![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
السلطات السودانية تعتقل «الترابي» علي خلفية هجوم «أم درمان».. وتفرض علي المدينة حظر ا
الخرطوم - وكالات الأنباء ١٣/٥/٢٠٠٨ اعتقلت السلطات السودانية فجر أمس حسن الترابي، زعيم المؤتمر الشعبي المعارض، وعدداً من كبار مساعديه علي خلفية هجوم شنه متمردون من إقليم دارفور علي مدينة أم درمان القريبة من الخرطوم والذي أعلنت الحكومة إحباطه. وقال صديق حسن الترابي، نجل الترابي، إن قوات الأمن اعتقلت والده فجر أمس ولم تفصح عن أسباب الاعتقال. غير أنه أشار إلي أن «الحكومة اعتادت اعتقال والده وقيادات أخري من الحزب في كل مرة تحدث فيها ظروف سياسية معقدة، وقال «إنهم يريدون الإنحاء باللائمة علي الحزب فيما حدث بأم درمان». وقال بابكر، السكرتير الشخصي للترابي، إن قوات الأمن اعتقلت زعيم حزب المؤتمر الشعبي بعد ساعة واحدة فقط من عودته من مؤتمر للحزب في ولاية سنار القريبة من العاصمة. ونفي بابكر أي صلة للترابي بالهجوم الأخير الذي شنه متمردو حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور علي أم درمان، رغم أن قيادات المتمردين دعموا الترابي في الماضي أثناء خلافه علي السلطة مع الرئيس السوداني عمر البشير عام ١٩٩٩ . واعتقل الترابي منذ ذلك التاريخ عدة مرات لكن أفرج عنه إلي جانب كل السجناء السياسيين الآخرين بعد اتفاق سلام بين الشمال والجنوب عام ٢٠٠٥ . ومن أبرز المعتقلين مع زعيم المؤتمر الشعبي أمين الأمانة السياسية بالحزب بشير آدم رحمة، وكمال عمر الأمين وأبو بكر عبد الرازق القياديان بالمؤتمر الشعبي - حسبما ذكر مسؤولو الحزب. وأعلنت وزارة الداخلية السودانية في وقت لاحق أمس إعادة فرض حظر التجول في أم درمان إلي أجل غير مسمي، وقالت إن قوات الأمن لاتزال تبحث عن فلول للمتمردين في المدينة، وكانت السلطات السودانية فرضت حظر التجول بالمدينة مع هجوم حركة العدل والمساواة غير أنها رفعته بعد ذلك. ومن جهته، نفي أحمد حسين آدم، المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أقوي الفصائل المتمردة في إقليم دارفور غرب السودان، أي علاقة للحركة مع حزب المؤتمر الشعبي، وقال في اتصال مع قناة «الجزيرة» الفضائية إن حركته مستقلة وقامت بالهجوم بتنفيذها الخاص. واعتبر «أن الحكومة في حالة صدمة وهستيريا عقب الهجوم ولذلك فهي توزع الاتهامات هنا وهناك». جاء هذا في الوقت الذي تعهد فيه خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور بشن مزيد من الهجمات علي الخرطوم حتي يسقط نظام حكم عمر البشر. وقال إبراهيم: إن عملية أم درمان مجرد البداية لهذا لعملية، وإن النهاية ستكون بانتهاء هذا النظام، وتابع مضيفا «لا تتوقعوا هجوما واحدا آخر.. هذه مجرد البداية». وعلي الصعيد نفسه، أعلن مسؤولون عسكريون وحكوميون سودانيون أن آخر متمردي دارفور فروا من العاصمة السودانية أمس الأول بعد معارك لم يسبق لها مثيل في أم درمان أسفرت، كما يعتقد، عن مقتل ٦٥ شخصا. وقال مترف صديق، وكيل وزارة الخارجية «إن جميع قوات المتمردين غادرت العاصمة الآن». وذكر مصدر أمني من أم بدة في أقصي غرب أم درمان أن المتمردين تقهقروا مسافة تقرب من ٧٠ كيلومترا خارج المدينة. وشهدت أم درمان السبت الماضي مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية السودانية ومتمردي «العدل والمساواة» والذين أعلنوا أيضا أنهم دخلوا العاصمة السودانية لإسقاط نظام البشير. وبدوره، أعلن سفير السودان لدي الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم عن وجود أدلة لدي حكومته علي قيام تشاد بمساعدة حركة العدل والمساواة في هجومها علي مدينة أم درمان يوم السبت الماضي. وقال عبدالحليم في تصريح لـ«بي بي سي»: إنه لم يقتل أي من الضباط التشاديين في هجوم أم درمان، ولكن الأشخاص الذين تم اعتقالهم اعترفوا بأنهم قادمون من مدينة أبيتشي الواقعة علي بعد ٧٠٠ كيلو متر عن العاصمة التشادية نجامينا وأنهم كانوا يحظون برعاية من قبل جنود تشاديين. وأضاف عبد الحليم أن حركة العدل والمساواة تعد جماعة مسلحة في دارفور بالاسم فقط إلا أنها جزء لايتجزأ من قوات الأمن التشادية. وكان الرئيس السوداني عمر البشير أعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد، مشيرا إلي أن السودان يحمل نجامينا مسؤولية ما حدث، ويحتفظ بحق الرد. ونفت تشاد رسيما أي ضلوع لها في الهجوم لكن محللين يقولون إن تشاد ربما تكون أيدت متمردي دارفور للرد علي هجوم علي العاصمة التشادية قبل ٣ أشهر. وعلي الصعيد الدولي، أدانت الأمانة العامة لتجمع دول الساحل والصحراء هجوم العدل والمساواة علي مدينة أم درمان، وحملتها مسؤولية «وقوع خسائر بشرية ومادية مؤسفة». وأعربت الأمانة العامة التي تتخذ من العاصمة الليبية مقرا لها في بيان عن «تأييد التجمع الرئيس السوداني عمر حسن البشير والحكومة السودانية»، وإدانة هذه الهجمات التي وصفتها بأنها «غير مبررة وتمثل خرقا صارخا لكل القوانين الوطنية الدولية». كما أدان الممثل الأعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا «الهجوم علي أم درمان وحذر من أنه لن يكون هناك أي حل عسكري للأزمة في دارفور. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك اخى اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا على المرور اخى ما احد مثلى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكر لك اخى سرجون محمد |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |