![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى قصص الطفل قصص اطفال - قصص تهذيب للاطفال قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال, حكايا اطفال دينيه, حكايا دينيه للاطفال, حكايات اطفال, حكايات قرآنية, حكايات قرآنيه للاطفال, قصص, قصص اطفال اجنبيه مترجمة, قصص اطفال بالصور, قصص اطفال دينيه, قصص اطفال عربيه, قصص اطفال قصيرة, قصص اطفال مترجمة, قصص اطفال مصورة, قصص اطفال مع الصور, قصص بنات صغار, قصص تربية الاطفال, قصص تهذيب الاطفال, قصص تهذيب الطفل, قصص حيوانات الغابه, قصص طفوله, قصص طفوليه, قصص قرآنية للاطفال, قصص لتربية الاطفال, قصص لتهذيب الاطفال, قصص للاطفال, قصص للصغار, مواقع اطفال |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
حارس الفنار
على شاطئ البحر , كانت الأمواج تتلاطم بشدة , تاركة الزبد الأبيض على حافة الشاطئ . كانت قوة الأمواج كبيرة , لدرجة أنها كانت تعلو وترتفع حتى وصلت إلى سور الفنار . كان الشاطئ خالياً من الناس . لم يكن هناك سوى الفنار بضوئه الساطع البراق يضئ المكان بالرغم من الأمطار والرعد والبرق . كان عم سعيد , حارس الفنار , مستيقظاً يراقب الشاطئ والبحر . وكان يبدو عليه القلق الشديد بسبب رؤيته لسفينة تلاطمها الأمواج بضراوة . أخذ عم سعيد يلوح لهم بالكشاف بجانب الضوء الساطع من أعلى الفنار . وفي نفس الوقت كان البحارة على متن السفينة ينزلون يربطون الشراع . أما القبطان فقد كان يدير عجلة القيادة متجهاً نحو الشاطئ مسترشدين بالضوء الصادر عن الفنار . وصلت السفينة بأمان إلى الشاطئ . واستقبل عم سعيد البحارة والقبطان على الشاطئ ورحب بهم وأدخلهم الفنار كي يحميهم من الأمطار والرعد والبرق , وقدم لهم الطعام والشاي والقهوة , وزاد من حطب المدفئة كي يعم الدفء المكان , إلى أن تنتهي هذه النوبة الشديدة من العواصف . استمر الحال هكذا , الفنار يضئ ويرشد السفن للشاطئ , وعم سعيد يقوم باستقبال البحارة . إلى أن قررت البلدة هدم الفنار حتى تقوم ببناء متنزه على الشاطئ . كانت مفاجأة لعم سعيد حين رأى عمال الهدم والبنائين يقتربون بسيارتهم "والبلدوزر" الذي سيقوم بهدم الفنار . سألهم عم سعيد : لماذا تفعلون ذلك ? إن الفنار مهم ولايجب هدمه , لقد أنقذ كثيراً من السفن من الغرق والضياع في عرض البحر , ثم إنه بناء أثري , لماذا تفعلون ذلك ? وقف عم سعيد يكلمهم ويشرح لهم أهمية الفنار . ولما لم يجد منهم استجابة , إتجه إلى الفنار , ثم دخل وأوصد الباب من الداخل جيداً ولم يفتح لهم , بالرغم من تهديدهم له بأنهم سيهدمون الفنار وهو بداخله.. ولكن عم سعيد كان يعلم أنهم لن يفعلوا ذلك . ومرت ثلاثة أيام وعم سعيد لم يفتح باب الفنار , فقطعوا عن الفنار الكهرباء حتى يجبروه على النزول من الفنار كي يهدوه وفي اليوم الرابع , وعندما حل الظلام , أمطرت السماء . وكان هطول المطر مصحوباً بالرعد والبرق . تعالت أمواج البحر . وكانت هناك سفينة تلاطمها الأمواج في ظلمة الليل الشديدة . في هذا الوقت , كان عم سعيد هو أيضاً جالساً في الظلام بسبب انقطاع الكهرباء . صعد عم سعيد إلى أعلى الفنار , ونظر إلى المطر وإلى الأمواج المتلاطمة على الشاطئ , ورأى الظلام يعم المكان وتذكر ضوء الفنار الذي كان يضئ المكان . وقال لنفسه : كان الله في عون السفن التي في البحر الآن مع هذا المطر وهذه الرياح القوية , لولا انقطاع الكهرباء , لأضاء الفنار لهذه السفن . وبينما هو يحادث نفسه رأى إشارة ضوئية من بعيد . اعتقد عم سعيد أنه البرق . ولكن تكرر الضوء ثلاث مرات , مما أكد شك عم سعيد في أنها إشارة استغاثة من سفينة تواجه مشكلة وأنها لا تري الشاطئ . نزل عم سعيد درج الفنار بسرعة , وجلب المصباح الضوئي الذي يملكه , وصعد مرة أخري وأخذ يلوح بالمصباح لعل البحارة يشاهدون الضوء ويسترشدون به للشاطئ . ظن البحارة أنهم تاهوا وسط هذه العاصفة , كانوا ينتظرون ضوء الفنار كي يرشدهم إلى الشاطئ . اعتقدوا أنهم لن ينجوا وأنهم هالكين . وعندما وجدوا الضوء يأتي من جهة الشمال , أداروا عجلة القيادة ناحية الضوء وهم فرحين لأن هناك من رأى إشارة الاستغاثة . وعندما وصلوا إلى الشاطئ كان عم سعيد في انتظارهم . فتح لهم الباب وأدخلهم الفنار وزاد من خشب المدفئة . وبعد قليل عم الدفء المكان , ولكنهم كانوا جالسين في ضوء المصباح وليس نور الكهرباء . فسأله القبطان منذ متى والتيار الكهربائي منقطع هنا يا عم سعيد ? فحكي لهم عم سعيد عن قرار البلدية بهدم الفنار , واعتصامه داخله كي لا يسمح لهم بهدمه , وأنهم قاموا بقطع التيار الكهربائي عن الفنار كي يجبروه على الخروج من الفنار . وفي الصباح , كانت العاصفة قد انتهت , وعاد البحر للهدوء مرة أخري , لكن العمال أيضاً عادوا ومعهم البلدوزر كي يهدموا الفنار خرج لهم عم سعيد والبحارة , ووقفوا أمام الفنار كي يحموه من العمال . أما القبطان فقد ذهب إلى حاكم البلدة وأخبره عما حدث لهم بالأمس , وكيف كان ضوء الفنار مهماً له ولغيره من السفن , وأن عم سعيد أنقذهم من الموت غرقاً في البحر بسبب ضوء المصباح الذي رأوه . وأخبره أن مؤن البلدة والمواد الغذائية التي كانت على متن السفينة وصلت لهم سالمة بفضل عم سعيد حارس الفنار . هنا أصدر حاكم البلدة أمراً بعدم هدم الفنار , بل بتجديده وتزيينه بكشافات كهربائية قوية وحديثة جداً كي تنير الشاطئ وترشد السفن والبحارة . عاد القبطان بالقرار وسلمه لمدير العمال , وبشر عم سعيد بالخبر . هنا هلل الجميع وغنى البحارة أغنية سعيدة ومرحة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
آخر تعديل (** زيزى**) يوم 04-22-2008 في 12:11 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
شكرا لك أختي الغريبة والله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
شكراً لك الغريبة....بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |
|
|
موضوع قيم |
|
|