![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشباب وهمومه يختص بالشباب وهمومهم ومشاكلهم شباب,مشكله, مشاكل ,شاب , فتاه , بنات , أولاد , أسرة , طموح , كشف , زواج , دراسة , مدارس , لباس , انترنت , حرية نفسية , مشكلات , تعامل , دراسة , أسباب , الفراغ , سلوكيات , مراهقين , مراهقات , شخصيه , صفات , صفه , خطر , مخدرات , القوة , ضعف , قلب , فضفض , فضفضه , أخطاء , جريمة , طيش , رجل امرأة , كبير , عقد الطفولة , بلوغ , رغبه جنسية , نصائح , اختيار , صديق , الصداقة , علاج , عقد الطفولة , سعادة , الحب , حلال , حرام , هموم , المعيشة , أحلام ورديه , حرب , مؤامرة, شوارب , شارب , الثقة بالنفس , حياة , أزمة , مظاهر , ظاهرة , عاطل , عاطلون , الزواج , التدخين , مدخن , مهدئات , رعاية , اهتمام , عقل , عقول , قلوب , صفات , رجولة , شباب اليوم , فرص للشباب , اناقه , ضغوطات يومية , الشباب المعاصر , البطالة , الأعلام , علاقة خاصة , العولمة , اتخاذ القرار , متطلبات , آفة , العالم , مشكلات مادية , دردشة , الإنترنت , الثقافة , مثقفين , مثقف , أمان , إنصات , ينصتون , فلسفة , طاقات , ظاهرة , مراحل عمرية, حوار , المال , رجولة , ضغط نفسي , هروب , انحراف , رعاية , تعريف , الثقافة , إدمان ,الأسرة , مجال , مجالات , استعراض , يستعرضون , مقاهي , مقاهي انترنت , جفاف , مساعده , العزوبية , أشكال , سمات , عادات , تقاليد , مشروع , المستقبل , معاكسات , استهتار , الزواج المبكر , منشطات , عاريات , الختان , تعبير , مسكنات , عضلات , قوة , مهارات , هجرة , صداقه , نصيحة , أعراض , سيارة , شعارات , صور , مصروف , انحراف , وشم , سيجارة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
فن التعامل مع المراهقين بين الفراغ والصحه
![]() التعامل مع المراهقين: المراهق: الشخص الذي لم يتجاوز بلوغ الرشد، يختلف سن الرشد من ثقافة إلى ثقافة لأسباب طبيعية وثقافية واجتماعية مثل الأختلاف في النمو الجسدي وحدوث البلوغ مع اختلاف البيئة الطبيعية. ومن هذه القوانين ، تصرف المراهق بأنه من أتم البلوغ ذكراً أم أنثى ولم يتم الثامنة عشر. ويرتفع سن المراهق في السويد وتشيلي إلى إحدى وعشرين سنة. فالمراهق منذ بلوغه حتى يتم نضوجه تتكامل لديه عناصر المرشد النفسي والاجتماعي والجسدي والأنفعالي والأدراكي، وتتطور معرفة المراهق لطبيعة وصفة شخصيته والقدرة على تكييف سلوكه وتصرفاته ومعرفته طبقاً لما يحيط به من ظروف ومتطلبات البيئة الاجتماعية. على سلم المراهقة، فها هو الشعر ينمو في الإبط وفوق منطقة العانة، وها هي الفتاة تلاحظ نتوءين كبيرين في منطقة الصدر، ويجد الفتى الشعر وهو آخذ في النمو في مناطق الشارب واللحية وأعلى الصدر. هذا الأمر يحدث بالتدريج ويكون مصحوباً بتغيرات فسيولوجية ونفسية كبيرة. ودخول الطفل إلى عالم المراهقة دون إعداد مسبق من الأسرة لأستقبال هذا الحدث الجديد، ( البلوغ )، أمر غاية في الخطورة. فقد يكون البداية لمتاعب نفسية وجنسية خطيرة، فالطفلة التي ينمو لديها بعض الشعر الخفيف حول حلمة الثدي تخشى أن تتحول إلى رجل، وذلك التي ترى دماء الحيض للمرة الأولى تخشى أن تكون قد جرحت نفسها، والفتى الذي يحتلم للمرة الأولى قد يدخل في مشكلة كبيرة مع والده. وللتدليل على أهمية هذه الفترة نجد الدين الإسلامي الحنيف تقضى شرائعه ببداية الطفل في الصلاة وهو ابن سبع سنين على الرغم من أنه لا يحمل أعباء أي تكاليف قبل البلوغ، ومعنى ذلك أن غرس قيم معينة في الصغار ستلازمهم بالضرورة وهم كبار، ودلالة أخرى على ذلك وهي آداب الاستئذان فلا يسمح للأطفال برؤية الكبار وهم يبدلون ثيابهم حرصا على عدم إيذاء مشاعرهم ونفوسهم الصغيرة ولتجنبهم الإصابة بمتاعب نفسية وخاصة إذا ما أطلعوا على الأعضاء التناسلية للكبار. وكلما اتسعت مدركات الأطفال وأزداد استيعابهم بدأوا في التساؤل عن أشياء كثيرة مثل وجود الله وماهية الخلق والثواب والعقاب والجنة والنار. وتجد استيعاب الكبار لهذه الأسئلة ذكياً وجميلاً ومستفيضاً. وبعد بناء الثقة بين المتلقي والمجيب تجد ستاراً من الكتمان يغلفه الضجر والنفور إذا ما انتقلت أسئلة الأطفال إلى الجوانب الجنسية. إن الأعضاء التناسلية شأنها تماما شأن القلب والكلى والبنكرياس لا يجب التحرج من الكلام فيها مع الأولاد من الناحية التشريحية والفسيولوجية . ويحدث الانتصاب لدى الأولاد نتيجة لارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو العبث المباشر بالأعضاء التناسلية أو نتيجة لحركة احتكاكية منتظمة عند ركوب الدراجة مثلاً. وعند الوصول إلى العام السادس أو السابع تبدأ محاولات اكتشاف الأعضاء التناسلية للجنسين. ومن هنا تأتي أهمية دور الأبوين في تزويد أولادهما ببعض الثقافة في حدود المسموح. وعادة ما يرتبط المولود الذكر في ذهن الوالدين بالقوة والعنف والاعتماد على الذات ، بينما ترتبط المولودة الأنثى بالرقة والحنان والأمومة . ما بين الحادية عشر والرابعة عشر تدخل الفتيات إلى عالم المراهقة أي قبل الذكور بحوالي سنتين. ويغرق الجسد في سيل من الهرمونات لإحداث التغيرات اللازمة في الجسد. والغدة النخامية القابعة في قاع الجمجمة هي المسئولة عن دخول الطفل إلى دنيا المراهقة. وكأنما ارتوت بعد طول ظمأً وتتنبه الغدة الكظرية والدرقية والتناسلية لأوامر الغدة النخامية ( المايسترو ) وكقائد مسئول عن كل غدد الجسم، وتفرز الغدة النخامية هرمونات منشطة لكل الغدد الصماء بالجسم . وعندما تنشط هذه الغدد تفرز الهرمونات الخاصة بها والتي تساهم جميعها في نقل الطفل إلى البلوغ ، ونلاحظ تغيرا ملحوظا في طول ووزن الصبي والفتاة . ويزداد البناء العضلي في الذكور عن الإناث. ويبدأ ظهور الشعر في الجسد اعتماداً على الهرمونات الجنسية التي تفرزها الغدة الكظرية وبعد ذلك تتولى الغدد التناسلية ( الخصية والمبيض ) هذه المهمة. وتختلف نقطة البلوغ بين الذكر والأنثى، فعلامة البلوغ الرئيسية عند الصبا هي الاحتلام بينما تعتبر الدورة الشهرية العلامة الأولى عند الأنثى ويكتمل النضج الجنسي لدى الجنسين في خلال أربع لخمس سنوات. الفراغ هو ذلك الغول المخيف الذي يفترس الإنسان العاطل. وهو من أقوى أسلحة الشيطان ضد الشباب. والمجتمعات التي لا تستثمر شبابها إنما تنتحر انتحارا بطيئا. وأننا لنعجب إذ يترك الشباب نهبا للفراغ والضياع. ونحن نعلم كيف كان موقع الشباب في صدر الإسلام، وكيف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يترك شبابه وقودا هشا لنار الفراغ المحرقة . إن الإسلام كان في الأساس حركة شباب. وعلى هذا النهج السامي في تربية الشباب سار خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ويوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النظر إلى أن الوقت من النعم التي لا يشعر بها الإنسان فيقول " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ، ويصور الحق تبارك وتعالى مشاهدة الحسرة التي تقطع نياط قلوب الغافلين عند الموت فيقول: "حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"، المؤمنون 100، "رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين * ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون"، المنافقون 10 – 11. ولأن هذه الأعمار كانت خرابا وصفرا من كل عمل نافع من الأعمال الصالحة . فإن أصحابها يتوهمون أن عشرات السنين التي مكثوا فيها على الأرض ما هي إلا ساعة. أو عشية وضحاها أو يوم أو بعض يوم. "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة"، الروم 55 . "كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها"، النازعات 46. "قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين * قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فأسال العادين"، المؤمنون، 112-113 . ![]() آخر تعديل toto2007 يوم 06-16-2008 في 07:45 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
والفتاة المسلمة أيضا ينبغي عليها أن تعد نفسها بالعلم والأيمان لتكون زوجة مثالية، وأما مثقفة ينعكس ظل ثقافتها على تربية أولادها بل وعلى مجتمعها المسلم أيضا. فكثيرون هم الناجحون الذين بلغوا ذروة النجاح معتمدين على ما جنوه من علم ومعرفة خلال أوقات فراغهم. فما أعجب الحياة، يقول الطفل: عندما أشب فأصبح غلاما . ويقول الغلام: عندما أترعرع فأصبح شابا. ويقول الشاب: عندما أتزوج فإذا تزوج قال: عندما أصبح شيخا متفرغا. فإذا واتته الشيخوخة، تطلع إلى المرحلة التي قطعها من عمره، فإذا هي تلوح كأن ريحا اكتسحتها اكتساحا. إن قيمة الحياة في أن نحياها، وفي أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة. في كل ميدان نحتاج إلى علماء مسلمين، ولن يكونوا علماء إلا إذا سخروا أوقات فراغهم لبلوغ هذا الهدف العظيم. الراحة غفلة والفراغ لص محترف، وعقلك هو فريسة ممزقة لهذه الحروب الوهمية. أذبح الفراغ بسكين العمل الصالح. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
إن العلاقات الإنسانية الحميمة والانتماء إلى المجتمع والارتباط اليومي بالنشاطات والفعاليات تقلل من الضغوط النفسية والحرمان العاطفي، فسلوك الاستهتار واللامبالاة هو عامل إعاقة لعملية الانتاج في المجتمع، لأن عدم استغلال هذه الطاقات البشرية الشابة في العلم والإنتاج يؤدي إلى قلة بناء وتنمية المجتمع. ويعتبر سلوك المراهقين في المخالفات والفساد الخلقي مشكلة قانونية قضائية، ويتصرف المراهق بعض الأحيان تحت تأثير المجموعة ( كحامل المسك ونافخ الكير ) وعندما يعمل مع عصابة رفقاء السوء فهو على استعداد للقيام بدور فعال سواء في الملبس أو في طريقة الكلام والتقليد. وهناك من يكون في عزلة عن الأصدقاء وشعوربالوحدة، ويبدو عليه الخجل والقيام بنشاطاته منفرداً، ويعتقد بعض المراهقين اعتقاداً خاطئاً بأن بعض سلوكهم يدل على الرجولة والشجاعة، والبعض الآخر حسن السمعة والسلوك من طبقة اجتماعية متميزة ولكنه يتصرف من اجل جذب الانتباه والاهتمام، أو استغلال النفوذ الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي، فالعوامل الاجتماعية داخل وخارج نطاق الأسرة قد تساعد على وجود نشاط مضاد للمجتمع كالنظام التربوي الأسري والمستوى الأخلاقي للأسرة. والبطالة ووقت الفراغ وصحبة رفقاء السوء والتأثير السلبي لوسائل الأعلام والسينما تجعل من سلوك المراهق مصحوباً بمشاكل انفعالية وتربوية وعقلية، ويحتاج إلى الرعاية والاهتمام وربما العلاج لتقليل الاضطرابات الانفعالية التي تفجر المشاعر والاحباط والنقص. ويحتاج المراهق أيضا إلى الرعاية الوقائية السليمة لمنع حدوث السلوك السلبي وذلك بتقليل الضغوط النفسية والصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية، فتأمين الغذاء والسكن وتوفير الحاجيات الضرورية للمراهق وعائلته يجعل العائلة متماسكة ومستقرة، فتحسين الظروف المعيشية وتوفير الرعاية الصحية والوقائية والعلاجية يساعد على بناء جيل متعافي وقوي جسمياً وعقلياً ونفسياً . فالالتزام بأحكام وتعاليم الشريعة الإسلامية خير حافظ لأفراد المجتمع. والرعاية التربوية والتوعية العائلية في تبصير الأولاد بواجباتهم واحترام الوالدين والتعامل مع الناس بصدق ومحبة يساعد على رفع الروح المعنوية في تحمل المسؤولية وحل أي نزاع عائلي. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
أنواع المراهقة : |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
إن سعي المراهق من اجل الحصول على الحقوق الجديدة يظهر في كل مجالات علاقاته بالراشدين وهذا هو من أهم الأسباب التي تجعله يقاوم مطالب الكبار وأوامرهم التي كان ينفذا بكل رضا ورغبة في السابق. فهو الآن يتضايق ويحتج عندما يحاولون الحد من حريته واستقلاليته وعندما يجعلون من أنفسهم أوصياء عليه بأعتباره مازال صغيراً إذ يتابعون توجيه ومراقبته بأستمرار مما يولد لدى المراهق شعوراً متفاقما بنقص الكفاءة والأهلية الشخصية في نفس الوقت الذي ينظر على ذاته أنه أصبح كبيراً. وبالتالي يجب أن لا يضغط عليه ولا تنتقص حقوقه وأن تصان استقلاليته وتقرير شؤونه الخاصة بنفسه، فحين يعامل المراهق بهذا الأسلوب دوماً يلجاً في أحيان كثيرة إلى أشكال مختلفة من الأحتجاج وعدم الطاعة والتمرد كوسيلة لتغيير طراز العلاقات السائدة بينه وبين الراشدين وإحلال طراز جديد محله. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لك اخى توتو بارك الله فيكى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
الله يعطيك العافيه اختي توتو شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
مشكور اشرف على التواصل بارك الله بك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
مشكور لفلي على التواصل بارك الله بك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
|