![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
درويش: «الطوارئ» باق بالثلاثة لأن النظام يتصور أنه يحميه
قال الدكتور إبراهيم درويش، الفقيه الدستوري، إن الشعب المصري قريبا جدا سوف يدعو الله لعودة العهد المحترم لقانون الطوارئ، بعد تفعيل قانون مكافحة الإرهاب المتوقع إقراره في الأيام المقبلة، لأنه أقوي قانون إرهاب في العالم، وأغلب مواده مبنية من قانون العقوبات، وقد تم تعريفه في القانون ٩٧ لسنة ١٩٩٢ في ٣٠ مادة، وهذا التعريف لا يستطيع أحد التوصل إليه سوي مفيد شهاب، وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية ذلك «المغلظ» الذي قضي علي الجماعات قديما وأعد قانون مكافحة الإرهاب حديثا. وأضاف درويش في الندوة التي نظمها حزب الجبهة الديمقراطية مساء أمس الأول، حول قانون الإرهاب الجديد. وتابع: قانون الطوارئ باق بالثلاثة رغم أنه لا يحمي البلد ولا أمن البلد لكن البعض صور للنظام أنه يطبق لحمايته، وهذا خطأ بل وأسوأ الأخطاء، ولكن البعض أيضا «أدمن» هدم القضاء وهدم السلطة القضائية وبغياب الاثنين لا يصلح تطبيق قانون الإرهاب ذاته. عرف النظام في مصر بأنه «وان مان شو» أي «الرجل الواحد» وهو السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية وهو الأب وهو كل شيء، وأتحدي أن تكون هناك سلطات لأي رئيس دولة في العالم مثل سلطات رئيس مصر. وقال حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: إن استمرار العمل بقانون يعطل الدستور خطر يهدد الأمة، وقد وصل الأمر إلي أن تغيير الساعة يحتاج لأمر عسكري مثل إقامة الفيلات وهدمها، وذلك سببه أن الطوارئ سحبت اختصاصات السلطة التشريعية وأعطتها للسلطة التنفيذية لأن الأخيرة مستمدة من حالة الطوارئ التي تستبيح الحرمات المتعلقة بالحياة الخاصة. وتابع: إذن الحكم الفعلي للدولة في يدي وزير الداخلية فنظام الاعتقال قائم بذاته ولا يحتكم للسلطة القضائية، ونحن في ذلك الصدد أمام سلطة مطلقة، وأضاف أبوسعدة أن قانون الطوارئ يمثل دولة موازية للدولة المصرية والطوارئ بالنسبة لحقوق الإنسان تتعلق بالتعذيب لأن الإنسان المصري في ظل الحكم بقانون الطوارئ ليست له قيمة. وعلق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان: لم يجرؤ عضو بمجلس الشعب علي محاسبة السلطة فيما فعلت بقانون الطوارئ منذ عام ١٩٨١، ولم يجرؤ أحد منهم أيضا علي التقدم بسؤال حول أعداد المعتقلين الذين بلغ عددهم في إحدي السنوات ٢٥ ألف معتقل. وقالت الكاتبة سكينة فؤاد، نائب رئيس حزب الجبهة، إن النظام يعيش بأكسجين اسمه حالة الطوارئ، رغم حالة الاستقرار الأمني التي تعيشها مصر والتي أخشي «كمصرية» أن يتعمد أحد زعزعتها ليتكئ علي ضرورة تطبيق الطوارئ أو العمل بقانون جديد يسمي قانون مكافحة الإرهاب، وأضافت أن رجال النظام يعلمون أن الأوضاع في مصر ستؤدي للانفجار، ولذلك يستعد هؤلاء الرجال بضربات استباقية ضد الشعب، وهو ما يحمل أكثر من معني لكلمة «الإرهاب». وقال الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس الحزب، إن استمرار فرض حالة الطوارئ يمثل سبة عار في جبين مصر، لأنه استخدم في قمع الحريات والتجمع السلمي للنشطاء والصحفيين والقضاة والسياسيين، وكذلك المدونين علي شبكة الإنترنت. وأضاف أن مصر ليست في حاجة لقانون الإرهاب لأن القوانين الجنائية القائمة تكفي للتعامل مع الجرائم الإرهابية. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لمرورك الجميل اخى سرجون محمد |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |