![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى تاريخ الوطن العربي مختص بتاريخ الوطن العربي من دول ومدن على مدى التاريخ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
التقسيمات الإدارية لسورية العثمانية
السلام عليكم، أنا أكتب موضوعا عن الشام في الزمن العثماني ، ويلزمني معرفة كيف كان التقسيم الإداري للشام منذ 1516 إلى 1918. ما لدي هو أن العثمانيين قسموا الشام إلى ثلاث إيالات هي حلب وطرابلس ودمشق ، وهذه الإيالات كانت مقسمة لـ 28 سنجقا. فما هي هذه السناجق الـ 28 ؟ ومتى ظهرت هذه التقسيمات بالضبط وكيف كانت تغيراتها بعد ذلك؟ أرجو المساعدة ، وشكرا لكم ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
كانت الدولة المملوكية متعبة رغم قوتها نتيجة للصراعات الداخلية والثورات وتجاذب مراكز القيادة بين القاهرة من جهة والكرك ودمشق من جهة ثانية بالإضافة إلى سيطرة الروح الطبقية الاستعلائية عند المماليك على سكان البلاد الأصليين ووقوع المظالم وانتفاء العدالة وتحكم عدد قليل من أمراء المماليك وأزلامهم بمقدرات الدولة وخيرات الأرض. فكان لا بد لهذه الدولة أن تهتز وتتداعى عند أول صدمة قوية من الخارج، خصوصاً بعدما ركب قادة الممالك الغرور بسبب انتصارهم على الفرنجة وإخراجهم من بلاد الشام. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
وفي غيابه سطا احمد باشا على إمارة المعنيين فنهبها وهدمها واحرق دير القمر التي اتخذها يونس المعني شقيق فخر الدين مقرا له. وهذا كان حال العثمانيين مع جميع خصومهم السياسيين ينتقمون من مدنهم وقراهم وشعوبهم حتى يوغر واصدر الناس على الذين تسببوا بأذى العثمانيين لهم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا جزيلا لك يا أستاذ أشرف ... آخر تعديل هـاني يوم 06-08-2008 في 04:35 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
أُعدت هذه الدراسة اعتمادا على معطيات كتاب "الدولة العثمانية في المجال العربي - دراسة تاريخية في الأوضاع الإدارية / مطلع العهد العثماني- أواسط القرن التاسع عشر" للباحث نفسه. وهذا الكتاب يتناول بشكل موسع تاريخ الوجود العثماني في البلاد العربية في ضوء الوثائق والمصادر العثمانية حصرا، وكل المعلومات الواردة فيه موثقة توثيقا علميا. وقد نشر حديثا من مركز دراسات الوحدة العربية بيروت 2007 وهو في 670 صفحة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شهدت منطقة شهرزول استقراراً نسبياً بعد تحويلها إلى ولاية وبخاصة بعد أن هدأ الصراع العثماني – الصفوي إثر التفوق العسكري العثماني. غير أن هذا الاستقرار كان متوقفاً على قوة الوجود العثماني في هذه المنطقة الحدودية فاستمر إلى أن تمكنت الدولة الصفوية من إعادة تنظيم جيشها وأصبح بمقدورها تحدي الدولة العثمانية، فأصبحت منطقة شهرزول من المناطق الساخنة في الدولة العثمانية ولا سيما بعد أن تفجرت حركة بكر صوباشي في بغداد. ولكن وعلى الرغم من سيطرة المتمرد بكر صوباشي على بغداد إلا أن نفوذه لم يمتد إلى شهرزول. وكان واليها في هذا الوقت بوستان باشا يمد يد العون للقوات العثمانية عند سعيها لاسترداد بغداد. ولكن بعد سيطرة الصفويين على بغداد (1626م) لم يكن بمقدور والي كركوك أي شهرزول بوستان باشا الصمود في ولايته وخاصة بعد أن حشد الصفويون في المنطقة قوة لا يستهان بها، فانسحب إلى ديار بكر. ولم يمر وقت طويل حتى استولى الصفويون على كركوك وشهرزول والموصل. واستمر هذا الوضع حتى سنة 1630م حيث قاد الصدر الأعظم العثماني خسرو باشا حملته لاستعادة بغداد. وعند انتشار خبر تقدم الجيش العثماني من الموصل انسحب الحرس الصفوي من قلعتي دلوك (دلك) وكركوك، وسارع أمراء المناطق إلى تقديم ولائهم وطاعتهم إلى العثمانيين. وذكر حاجي خليفة في فذلكته أسماء القلاع الكردية التي عرضت طاعتها إلى الدولة العثمانية وكل هذه القلاع تقع إلى الشرق من شهرزول. وبعد أن أكمل خسرو باشا إجراءاته في منطقة شهرزول (ومنها إعادة بناء قلعة كلعنبر سنة 1630م) سار على رأس قواته نحو الشرق. وعلى الرغم من تحقيقه النصر على القوات الصفوية في معركة مهربان إلا أنه لم يتمكن من استعادة بغداد واضطر إلى العودة إلى الموصل (1630م). واستغل الأمراء الأكراد وشيوخ العشائر الكردية القاطنين في المناطق الواقعة إلى الشرق من شهرزول الوضع وحوّلوا ولاءهم من الدولة العثمانية وخضعوا للشاه مرة أخرى. وإزاء هذه التطورات في المنطقة قرر الوالي مصطفى باشا الأرناؤوط إخلاء المنطقة مع الحامية العثمانية والانسحاب إلى كركوك، غير أنه تعرض إلى نكسة مؤلمة أمام القوات الصفوية وقام الصفوين على أثرها بالسيطرة على شهرزول وتخريب قلعتها. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
ويبدو أن ولاية ديار بكر كانت ولاية واسعة جداً في بداية تشكيلها، ولهذا لم يمر وقت طويل حتى اتخذت الدولة العثمانية قراراً بفصل أجزاء منها لتشكيل ولاية جديدة تحت اسم "ولاية كردستان" وذلك في المنطقة المحصورة بين جنوب ديار بكر وشمال الخط الممتد من العمادية إلى سنجار. ولم تضم هذه الولاية من العراق سوى العمادية وسنجار اللتين تم تنظيمهما لواءين أُطلق على كل واحد منهما اسم "أيالة". ولم تلحق الموصل بهذه الولاية بل تم تنظيمها لواء ضمن ولاية ديار بكر. وأقدم سجل عثماني يورد التقسيمات الإدارية لولايتي ديار بكر وكردستان هو السجل المرقم د/ 5246 المحفوظ في مركز الارشيف العثماني باستانبول وهو يعود لسنة 1527م. وورد في هذا السجل أن سبعة من أمراء كردستان هم أمراء عظام في كردستان وورد بينهم أمير العمادية، أما أمير سنجار فلم يرد ضمنهم. ومما تجدر الاشارة اليه أن المنطقة الواقعة جنوب العمادية لم تكن داخلة ضمن منطقة كردستان. ويبدو أن الدولة العثمانية رأت أن المنطقة التي سميت "ولاية كردستان" لا تتحمل أن تكون ولاية مستقلة فألغتها وألحقت أو أعادت إلحاق وحداتها الإدارية إلى ولاية ديار بكر مرة أخرى، فدفتر التحرير المرقم 998 والعائد لسنة 937هـ/ 1530م أورد ضمن ولاية ديار بكر: لواء سنجار ولواء الموصل ولواء عانه - هيت، ولم تورد أي إشارة إلى العمادية. وذلك لأن الدفتر خصص لبيان معطيات عملية التحرير / الإحصاء التي جرت في الألوية ولم تكن العمادية مشمولة بهذه العملية لكون أسلوب إدارتها مختلفاً (عن هذا الأسلوب والأساليب الإدارية التي اتبعتها الدولة العثمانية في ولاياتها المختلفة يُنظر كتابنا المذكور أعلاه). وتوقف الدفتر عند ناحيتي لواء سنجار وهما: ناحية سنجار أي مركز اللواء وناحية تيلعفر (تلعفر) (ينبغي ان نعرف ان اللواء في هذه الفترة لم تكن تنقسم الى اقضية بل الى نواحي). ويبدو أن الإسلوب الإداري للواء سنجار قد تغيّر فلم يحمل اسم أيالة بل أصبح يدار كباقي الألوية التقليدية ويدار من قبل أمير سنجق عثماني وليس من قبل زعيم محلي وربما لعدم وجود زعامة محلية قادرة على تحمل مسؤولية الإدارة فيه. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
يارب اكون قد افدتك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك ... الموضوع للأسف يتحدث عن العراق ، ولكني سأبحث عن الكتاب المذكور وأنظر فيه ... شكرا جزيلا لك ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
السلطان سليم أرجأ تنظيم الحكم العثماني في بلاد الشام إلى ما بعد عودته من فتح مصر، أي في أيلول 1517م، حيث فكر أولا في تشكيل ولاية باسم القدس تضم ثلاثة ألوية تشمل فلسطين الحالية (غزه ونابلس وصفد) ولكنه عدل عن ذلك بتشكيل ولاية كبيرة تضم كل بلاد الشام باسم "ولاية العرب". وفي أقدم وثيقة عثمانية تعود إلى ذلك الوقت (1517) يتضح ان هذه الولاية كانت تضم 4 ألوية بعضها يمتد حتى جنوب الاناضول (لواء عينتاب، لواء بيره جك ..الخ). ويتابع د. بيات التغيرات الإدارية التي طرأت على هذه الولاية (فصل لواء وضم لواء وتغيير اسم لواء) حتى 1549م حين فصل لواء حلب وتحول الى نواة لولاية جديدة تحمل اسمها (ولاية حلب). |