![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما ينبغي لجلال وجهه الكريم ، وعظيم سلطانه القديم ، الحمد لله رافع السماء بغير عمد ، وناصر الأنبياء بغير عضد ، وفالج الخصماء بغير شريك أو ولد . وأشهد ألا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، بالغ الحجة ، واسع الرحمة ذي الطول ، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ، وصفيه من خلقه وخليله ، شهادة أتكئ عليها يوم ينصب الميزان ، وأحتمي بها يوم تزفر النيران ، وألوذ بها يوم لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان . وأصلي وأسلم على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، ومن تبعه بإحسان وسار على هديه بإتقان إلى يوم الدين ، صلى الله وسلم وبارك عليك يا حبيبي يا رسول الله ، بلغت الرسالة وأديت الأمانة، ونصحت الامة وكشفت الغمة ، وتركتنا على محجة بيضاء ، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك او ضال . أخرج الترمذي - عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - أنه لما بلغته دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فر إلى الشام، وكان قد تنصر في الجاهلية، فأسِرت أخته وجماعة من قومه، ثم منٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أخته فأعطاها، فرجعت إلى أخيها فرغبته في الإسلام، وفي القدوم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحدث الناس بقدومه، فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقه - أي " عدي " - صليب من فضة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ هذه الآية.. { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }.. قال : فقلت: أنهم لم يعبدوهم. فقال : ( بلى ! إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام. فاتبعوهم. فذلك عبادتهم إياهم ) لقد عد الله سبحانه جل في علاه أن النصارى قد عبدوا أحبارهم ورهبانهم من دونه، وهم لم يسجدوا لهم ولم يصلوا لهم، فلماذا إذا أعتبرهم أنهم ألهوا أحبارهم ورهبانهم ؟ الجواب على ذلك كما سمعتموه في جواب رسول الله أنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فكانت تلك عبادتهم إياهم .فإن من أفرد الله في العبودية وشهد شهادة التوحيد" ان لا اله الا الله محمد رسول الله" وجب عليه حينها أن يعرف أنّ الله وحده المعبود الحق وما سواه باطل وأن لله وحده حق التشريع لأنه المعبود، فلا يملك احد في الأرض ولا في السماء أن يحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله مهما كانت مرتبته ومهما كانت صفته ما دام غير الله . فالعبادة هي الطاعة والانقياد ونحن لا نطيع ولا ننقاد لغير الله . والمصيبة تكمن هذه الأيام فيمن يعبد العلماء ويظن نفسه أن يعبد الله . صحيح أن الله رفع من قيمة العلم والعلماء فقال تعالى :" يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ".. ولكن هذا لا يعني أنهم أصبحوا أنبياء لا يخطؤون ولا الهة يستحقون العبادة . فالعالم مهما كانت مرتبته هو بشر يخطيء ويصيب ويؤخذ منه ويرد عليه فلا يصح بحال أن ناخذ منه دون الرجوع الى الشرع . فليس العالم عندنا بمكانة البابا عندالنصارى ولكنه عندنا له مكانته وله درجته التي رفعه الله اليها ما دام لم يخالف الشرع ولم يأت بشيء من جيبه كما هو حال علماء السلاطين هذه الأيام . فالعالم أو المجتهد حتى وإن كان تقيا ورعا عالما يلزم أن نأخذ منه بحذر لأنه قد يخطيء وجل من لا يسهو ، فكيف الحال إذا كان جاهلا في ثياب عالم ومنافقا في ثياب تقي ومنتفعا في ثياب ورع ، إنها المصيبة والله حينها أن نأخذ منه ولا نرد له كلمة بحجة أنه عالم فهذه هي العبودية بعينها، أن نتبع العالم فيحل ويحرم وشرع الله من تحليله وتحريمه بريء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام . اسمعوا قول الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه الذي جمع كل هذا الكلام في عبارة من أروع العبارات وأدقها، قال :" يُعرف الرجال من الحق ولا يُعرف الحق من الرجال ". فالحق هو المرجع وهو المقياس للرجال، وليس الرجال هو المرجع والمقياس للحق . واسمعوا قول سيدنا عثمان الذي تستحي منه الملائكة رضي الله عنه وأرضاه ، قال :"لا تنظر فيمن يقول وانظر فيما يٌقال". ورحم الله الأمام احمد حيث قال :" لايقلدن أحدُكم دينَه رجلا إن آمن آمن وإن كفر كفر" فلا تغرنكم عباد الله اللحى ولا الصور ولا يغرنكم الكلام المعسول الذي لا يغني من الحق شيئا، وكونوا عبادا لله وحده تأخذون ما أمركم به وتنتهون عما نهاكم عنه ولو خالف أهواء كل البشر ومزاجاتهم . وتذكروا قوله تعالى :" أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ". روى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : " أراكم ستهلكون أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر ".إن من المصائب التي ابتليت بها خير أمة أخرجت للناس ، مصيبة التقليد الأعمى وعبادة الرجال، فقد ابتلى الله هذه الأمة الكريمة ببعض من يُطلق عليهم اسم علماء أو مفكرين أو قادة ، تجاوزوا كل الحدود المتصورة وغير المتصورة في التجرؤ على دين الله تعالى ، ولم يكتفوا بجعل المصلحة العقلية وكأنه مصدر التشريع الوحيد تقريباً ، فهو يخصص ويقيد وينسخ القطعيات الراسيات ، بل تجاوز الأمر إلى أنه حتى هذه المصلحة العقلية أصبحت لا تسعفهم خصوصاً إذا كان الكلام عما يسمى بمصلحة الوطن او مصلحة الحزب أو الجماعة، وتركوا شرع الله وراءهم ظِهرياً قائلين هذه مسألة سياسية بعيدة عن الحل والحِرم !! وعندما يأتي أحد حملة الدعوة يبين لأحد هؤلاء المقلدة المبتدعة حكم الله في المسألة مستدلاً بقول الله تعالى أو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعبس وجهه ويقدح الشرر من عينه قائلاً : أأنت أعلم من فلان ؟! وإذا قيل له هذا قول الله ورسوله وزعيمك لم يأت بدليل ، قامت الدنيا ولم تقعد. فهل يثق هؤلاء بقادتهم وزعمائهم أكثر مما كان يثق المسلمون بأبي بكر وعمر ؟! ومع ذلك غضب حبر الأمة ابن عباس عندما كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعارضه أحدهم بقوله قال أبو بكر وقال عمر ! وشنّع عليهم كما في رواية أخرى قائلاً : توشك السماء أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر . لماذا ؟ لأننا نتبّع القرآن والسنة ولا نتبّع أشخاصاً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد رُوي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه لما نازعه بعض الناس في بعض السنة قال : هل نحن مأمورون باتباع عمر أم باتباع السنة ؟ فهل المسألة مسألة قلة ثقة بأبي بكر وعمر ؟ لا وربي ولكنها مسألة اتباع الشرع دون الشخص . ولا يوجد رجال معصومون في دين الله سوى الأنبياء ، ولا يوجد في دين الله الحق رجال وكأنهم نائبون عن الله في الأرض وكأنهم ينطقون وحياً .. فهل يثق هؤلاء بقادتهم – مرة أخرى – أكثر مما يثق الصحابة بعمر من الخطاب رضي الله عنه ، الخليفة الثاني الراشد بعد أبي بكر رضي الله عنه ، والذي نزل القرآن غير مرة مؤيداً لقوله ، والذي لُقب بالفاروق ، والذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " لو كان بعدي نبي لكان عمر " والذي قال عنه أيضاً : "والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك." ومع كل مكانته فقد ناقشته إمراة من عامة المسلمين في تحديد المهور واستوقفته ، وهو خليفة المسلمين الراشد المبشر بالجنة وقال أخطأ عمر وأصابت إمرأة . فقد ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قال: أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلأعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم قال: كم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت يا أمير المومنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم قال: نعم فقالت أما سمعت ما أنزل الله في القرآن، قال، وأي ذلك. قالت: أما سمعت الله يقول: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا﴾الآية قال. فقال: اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب المنبر فقال أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب قال أبو يعلى: وأظنه قال: فمن طابت نفسه فليفعل. رحمك الله أيها الفاروق كم كان تقواك ! لم يستغرق منك الأمر لحظات حتى ترجع عن خطئك! فأين علماء اليوم من هذا ؟! ورحمك الله يا اختاه عرفت أن الحق أحق أن يُتبع فلم تسكتي عن خطأ عالم . رحم الله علماءنا الأفاضل كم كانوا يغضبون في مثل هذه الحالة ، مثل غضبة ابن عباس وغضبة الشافعي الذي يُروى أن رجلاً سأله فأفتاه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، فقال الرجل : أتقول بهذا يا أبا عبد الله ! فقال الشافعي: رح، أرأيت في وسطي زناراً ؟ أتراني خرجت من كنيسة ؟ أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم وتقول أتقول بهذا؟! فلنتق الله أيها الناس جميعاً، ولنعبد الله لا نشرك بعبادته أحداً لقوله تعالى: ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) منقوووول . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
جزاك الله خيراً |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لك اختى طوبى للغرباء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله فيك أختي طوبى للغرباء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |