطانها وأن حياتي بجميل الالتفات ضاحكة عن نفس جماثة وإذا بالياسمين الغض قد ألقى نفسه على الثرى ونادى بلسان الإفصاح هل لهذه النضرة نظيرة يا ترى فأشار المنثور بكفه الخضيب أن لا نظير لتك الغادة ونطق الزنبق بلسان البيان لا تكتموا الشهادة فعد ذلك صفق الطير بأكف الأجنحة وبشر وجرى الماء لإذاعة نبأ السرور فعثر بذيل النسيم وتكسر وتمايل أغصانها المورقة لسماع هذا الحديث وأخذت نسماتها العاطرة في السير الحثيث إذاعة لتلك البشائر في العشائر ونشراً لهذه الفضائل التي سارت مسير المثل السائر فقلت بلسان الصادق الأمين بعد تحقق هذا النبأ اليقين هكذا وهكذا تكون الحديقة وإلا وكذلك كذلك لتكتب الفضائل وتملي. وحدثني يا سعد عنهم فزدتني غراماً فزدني من حديثك يا سعدُ فتحمل عني أيها الصديق تحية إلى ربة هاتيك الحديقة واشرح لديها حديث شغفي بفضلها الباهر على الحقيقة وأعتذر عن كتابي هذا فقد جاء يمشي على استحياء وكلما حركة الشوق يبطئه الحياء وكيف وقد حل في منيع الفضائل والمقام الذي لم يدع مقالاً لقائل فكأني إما أهدي الثمر إلى هجر وأمنح البحر الخضم بالمطر أدام الله معالي تلك الحضرة وزادها في كل حال بهجة ونضرة ما لاح جبين وبلغ غاية الكمال . رسالة وردة اليازجية إلى السيدة عائشة تيمور سيدتي ومولاتي: أعرض أنني بينما أنا ألهج بذكر ألطافكم السنية أتنسم شذا أنفاسكم العبقرية وأترقب لقاء أثر من لدنكم يتعللل به الخاطر ويكتحل بإثمد مداد الناظر. وصلتني مكاتبكم فجلت العين أقذاءها وردت إلى النفس صفاءها فتناولتها بالقلب لا بالبنان وتصفحت ما في طيها من سحر البيان، فقلت هذا الكتابُ الذي هامَ الفؤاد به يا ليتني قلمٌ لفي كفّ كاتبه ولعمري إنه كتاب حوى بدائع المنثور والمنظوم وتحلى من درر الفصاحة فأخجلت لديه دراي النجوم وقد تطفلت على مقالكم العالي بهذا الجواب ناطقاً بتقصيري وضمنته من مدح سجاياكم الغراء وما يشفع لدى مكارمكم في قبو معازيري لا زلتم للفضل معهدناً وذخر اً وللأدب كنزاً وفخرا والى هنا أكون قد انتهيت من المنقووول من الجزء الأول من نماذج فى أدب الرسائل ونلتقى على خير غدا مع الجزء رقم - 2 - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته التعديل الأخير تم بواسطة : نوبية بتاريخ 04-14-2008 الساعة 04:23 PM. |
|
|
|
#3 |
|
عضو مجلس إدارة |
أن من يبحر معك في رحال الأدب ،،،،، لا يستطيع سوى الغوص وإلإبحــــار الى أبعد مدى ،،،،، ولا يخشى إلى أين سينتهي به المطاف معك سنبقى ،،، ومعك يطيب لنا الترحال،،،، بين ماتنقشه أناملك الذهبية ،،،، سنظل ننهل من بحرك الزاخر ،،،، وعطائك الذي لا ينضب،،، نوارة منتدياتنا الأدبية ،،، العزيزة الغالية نوبية يروق لي كثيراً المقام بين سطورك ،،،، ويهزني الشوق لكل جديد،، دمتِ لنا ودام عطائك تحياتي لك أسير الغربة |
|
|
|
#4 |
|
ستوب مؤسس |
التعديل الأخير تم بواسطة : نوبية بتاريخ 04-22-2008 الساعة 05:44 PM. |
|
|
|
#5 |
|
مستشارة ستوب |
مجموعة رائعة جدا من الرسائل التي فعلا لم تمر علي من خلال دراستي.
انتي بحر لا ينضب شكرا لك وبارك الله بك امنا الغالية بوح القلم |
|
|
|
#6 |
|
ستوب مؤسس |
الله يبارك فيكى
فاضلة بوح القلم ![]() غاليتى |
|
|
|
#7 |
|
المديرة العامة للمنتديات الأدبية |
![]() |
|
|
|
#8 |
|
ستوب مؤسس |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |