![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
معاناة الطالبة الأم في التوفيق بين التزاماتها الأسرية والتعليم
منديلي: للنجاح قواعد أساسية لابد أن تلتزم بها الطالبة الأم معاناة الطالبة الأم في التوفيق بين التزاماتها الأسرية والتعليم مكة المكرمة: صباح مبارك تقع الطالبة الأم بين فكي الحيرة والقلق و الاضطراب، وتحاول أن تتقدم في دراستها، وتتفوق وتحصل على أعلى الدرجات، وفي نفس الوقت تحاول أن تبني حياة خاصة بها جديدة بتربية الأبناء والعناية بهم وملاحظتهم على الدوام، ولذلك تعترض الأم الطالبة كثير من المعوقات تحول دون مواصلتها لمشوارها الدراسي أو التأخر فيه أو الدخول في مشاكل زوجية، بسبب التقصير في دورها وواجباتها كزوجة وأم. نجحت إلهام الحكمي في مواصلة مسيرتها التعليمية من المرحلة المتوسطة حتى الثانوية بفضل وقوف زوجها معها، لإيمانه بأهمية أن تكون امرأة متعلمة، وضحى بالكثير من وقته لـتهيئة الوقت المناسب لزوجته، وأخذ على عاتقه العناية بالأطفال في فترة الصباح وفي أيام الاختبارات، ولم يصل تعاونه معها لهذا الحد. بل حتى إنه يساعدها في غسل الملابس والطبخ..، وانعكس دوره الإيجابي هذا على تحصيلها ومستواها الدراسي، حتى تخرجت بتفوق في جميع المراحل، برغم أنها أم لثلاثة من الأطفال. الاعتماد على الوالدة ومن جانب آخر ساعد قرب منزل والدة أسماء الخزاعي (طالبة في المرحلة الثانوية) على تجنبها إحضار خادمة، واعتمادها على والدتها في العناية بطفلتها في فترة ذهابها للمدرسة، حيث تقول "لم أعان مثل غيري من الأمهات الطالبات، فأنا من بداية اليوم الدراسي أحضر طفلتي لوالدتي وأذهب للمدرسة، وعند العودة منها أخذ ابنتي معي للبيت..، وبذلك تجنبت الاعتماد على الخادمة وتربيتها لابنتي، في نفس الوقت أصبح باستطاعتي مواصلة دراستي الثانوية، وفي كثير من الأحيان وعندما تكون لدي امتحانات أو واجبات مدرسية تساعدني والدتي في العناية بابنتي". أما مشاعل المطرفي (طالبة بالصف الأول الثانوي ) فترى أن السكنى مع والدة زوجها من أكثر الأسباب التي ساعدتها على تجاوز المرحلة المتوسطة بنجاح، ولكن ما إن استقلت بسكن خاص، وبعدت عن أم زوجها بسب ظروف عمل الزوج، حتى بدأ مستواها الدراسي يتدهور، فكانت تجد صعوبة في العناية ببيتها وزوجها وأطفالها، وفي نفس الوقت الذهاب للمدرسة والتفوق في دراستها، وكان هذا السبب الذي جعلها تترك مقاعد الدراسة، بالرغم من ذكائها وتفوقها الدائم. وترى مشاعل أنه لو كانت هناك حلول من قبل المسؤولين بتوفير حضانة خاصة بكل مدرسة استطاعت الطالبة أن تطمئن على صغارها، وفي نفس الوقت تواصل دراستها، فإنها بالتأكيد ستعود للدراسة من جديد. التخرج والزواج صالحة. أ (متخرجة في المرحلة الثانوية ) حاولت بكل جهدها أن تكون من المتفوقات عند تخرجها من الثانوية العامة، ولكن تصادف تخرجها موعد زواجها، وهنا اضطربت أمورها بانتقالها لبيت الزوجية والاهتمام بحياتها الجديدة، والتحاقها بإحدى الكليات لمواصلة دراستها، وللارتباك الذي لامس حياتها الجديدة فضلت أن تتوقف عن مواصلة دراستها للعام المقبل، ولكن عندما أتى موعد مواصلتها حملت بطفلها الأول، مما تسبب في تأجيل دراستها إلى أجل غير مسمى. وعن الأسلوب الأمثل الذي تستطيع به الأم الطالبة التوفيق بين حياتها كأم وزوجة وبين مواصلتها للتعليم وعدم الوقوف في منتصف الطريق و الاكتفاء بالمرحلة الثانوية أو المتوسطة ترى رئيسة شعبة توجيه إرشاد الطالبات بإدارة تعليم البنات بمكة المكرمة أسماء منديلي أن فتاة اليوم هي أم المستقبل، ولمواكبة تطورات هذا العصر اهتمت وزارة التربية والتعليم بتعليم الفتاة ورفع مستواها علمياً وتربوياً ومهنياً، لتتمكن من مسايرة التوسع التعليمي السريع، ولتأخذ دورها ومكانها في المعاهد والكليات، وكي تصل الفتاة إلى أحسن صورة لابد لها من بذل الجهد، حتى وإن كانت متزوجة، وعلى جميع من يحيط بها مساعدتها في أعمال البيت بتوفير الراحة والاستقرار في المنزل، ومساعدتها في تربية أبنائها إذا كان لديها أطفال، وبالتالي ستسهل عليها مواصلة تعلمها وإكمال دراستها. قواعد أساسية وتشير منديلي إلى أن للنجاح قواعد أساسية لابد أن تلتزم بها الطالبة الأم حتى توفق في حياتها كاملة، ويتحقق ما تصبو إليه، منها الإيمان بالله تعالى، والاستعانة به في كل أمورها، ثم جدولة حياتها اليومية بتنظيم مدروس بالبدء بالأهم فالأهم، والبعد عن الفوضى، واستغلال الفترة التي يكون هناك من يساعدها بالاهتمام بالأطفال بالمذاكرة وحل الواجبات أو إنهاء شؤون بيتها، وألا يجعلها ذلك تلجأ للكسل والتهاون والاعتماد على الآخرين. وتؤكد منديلي أن الدولة وفرت رياض الأطفال لمن لا تجد من يهتم بأطفالها ساعة خروجها للمدرسة والعناية بهم حتى الانصراف، كما أن هناك العديد من رياض الأطفال تتقبل الأطفال وهم في سن الولادة. وتدعو منديلي المعلمات إلى مراعاة ظروف الطالبة الأم، والتماس العذر لها عند التقصير غير المتعمد، وعليهن أن يعين أن في ذلك مساعدة لها، وتشجيع على مواصلة تعليمها، وفي نفس الوقت نجاحها في حياتها الأسرية كزوجة و أم، وكل ذلك يعود على مجتمعنا بالفائدة، والتي هي خروج وتنمية جيل جديد تحت أيدي أمهات متعلمات. حاضنات خاصة من جانبها علقت الأخصائية الاجتماعية بدار الرعاية الاجتماعية للمسنات حفصة شعيب على ذلك بقولها إنه في أي مجمع نسائي يصل لخمس عشرة سيدة يتم توفير حاضنات خاصة تهتم بالرضع والأطفال قبل سن المدرسة، وفي حالة الدراسة والتعليم تصبح هذه الحاضنات ضرورية للمساعدة في تطوير المرأة ومواصلة تعليمها العالي لا التوقف عند حد معين، مما ينشئ أمهات بثقافة وتعليم محدود. وتشير إلى أنه في السابق لم تكن توجد معاناة للطالبة الأم مع أطفالها الصغار، كونهن يعتمدن على جاراتهن في حالة فقدها لمن يساعدها من أهلها أو صعوبة ذلك، ولكن اختلف الناس، وافتقدنا كثيرا للتواصل ومعرفة دور الجار في حياتنا، واختفى الاعتماد على الجارة، إضافة إلى ما يحدث من سوء تعامل الخادمات، وما ينتج عنهن من جرائم في حق هؤلاء الأطفال الصغار. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
موضوع قيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |