![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى المتاحف والمساجد والآثار مختص بصور المتاحف والمساجد والآثار العربية والعالمية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
من آثارها مملكة امرؤ القيس ومسجد عمر بن الخطاب وشعب الـ أدوماتو
من آثارها مملكة امرؤ القيس ومسجد عمر بن الخطاب وشعب الـ أدوماتو الجوف تستقبل زوارها بأغصان الزيتون وتمر الحلوة ![]() حي قديم في دومة الجندل وتظهر في الصورة مئذنة مسجد عمر بن خطاب دومة الجندل: حسين بن مسعد على خضرة أغصان الزيتون وطعم تمرة الجوف (الحلوة)، استقبل أمير منطقة الجوف فهد بن بدر بن عبدالعزيز الأسبوع الماضي قافلة الإعلام السياحي للمرحلة الثالثة، ضمن جولتهم لدعم السياحة في مناطق الشمال (الجوف وتبوك)، وأوضح الأمير فهد بن بدر أن آخر إحصائية للزيتون كشفت أن الجوف تمتلك 12 مليون شجرة زيتون، في إشارة منه إلى ضرورة استغلال ثروات المنطقة من قبل المستثمرين، في الوقت الذي باتت صادرات الجوف من الزيتون إلى إسبانيا ودول أوروبا. ودعا أمير منطقة الجوف المستثمرين في المجال السياحي للالتفات إلى منطقة الجوف، مشيرا إلى أنهم في إمارة الجوف لن يتأخروا في تقديم التسهيلات لرجال الأعمال الذين يرغبون في الاستثمار في قطاع السياحة، مشيرا إلى أن منطقة الجوف منطقة ثرية وغنية بمواقع سياحية لم تستغل بعد. وكانت قافلة الإعلام السياحي قد زارت دومة الجندل التي تعرف بمملكة امرؤ القيس ( بعدما سيطر عليها في القرن الخامس الميلادي)، وتعتبر من أهم المناطق التي تحظى بأهمية تاريخية في المملكة، نظراً لكونها من أقدم المناطق المأهولة بالسكان في الجزيرة العربية،وتعرف الإعلاميون على النصوص الآشورية، والتي تدل على أول إشارة إلى العرب، ويقصد بهم القبائل العربية التي تسكن دومة الجندل، ويشار إليهم باسم (أدوماتو)، وذكرت النصوص بأنها حصن العرب، كما ذكرت بأن ملكها كان ملكاً للعرب، كما عددت تلك الكتابات عددا من الملكات اللاتي حكمن في دومة الجندل. ومن أهم عوامل الجذب السياحي بمنطقة الجوف كثرة المواقع الأثرية والتراثية بالمنطقة، وأهمية المنطقة من حيث الاستثمار الزراعي في مزارع الزيتون والنخيل والفواكه (الزيتون, النخيل, الفواكه)، وموقعها على خط الشمال الدولي، إضافة إلى وجود عدد من المشاريع المقترحة مثل مشروع بحيرة دومة الجندل السياحي. وتتنوع تضاريس الجوف بين الهضاب والتلال والأودية والجبال والسهول والكثبان الرملية، كما تمتلك إمكانات اقتصادية تتمثل بثروتها المعدنية اللافلزية من الصخور والأملاح مثل"الصلصال"و"السيلكا" و"الصخور الجيرية والبازلتية"، وتضم المنطقة عددا من المصانع للمواد الغذائية ومواد البناء والمنتجات الكيماوية والبلاستيكية والجلدية. أما الجانب الزراعي فتعتبر الجوف الوحيدة في المنطقة التي يجتمع فيها نقيضان زراعيان من الأشجار المباركة هما النخل والزيتون، فخط العرض الذي تتمركز عليه الجوف أعطاها قيمة نسبية بحيث تقع بين مناخين يعتبران الأنسب لذات النبات، بحيث ينتشر في الجوف والمنطقة الغربية منها أشجار الزيتون والذي تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات مناسبة لزراعة الزيتون،وينتشر في المقابل في المنطقة الشرقية من الجوف النخيل وذلك لطبيعة تلك المنطقة بمستويات الحرارة المرتفعة. مسجد عمر بن الخطاب هو مسجد في دومة الجندل ملاصق لقلعة مارد، ينسب إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقال إنه بناه عام 17 للهجرة، وذلك أثناء عودته من فتح بيت المقدس، يتميز بوجود محراب ومنبر ومئذنة هرمية الشكل، وتعتبر مئذنته الشهيرة والبالغ ارتفاعها 12.7 مترا، والتي ما زالت قائمة على وضعها السابق، من أقدم المآذن بالجزيرة العربية. قلعة مارد تقع هذه القلعة على تل مرتفع في دومة الجندل وتشرف على المدينة، وتمثل حصنا منيعا أمام الأعداء وهي شبه دائرية الشكل لها أبراج مخروطية بنيت في أربع جهات منها. وأقدم ذكر لها في القرن الثالث الميلادي عندما غزت ملكة تدمر زنوبيا دومة الجندل وتيماء ولم تستطع وقالت:تمرد مارد وعز الأبلق.والمارد صفة لكل شيء يتمرد ويستعصي. وقلعة مارد تحتوي على مبانٍ من مراحل متعددة بعضها محكمة البناء تعود إلى عهود حضارية مزدهرة وهي الأقدم وعلى مايبدو بأنها تعود للفترة النبطية وذلك نتيجة للمجسات التي أجريت في داخل وخارج القلعة وأظهرت معثورات تعود لهذه الفترة. وبعضها مضاف يحل محل قديم متهالك مختلف في مستوى إتقان البناء يمكن أن ينسب إلى فترة متوسطة بعد ظهور الإسلام وبعض المباني رديء الأسلوب في البناء ومبني بمونة طينية ينسب إلى فترة متأخرة يعتقد أنها تعود إلى ما يقارب الثمانين سنة. بحيرة دومة الجندل مسطح مائي شمال دومة الجندل على مسافة 4كم تقريبا من وسط المدينة، مساحته حوالي 500 ألف متر مربع مخصص لتجميع المياه الفائضة عن ري الأراضي الزراعية، وعمقها في منتصفها حوالي 15متراً، تخضع حالياً لعمليات تطوير واستثمار سياحي بتكلفة تأسيسية أولية تقدر بـ250 مليون ريال. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لك اخى صائد القلوب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |