![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| شخصيات من التاريخ لكل الشخصيات البارزه على مر التاريخ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
د. محمود أبو فنة
ولد الدكتور محمود أبو فني في قرية كفر قرع عام 1945 وفيها انها تعليمه الابتدتئي بين الاعوام 1959-1963 تلقى تعليمه الثانوي في المدرسة الثانوية في الطيرة في المثلث في الاعوام 1963-1967 درس في الجامعة العهبرية في القدس وحصل على شهادة البكالوريوس (B.A) في موضوعي اللغة العربية وآدابها وتاريخ العالم الاسلامي وكذلك نال شهادة تدريس. في عام 1971 بدأ يدرس لشهادة الماجستير في موضوع اللغة العربية وآدابها في الجامعة العبرية وفي العام الدراسي 1976-1977 حصل على منحة دراسية من وزارة المعارف وتفرغ لدراسة موضوع :" التخطيط الدراسي واعداد المناهج التعليمية" في كلية التربية في الجامعة العبرية. عام 1978 حصل على شهادة ماجستير (M.A) بتفوق في الادب العربي من الجامعة العبرية في القدس. عام 1995 بدأ دراسته لنيل لقب الدكتوراه في جامعة تل-ابيب وواصل دراسته متخصصاً في أدب الأطفال في الخارج. عام2000 حصل على لقب الدكتوراة من جامعة سانت بطرسبورغ. منذ عام 1997 انخرط في سلك التعليم والتربية فعمل مدرساً في ثانوية باقة الغربية وثانوية كفر قرع ومحاضراً في الكلية العربية للتربية- حيفا. في عام 1977 عين مفتشاً مركزاً للغة العربية ومركزاً لطواقم مناهج اللغة العربية ثم مديراً لوحدة العلوم الانسانية في مركز المناهج التعليمية في وزارة المعارف كذلك استمر في عمله محاضراً في الكلية العربية للتربية في حيفا. نشر عدداً من الكتب والابحاث والمقالات في الأدب واللغة والنقد والتربية. وشارك في العديد من المناهج الدراسية والكتب التعليمية. بدأ بكتابة الكتب والدراسات والأبحاث والمقالات قبل أكثر من 20 عاما، قسم منها بمشاركة آخرين والقسم الآخر وحده . وقد توزعت تلك المنشورات على النحو التالي: الأدب والنقد نشرت 6 كتب. التربية وأساليب التدريس نشرت 3 كتب. القراءات والكتب التعليمية نشرت 61 كتب وكراس عمل لطلاب المدارس. المناهج الدراسية نشرت 11 منهجها دراسيا. الأبحاث والتقارير التربوية نشرت 3 أبحاث باللغة العبرية. الدراسات والمقالات النقدية نشرت أكثر من 52 دراسة ومقالة في مجالات اللغة والأدب والنقد الأدبي. أما أهم المنشورات التي نشرت حول أدب الأطفال بجوانبه المختلفة فهي: 1. التربية للوعي القرائي في المدارس العربية الابتدائية (بمشاركة محمد طه اغبارية)، وزارة المعارف والثقافة والرياضة، القدس 1994. (24 صفحة) 2. آفاق جديدة – دراسات وأبحاث في أدب الأطفال، المنهج والأساليب (بمشاركة خالد عزايزه) الناصرة 1996. (190 صفحة) 3. أضواء على أدب الأطفال، مجلة: مطالعات في أدب الأطفال (معجلي كريئاه) جامعة حيفا، مايو 1987. (3 صفحات) 4. دور أدب الأطفال في التربية من أجل التعايش والتقارب بين الشعبين – مجلة "دارنا"، مجلة دار المعلمين العرب في حيفا 1987. (6 صفحات). 5. Education for Co – Exictence Between Jews and Arabs through Children’s literature – The Thirteenth Jerusalem International (4 صفحات)Book Fair, April, 1987. 6. دراسات في أدبنا المحلي للأطفال، مصطفى مرار وأدب الأطفال – مجلة: مطالعات في أدب الأطفال – (معجلي كريئاه) جامعة حيفا سبتمبر 1989 (7 صفحات). 7. أدب الأطفال باللغة العربية في اسرائيل، خصائص وملامح عامة. (بالعبرية) مجلة "سفروت يلديم ونوعر" وزراة المعارف. القدس، سبتمبر 1992. (7 صفحات). 8. أدب الأطفال باللغة العربية في اسرائيل – مجلة "مواقف" كانون الثاني وشباط، الناصرة 1993 (11 صفحة). 9. أهمية تدريس الأدب في التربية للقيم الديمقراطية والانسانية – مجلة "مواقف" عدد 4 الناصرة 1993. 10. أدب الأطفال في العالم العربي – مجلة "مواقف" عدد 9 الناصرة 1994 (7 صفحات(. 11. سليم خوري وأدب الأطفال – مجلة "الكرمل" عدد 17، جامعة حيفا، 1996 (49 صفحة. 12. "الحكايات الشعبية للأطفال في الأدب العربي "(بالعبرية)، مجلة: "سفروت يلديم ونوعر" القدس، ديسمبر 1997. (6 صفحات(. 13. أدب الأطفال المترجم الى العربية، تجربة دار المنى في السويد – دفاتر فلسطينية العدد 17، 1998. (5 صفحات)ظ 14. ألقيم في قصص مصطفى مرار للأطفال. مجلة "الشرق"، العدد الأول كانون الثاني – آذار 2000 شفاعمر (من (99-106). 15. اتجاهات جديدة في أدب الأطفال المحلي في كتاب: مرايا في النقد. اعداد وتقديم محمود غنايم . (بيت –بيرل , كفر قرع) 2000 (الصفحات 27-88(. 16. القصة الواقعية للأطفال في أدب سليم خوري. اصدار الكلية الأكاديمية للتربية – مركز أدب الأطفال. حيفا 2001 (عدد صحفات الكتاب 802) ماهو رأيك في تطور أدب الأطفال العالمي؟: يجمع معظم الباحثين والدارسين أن أدب الأطفال كفن مستقل وكوجه من وجوه الابداع، وليس كفعالية جانبية هامشية، يعتبر ظاهرة جديدة نسبيا في العالم. يرتبط ظهور أدب الأطفال بالتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي طرأت على المجتمعات الغربية مع بداية النهضة؛ فالثورة الصناعية وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية وازدياد عدد المدارس والطلاب واختراع المطبعة التي سهلت طباعة الكتب ونشرها بأسعار زهيدة وظهور النظريات التربوية – النفسية التي دعت الى الاحتفاء والاعتناء بالطفولة وحاجاتها، كل هذه المتغيرات ساهمت في ظهور أدب خاص، موجة للأطفال، ليستجيب لحاجاتهم ورغباتهم . صحيح أن الأطفال في العصور القديمة حظوا بسماع أغاني المهد والترقيص والأغاني الشعبية الفولكلورية والحكايات والقصص والأساطير التي تناقلتها شفاه الناس جيلا بعد جيل، لكنهم لم يعرفوا أدبا مدونا خاصا بهم. تدريجيا بدأت تتغير نظرة المجتمع للطفل وللطفولة. وكان من نتائج هذا التغير، كما أسلفنا، التوجه للكتابة للأطفال. وهناك من يرى في كتاب حكايات أمي الأوزة للأديب الفرنسي شارل بيرو الذي صدر عام 1697 بداية ظهور أدب الأطفال العالمي كفن مستقل ومكتوب . ضم كتاب بيرو ثماني حكايات مستقاة من مصادر مختلفة، اشتهر من بينها حكاية سندريلا وحكاية ذات القبعة الحمراء. ترجمت حكايات بيرو للغات أوربية مختلفة كالألمانية والانجليزية وذاعت وانتشرت وأصبحت نموذجا يحتذى؛ فألف العديد من الكتب التي ضمت الحكايات والأساطير والأمثال على غرارها. وكان من أشهرها حكايات الأطفال والبيوت للأخوين غريم في ألمانيا عام 1835 التي بدورها اشتهرت وترجمت الى الكثير من لغات العالم. على نفس المنوال نسج الكاتب الدانمركي هانز كريستيان أندرسون (Hans Christian Anderson) (1805-1875) حكاياته وأساطيره الجميلة التي أحبها الأطفال وأصبحت جزءا أساسيا من التراث العالمي في أدب الأطفال. الى جانب هذه الحكايات والأساطير بدأت تظهر أعمال أدبية للأطفال ذات طابع تعليمي ارشادي بعيدا عن عالم الخيال المفرط والخوارق والأساطير. خطا أدب الأطفال العالمي خطوات حثيثة في اتجاه الأدب الفني الجمالي المتنوع في موضوعاته وأساليبه وأجناسه. ويمكن اعتبار كتاب أليس في بلاد العجائب للكاتب لويس كارول (1832-1898) الذي صدر عام 1865 بداية العصر الذهبي لأدب الأطفال العالمي، حيث أصبح أدب الأطفال يحرص على توفر العناصر الجمالية الابداعية وصار يستقي من عالم الطفولة وأجوائها ويسعى لامتاع الطفل القارئ متحررا من الترهيب والوعظ والتعليم بصورة مباشرة (تاوسند) . ماذا مع تطور أدب الأطفال في العالم العربي ? في العالم العربي تأخر ظهور أدب الأطفال مقارنة بأدب الأطفال العالمي. وكانت بدايات هذا الأدب الترجمة والاقتباس. من أوائل من ترجم أدبا للأطفال للغة العربية رفاعة رافع الطهطاوي (1801-1873) في مصر؛ فقد ترجم حكايات الأطفال وعقلة الاصبع؛ وقد فعل ذلك متأثرا بأدب الأطفال في فرنسا، حيث اطلع عليه أثناء مكوثه هناك كرئيس لبعثة طلبة مصريين، أرسلهم محمد علي باشا للدراسة . في أواخر القرن التاسع عشر نظم الشاعر أحمد شوقي الشوقيات الصغيرة التي شملت حكايات وقصصا وأناشيد موجهة للأطفال/ الأحداث متأثرا بالشاعر الفرنسي لافونتين (La Fontaine) (1621-1695) . ثم ظهر كامل كيلاني (1897-1959) الذي يعبر الرائد الحقيقي، بل الأب الشرعي لأدب الأطفال العربي؛ فمنذ عام 1927 وحتى وفاته نشر الكيلاني حوالي 200 كتاب مستمدا معظم موضوعاته من التراث العربي والعالمي، والقليل منها مستمد من الواقع المعيش. ويمكن اعتبار تجربة الكيلاني في الكتابة للأطفال نموذجا تأثر به الكثير من الأدباء العرب الذين كتبوا للأطفال . أما أبرز ما يميز "نموذج" الكيلاني من خصائص، فهي: أ . اعتبار الكيلاني الكتابة للأطفال وسيلة للتثقيف والتعليم، لا غاية في حد ذاتها؛ فأدب الأطفال عنده "ينطوي على تربية قومية وتقويم خلقي وتوجيه اجتماعي الى جانب توسيع المدارك بالمعارف والتعليم" . ب . حرص الكيلاني على استخدام لغة أرقى من مستوى الأطفال اللغوي، ليستفيدوا بمحاكاة تلك اللغة الراقية ويحسنوا لغتهم وأسلوبهم ويتعودوا على اللغة الجيدة والأسلوب المتين، مما يمهد السبيل أمامهم للوصول الى روائع الأدب العربي وأمهات الكتب القديمة، فيقبلون على قراءتها بشغف ومحبة . ج . العودة الى التراث العربي والاسلامي كمصدر أساسي لانتاجه للأطفال الى جانب الاقتباس والترجمة من التراث والأدب العالمي. ولم يحظ الواقع المعيش والبيئة المحلية الا بصورة محدودة من هذا الانتاج. ما هي المحطات البارزة في الأدب المحلي؟ مراحل في أدبنا المحلي للأطفال تأخر ظهور أدب الأطفال المحلي مقارنة مع أدب الأطفال في العالم العربي لأسباب مختلفة، من أبرزها الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية التي مرت في البلاد؛ ففي عام 1948 وبسبب الأحداث التي جرت في البلاد نزح الكثير من سكانها العرب الى الدول العربية المجاورة، خاصة الطبقة المثقفة وسكان المدن. وكان معظم المتبقين ينتمون الى مجتمع قروي أو شبه قروي . سعى المواطنون العرب في البداية الى تأمين لقمة العيش والمحافظة على بقائهم في البلاد. وتدريجيا نجحوا في تحقيق الانجازات العمرانية والاقتصادية والثقافية، لكن حظ أدب الأطفال والمؤلفات الموجهة لهم كان ضئيلا؛ فحتى عام 1987 لم يتجاوز عدد الأعمال الأدبية للأطفال التي صدرت باللغة العربية ثمانين كتابا . يمكن أن نتحدث عن ثلاث مراحل رئيسية في مسيرة أدب الأطفال المحلي: المرحلة الأولى: . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
تمتد هذه المرحلة حتى منتصف الستينات تقريبا وتمتاز بقلة ما ألف للأطفال. صدر الكتاب الأول للأطفال في البلاد عام 1954 وكان مسرحية ظلام ونور لميشيل حداد وجمال قعوار، ثم تلا ذلك المجموعة الشعرية ألحان الطالب لجورج نجيب خليل عام 1956. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا اخى رخا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا على مرورك الذى يسعدنى دائما |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا على مرورك اختى درة الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك أخي رخا والله يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا على مروركم الذى يسعدنى دائما |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |