![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى قصص الطفل قصص اطفال - قصص تهذيب للاطفال قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال, حكايا اطفال دينيه, حكايا دينيه للاطفال, حكايات اطفال, حكايات قرآنية, حكايات قرآنيه للاطفال, قصص, قصص اطفال اجنبيه مترجمة, قصص اطفال بالصور, قصص اطفال دينيه, قصص اطفال عربيه, قصص اطفال قصيرة, قصص اطفال مترجمة, قصص اطفال مصورة, قصص اطفال مع الصور, قصص بنات صغار, قصص تربية الاطفال, قصص تهذيب الاطفال, قصص تهذيب الطفل, قصص حيوانات الغابه, قصص طفوله, قصص طفوليه, قصص قرآنية للاطفال, قصص لتربية الاطفال, قصص لتهذيب الاطفال, قصص للاطفال, قصص للصغار, مواقع اطفال |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
سر المعادلة
دق جرس المدرسة مدوياً في أرجاء المدرسة , معلناً انتهاء اليوم الدراسي . لملم شريف حاجياته , وأدخلها في الحقيبة , وركب الدراجة عائداً للمنزل . نادى عليه سمير صديقه , دار شريف عائداً إليه ليعرف ماذا يريد ? سأله سمير : متى وأين سنتقابل في الغد ? رد عليه شريف : في الساعة الخامسة يا سمير أمام منزلي .تنبه شريف إلى أن دراجة سمير غير موجودة , معه فسأله عنها , فأخبره أن بها عطلاً , وأن والده يصلحها له . فعرض عليه شريف أن يوصله إلى منزله . ظل الصديقان يتذكران ما حدث خلال اليوم الدراسي , ويخبران بعضهما عن مواقف طريفة حدثت في فصل كل منهما , إلى أن وصلا إلى منزل سمير , فودعه وسلك طريق العودة إلى المنزل . كان والد شريف ضابطاً في الشرطة , ولكنه توفي أثناء تبادل لإطلاق النار في عملية للقبض على لصوص . فتولى عمه رعايته بالرغم من انشغاله الشديد بأبحاثه وتجاربه على النباتات . وفي أخر زيارة لعمه أخبره أنه توصل لنتائج مذهلة قد تكون حلاً مثالياً للمجاعة في العالم مع هذا الازدياد الهائل في عدد السكان . وعندما وصل شريف إلى المنزل , وجد سيارة شرطة أمامه . صعد شريف درجات السلم بسرعة , وعندما وصل وجد الضابط عزت صديق والده يتحدث مع والدة شريف . سأل شريف عما يجري ? فأخبرته والدته أن عمه الدكتور فؤاد تعرض لإطلاق نار وأصيب في كتفه , وقد تم نقله إلى المستشفي وحالته الصحية حرجة كما يقول الأطباء . قال شريف : لماذا تعرض عمي لإطلاق نار ? ومن يريد قتله ? أجابه الضابط عزت : إن الدكتور فؤاد كما تعرف عالم كبير في النباتات , وقد توصل إلى معادلة كيمائية ستساعد في حل مشكلة المجاعة في العالم . وقد أخبرني الدكتور فؤاد في آخر مقابلة لي معه أنه يشعر بأنه مراقب , وقد حاول بعض رجال الأعمال شراء هذه المعادلة وأنهم وذلوا جهوداً لاقناعه دون جدوى بالتنازل عن حقه فيها مقابل المال . لكن الدكتور فؤاد رفض بشدة وقال : إن أبحاثه وعلمه سخرهما لخدمة الوطن والبشرية , وأنه لن يسمح لبعض الأشخاص بأن يستغلوا هذا المجهود لتحقيق مآربهم الخاصة , ولكسب الكثير من المال على حساب الفقراء . ومن فترة بدأت تصله مكالمات تليفونية وخطابات تهديد , وعندما عرضوا عليه الأمر مرة أخرى رفض بإصرار فقاموا بإطلاق النار لقتله حتى يتمكنوا من أخذ المعادلة , وقاموا باقتحام منزل الدكتور فؤاد , وقلبوه رأساً على عقب بحثاً عن المعادلة سأل شريف : وهل تمكنوا من الحصول على المعادلة ? قأجابه : لم نعرف بعد هل توصلوا إليها أم لا , ولكنني أعتقد أنهم لم يصلوا إليها , بدليل أنهم حاولوا أمس تفتيش مكتبه في الجامعة , ولكن فشلت محاولتهم يا شريف , وأنت الوحيد بعد عمك الذي يعرف مكانها , مثلما قال لي عمك , وهذا ما لم يعرفه الأشرار . اندهش شريف وتساءل : أنا ? كيف ولم يخبرني عمي فؤاد بشيء سوى أنه أنهى تجاربه وتوصل إلى المعادلة ? قال له الضابط عزت : تذكر جيدا يا شريف , لابد أن نصل إلى المعادلة قبلهم , لأنهم سيستمرون في بحثهم للحصول عليها بأي ثمن كان . رحل الضابط عزت بعد أن وعده شريف أن يخبره إذا تذكر شيئاً أو أي معلومة تفيد في الوصول إلى المعادلة . وفي اليوم التالي , ذهب شريف لزيارة عمه في المستشفي التي يتم علاجه فيها ألقى نظرة عليه عبر الحائط الزجاجي لغرفة الإنعاش , وقد وقف على بابها حارسان لحمايته . خرج شريف وهو مشغول البال على عمه , يفكر في المكان الذي يمكن أن يخبئ فيه المعادلة . اتصل شريف بالضابط عزت طالباً منه أن يسمح له بزيارة منزل عمه . ووافق الضابط عزت , وحدد له موعداً ليمر عليه فيه كي يوصله بنفسه . وفي الوقت المحدد , توقفت سيارة الشرطة أمام منزل شريف . صعد إليها وجلس في الكرسي الخلفي , وانطلقت بهم السيارة إلى المنزل , وعندما وصلوا كان المنزل غير مرتب , وتبعثرت الأشياء هنا وهناك . وتذكر كم كان المنزل مرتباً ومنظماً . وجد شريف أن كل الصور المعلقة قد وقعت على الأرض , وتمزق بعضها إلا صورة واحدة بقيت معلقة على الحائط , ولكنها كانت مائلة . شرع شريف في تصليح وضعها . كان فيها والده وعمه الدكتور فؤاد وكان شريف بينهما وفي يده كرة قدم وهم يبتسمون . وهنا وجد شريف علامة غريبة على الكرة في الصورة , وأخبر الضابط عزت بذلك , تسائل الضابط عزت : ترى إلى ماذا تشير هذه العلامة ? هنا رد شريف : إن عمي فؤاد حاول أن يخبرنا شيئاً عن طريق هذه العلامة . بحث شريف بين الأشياء عن الكرة , ولكنه لم يجدها . هنا تذكر أن عمه يضعها في خزانته بالنادي مع ملابسه الرياضية . أسرع الجميع إلى النادي , تحدث الضابط عزت مع مدير النادي وقاموا بفتح الخزانة , فوجدوا الكرة عليها نفس العلامة . ولكن أين المعادلة ? سمع الضابط صوت شيئ ما يتحرك داخل الكرة . فأمر بتمزيق الكرة , فسقط منها شكل كروي صغير . التقطه الضابط وتفحصه , فوجد أنه ميكروفيلم . هنا فهم الضابط عزت ما قام به الدكتور فؤاد . فقد قام بتصوير أبحاثه والأوراق الخاصة بالمعادلة في هذا الميكروفيلم , وتخلص من الأوراق الأصلية , حتى لا يصل إليها أحد من الأشرار . وبعد أسبوعين تماثل الدكتور فؤاد واسترد عافيته , وعرف من الضابط عزت أن خلاصة مجهوده وثمرة دراسته وأبحاثه في أيدي أمينة . كما أبلغه أنه تم القبض على من قاموا بإطلاق الرصاص عليه . وهكذا تعلم شريف أن الشر مهما بلغت قوته فإن الخير سينتصر في النهاية آخر تعديل الغريبة يوم 04-24-2008 في 03:11 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكوره اختي الغربية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك عزيزتي الغريبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك أختي الغريبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشكورهـ أختي الغريبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا لك اختي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا للمرور |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |