![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
دلالات الألفاظ تعيد اكتشاف ابن عاشور
في دراسة بجامعة الأزهر حصل صاحبها علي الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولي: دلالات الألفاظ تعيد اكتشاف ابن عاشور د. عبد الله هاشم: الفرق بين الدلالات من محاسن اللغة وأسرار العربية.. وجميع التفسيرات لاتفي لبيان دلالة كلمات القرآن من تفسير التحرير والتنوير إلي السباحة بمهارة عالية في علم الدلالةإلي رصد أوجه التعبير إلي التعمق في قراءة التفسير خرج علينا الباحث عبد الله هاشم أبو العلا هلال نتائج جولة علي أوراق الماضي وتأويلات الحاضر واشراقات المستقبل صاغها في رسالة للدكتوراه صاحب خلالها واحدا من شيوخ الدلالة والتفسير وهو الشيخ محمد الطاهر بن عاشور علي صفحات كتابه التحرير والتنوير ليستلهم الظواهر الدلالية في كتابه وفكره وتوقف الباحث عند لجنة للمناقشة بجامعة الأزهر ضمت الدكتور أمين فاخر استاذ أصول اللغة والدكتور محمد العريان استاذ ورئيس قسم اصول اللغة و الدكتور عبدالفتاح أبو الفتوح استاذ ورئيس قسم أصول اللغة وبعد مناقشات راقية أيقنت اللجنة ان الباحث يستحق درجة العالمية الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولي من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر. ولم تكن زغاريد وفرحة أصدقاء وأقارب الباحث لتغطي علي المناقشات الراقية التي شهدتها جلسة تقييم الرسالة والاستنتاجات الواعية التي توصل اليها الباحث والتي وصفها البعض بالمفاجأة التي كانت تتخفي خلف سطور بن عاشور ودراسات علم اللغة والدلالة والتفسير خاصة تأكيده علي أن المصادر الدلالية لابن عاشور في تفسيره جاءت متعددة وانه اعتمد في بيانه لدلالات الألفاظ والأساليب القرآنية علي القرآن الكريم نفسه والسنة النبوية وكلام الصحابة والتابعين والشعر والأمثال العربية المأثورة وانه اعتمد ايضا علي كثير من اقوال اللغويين والمفسرين. المناقشة بدأت بتقديم من الدكتور أمين محمد فاخر المشرف علي الرسالة الذي اكد ان الدراسات اللغوية في لغتنا العربية سوف تظل بإذن الله باقية ما بقي كتاب الله القرآن الكريم الذي تكفل الله ببقائه وحفظه حيث قال: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ثم قال وهذه الرسالة التي تناقش يصنف موضوعها ضمن علم الدلالة وبالتحديد في دراسة الظواهر الدلالية في كتاب من كتب تفسير القرآن الكريم لعالم من العلماء المعاصرين والذي يمكن ان نعده ضمن علماءالقرن الرابع عشر من الهجرة أو القرن العشرين من الميلاد حيث ولد وعاش في تونس قرابة قرن من الزمان ذلك العالم العربي التونسي محمد الطاهر بن عاشور صاحب التحرير والتنوير في تفسير القرآن الكريم موضوع هذه الرسالة. وأخذ الباحث في عرض موجز لبحثه بين فيه أعماله وجهده وما توصل إليه من نتائج كان أبرزها انه كشف النقاب عن أهم التفاسير التي جاد بها الفكر العربي الحديث علي المكتبة الإسلامية الا وهو تفسير التحريروالتنوير الذي اهتم بكثير من القضايا العلمية وأهمها علي الإطلاق القضايا اللغوية وخاصة الدلالية منها. كما اثبت الباحث أن ما ذكره ابن عاشور من دلالات في تفسيره جاء مستوعبا للقضايا الدلالية ومستوياتها: المعجمية, والصوتية, والصرفية, والنحوية, والسياقية. وأوضح الباحث ان لابن عاشور شخصيته الدلالية المستقلة التي تدل علي سعة علمه وثراء فكره فلم يكن موقفه من آراء سابقية موقف الناقل المتأثر دائما, ومما يدل علي ذلك تنبيهة علي التفسيرات التي لا تفي دلالتها في بيان دلالة الكلمة القرآنية بيانا دقيقا. وانفراده ببعض الدلالات المعاصرة, وبعض المفردات والمصطلحات التي يستعملها في بيان دلالة الكلمة القرآنية. واستخدامه لكثير من العبارات في الدلالة علي جهوده وابتكاراته التي توصل اليها من خلال معايشته كتاب الله عزوجل حقبة من الزمن قدرها في نهاية تفسيره بــ( تسع وثلاثين سنة وسته أشهر). إضافة إلي اكثاره من الأحكام التي يصدرها علي استعمال الكلمات في الدلالة علي معانيها. واهتمامه ببيان الدلالة الأصلية والمجازية وبيان منزلة الدلالة المجازية من الأصلية وكذلك اتخاذه من قضايا الدلالة اللغوية طريقا لتوضيح كثير من الأفكار وتأصيلها فمثلا نراه يتخذ من قضية تعدد الدلالات للألفاظ والأساليب القرآنية, وقضية السياق طريقا لتأصيل فكرة ان المعاني المتعددة للفظ او التركيب الواحد تعد مرادة في التفسير اذا سمح السياق بذلك. وأوضح الباحث أن موقف ابن عاشور من القضايا والنظريات الدلالية القديمة لم يكن موقفا متطرفا, بل كان معتدلا, فمثلا نراه يقول بوجود الترادف في اللغة إلا انه يحذر من إهمال الفروق الدلالية بين دلالات الألفاظ وينص في كثير من الأحيان علي أن الفروق بين دلالات الألفاظ من محاسن اللغة, وهي سر العربية. وعند حديثه عن النظرية القائلة: بأن( زيادة المبني تدل علي زيادة المعني) يقول بثبوتها إلا أنه ينص علي أنها قاعدة اغلبية. وكان الباحث واضحا عندما بين ان منهج ابن عاشور في التعبير عن الدلالات يغلب عليه جانب التوضيح والتفصيل وإن كان يميل احيانا إلي الاختصار وتجنب الإطالة, وكشف الباحث في أغلب مواضع بحثه عن العلاقة بين الدلالتي التفسيرية واللغوية وذلك لكي تتحقق الغاية المنشودة من دراسة الدلالة ومظاهرها في كتب التفسيرإضافة إلي قيامه في كثير من الأحيان بتناول المصطلحات التي تستخدم في بيان دلالة الكلمة القرآنية بالشرح والتوضيح والتفاصيل من خلال الأمثلة التطبيقية. وقف الباحث علي كثير من الأسباب التي أدت إلي تنوع الآراء في تفسير الكلمة القرآنية وتوضيحها في ضوء القضايا الدلالية من اشتقاق, واشتراك, وترادف وتطور, وعموم وخصوص واختلاف اللهجات وأشار الدكتور محمد عبد الحفيظ العريان( عضو لجنة المناقشة) إلي ميزات هذا البحث فذكر ان الباحث تحمل المشاق في الحصول علي ترجمة وافية للشيخ محمد الطاهر بن عاشور فقام بالاتصال بأسرته حتي يحصل علي المصادر التي تعينه علي الوصول إلي ترجمة كافية شافية للمترجم. كما انه استفاد بحق من المصادر الشفهية والمطبوعة الخاصة بالشيخ وهي مصادر غير متاحة للعامة وقال ان الباحث قام بعمل جدول إحصائي دقيق في دلالات الصيغ الصرفية مما أدي إلي مجيئه بدلالاتها وافية غير منقوصة. وذكر الدكتور عبد الفتاح أبو الفتوح ابراهيم( عضو لجنة المناقشة) ان دراسة الدلالة بطبيعتها من الدراسات الدقيقة الصعبة حينما تكون في كتاب الله تكون الصعوبة أشد وحينما تكون في تفسير عالمنا وعلامة العصر ابن عاشور تكون المسئولية صعبة وقال وحينما تناولت هذه الرسالة فإنني اشفقت علي الباحث لصعوبة موضوع بحثة وقلت عسي ان يكون قد وفقه الله لأن التوفيق اولا وأخيرا من الله عزوجل فوجدته موفقا والحمد لله وقال ايضا علي مدي أكثر من خمسة عشر عاما ــ اقولها للأمانة ويشهد الله علي ذلك ــ ما سعدت برسالة مثل هذه الرسالة وحمدت الله عزوجل علي أن البحث العلمي مازال بخير. عموما يبدو أن جامعة الأزهر مازالت تحمل في طيات دراساتها ومدرجاتها ما يجعلنا نشعر بأن اللغة العربية مازالت بخير وان الله جعل من أساتذتها وباحثيها من يصون كرامة لغة الضاد. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بارك الله فيك أخوي أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اخى البنار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
وعليكم السلام |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اخى الانيق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
موضوع قيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اخى ما احد مثلى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
جـــزاكــ الله خـيــــر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
شكرا اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
شكرا لك اخى تووم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
|