![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الحديث الشريف والسيرة النبوية صحيح البخاري, صحيح مسلم, الخديث الشريف, أحاديث, احاديث, سنن الترمذي, سنن النسائي, مسند أحمد, موطأ مالك, سنن الدرامي, فتح الباري, شرح, الإيمان, الامم السابقة, السيرة, العلم,سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم , سيرة الصحابة , السيرة النبوية , حياة الرسل محمد رسول الله ,إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم , رسول الله,سيرة رسول الله خير خلق الله ,كل ما تريد ان تعرفه عن رسول الله ,لا إله إلا الله محمد رسول الله , rasoulallah ,معجزات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ,موقع محمد رسول الله ,أحاديث رسول الله , وقفات في حياة الحبيب , تعريف رسول الله لغير المسلمين , أبحاث مقدمة عن رسول الله, أشهر غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم,فلاشات لنصرة الرسول,صفات الرسول,صفوة الخلق,مدح الرسول,السيرة النبوية,نبي الرحمة,الصلاة على النبي,مقاطعة الدانمرك,معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الحديث الخامس من الاحاديث النوويه
بي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم. مفردات: فليكرم جاره": يُحَصِّل له الخير، ويَكُفّ عنه الأذى والشر. "فليكرم ضيفه": يقدم له الضيافة (من طعام أو شراب) ويحسن إليه فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بالصبر والسماحة قال الحسن المراد بالصبر عن المعاصي والسماحة بالطاعة وأعمال الإيمان تارة تتعلق بحقوق الله كأداء الواجبات وترك المحرمات ومن ذلك قول الخير والصمت عن غيره وتارة تتعلق بحقوق عباده كإكرام الضيف وإكرام الجار والكف عن أذاه وقوله صلى الله عليه وسلم فليقل خيرًا أو ليصمت أمر بقول الخير وبالصمت عما عداه وهذا يدل على أنه ليس هناك كلام يساوي قوله والصمت عنه إما أن يكون خيرًا فيكون مأمورًا بقوله وإما أن يكون غير خير فيكون مأمورًا بالصمتمن حديث ابن عمر مرفوعًا لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس عن الله القلب القاسي عنه ، وقال عمر رضي الله عنه من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ومن كمال الإيمان وصدق الإسلام الإحسان إلى الجار والبر به والكف عن أذاه، فالإحسان إلى الجار وإكرامه أمر مطلوب شرعاً، بل لقد وصلت العناية بالجار في الإسلام، إلى درجة لم يعهد لها مثيل في تاريخ العلاقات الاجتماعية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". رواه البخاري. ومن أدب الضيافة وكرمها البِشْر والبشاشة في وجه الضيف، وطيب الحديث معه، والمبادرة بإحضار ما تيسر عنده من طعام وشراب، وأما الضيف فمن أدبه أن لا يضيق على مزوره ولا يزعجه، ومن التضييق أن يمكث عنده وهو يشعر أنه ليس عنده ما يضيفه به. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بارك الله فيك أختي وردة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله فيكم أخت وردة |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |