![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشباب وهمومه يختص بالشباب وهمومهم ومشاكلهم شباب,مشكله, مشاكل ,شاب , فتاه , بنات , أولاد , أسرة , طموح , كشف , زواج , دراسة , مدارس , لباس , انترنت , حرية نفسية , مشكلات , تعامل , دراسة , أسباب , الفراغ , سلوكيات , مراهقين , مراهقات , شخصيه , صفات , صفه , خطر , مخدرات , القوة , ضعف , قلب , فضفض , فضفضه , أخطاء , جريمة , طيش , رجل امرأة , كبير , عقد الطفولة , بلوغ , رغبه جنسية , نصائح , اختيار , صديق , الصداقة , علاج , عقد الطفولة , سعادة , الحب , حلال , حرام , هموم , المعيشة , أحلام ورديه , حرب , مؤامرة, شوارب , شارب , الثقة بالنفس , حياة , أزمة , مظاهر , ظاهرة , عاطل , عاطلون , الزواج , التدخين , مدخن , مهدئات , رعاية , اهتمام , عقل , عقول , قلوب , صفات , رجولة , شباب اليوم , فرص للشباب , اناقه , ضغوطات يومية , الشباب المعاصر , البطالة , الأعلام , علاقة خاصة , العولمة , اتخاذ القرار , متطلبات , آفة , العالم , مشكلات مادية , دردشة , الإنترنت , الثقافة , مثقفين , مثقف , أمان , إنصات , ينصتون , فلسفة , طاقات , ظاهرة , مراحل عمرية, حوار , المال , رجولة , ضغط نفسي , هروب , انحراف , رعاية , تعريف , الثقافة , إدمان ,الأسرة , مجال , مجالات , استعراض , يستعرضون , مقاهي , مقاهي انترنت , جفاف , مساعده , العزوبية , أشكال , سمات , عادات , تقاليد , مشروع , المستقبل , معاكسات , استهتار , الزواج المبكر , منشطات , عاريات , الختان , تعبير , مسكنات , عضلات , قوة , مهارات , هجرة , صداقه , نصيحة , أعراض , سيارة , شعارات , صور , مصروف , انحراف , وشم , سيجارة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
سلوكيات خاطئة متكررة يمارسها بعض الطلاب أيام الاختبارات
أبرزها التفحيط وتمزيق الكتب وإزعاج المارة في الشوارع سلوكيات خاطئة متكررة يمارسها بعض الطلاب أيام الاختبارات ![]() التفحيط إحدى السلوكيات الخاطئة التي يمارسها بعض الطلاب عقب الاختبارات مكة المكرمة: ماجد المحمادي يعتبر الكثير من الطلاب من كلا الجنسين أيام الاختبارات فترة ذهبية للاستمتاع بوقتهم في أماكن متفرقة، ما بين التسوق والجلوس على البحر وغيرها من الأماكن بعد الخروج من قاعة الاختبارات مباشرةً، وتزداد فورة تلك السلوكيات بنهاية آخر يوم للاختبارات، وكل ذلك يعتبر طبيعيا، ولكن هناك سلوكيات شاذة وخاطئة يمارسها بعض الطلاب غير مقبولة، كالتفحيط والوقوف العشوائي في الشوارع العامة، وإلحاق الأذى بالناس سواءً في الأسواق أو في الشوارع، إضافةً إلى رمي الكتب وتمزيقها في الشوارع، والتي كلفت الدولة الكثير في طباعتها وإعدادها. اتفق كل من فائز الصاعدي وفهد القرشي (معلمان) على أن السلبيات التي تقع من المراهقين خلال الاختبارات نتيجة حتمية غالباً لغياب الرقابة الأسرية من قبل الآباء والأمهات، وأضافا " أننا نلامس ذلك، ونعرفه جيداً من خلال معايشتنا لأيام الاختبارات، وبحكم عملنا فإن الطلاب العقلاء والمؤدبين ينصرفون إلى بيوتهم فور انتهائهم من الاختبارات، بينما الطلاب الأشقياء هم من يقومون بالتسكع والتفحيط، ورمي الكتب وتمزيقها في الطرق العامة، واصطحاب بعض الطلاب ممن يشجعونهم في ممارسة هوايتهم بالتفحيط أمام المدارس والاستعراض بسيارات بعضهم الجديدة، والتي ربما حملت بعض الديكورات والتعليقات الحديثة، والتي لم نكن نعرفها في السابق كرفع بعض أبواب السيارات الأربعة إلى الأعلى وتغيير كبير لملامح السيارة". منع السلوكيات السلبية ويشير عدد من التربويين منهم سعد الحربي وماجد الحربي وإبراهيم فلاته إلى أنهم يتمنون من الجهات المعنية كالدوريات الأمنية التواجد المكثف عند المدارس لمنع بعض السلوكيات السلبية التي تحدث عادةً أيام الاختبارات، وأكدوا أن للتوجيه الأُسري دور كبير في القضاء على تلك السلوكيات، التي عادةً ما تتجدد، وتطل برأسها عند كل اختبارات سيما اختبارات نهاية العام الدراسي. ومن جهته يقول المرشد الطلابي بمتوسطة الشاطئ بجدة محمد الناشري "القضاء على تلك السلوكيات لا يمكن أن يتم بين ليلةٍ وضحاها، وللأسرة دور في ذلك من خلال توجيه أبنائها، وعدم ترك المجال لهم لممارسة كل ما يريدونه سيما إذا كانت هواية مرفوضة كالتفحيط والتسكع في الأسواق، ويجب على الأُسر تعليم أبنائها احترام الكتب، وعدم رميها وتمزيقها في الطرقات". وأضاف أن للمدرسة دوراً أيضاً عبر توعية الطلاب قبل وأثناء الاختبارات بضرورة الابتعاد عن السلوكيات الخاطئة والمرفوضة، وتحذيرهم من عواقبها، التي قد تكون وخيمة، وبالتالي لا ينفع الندم وقتها. وأوضح الناشري أن " للمجتمع دوره في معالجة تلك السلوكيات، عبر تنبيه من يقع منهم الخطأ، والإنكار عليهم بالحسنى، مبيناً أنه لو تكاتفت الجهود فسوف نقضي على كثير من السلوكيات الخاطئة إن لم يكن كلها، كما أننا لا ننسى ضرورة تواجد بعض الجهات المخولة بردع الشباب، كالدوريات الأمنية لاسيما عند بعض المدارس التي تحدث بالقرب منها بعض السلوكيات المرفوضة، والتي عادةً ما تكون في المرحلة الثانوية، إضافةً إلى تواجد رجال الحسبة ممن يقومون بضبط وتوجيه سلوك بعض الطلاب إلى سلوك الطريق الصحيح، كالتفحيط أو التسكع في الأسواق ونحوها من تلك السلوكيات المرفوضة". استعداد الطلاب وأوضح أستاذ الإرشاد النفسي ورئيس قسم علم النفس بكلية التربية بجامعة أم القرى الدكتور عبد المنان ملا بار أنه من المفترض أن يكون استعداد الطلاب في أيام الاختبارات عاليا جداً، وأن يعرف الطالب أن الاختبارات بالنسبة له مصيرية، لذا ينبغي له أن يكون سلوكه راقياً، وألا تكون هناك سلوكيات خاطئة أو شاذة أو غير سوية تصدر منه لا أيام الاختبارات ولا أيام الدراسة العادية. وقال الدكتور عبد المنان "إنني أتأسف جداً حينما أرى من بعض الطلاب سلوكيات غير سوية من فئة هي قليلة جداً من الطلاب، والتي بدورها تعود بالدرجة الأولى للتربية والتنشئة الأُسرية عادةً، والتي تؤثر في سلوك هؤلاء الأبناء "، موضحاً أن المدرسة تتحمل جزءاً من ذلك في تعديل سلوك الطلاب إلى السلوك السليم والقويم. وأضاف أننا كمجتمع نرجو من هؤلاء الطلاب أن يتركوا هذه السلوكيات، ونأمل ألا تكون هذه السلوكيات، سواءً أيام الاختبارات، أو في أيام الدراسة في طلابنا وشبابنا. التربية الأسرية وأشار الدكتور عبد المنان إلى أن المفترض في الطالب أن يسعى للتحصيل العلمي ونبذ السلوكيات الخاطئة والمؤذية للناس كالتفحيط وإلحاق الأذى بالناس عبر الوقوف في الطريق العام بسياراتهم، وإطلاق الألفاظ البذيئة، وفي اللباس الغريب وغير اللائق، وفي تمزيق الكتب ورميها في الطرقات، فكل تلك السلوكيات مرفوضة، وتجب محاربتها، لاسيما ونحن في بلد إسلامي. وأكد أستاذ الإرشاد النفسي أن العلاج الأول يعود إلى التربية الأسرية، كما أننا نحمل الأُسرة مسؤولية تنشئة الأولاد تنشئة إسلامية، انطلاقاً من قول النبي صلى الله عليه وسلم (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)، ويجب على الأسرة مناصحة أبنائها، وتوجيههم، ومتابعتهم متابعة دائمة بالسؤال عنهم وعن أحوالهم وعن دراستهم، حتى يشعر الطالب أو الابن أن هناك من يتابعه ويسأل عنه. وأضاف أن العلاج الثاني بيد المدرسة، بألا يقتصر دورها على التعليم والتلقين وتوزيع الكتب فحسب، بل يجب على المدرسة أن تؤدي دورها في تغيير سلوك الطلاب، مشيرا إلى أنه ليس مطلوباً مِنَّا أن نعطي الطالب 100% في درجات المواد ثم نجد أن رصيده صفر في الأخلاق!. وأوضح أن العبء الأكبر يقع على المرشد الطلابي، فيجب عليه دراسة حالات الطلاب من جميع النواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية، فدور المرشد كبير جداً ويجب أن يقوم به على الوجه المطلوب، فينبغي له دراسة هذه السلوكيات، ووضع الحلول المناسبة لها، ثم يأتي دور المعلمين عبر تدريسهم في غرس القيم والأخلاق في نفوس أبنائهم الطلاب، وأن يستشعروا الأمانة الملقاة على عواتقهم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
اشكرك اخي صائد القلوب والله موضوع مهم وسلوكيات يجب مواجهتها |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكوره اخي صائد القلوب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
موضوع رائـــــــــــع... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اخى صائد بارك الله بك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكراً لك وبارك الله فيك |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |