![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
النضارة الشعرية سر بقاء الأخطل الصغير
النضارة الشعرية سر بقاء الأخطل الصغير في ذاكرة الشعر العربي كان شهر مايو من كل عام شهر حزن عند الأخطل الصغير، فقد شهد هذا الشهر من عام 1916 شنق نخبة من احرار لبنان وسوريا في ساحة البرج في بيروت، وساحة المرجة في دمشق، على يد القائد العسكري العثماني جمال باشا، وكان قسم كبير من هؤلاء الشهداء اصدقاء شخصيين للأخطل، والأخطل نفسه كاد يلقى مصيرهم لولا رسالة سرية عاجلة وصلته من صديقه محمد كرد علي الذي كان يومها موظفا في الإدارة العثمانية في مدينة عاليه اللبنانية، عندها هرب الأخطل وتوارى عن الأنظار في منزل صديقه خليل فاضل حتى زالت الغمة عنه وامكنه ان يمارس حياته بحرية، وفي هذا المنزل يتعرف الأخطل، وكان في العشرينات من عمره، الى ابنة صديقه ويحبها ويتزوجها فيما بعد، وقد تستر الأخطل يومها باسم حنا فياض وهرب بسيارة جلس فيها بين صديقين له، وقد جلس بين الاثنين لقصر قامته وكي لا يرى، واثناء هروبه التقى بالشيخين الاخوين فيليب وفريد الخازن وهما ذاهبان لزيارة الوالي التركي فنصحهما بعدم زيارته خوفا من غدره، فلم يوافقا، وظنا ان هذا الوالي صديق مخلص لهما، وتابعا سيرهما الى الوالي الذي قبض عليهما وعلقا فيما بعد على أعواد المشانق. وبسبب الاكتئاب الذي كان يستولي على الأخطل خلال شهر مايو، فانه اعتذر عن اقامة مهرجان مبايعته بإمارة الشعر في هذا الشهر، وطلب من اللجنة المولجة به ان تؤجله الى شهر آخر، فكان هذا الشهر هو يونيو من عام 1961، ففي الرابع منه، وفي قصر الاونيسكو في بيروت، وقف الأخطل وهو في الهزيع الأخير من حياته، ليشكر، ويحيي، وينشد هذه الأبيات الثلاثة التي ختم بها ملفه الشعري: اليوم أصبحت لا شمسي ولا قمري من ذا يغني على عود بلا وتر ما للقوافي اذا جاذبتها نفرت رعت شبابي وخانتني على كبر كأنها ما ارتوت من مدمعي ودمي ولا غنتها ليالي الوجد والسمر وكانت هذه المناسبة هي المناسبة الثانية والأخيرة التي أقيمت في القرن العشرين لمبايعة شاعر عربي بإمارة الشعر، تمثلت المناسبة الأولى بمبايعة الشاعر الكبير أحمد شوقي بهذه الإماراة في حفل ضخم اقيم في القاهرة في منتصف العشرينات من القرن الماضي، وكان مقررا ان يقام حفل ثالث في بيروت لمبايعة أمين نخلة، الا ان الحفل تأجل ثم ألغي أخيرا بسبب غارة قام بها الاسرائيليون على العاصمة اللبنانية قتلوا خلالها بعض قادة المقاومة الفلسطينية ومنهم الشاعر الفلسطيني كمال ناصر الذي كان مقررا ان يلقي كلمة فلسطين في هذا الحفل، وعندما قتل كان ينظم قصيدته في أمين نخلة وقد تبعثر دمه على بعض صفحاتها. وكان بين الأميرين: أحمد شوقي والأخطل الصغير، واسمه الأصلي بشارة عبدالله الخوري، ود عميق، فعندما التقيا في منزل رئيس الجمهورية اللبنانية شارل دباس في مطلع العشرينات، كاد شوقي يلاقي حتفه وهو قادم من بيروت الى عاليه بسبب حادث سير، وعندما صافح شوقي الأخطل، قال له: لو مت كنت سترثيني.. وقد رثى الأخطل شوقي فعلا عند وفاته وذهب الى القاهرة ليشارك في يوم شوقي بقصيدته التي يختمها بهذه الأبيات: شوقي! أتذكر اذ (عاليه) موعدنا (...) دهر عن مقادره وأنت تحت يد الآسي ورأفته وبين كل ضعيف القلب خائره ولابتسامتك الصفراء رجفتها كالنجم خلف رقيق من ستائره ونحن حولك عكاف على صنم في الجاهلية ماضي البطش قاهره سألتنيه رثاء خذه من كبدي لا يؤخذ الشيء الا من مصادره ومن طريف ما يذكر ان الاخطل عندما وصل القاهرة كان مريضا وحرارته مرتفعة وقد اشتد عليه المرض في القاهرة، فلزم الفراش في فندقه وهم بالاعتذار عن حضور الحفل ولكن الجالية اللبنانية اندفعت نحو الفندق واخرجت الاخطل قسرا من فراشه واقتادته الى دار الاوبرا على اساس ان لبنان سيتأذى من عدم حضوره، فألقى القصيدة والحمى تأكله! وكان القاؤه، كما ذكر، بديعا، ونال التصفيق الحاد للمرة الاولى في مأتم، واجبره الحاضرون على اعادة بعض ابيات القصيدة. وشوقي هو الذي عرف الاخطل على المطرب الصاعد يومها محمد عبدالوهاب، قبل وفاة شوقي بثلاث سنوات، اسمع الاخطل شوقي قصيدته التي يقول فيها: الهوى والشباب والامل المنشود توحي فتعبث الشعر حيا الهوى والشباب والامل المنشود ضاعت جميعها من يديا يشرب الكأس ذو الحجي ويبقي لغد في قرارة الكأس شيا لم يكن لي غد فأفرغت كأسي ثم حطمتها على شفتيا! فالتفت شوقي الى عبدالوهاب وطلب منه ان يغني هذه القصيدة. وقد توثقت الصلات بعد ذلك بين الاخطل وعبدالوهاب، فغنى له عدة قصائد هي: الصبا والجمال، جفنه علم الغزل، ياورد مين يشتريك (نظماها معا: الفصحى للاخطل، والعامية المصرية لعبدالوهاب) وكفاني يا قلب ما احمل. ومن مظاهر تلك الصلات التي توثقت بين الاخطل وعبدالوهاب انهما حضرا معا انتخاب جميلة حداد الخليل ملكة لجمال لبنان، كان عبدالوهاب يجلس الى جوار الاخطل تلك السهرة، وقد اخذا بجمال الملكة وكانت يومها في ريعان صباها وقبل ان تزوج من الدكتور سعدالله الخليل، شقيق كاظم الخليل، نائب مدينة صور طلب عبدالوهاب من الاخطل ان ينظم قصيدة في جميلة حداد، لكي يلحنها ويغنيها. صعد الاخطل الى غرفته في الفندق، وعندما طلع الصباح اسمع عبدالوهاب قصيدته: الصبا والجمال ملك يديك اي تاج اعز من تاجيك وقد سببت هذه القصيدة احراجا شديدا للأخطل اذ ادعت اكثر من مليحة ان الاخطل قال قصيدته فيها، لا في جميلة الخليل ولا في سواها.. ولأنه كان معتادا على مخاطبتهن، فقد كان اذا سألته احداهن: الم تقل هذه القصيدة في؟ يجيب بالعامية اللبنانية: 'القصيدة بتليق لك، هي لك'؟ الى ان عم الجهل فيما بعد بمن هي ملهمة هذه القصيدة، ولم يعد يعرف احد من هي الملهمة الحقيقية! على ان هناك غيمة واحدة شابت سماء العلاقة الوطيدة التي قامت بين الاخطل وعبدالوهاب. فعندما قرأ عبدالوهاب مرة في القاهرة قصيدة الأخطل: أسقنيها بأبي انت وامي لا لتجلو الهم عني انت همي ابرق اليه على الفور (وكانت البرقيات ذروة الاتصال في ذلك العصر) طالبا ان يأذن له بتلحين القصيدة وغنائها، صمت الأخطل ولم يرد، الى ان سمع عبدالوهاب القصيدة بصوت اسمهان، فعتب على الاخطل، ولكن الاخطل قال لعبدالوهاب بعد ذلك وهو يعاتبه ويقول له انه فور نشرها ابرق اليه مستأذنا بغناء القصيدة: في تلك الفترة التي تحدثني عنها، كانت الاتصالات البرقية بين مصر ولبنان مقطوعة او بحكم المقطوعة، بسبب الاعطال الفنية، وانا لم استلم اي برقية منك بهذا الخصوص! عبدالوهاب قال بعد ذلك انه لم يصدق الاخطل، وانه نسب تفضيله اسمهان عليه، الى المرأة وقدرتها على اللعب بعقول الشعراء وغير الشعراء، ولم يكن الاخطل، في سره، يعتبر عبدالوهاب على خطأ! على ان الاخطل الصغير الذي تتسع دائرة نفوذه الشعري سنة بعد سنة بدليل كثرة الابحاث التي يكتبها نقاد وباحثون من اقطار عربية مختلفة، بدأ، كأي شاعر، بداية متواضعة. فعن تلك البداية قال مرة: كنت اقرأ قصائدي على اسكندر العازار شيخ الحلقات الأدبية وسيد سادات الحرية في ذلك الزمن، فيتناولها بالنقد اللاذع، ويقول: لن تكون شاعرا يابشارة! انت صحافي. دع الشعر لسليم، مشيرا الى سليم العازار احد اعضاء الحلقة. ولكن ذات ليلة كنا في مقهى من مقاهي بيروت البحرية نجلس حول الشيخ، فالتفت الي فجأة وقال: هات ما عندك يابشارة.. فقرأت عليه قصيدة لا اذكرها. فلما انتهيت تبسم وهو يحمل صدفة من صدفات التوتيا يعمل سكينه فيها، وقال: شعرك مثل التوتيا هذه: جزء من اللحم لذيد، وتسعة وتسعون جزءا من الصدف الشائك لا يصلح لغير.. وهنا توقف عن الكلام ونظر إلي ساخرا، مدمى الصدفة في البحر، الى ان جئت الحلقة ذات يوم بقصيدتي التي مطلعها: عشت فالعب بشعرها يا نسيم واضحكي في خدودها يا نجومفصفق لها الشيخ وهلل ثم ربت على كتفي قائلا: ظل بشارة يهذي حتى نطق بالشعر أخيرا. لماذا الاخطل الصغير لماذا 'الأخطل الصغير' فلأن بشارة الخوري اتخذه لقبا له يوقع به قصائده الوطنية والعروبية زمن العثمانيين، كان ذاك الزمن هو زمن الارهاب والنفي والمشانق والتنكيل، وقد انطوت الاعوام بعد الشهور على حالات شتى من البؤس، ومفاجآت مفعمة بالمخاوف حتى كان يوليو من عام 1916، فإذا بالشاعر يطمئن قليلا الى نفسه يأنس كثيرا بكتبه بعد طول وحشة وألم غربة، وكان هو وكان معه الناس يتنسمون الأخبار عن البادية حينا، وعن البحر حينا آخر، ولا يدرون: أيدركهم السلم وفيهم رمق من الحياة، أم لا. وكانت الحاجة ماسة الى اثارة الخواطر في البلاد تعجيلا ليوم الخلاص، ولم يكن يجرؤ احد على ان يرسل في ذلك قصيدة يترجع صداها، وكان يعجبه من الأخطل الأموي خفة روحه وابداعه في اصطياد المعاني يقودها ذليلة الى فصيح مبانيه، وفوق ذلك فقد كان الأخطل الشاعر النصراني الفذ تتفتح له أبواب الأمويين ليملأها لذة وطربا ودلالا، فرأى بشارة عبدالله الخوري، ان يدل على حقيقة الشاعر المتنكر، فلم ير 'كالأخطل الصغير' لقبا يوقع به ما كانت تفيض به القريحة المتألمة. وعاد بشارة الخوري في حقب لاحقة ليشرح لماذا ثبت على هذا اللقب لاحقا فقال: 'كان من حقي ان اطرح هذا الاسم بعد الحرب العالمية الأولى، ولكن ابت لي شيمة الوفاء الا ان أكون من الكرام الذين اذا اسهلوا ذكروا من كان يألفهم في المسكن الخشن، فالأخطل الصغير ألفني أيام البؤس، فما أنا بناسيه أيام الهناء والطمأنينة'. نضارة وبقاء نود ان نشير أخيرا الى نضارة ما يجتاح شعر الأخطل كله، من العاطفي الى الوطني، وحتى الى بعض شعر الحكمة الذي نلمحه في بعض قصائده . هذه النضارة هي سر بقاء الأخطل حيا حتى الساعة في ذاكرة الشعر العربي المعاصر، وفي ذاكرة القارئ العربي على السواء ثمة ندى يشبه ندى الربيع على أوراق الورد، والزهر، يطغى من شعره فيهبه حياة مديدة لم تكن من حظ شعراء كثيرين مجايلين له أو لنا اليوم، هذه النضارة مؤلفة من الصور والاخيلة واللغة الشعبية الحية، ومن ابتعاد عن التقعر وتوسل الالفاظ والمفردات القاموسية البالية التي تجاوزها الزمن، يضاف الى عناصر هذه النضارة خفة ظل كالتي كانت للأخطل الأموي، ولعمر بن أبي ربيعة، ولأبي نواس، ويتجلى ذلك في ديوانه، وفي قصائد موهوبة للخلود. يُتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الرمز اللبناني |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شعره يحوم حول الجمال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكووورة غاليتي بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
الاستاذة الفاضلة / بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
آخر تعديل أسير الغربة يوم 05-20-2008 في 04:28 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
اقتباس:
شكرا لك على المرور الطيب دمتي بخير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
اقتباس:
الغالية نوبية هذه شهادة اعتز بها أشكرك من كل قلبي مودتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
اقتباس:
اشكرك على هذه الكلمات الطيبة دمت برعاية الله |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
يعطيكِ ألف عافيه عزيزتي |