منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب بنات   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   العاب فلاش

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأسرية > قضايا المجتمع والأسرة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها ..



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-02-2008, 12:13 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية ۞ سمُو الإحساس ۞






۞ سمُو الإحساس ۞ غير متواجد حالياً

۞ سمُو الإحساس ۞ is on a distinguished road

A25 حرمان نساء من الميراث بضغوط العيب والعار

هدية ومأدبة عشاء وعلم أبيض لمن تتنازل
حرمان نساء من الميراث بضغوط العيب والعار


حرمان المرأة من الميراث يؤثر على نفسيتها ودورها الأسري


بداعي الطمع أو الجهل أو الخوف من مشاركة "أغراب" في الأملاك، تواصل بعض قبائل وعشائر وعائلات الجنوب سلب ميراث النساء ضاربين بالأمر الإلهي عرض الحائط.
وكشفت مجموعة من النساء تحدثن لـ"الوطن" عن ممارسات متعددة في هذا الإطار وصلت إلى حد تحويل حق الإرث إلى عيب اجتماعي.
ووفقاً لهؤلاء النسوة يتم الحرمان من الميراث بإحدى طريقتين أولاهما الضغط، والأخرى الحياء النابع من ضغوط ما يسمى بالعيب الاجتماعي.
وتلعب الجدات والأمهات دوراً معتبراً في تلك الممارسات التي تنتهي فور التنازل بمأدبة عشاء وتقديم بعض الهدايا الذهبية ورفع علم أبيض على واجهة المنزل إعلاناً بتنازل بنات الأسرة عن ميراثهن.
وقال مواطنون إن بعض النساء يجدن حرجاً في البوح برغبتهن في الحصول على ميراثهن لسببين: الأول هو الخوف من الوقوع في "عار المطالبة"، والثاني هو الرغبة في أن يرث أبناؤهن عنهن، وفي هذه الحالة لا تقام مراسم أو احتفالات، ويتم الأمر بشكل سري.
بدوره، لفت شيخ قبائل سنحان قحطان سعد بن ناصر بن راسي القحطاني إلى أن منطقة عسير تختلف عن غيرها في قسمة الميراث، قائلاً إن 10% من النساء يطالبن بميراثهن فيما تتنازل الـ90% منهن.
وعلى الطرف الآخر، حذر علماء وباحثون وقانونيون من خطورة استمرار الظاهرة خاصة إذا اقترنت بالإكراه.
وقال الأكاديمي الدكتور عبدالواحد المزروع إنه لابد من التفريق بين أمرين.. الأول: التنازل عن طيب خاطر "وهذا حلال وجائز"، والآخر: حصول الإكراه "وهذا حرام ويصادم الشرع".
بدوره، يربط الباحث في شؤون الأسرة الدكتور غازي الشمري بين هذه الظاهرة وما يعتبره "عادات جاهلية".
مؤكداً أن سلب المرأة حقوقها يترك داخلها أثراً نفسياً بالغاً.
ويشير المستشار القانوني عبدالعزيز فؤاد عسيري إلى أن التنازلات تتم بصورة ملتوية في أحيان كثيرة، فتارة تؤخذ على شكل "هبات"، وأخرى على شكل "بيع صوري"، وثالثة عن طريق تغييب النساء عند حصر التركة.
-----------------------------------
"الميراث" في ديننا ومجتمعاتنا نظام قرآني كامل "واجب النفاذ".. يشتمل بدقة على كل أنواع المال وصنوفه، ولا يعرف التمييز بين الذكور والإناث.. يضمن لكل وارث نصيبه دون أدنى انتقاص أو محاباة.
فهل يعقل أن هناك من يعتمد ـ حتى الآن ـ العادات والتقاليد "أساسا" في توزيع الميراث، برغم ما تتضمنه من "مخالفات" أخطرها "حرمان" بعض الورثة لحساب الآخر؟
في منطقة "عسير" تتسع مخاطر "العادات" إلى حدّ تحويل "حق الإرث" إلى "عيب اجتماعي" يجب على المرأة "تجنبه" بالتنازل عن نصيبها لأخيها.
علم أبيض، واحتفال كبير يتضمن خطبة "إشادة"، ومائدة عشاء تحضرها النساء.. في انتظار كل من تتنازل عن ميراثها.
فإذا طالبت بحقها استحقت لعنة العشيرة، وغضب العائلة، وكراهية الإخوة، وأصبحت "منبوذة" بين أهلها.
"الوطن" التقت عددا من أهالي عسير.. أجمعوا على أن "ثقافة العيب" تفرض على المرأة المبادرة إلى التنازل عن ميراثها لإخوتها لتضمن "مودّة" العائلة"، وتُسقط عن نفسها تهمة "العيب".
البعض قالها صريحة: "العرف لا يعترف للنساء بأي حقوق في الميراث، ومن ثم لا حاجة إلى تنازلهن".
آخرون حذروا من إسقاط حقوق المرأة لاصطدام ذلك بأحكام الشريعة الإسلامية من ناحية، والآثار السيئة المترتبة على ذلك في حياة المرأة، خاصة دورها في تنشئة أبنائها.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه كثيرات من نساء منطقة عسير حرمانهن من ميراثهن بإحدى طريقتين، إما "إكراها" أو "حياءً" تحت ضغط ما يسمى "العيب الاجتماعي" يلاحظ أن الجدات والأمهات ـ كبيرات السن ـ يفاخرن بأنهنّ تنازلن عن حقوقهنّ في الميراث.
ولا يكتفين بما فعلن، بل يشجّعن بناتهنّ على اقتفاء آثارهن في التنازل لإخوتهنّ الذكور، ليُتوّج ذلك باحتفال يُرفع فيه "العلم الأبيض" عند بعض القبائل.
على عكس تلك الجدات والأمهات تُعرب أم أحمد القحطاني ـ ربة منزل ـ عن ندمها لتنازلها وإحدى شقيقاتها عن ميراثهما في أراضي والدهما، بعد وفاته.
تقول: جعلونا نفعل ذلك في غفلة منا، وبمباركة والدتنا، وقد عوّضنا إخوتنا الذين تنازلنا لصالحهم بأطقم "ذهب" لا تتجاوز قيمتها خمسة آلاف ريال، وهو مبلغ لا يساوي شيئاً أمام قيمة العقارات، كما أقاموا لنا احتفالا تضمن مأدبة عشاء حضرتها نساء القرية.
وتصف "أم أحمد" الاحتفال بأنه محاولة "ترضية"، وإعراب عن التقدير للمتنازلة، مشيرة إلى أنها علّقت "علماً أبيضَ" على واجهة المنزل إعلاناً بتنازل بنات المنزل عن ميراثهن، وهذا ظلم للمرأة، ومخالفة للشرع.
قضية مهمة تتوقف أمامها بقولها: أشعر بالقهر، فليس لي الآن مكان في ديار أبي".. وأسأل نفسي: ما مصيري لو أصبحت مطلقة أو أرملة؟.. قطعا لن أتمكن من السكن في منزل والدي الذي تقاسمه إخوتي.
وهذا ما يُفسر أن بعض نساء عسير يفضلن البقاء مع أزواجهن حتى لو ذقن مرارة العيش، فليس للمرأة مكان يؤويها بعد الطلاق إلا أبناؤها إذا كانوا كبارا، أو إخوتها إذا "تعطّفوا" عليها، الأمر الذي تتحرّج منه الكثيرات.
تنازل المرأة.. "حرجا"
أبو عبدالرحمن الشهري يتفق مع "أم أحمد" في أن التقاليد المتوارثة منذ القدم تعتبر طلب المرأة حقوقها في الأراضي من إخوتها بعد وفاة والدها "عيبا"، ولا تزال تلك التقاليد باقية حتى الآن.
يُضاف إلى ذلك اعتقاد كثيرين أن طلب المرأة حقها في الميراث يعني عدم ثقة بنات العائلة في قدرة إخوتهم الذكور على إعالتهن.
مقارنة بسيطة بين الماضي والحاضر يعقدها الشهري تكشف أنه في السابق كان التنازل يتم تلقائياً، أما بعد إقامة المحاكم فصارت قضايا التنازل أمراً "روتينيًا"، ولم يعد الإخوة يطلبون من المرأة التنازل عن شيء، فالعرف لا يرى لها حقاً أصلا حتى تتنازل عنه.
ومن خلال تجربته الشخصية يرى أن النساء يجدن حرجا من البوح برغبتهن في الحصول على حقهن بالميراث، مؤكدا أن أخواته رفضن تقسيم التركة بينهم لسببين: الأول أن عدم تنازلهن يلحق بهن "العار".. والثاني: رغبتهن في أن يرث أبناؤهن عنهن.. وفي هذه الحالة لا تقام مراسم أو احتفالات، أو مآدب، وتتم معالجة الأمر في سريّة بين أفراد العائلة.
لا أنصبة للبنات
تجربة أخرى مرت بها فاطمة الأسمري، حين سارعت أختها الكبرى بإعلان تنازلها عن حقها في ميراث الأراضي لإخوتها الذكور، الأمر الذي قابلته أخواتها الأخريات بالصمت التام، وعدم المطالبة بحقوقهن في الميراث، وهو ما شجع إخوتهن الذكور على تجاهلهن أثناء مناقشات تقسيم الإرث.
فاطمة تجزم بأن خلافا لا يزال قائماً حول اقتسام منزل والدهم، فبينما يرى أحد الإخوة بقاء المنزل للجميع دون تقسيم، لتقيم به أخواته عند الحاجة، يرفض أخ آخر ذلك، ويصر على اقتسام المنزل دون احتساب أية أنصبة للبنات.
وتحذر من أنه إذا لم تنل المرأة حقها في الميراث فلن يلتفت إليها أي قريب عند حاجتها له، ولن يستقبلها أي أخ في منزله.
تحذيرات فاطمة لم تنته، حيث تؤكد أن هناك نساء يصطحبهن إخوتهن إلى المحاكم للتوقيع على "التنازل" دون معرفة منهن بحقيقة ما وراء طلب التوقيع، ليكتشفن في النهاية أنه تم غبنهن وسلب حقوقهن.
المرأة.. صاحبة القرار
أما الشيخ أحمد حسن عسيري نائب قبائل الرفقتين ربيعة ورفيدة في عسير فيرى أن مصير "ميراث المرأة" بيدها وحدها.. يقول: إن المرأة تأخذ نصيبها في الميراث إذا طلبته، ولها الحق في بيعه بثمن مناسب إن أرادت، أو إهدائه لأسرتها إذا اختارت التنازل لأحد أقاربها، نافياً إجبارها على شيء من ذلك، إلا إذا فعلته "حياءً".
يجزم بأن المرأة تتنازل عن ميراثها برغبتها، وعندئذ تكون مكفولة من أهلها وزوجها وأولادها، مؤكداً أن الكثيرين يؤمنون بحق المرأة في الميراث، لكن تنازلها يعود إلى مدى غناها عن المال، خاصة إذا كان أولادها صالحين، وأهلها وزوجها مغدقين عليها، ويتميزون بحسن التعامل معها، ويزورونها ويكرمونها، ولذا تعطيهم ميراثها بنفس طيبة.
ويستشهد بتجربته الشخصية، حيث تنازلت أخواته عن حقهن في ميراث والدهن في البيوت والأراضي برضاء تام، الأمر الذي جعله يعوّضهن بمبلغ 100 ألف ريال، ويقيم لهن حفل تكريم، مؤكداً أنهن تحت رعايته، وأن ماله ملك لهن.
ويذكر أنه في قبيلته ـ التي يتجاوز أفرادها أربعة آلاف نسمة ـ لم يسبق حدوث مشاكل أو قضايا بسبب هذا الموضوع، بل يوجد تقارب ومودة.
فقدان مودة العائلة
يلفت الشيخ سعد بن ناصر بن راسي القحطاني شيخ قبائل سنحان قحطان إلى أن منطقة عسير تختلف عن غيرها من المناطق في قسمة الميراث، فقد جرت العادة على أن المرأة لا تـُقاضي إخوتها الذكور في ميراث والدها، ومن العيب الاجتماعي أن تفعل ذلك، حتى لا تنقطع علاقتها بهم، ولا يقل تقديرها واحترامها في العائلة، خاصة في مجالي الزيارات، ودعوتها لحضور المناسبات والمشاركة فيها، فالنفوس تكون غير راضية، والعلاقات لا تكون بنفس الدرجة من التقارب عندما تتنازل لتكسب مودة العائلة.
القحطاني لا يخفي حقيقة أن نسبة لا تقل 10% من النساء يطالبن بميراثهن، بينما 90% منهن يتنازلن عن حقوقهن، فالعادة جرت في المنطقة على أن تبادر غالبية النساء بالتنازل عن ميراثهن لإخوتهن.
أما تجربة شخصية، فقد تنازلت بنات عمه له عن حقهن في ميراث والدهن دون مقابل، واستخرجن "صكا شرعيا" بذلك، مشيراً إلى أن الأعراف فرضت أن يتم عمل مأدبة بهذه المناسبة يُعلن فيها أن "فلانة تنازلت عن حق والدها فبيّض الله وجهها".

طرق "ملتوية" للتنازل
تضارُب الوضع الفقهي والقانوني مع الواقع في قضية ميراث المرأة هو أهم ما يكشف عنه المستشار القانوني المحامي عبدالعزيز فؤاد عسيري، مؤكدا أن التنازلات موجودة بالفعل، وتتم بطرق ملتوية في أحيان كثيرة، فتارة تأخذ شكل بيع "صوري" أو "هبات"، وتارة أخرى يتم إغفال النساء عند حصر الورثة، ليتقاسم الرجال التركة دونهن.
كما توجد حالات يتم فيها إدراج المرأة في حصر الورثة، لكن التركة تقسم "عمليا" بين الرجال فقط ويقال: "فلانة مع فلان" من إخوتها دون أن يُحدّد لها نصيب، ويعلّل ذلك بأن المرأة ضعيفة، ولا تستطيع القيام على مالها أو استثماره.
المحامي عسيري يرصد أسبابا أخرى لحرمان المرأة من ميراثها، منها أن تكون متزوجة بشخص من خارج العائلة، والعرف الاجتماعي يعيب على المرأة أن تأخذ من مال موّرثها شيئا، وهي في عصمة رجل آخر.. وأحياناً يشجعها زوجها على التنازل لأنه ليس بحاجة إلى مال أهلها، ومن العيب أن يقاسم أصهاره أموالهم، وربما يصل الأمر إلى تعهد الزوج لزوجته بتعويضها عن حقها الذي تتنازل عنه لإخوتها.







من مواضيع : ۞ سمُو الإحساس ۞ 0 هنئوا معي الأخ سلطان333 ..
0 الف مبروك لـلعضووو الذي أصبح مشرف ...........
0 مذيعة وممثلة كويتية تدعم مسيرة الأخضر في كأس العالم :
0 ازياء لبنات المنتدى
0 يــــــــــــــــــا بنـــــــــــت
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2008, 12:14 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية ۞ سمُو الإحساس ۞






۞ سمُو الإحساس ۞ غير متواجد حالياً

۞ سمُو الإحساس ۞ is on a distinguished road

A25 يتبْع ..

تكثيف التوعية الفقهية
سبب آخر يلفت إليه المحامي عسيري، وهو خوف العائلة من دخول زوج البنت وريثاً في أملاكهم من الأراضي، حتى لا يتصرف هذا الزوج في مالها ثم يطلقها، فتجد نفسها خالية الوفاض من تركة مورثها، ولذا يظلّ إرثها لدى أهلها حتى تموت.
ولا يغير في هذا الوضع أن تكون المرأة في أمسّ الحاجة إلى الكساء، أو أشياء لا تستطيع شراءها بينما نصيبها في الإرث ـ الذي لا تملك التصرف فيه ـ يساوي مئات الآلاف من الريالات.
أمر آخر يضاعف معاناة النساء في هذا المجال، حيث يتصرف الرجال في التركة بعد وفاة الموّرث بوكالة من المرأة لأخيها أو عمّها، فيبيع ويقايض ويرهن كما يشاء، وعندما تطلب المرأة نصيبها يقول لها هذا نتاج جهدي وتعبي، ولا يطلعها إلا على مزارع قديمة أو بيوت مندثرة، ويُخفي كثيراً من التركة بحجة أنه اشتراه.. وغالباً ما تكون المرأة جاهلة أملاك مورثها، فبعضهن يفارقن منزل آبائهن في سن دون العشرين.. فماذا عسى إحداهن أن تعرف بعد 20 أو 30 عاما؟.
المحامي عسيري لا يتوقف عند اتهام العادات والتقاليد بالمسؤولية عن استمرار ظلم المرأة، وإنما يُطالب بتكثيف التوعية الفقهية بحقوق المرأة، وبيان المحاذير الشرعية المتصلة بالذمم، مشددا على أهمية وعي النساء أنفسهن بحقوقهن، وتمسكهن بها، وكذلك أهمية دور القضاة عند اقتسام التركة لبيان الحقوق وتأكيدها. كما يطالب بعدم تصديق أي تنازل إلا بعد تحرّي الإنصاف، والتأكد من إجمالي التركة.
عادات جاهلية.. مرفوضة
الدكتور غازي الشمري الباحث في شؤون الأسرة لا يجد حرجا في ربط القضية بما يعتبره "عادات جاهلية".
يقول: العصر الجاهلي كان يسلب المرأة حقوقها إذا مات عنها زوجها، وكان الذكور يأخذون أموالها، ويضعون على بيتها "علما أبيض" يرمز إلى عدم وجود حقوق لها، وأنها لا تُورّث، ولا تتزوج إلا بإذن إخوة زوجها المتوفى.
ويذكر الشمري أن امرأة شكت للنبي صلى الله عليه وسلم حرمانها حقها من الميراث، فأنزل الله عز وجل قوله تعالى: " لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا" (النساء/7).
وعلى العكس مما ذهب إليه كثيرون من أن تنازل المرأة عن حقها يضمن لها السعادة العائلية، يحذر الشمري من أن سلب المرأة حقوقها يترك بها أثرا نفسيا سيئا، ينعكس سلباً على سعادة بيتها، وتصبح عديمة الثقة بنفسها، ويضعف دورها في تكوين شخصيات أطفالها، فينتج جيل مهزوز لا يقدر على خدمة وطنه، وحماية مصالحه.
ظلم وتضييع للحقوق
في تصديه لهذه القضية، يُفرق الدكتور عبدالواحد المزروع عضو هيئة التدريس في كلية المعلمين بالدمام بين أمرين:
- الأول: تنازل المرأة بطيب نفس ودون أي إكراه مادي أو معنوي "كالحياء والخجل" فهذا حلال وجائز.
- الثاني: حصول إكراه من أي نوع، أو النزول عند العادات والتقاليد دون النظر إلى رغبة صاحبة الشأن، وهذا حرام، لمصادمته الشرع، ومن يفعله يأثم، ويقع في أمر عظيم هو ردّ الشريعة، وعدم تطبيقها، والأخذ بحكم الجاهلية، لقوله تعالى: "أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ" (المائدة/50).
ويبرز الدكتور المزروع اتفاق علماء الشريعة الإسلامية على أن تقديم "العادات" على الشرع من نواقض الإسلام.
يقول: إذا قدم المسلم العادات معتقدا أنها أفضل من الشريعة، واستحسن فعلها فإن ذلك فيه ردة عن الإسلام والعياذ بالله.
أما مجرد التطبيق للعادات مع اليقين بأن حكم الله أفضل، ولكنه فعل ذلك نزولاً عند العادات فإنه يقع في "معصية" كما يرى بعض أهل العلم.
المزروع يشدد على أن سلب المرأة حقها في الميراث يمثل إضرارا بالغا بها، فهي صاحبة حق شرعي أصيل في الميراث مثلما لأخيها حق شرعي فيه، ولا يجوز للأم إجبار بناتها على التنازل عن ميراثهن لإخوتهن الذكور، ذلك أن من ألزم مسلما بالتنازل عن حقه دون مقابل فهو آثم، لما في ذلك من ظلم وتعسّف وتضييع للحقوق.
ولا يجوز أن يتم ذلك بدعوى "المقايضة" لأن لها شروطا، أهمها أن تكون برضا المرأة، وبثمن عادل يساوي قيمة الأرض، وألا يكون الأمر مجرد "ترضية" شكلية.. فإذا كان الثمن بخسا ولا يساوي قيمة الأرض، فهو أمر محرم.
سؤال يطرحه المزروع على "أمهات" عسير: لماذا لا ترضى المرأة أن يطلب أحد من أبنائها الذكور التنازل عن أراضيهم بثمن بخس وفي الوقت نفسه ترضى ذلك لبناتها؟.
ويلفت إلى أن "المبايعة" بثمن بخس تبطل البيع فكيف إذا كان الأمر يتصل بالتنازل عن الحقوق، مشددا على أنه يجوز للمرأة أن تسترجع أموالها إذا أجبرت على التنازل.



م.ن.ق.و.ل




۞ سمُو الإحساس ۞







من مواضيع : ۞ سمُو الإحساس ۞ 0 سأغيب ولا أقدر على فرقاكم لحظة ....
0 مللنا .. إلين الملل مل منّا
0 44 قتيلا في العراق
0 قوانين منتدى الاخبار
0 «الأسهم والإنترنت والاستراحات» طريق يمهد للطلاق
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2008, 01:44 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية ...مـااحـد مثلى...






...مـااحـد مثلى... غير متواجد حالياً

...مـااحـد مثلى... is on a distinguished road

موضوع قيم


بارك الله فيك


الله يعطيك العافية



باانتظار ابدعاتك القادمة



تحياتى


...مـااحـد مثلى...






من مواضيع : ...مـااحـد مثلى... 0 نهاية الأرب في فنون الأدب
0 خمس مصارف تجارية محلية تقدم قروضا لشركة الحديد والصلب
0 تحذير هام لمن يستخدم الهوتميل .....
0 اضرب المرأة قبل الغداء وبعد العشاء
0 مـــــــــزح مع أختـــــــــه ....؟!!
التوقيع :

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2008, 02:34 PM   رقم المشاركة : 4
ابو إياد

مشرف منتدى الأحتياجات الخاصة

 
الصورة الرمزية ابو إياد






ابو إياد غير متواجد حالياً

ابو إياد will become famous soon enough

السلام عليكم
بارك الله لنا فيك
أخي سمو الإحساس
على الموضوع القيم
أرق تحياتي و احترامي







من مواضيع : ابو إياد 0 أساليب القراءة و الكتابة المتوازنة في تعليم الصم
0 لجنة مركز التأهيل تنتظر التقرير الطبي للبت في قضية المعاق
0 تجهيز 13مدخلاً خاصاً لذوي الاحتياجات الخاصة بالمسجد الحرام
0 مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي يعتمد شراء 34جهاز قوقعة الكترونية
0 طفل معوق يقف على عتبات حلمه بالمشي بعد أن أكد مستشفى ألماني إمكانية علاجه
التوقيع :
فضلاً ..قبل أن تشارك .حياك الله

http://www.stop55.com/vb/121356.html





فنجان قهوة مع أبو إياد ،و حديث عن أحبائنا ذوي الاحتياجات.حياكم الله
http://www.stop55.com/vb/118329.html

ما رأيك برحلة إلى عالمهم الجميل؟

http://www.stop55.com/vb/129/

تعرف على أخبارهم

http://www.stop55.com/vb/201/

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-15-2008, 08:51 AM   رقم المشاركة : 8
الغريبة

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية الغريبة






الغريبة غير متواجد حالياً

الغريبة is on a distinguished road

شكرا لك اخي

۞ سمُو الإحساس ۞

بارك الله في مجهودك المتواصله


تقبل مروري


واحترامي


اختك



الــغــريــبـــة







من مواضيع : الغريبة 0 مشاكل طفولية .. كيف تواجهينا ؟!
0 [ مــص الإصـبع لا يجب التـهاون بـها ] [
0 الذكاء العاطفي للصغار
0 شبح العنوسة يطارد الفتاة العربية
0 تحصين الأطفال من الجن والشيطان والعين (( الله يحرسهم))
التوقيع :


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


 العاب دردشة شات  العاب

الساعة الآن: 06:29 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0