![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الاحتياجات الخاصة والإعاقة مختص بذوي الأحتياجات الخاصة والأعاقة , اعاقة , إعاقه , احتياجات , توحد , ذوي احتياجات , الطفل المعاق ,الطفل التوحدي , أبحاث ,المنغولي , معاق , الطفل المنغولي ,احتياجات خاصه, أخبار الاحتياجات الخاصة في وسائل الإعلام متلازمة _ نظرية_ مناهج_الإعاقة السمعية_ الإعاقة البصرية_داون_صعوبات التعلم_دليسكسيا_ذكاء موهبة _موهوبون_ الإبداع إرشادات_اوتزم-أوتزم_اختبار ذكاء_ نشاط زائد_ هايبر _نطق_ مخارج حروف_قصص تحدي_مقاييس_ صرع_ تعديل سلوك_تأخر دراسي شلل_ تشنج_التربية الخاصة_التأهيل_ التدخل المبكر_عسر القراءة_الأفيزيا_الافيزيا_الإعاقة الحركية_طريقة برايل_ المكفوفين_ الصم_ ضعاف السمع_ مهارات أكاديمية_اللجلجة_ اللعثمة _التأتأة _ الحذف _التشويه_الترديد_ قدرات_ الوراثة_ تشخيص_ الإشارات_إشارات اشارات_ ضعف البصر_ضمور_تخلف_عوق_تنمية الخيال_قصاع_ قماءة نشاط مفرط- المتفوق- عمى -أسبرجر- اسبرجر-ذهني-الأبجدية الإشارية- الابجدية-ارشادات (بدون همزة)الفافأة-الطمطمة-العي-كيفية التعامل-الأذن- الاذن-العين-الفم-الصلب المشقوق-مشكلات النطق-الدمج- دمج المعاقين-قناة استاكيوس-المتخلف عقلياً- عقليا شلل بيل-اضطرابات اللغة - اللغه-زراعة القوقعة-كروموسوم-فك الحوض-أنجلمان انجلمان-كورنيلا دي لانج-وولف هيرشيرون-شلل الأطفال الاطفال-السنسنة المشقوقة-معاق بصرياً-شلل مخي-استراتيجيات-الاعاقة العقلية -الإعاقة الذهنية-نوبات-الصمت الاختياري- أسبوع الأصم- اسبوع الاصم-الكفيف-علاج وظيفي-كرسي متحرك-العصب البصري- العصب السمعي-العصب السابع-- رياضة المعاقين-الحواس البديلة حواس بديلة للمعاقين-بديله-مبتورو الأطراف الاطراف-قزم-الشفة الأرنبية الارنبية-عيب خلقي-فائق-توجيهات-وقاية-الاضطرابات السلوكية-طرق تربوية-اخبار أخبار المعاقين-اضطرابات التواصل-الحبل الشوكي-التدخل المبكر-مترجم الإشارة الاشارة-الشؤون الاجتماعية- الشئون الاجتماعية-الضعف العقلي-الشلل الرعاش-الشلل الرباعي-سيكولوجية المعاق-سيكولوجية ذوي الاحتياجات-مراكز التأهيل التاهيل-نقص السمع-زواج المعاقين-الإعاقة الجسدية الاعاقة الجسدية-التكيف - السلوك التكيفي-كتب ذوي الاحتياجات الخاصة-تأخر النطق-الإسلام و الإعاقة-فتاوى المعاقين فتاوى ذوي الاحتياجات-صمم برنامج تدريبي-اضطرابات الكلام نشاط مفرط- المتفوق- عمى -أسبرجر- اسبرجر-ذهني-الأبجدية الإشارية- الابجدية-ارشادات الفافأة-الطمطمة-العي-كيفية التعامل-الأذن- الاذن-العين-الفم-الصلب المشقوق-مشكلات النطق-الدمج- دمج المعاقين-قناة استاكيوس-المتخلف عقلياً- عقليا شلل بيل-اضطرابات اللغة - اللغه-زراعة القوقعة-كروموسوم-فك الحوض-أنجلمان انجلمان-كورنيلا دي لانج-وولف هيرشيرون-شلل الأطفال الاطفال-السنسنة المشقوقة-معاق بصرياً-شلل مخي-استراتيجيات-الاعاقة العقلية -الإعاقة الذهنية-نوبات-الصمت الاختياري- أسبوع الأصم- اسبوع الاصم-الكفيف-علاج وظيفي-كرسي متحرك-العصب البصري- العصب السمعي-العصب السابع-- رياضة المعاقين-الحواس البديلة حواس بديلة للمعاقين-بديله-مبتورو الأطراف الاطراف-قزم-الشفة الأرنبية الارنبية-عيب خلقي-فائق-توجيهات-وقاية-الاضطرابات السلوكية-طرق تربوية-اخبار أخبار المعاقين-اضطرابات التواصل-الحبل الشوكي-التدخل المبكر-مترجم الإشارة الاشارة-الشؤون الاجتماعية- الشئون الاجتماعية-الضعف العقلي-الشلل الرعاش-الشلل الرباعي-سيكولوجية المعاق-سيكولوجية ذوي الاحتياجات-مراكز التأهيل التاهيل-نقص السمع-زواج المعاقين-الإعاقة الجسدية الاعاقة الجسدية-التكيف - السلوك التكيفي-كتب ذوي الاحتياجات الخاصة-تأخر النطق-الإسلام و الإعاقة-فتاوى المعاقين فتاوى ذوي الاحتياجات-صمم برنامج تدريبي-اضطرابات الكلام |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ارشاد أسر ذوى الحاجات الخاصه
ارشاد أسر ذوى الحاجات الخاصه -------------------------------------------------------------------------------- قال حبيبي المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم (خيركم من تعلم العلم وعلمه) وبما اننى استعنت ببعض المواضيع من هذا المنتدى فلابد من وضع بحثى هنا ليستفيد من يدخل بعدى ارشاد أسر ذوى الحاجات الخاصه س /من هم ذوى الاحتياجات الخاصة؟ أولئك الذين ينحرفون عن المتوسط فى خصيصة من الخصائص أوفى جانب من جوانب الشخصية إلى الدرجة التى تحتم إحتياجهم غلى خدمات خاصة ,تختلف عما يقدم إلى أقرانهم العاديين وذلك لمساعدتهم على تحقيق أقصى ما يمكنهم بلوغه من النمو والتوافق إن من طبيعة البشر عموماً حاجتهم للإرشاد والتوجيه في شؤونهم العامة والخاصة ، فما بالك بذوي الاحتياجات الخاصة منهم ، هذا وقد جعله جل وعلا العالم بشؤون خلقه ، سنة في الكون فما من مرحلة من الزمن إلا وفيها رسول ، أو نبي ، أو مصلح ، وهي خطوة طبيعية في التربية فما من إنسان إلا ويتعرض للضغوطات النفسية والعملية والاجتماعية ، فيحتاج الشخص منا لمن يرشده ويوجهه للأفضل والأصلح من التصرف والعمل . لقد خلق الله الإنسان في أحسن صورة وعلى أكمل وجه .. ولكن يحدث بين الحين والآخر أن تصاب أسرة سيئة الحظ في أعز ما لديها.. أحد أطفالها .. الذي يصاب في أحد حواسه أو قدراته بما يشوه هذه الصورة الجميلة .. ومع هذه المأساة التي تحول الطفل إلى طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يستحق المساعدة .. فإن واجب الأسرة والمؤسسات والجمعيات والمراكز المتخصصة في هذا المجال ( التربية الخاصة ) هو الوقوف بجانب هذا الطفل أي كانت نوع إعاقته باذلين له كل أنواع المساعدة والعون سواء المادي أو المعنوي حتى يستطيع أن يتغلب على إعاقته أو يتعايش معها ويصبح شخصية سوية منتجة نافعة لنفسه ولمجتمعه رغم إصابته . وغالباً ما تواجه أسر ذوي الاحتياجات الخاصة جملة من المشكلات الخاصة أثناء محاولتها للتكيف والتعايش مع وجود الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وفي الوقت ذاته فإن هذه الأسر عرضة للضغوط والتوترات التي تواجهها كل أسرة في المجتمعات المعاصرة ولعل من المهم أن نقول إن والدي الطفل ذوي الاحتياج الخاص أيضاً لهما حق في المساندة والمساعدة المادية وأهم من ذلك المعنوية .. فكثير من الأسر ينتابهم شعور عميق بالإحساس بالذنب والخجل لإنجابهم طفل من ذوي الاحتياج الخاص .. ويكاد الأمر يصل بهم حدَ إخفائه عن المجتمع بأي وسيلة ومحاولة تناسي وجوده وهذا ما يطلق عليه للأسف ( الخجل الاجتماعي ) .. وقبول المجتمع للطفل من ذوي الاحتياج الخاص وبداية لابد أن نتكلم عن الارشاد ذاته الارشاد هناك العديد من التعريفات للارشاديتناول البعض مفهومه والبعض سمته الاجرائية والبعض يركز على العلاقة الارشادية او دور اتلمرشد والبعض يركز على عملية الارشاد ذاتها والبعض يهتم بالنتائج ومن امثلة التعريفات 1- هو علاقة بين شخصين تتم وجها لوجه بين المسترشد والمرشد ومن خلال مهارات المرشد بحيث يوفر المرشد للعميل موقفا تعليميا ويساعده على فهم نفسه بما فى ذلك ظروفه الحالية والمستقبلية وبالتالى التوصل لحل مشكلاته 2- هو عملية تظهر التفاعل بين مرشد ومسترشد فى موقف معين يكون المسترشد فيه هو المنتفع بتغيير سلوكه وتمكنه من حل مشكلاته بشكل مناسب 3- هو احدى العمليات الاساسية فى التوجيه وخدماته لانه يمثل العلاقة التفاعلية التى تنشأ بين المرشد التربوي والمرشد وبغرض تحقيق أهداف التوجيه أو بعضها 4- هو علاقة متبادلة تتم بين شخصين وتهدف إلى غرض معين إذ يقوم أحد الطرفين وهو الاحصائى أو المرشد بحكم قدرته وخبرته على مساعدة الطرف الاخر وهو العميل حتى يعبر عن نفسه وعن سلوكياته مع الاخرين ووسيلته فى ذلك هى المقابلة التى تتم وجها لوجه مابين الطرفين المذكورين انفا لتحقيق الارشاد فى هذه المقابلة وما ذكرته هى مجرد امثلة للسرد والتمثيل لا للحصر خصائص الارشاد 1- هو عملية 2- ذو طابع تعليمى 3 - من يقوم بالارشاد هو شخص مؤهل ومتخصص فى هذا المجال 4 – المسترشد شخص له مشكلات يحاول حلها بنفسه بمساعدة المرشد 5 – يهدف الارشاد مساعدة العميل على فهم ذاته 6 – يركز الارشاد على نقل الخبرات المستفادة وتوظيفها فى مواقف حياتية جديدة أخرى 7- تتم العملية الارشادية وجها لوجه 8-الارشاد النفسي ليس هو العلاج النفسي يشترك معه فى النوع ويختلف فى الدرجة 9 – الارشاد النفسي عملية يشجع فيها المرشد عميله ويوقظ عنده الدافع والقدرة على أن يفعل شئ لنفسه بنفسه 10 – الارشاد النفسي هو وقاية وليس علاج الأسس العامة للإرشاد 1- الثبات النسبي للسلوك الانسانى وامكان التنبؤ به 2- مرونة السلوك الانسانى 3- استعداد الفرد للارشاد 4- حق الفرد فى الارشاد 5- تقبل العميل 6- مكان الدين كركن مهم وبما انى سأركز على الارشاد الاسري فلا بد من وضع نبذة عن نظرية الارشاد العقلاني والانفعالي نظرية الارشاد العقلاني والانفعالي صاحب هذه النظرية هو البيرت اليس وهو عالم نفسي إكلينيكي اهتم بالتوجيه والإرشاد المدرسي والإرشاد الزواجي والأسري ، وترى هذه النظرية بأن الناس ينقسمون إلى قسمين ، واقعيون ، وغير واقعيين ، وأن افكارهم تؤثر على سلوكهم فهم بالتالي عرضة للمشاعر السلبية مثل القلق والعدوان والشعور بالذم بسبب تفكيرهم اللاواقعي وحالتهم الانفعالية ، والتي يمكن التغلب عليها بتنمية قدرة الفرد العقلية وزيادة درجة ادراكه صاحب النظرية : هو ألبرت إليس Albert Ellis وقد ولد في مدينة بيتسبيرنج بولاية بينسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1913م ، وقد حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ستي في نيويورك عام 1943 م ، و حصل شهادة الماجستير عام 1943 م ، وشهادة الدكتوراه عام 1947م ، وكلتا الشهادتين حصل عليها من جامعة كولومبيا Columbia University 0 وبدأ يمارس عمله في مكتب خاص في مجال الزواج والأسرة ، وتقلد وظائف كثيرة لفترات قصيرة ومنها : 1ـ أخصائي نفسي إكلينيكي في عيادة الصحة العقلية الملحقة بمستشفى المدينة 0 2ـ رئيس للأخصائيين النفسيين في قسم المعاهد والمؤسسات في نيوجرسي 0 3ـ مدرس بجامعة روتجرز ثم جامعة نيويورك 0 وكان يمارس معظم حياته المهنية في عيادة خاصة به 0 وبدأ عمله بالتحليل النفسي ، وفي بداية الخمسينات بدأت قناعة إليس وثقته في التحليل النفسي في الهبوط ، مما دفعه إلى البحث عن طريق له في المدرسة الفرويدية الحديثة ، ومنها بدأ بحثه في العلاج النفسي الموجه بالتحليل ، إلا أنه لم يشعر بالرضا عن هذه المدارس العلاجية وأصبح أكثر ميلا لكل حركة جديدة في مجال العلاج النفسي ، فزاد اهتمامه بنظرية التعلم والإشراط ، واكتشف أن سلوكيات مرضاه ليست نتيجة مطلقة للتعلم ، وإنما بدا له أن سلوكهم هو نتيجة للاستعدادات الاجتماعية البيولوجية للإبقاء على أفكار واتجاهات غير منطقية 0 وفي عام 1954 بدأ ( إليس ) طريقة نحو أسلوب منطقي للعلاج النفسي ، وذلك تأسيسا على نموذج نفسي ، وقد بدأ الكتابة عن أسلوبه الجديد في العلاج النفسي وهي عبارة عن سلسلة من المقالات منذ عام 1962 عندما نشر كتابه ( السبب والانفعال في العلاج النفسي ) 0 وما قدمه ( إليس ) يعتبر محاولة لإدخال المنطق والعقل في الإرشاد والعلاج النفسي ، وقد أسماه ( إليس ) أول الأمر ( العلاج النفسي العقلاني Rational Psychotherapy ) ، وهو علاج مباشر موجه يستخدم فنيات معرفية وانفعالية لمساعدة العميل أو المسترشد لتصحيح معتقداته غير العقلانية التي يصاحبها خلل انفعالي وسلوكي إلى معتقدات عقلانية يصاحبها ضبط انفعالي وسلوكي 0 إن ( إليس ) قد أرسى اتجاها علاجيا آخر وهو العلاج العقلاني وكان في عام 1955 ، والذي زيد له في عام 1961 مصطلح ( الانفعالي ) ثم زيد له عام 1993 مصطلح ( السلوكي ) ليصبح مسماه ( العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي ( REBT ) ويرى من خلاله أن سلوكيات المرضى تنتج عن أفكار واتجاهات لا منطقية 0 أهمية الارشاد 1-تكمن ضرورة الإرشاد في أنه يدل الأهل على الخيارات الطبية و العلاجية و التربوية و الاجتماعية المتوفرة 2- يدلهم أيضاً على كيفية الحصول على المعلومات و المشاركة الفاعلة في تدعيم صورة إيجابية عن ذوي الاحتياجات الخاصة 3-إيفائهم كافة الحقوق التي تكفل لهم حياة كريمة و من هذه الحقوق حصولهم على مهن تتناسب مع قدراتهم و تمكنهم من العيش باستقلالية و توفير خدمات اجتماعية تساعد في تحقيق هذه الحياة لهم. 4- لا يقتصر دور الإرشاد على توضيح كيفية التعامل مع الطفل ذي الاحتياجات الخاصة فقط بل يشمل توضيح أهمية دور الأبناء و تقبلهم لوجود أخ باحتياجات خاصة في المنزل على هذا الأخ . 5-توضيح كيفية التعامل مع احتياجات الإخوة و الأخوات و المشاكل التي يواجهونها. الخدمات الارشادية التي يمكن تقديمها للمعاقين - 1خدمات الرعاية الصحية وتتضمن توفير الاجهزة التعويضية كالمساعدات السمعية والبصرية او الاطراف الصناعية وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لهم. -2 خدمات الارشاد التربوي: وتتضمن التوسع في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحاولة الكشف عن قدراتهم المتبقية والعمل على تنميتها وتطويرها حتى يشعر المعاق بتفوق في مجالات معينة مما يعيد له ثقته بنفسه. -3 خدمات تأهيلية وتتضمن التوسع في مؤسسات التأهيل المهني للمعاقين وشمولها بحيث تغطي فئات الاعاقة واتاحة مزيد من فرص العمل للمعوقين. -4 خدمات الارشاد الديني والاجتماعي وتتمثل في تدعيم الايمان بالله عز وجل وتقبل الواقع باعتباره قضاء وقدرا، والعمل على ادماج المعاقين في الحياة العامة وزرع الثقة بالنفس منذ الصغر وعدم العزلة. -5 خدمات الارشاد الاسري وتتضمن توجيه افراد الاسرة الى معرفة كيفية التعامل مع المعاق وتزويدهم بالمعلومات عن طبيعة الاعاقة ومسؤوليتهم تجاهها ومساعدة الاخوة على تقبل المعاق وعدم رفضه او اهماله او اشعاره بانه عبء، ثم تحسين نظرة افراد الاسرة واتجاهاتهم نحو صاحب الاعاقة. وبناء على هذا ساركز فى الجزء الباقى على الارشاد الاسري بداية تختلف اسر ذوى الاحتياجات الخاصة وتنقسم ل3 أنواع الحالة الأولى: تتوقع الأسرة قرب ولادة مولودها البكر، تترقب بشوق هل هو صبي أم فتاة؟ يشبه من أمه أم أباه ؟ ماذا سنسميه؟ هل نقوم بتجهيز حجرة منفصلة له ، أم ننتظر حتى ينهي عامه الأول؟ أي لون سنستخدم لطلاء حجرة الطفل؟ هل سنشتري له سرير ، ما لونه و من أي حجم؟ ثم تُفاجأ الأسرة بطفل معاق. الحالة الثانية: أسرة مكونة من الوالدين و طفلين تكتشف الأسرة عندما يبلغ ابنهم الثاني عامه الثالث بأنه معاق. الحالة الثالثة: أسرة مكونة من الوالدين و سبعة أفراد ، بتعليم و دخل محدود ، تنجب الأم الطفل الثامن معاق. قال تعالى:" واصبر على ما أصابك إن ذلك لمن عزم الأمور" (لقمان آية 17( في جميع الحالات السابقة تكون ردة الفعل واحدة ، الصدمة و الإدراك و الدفاع و من ثم تقبل الحقيقة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
.الصدمة : |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
تحتل المساجد مكانة عالية في نفوس المسلمين فهي مركز اللقاء اليومي للمسلمين أبناء الحي الواحد خمس مرات يومياً. لذا فإن دوراً كبيراً يلقى على عاتقها في توفير مناخ اجتماعي مترابط في الحي. فإقامة الصلاة و التعريف بالدين و الشريعة و تحفيظ الأطفال القرآن ليست هي الأدوار الوحيدة للمساجد. فدورها يتعدى ذلك إلى تنسيق العمل الاجتماعي في الحي لخدمة كافة أفراد الحي و المساعدة في التعريف باحتياجاتهم و القيام بدور ريادي في تلبية هذه الاحتياجات و المساعدة في توفير فرص العمل الخيري المحلي الداعم و العمل التطوعي لجميع أفراد الحي. فكم من ربة منزل ترغب في المشاركة بالأعمال الخيرية و تمنعها ظروفها العائلية و المادية و بُعد الجمعيات الخيرية. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
الله يعطيك الف عافيهــ |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |