![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الأدب وَالنهُوض الحَضاري- تابع دراسات في أدب الرسائل2
الأدب وَالنهُوض الحَضاري بقلم الكاتب: حسن حموي إذا كان الأدب يساهم بشكل أو بآخر في تنمية الذوق الجمالي، وزيادة الوعي المعرفي لدى الكائن البشري، فهو في أهدافه ووظائفه الأخرى يرمي إلى بناء الشخصية الإنسانية بناءً متكاملاً، بحيث يكفل لتلك الشخصية أن تمارس دورها الحضاري. في صياغة الحياة صياغة جديدة تحمل كل معاني التغيير والتطوير باتجاه الأكمل والأفضل. وهذا أمر طبيعي وبديهي أيضاً، فالأدب أداة معرفية هامة فاعلة في إحداث نقلات نوعية في المجتمعات التي يكون فاعلاً فيها، لأنه يتعامل مع العقل، والإنسان هو عقل ودماغ قبل أن يكون أي شيء آخر. وعندما تمتد به الأدب إلى نوافذ ذلك الدماغ، فتفتحها على جميع الثقافات الأخرى، وتذهب بعيداً في رفد خلايا ذلك العقل بكل جديد ومفيد وممتع، فمعنى ذلك أن ثمة تغذية مستمرة ورعاية فائقة لتنشئة أجيال متقاربة في أهدافها، تجمع بينها مواصفات وسمات مشتركة، تؤهلها أن تقود عمليات التغيير، والنهوض الحضاري، والإبداع والابتكار في شتى مجالات الحياة، مما يشير إلى أن العلاقة بين الأدب والنهوض الحضاري علاقة جدلية قائمة على فاعلية الأدب وقدرته على التأثير في تنشئة الفرد من كافة جوانبه الاجتماعية والفلسفية. والجمالية والعقلية. هذا الفرد الذي يشكل حجر الأساس في بناء المجتمع. وفي وضع المدماك الحقيقي في بناء صرح الحاضرة الإنسانية. نبدأ جولتنا الثقافية لهذا الشهر من أيكة الشعر والقدود الغنائية بين التصوف والتحديث والشاعر أمين الجندي في دراسة مفصلة شاملة قدمها الدكتور عمر موسى باشا رئيس قسم اللغة العربية في جامعة دمشق على شكل محاضرة أكاديمية في قاعة المحاضرات بمبنى الاتحاد بدمشق، فقد حاول الباحث الدكتور عمر أن يبدأ من دائرة الموشح، ثم ينتقل إلى المراحل التي تطورت فيها الموشحات حسب اجتهادات الشعراء، واختلاف أساليب التعبير لديهم، ثم الوقوف طويلاً عند الشاعر أمين الجندي وتأثيرات إبداعاته الشعرية ولاسيما التي تحولت إلى قدود غنائية في تحديث الشعر، ونقله نقلات نوعية باتجاه الأمام. وقد ساق الباحث عدداً غير قليل من الشواهد الشعرية المناسبة لوصف الأماكن، وتصوير الحالات التي يمر بها العاشق الصوفي في حالات الهيام والحب والوجد. أما المحاضرة الثانية فقد كانت للأستاذ عبد اللطيف أرناؤوط في المكان ذاته تحت عنوان (أضواء على أدب الرسائل عند المرأة) هذا النوع من الأدب الذي عرفه أدبنا العربي القديم مع عبد الحميد الكاتب وتطور ونما مع الهمذاني والجاحظ والتوحيد حتى وصل إلى جبرن خليل جبرن ومي زيادة في أدبنا الحديث. فهو إذن أدب يمتد إلى سابقه، ويستمد أصالته من جذوره التاريخية البعيدة وليس أدباً جديداً متطوعاً أو طارئاً على أدبنا العربي بدأ المحاضر بحثه بالكشف عن سرائر النفس الإنسانية من خلال تلك الرسائل، فهي أكثر قدرة على كشف وجدان صاحبها ما يعتمل في داخله من مشاعر وعواطف وخلجات حيث يقول: ((ما من فن من الفنون الأدبية يمكن أن يكشف عن وجدان صاحبه كالرسالة، وبصورة خاصة الرسائل الوجدانية، مع أن بعض النقاد يذهبون إلى أن الشعر والقصة هما أقدر على الكشف عن نفسية الأديب من المذكرات والرسائل، ذلك أن الأديب يدرك أن رسائله هي مرآة نفسه في نظر الآخرين، ومن هنا فإنه يحاول أن يزين صورته أو يتجاوز كثيراً من حقيقته ليظهر من خلال مذكراته ورسائله بالصورة التي يحب أن يراه بها الناس))[1]. تابعوا معى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
وينتقل الباحث إلى أدب الرسائل عند الشعوب الأخرى، مبيناً أنها أكثر جرأة وأكثر إفصاحاً عن مكونات النفس الإنسانية وهي عند النساء والرجال تكاد تكون متقاربة، في حين تظل الرسائل النسائية في أدبنا العربي محظورة مقيدة بالخجل والخوف والرهبة وإن كان الرجال في رسائلهم أكثر إفصاحاً فهم يحاولن تغيير الأسماء فيما يكتبون من أدب، أو يحاولون التستر خلف أسماء أصدقائهم فهذا هو الكاتب الكبير عباس محمود العقاد الذي كانت تربطه مع الأديبة مي زيادة علاقة حب حميمة، فجرت لديه عدداً غير قليل من القصص والقصائد هذا الأديب الكبير نجده في قصة /سارة/ يؤثر أن يبدل الأسماء الحقيقية لمحبوباته كي يبعد عنه الفضيحة فيسمي سارة سعاداً ومي هنداً على عكس ما نجده في أدب الرسائل الغربي في رسائل /سيمون دي بوفوار/ التي كانت على علاقة حب جارفة مع الأديب الفرنسي جان بول سارتر وكانا يتبادلان الرسائل بكل جرأة وصراحة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
لقد تفجر الحب الحقيقي من داخل حجرة القلب العابقة بكل الشوق والحنين لرؤية جبران والسهر معه على ضفاف النيل، فراحت تناديه بصوت عالٍ، وجرأت نادرة، تعال، تعال ولكن هيهات، فالزمان ينقضي ويتلاشى كالسحاب، والأعمار تهرب مهرولة في فضاء الحياة دون أن يدري أصحابها بهروبها، والحب ذاته يتسلل على رؤوس أصابعه، من حجرات النوم إلى خارج الزمن والحياة على غفلة من العاشقين والمحبين. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الغالية نـوبـــــــــــيــــــــــة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |