![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى العمالة المنزلية مختص بالخدم وكيفية التعامل معهم وتأهيلهم ومشاكلهم وقصصهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
وصية الأسلام بألخادمه وحقها علينااا
![]() بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. أمّا بعد: فإنّ نعم الله سبحانه علينا لا يحصيها أحد، ومن تلك النعم أنّه لا يكاد يخلو بيت من بيوتنا من خادم أو خادمة. والخادم هو من يعمل في قضاء حوائج البيت اليومية نظير أجر يتقاضاه، وهو عادة ما يعيش في كنف أهل البيت الذين يخدمهم. وهذا من تسخير الله بعض عباده لبعض: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [الزخرف: 32]. وعادة ما يطلب النّاس من الخادم أداء حقوقهم، لكن هل سأل أحدنا نفسه: ما حق خادمه عليه؟ ذكراً كان أو أنثى؟ إنّ خير من يقتدى به في هذا الباب - وفي غيره من مجالات الدنيا والدين - هو صاحب الخلق العظيم عبدالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. وفي زماننا توجد بيوت - ولله الحمد - يعامل فيها الخدم معاملة حسنة، ولكن في الجانب الآخر يوجد من يظلم الخادم ولا يؤدي حقوقه كاملة، ولذلك لا بد من التذكير بسوء عاقبة الظلم والتحذير من بخس الحقوق. وإنّما قصدنا الخادم في هذه الرسالة لتكرار التعامل معه بشكل يومي، وسنوجز هنا بعض هديه صلى الله عليه وسلم في معاملة الخادم في الأسلام والسنة وسيرة السلف الصالح في هذا الباب، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. حسن معاملته وهذا باب كبير من أبواب البر، فإنّ فيه تربية للنفس على التواضع. وقد كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم خير النّاس في معاملة الخادم. يقول خادمه أنس رضي الله عنه: «فخدمته في السفر والحضر ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا، ولا لشيءٍ لم أصنعه لِمَ لم تصنع هذا هكذا» [رواه البخاري]. تعليمه أمور دينه ومن حسن معاملة الخادم المسلم أن يعلمه مخدومه الضروري من أمور دينه بادئاً بتوحيد الله عز وجل فهو أهم المهمات وأوجب الواجبات ثم مايهمه من أمور دينه كالصلاه والصيام، وينهاه عن البدع، فإنّ كثيرا من الذين يفدون للخدمة يأتون من بيئاتهم ببعض البدع الدينية، خاصة من يفد من بيئات تتفشى فيها هذه الأمور. ولا شك أنّ سيد المنزل راع والخادم يعتبر من رعيته لذلك فهو مسئول يوم القيامة عن إنكار ما يراه منه من منكر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته» [متفق عليه]. وممّا يغفله كثير من النّاس أن يعلم خادمه أن يُخرج عن نفسه زكاة فطره عند انقضاء رمضان أو على الأقل أخذ توكيل منه ليخرجها عنه مخدومه. وإن كان الخادم غير مسلم فدعوته إلى الإسلام فيها خير عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم» [متفق عليه]. العفو عنه من منّا لا يخطئ؟ ومن منّا إذا أخطأ لا يحب أن يغفر له ويعفى عنه؟ فكذلك الخادم. قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كم أعفو عن الخادم؟ فصمت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال: يا رسول الله! كم أعفو عن الخادم ؟ فقال : كل يوم سبعين مرة» [رواه الترمذي]. حقه من الراتب فلا يجوز بخس الخادم راتبه ولا تأخيره عنه فإنّ ذلك حق له وأمانة لدى مخدومه. يقول الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 58]، فهضم حقه مخالفة ومعصية لربّ السماوات والأرض. وليحذر الإنسان أن يكون خصمه الله يوم القيامة إن لم يوف الأجير أجره، فقد روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره». الإنفاق على الخادم والإنفاق على الخادم أو الخادمة صدقة للمنفق أجرها عندالله تبارك وتعالى، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإنفاق على الخادم لأنّه قريب ويرجى أن تكون هذه الصدقة ذات أثر طيب في نفسه تجاه مخدومه، فإنّه ما جاء من بلده وتغرب إلاّ ليكسب رزقا حلالا يعيل به نفسه وغيره. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة، فقال رجل : عندي دينار. قال: أنفقه على نفسك. قال: عندي آخر. قال: أنفقه على زوجتك. قال: عندي آخر. قال: أنفقه على خادمك، ثم أنت أبصر» [رواه البخاري]. لا يكلف فوق طاقته ومن حقوق الخادم كذلك أن لا يكلف من الأعمال ما هو فوق طاقته أو خارج مسؤلياته اتفاقاً أو عرفاً. فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلاّ ما يطيق» [رواه مسلم]. فإذا كان العبد المملوك لا يكلف إلاّ ما يطيق فالخادم الحر أولى. فإن كان هناك من عمل لابد منه فليعنه مخدومه فيحمل عنه ما هو فوق طاقته. عن أبي ذر رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «... ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم» [متفق عليه]. عدم إهانته أو ضربه يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
هلا بك اخي ابو اياد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
جزاك الله خير أختي ايتوال وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |