![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
وتبقى الأنثى هي الأصل (دراسة)
وتبقى الأنثى هي الأصل بقلم الكاتب والباحث: احمد محمود القاسم **************** عندما قال نابليون "ان المرأة التي تهز السرير بيسارها تهز العالم بيمينها“ كان لقوله هذا معنى كبير جدا، يدل على ان للمرأة تأثير كبير جدا في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، خاصة إذا أعطيت الفرصة لتعبر عن كيانها ووجودها، ولاقت التشجيع المناسب، واستغلت عقلها وذكاءها وكافة امكانيتها المتاحة لها بحدود المعقول والواقع، بدون تجاوز كبير للقانون او المنطق او التقاليد والعادات الاجتماعية. عندما تحدث العالم النفساني فرويد عن المرأة والجنس، ولكثرة ما درسه عن المرأة على مر العصور والأجيال تاريخيا وما شاهده من تأثير للمرأة في شتى مناحي الحياة أيضا، عزى تقدم المجتمع البشري وتطوره إلى المرأة والجنس، وقال ان قوة الدافع الجنسي هي وراء تقدم وتطور الخلق والمجتمع والحياة. أقوال كل من نابليون و فرويد عن المرأة (بغض النظر عن مدى صحتها من عدمه) تدل دلالة واضحة لكليهما عن تأثرهما ومدى قناعتهما بقوة تأثير المرأة في المفاصل الأساسية من الحياة والمجتمع، والرجل بشكل خاص. محامية إنجليزية تدافع عن موكلها في قضية ما بكل ما لديها من الحجج والمنطق، كانت ترتدي بنطلونا يسمونه " التايت " يظهر مفاتنها بشكل مثير، وعندما احتج احد القضاة الإنجليز على لبسها هذا، وطلب منها استبداله بلبس آخر، رفضت طلبه وأجابته قائلة " إذا لم استطع إقناعكم بحججي وأقوالي قد أستطيع إقناعكم بمفاتني " وعندما اعترض القاضي على كلامها هذا قالت له " من حقي الدفاع عن موكلي بكل ما لدي من أسلحة “. هذه المرأة الإنجليزية المحامية تعرف ان للمرأة سلاح حاد لا يملكه الرجل ويمكن لها استعماله ضده فيما لو فشلت كافة الأسلحة التقليدية المستعملة من قبلها بالمجتمع. يذهب الكثير من الرجال او الشباب للكثير من الدوائر الرسمية على المستوى العربي وحتى في الكثير من الدول النامية لإنجاز بعض المعاملات الرسمية الخاصة بهم، والكثير منهم يرجع منزعجا لما يلاقيه من عدم اهتمام به وبمعاملته، فلا احد يسأل به او يستقبله او يستفسر منه عن هدفه، وإذا ما أجابه احد الموظفين فانه غالبا ما يجيبه بغلظة وحدة، ويبلغه بان معاملته تحتاج إلى حوالي أسبوع او أسبوعين حتى يتم إنجازها, وفي حقيقة الأمر فان معاملته لا تحتاج إلى كل هذا الوقت، ولكن الموظف لا يسمح له مزاجه هذا بإنجاز معاملته. أما إذا راجع بالمعاملة احد الأفراد من الجنس اللطيف فان الأمر يختلف تماما، فكل الموظفين يتراكضون لاستقبالها والاستفسار منها عن هدفها ورغبتها، ويعرضون عليها شرب القهوة او الشاي، ويتكلموا معها بلطف وود، والابتسامة العريضة تعلوا شفاهم والكل يحاول خدمتها، وإذا لم يستطع فانه سيحاول، وإذا ما فشلت محاولته فقد يبحث لها عن احد أصدقائه وقد يتمكن هذا الصديق من ان يساعدها، فما هو السر وراء كل هذا التزاحم والاندفاع من قبل الرجل لخدمة الجنس اللطيف بخلاف الرجل ؟. هل لدى المرأة حقا قوة خفية تجذب بها الرجل إليها ولا يستطيع ان يقاوم وما هي هذه القوة؟ وكيف تحدث مفعولها بالرجل وتجعله يوافق على الكثير من السياسات او الأوامر وحتى لو كانت تتناقض مع أهدافه وطموحاته. بالحقيقة ليس كل المراجعات من الجنس اللطيف من ينلن هذا الاستقبال وهذه الحفاوة، وأيضا ليس كل الموظفين من يهتم بكون المراجع من الجنس اللطيف او من الجنس الخشن، وان كان معظم الموظفين من يتأثر بكون المراجع امرأة او رجل، وإذا ما كانت امرأة فهل هي شديدة الجمال أم لا، وسهلة أم صعبة المنال، كل هذه الاستفسارات تراود نفس بعض الموظفين في لحظات وعلى ضوئها يقرر فيما إذا يمكن له ان يساعدها أم لا، فلماذا يحاول الكل من الذكور استرضاء الإناث ونيل إعجابهن وتقديرهن واحترامهن !هذا هو سر قوتهن وتأثيرهن والسر وراء تهافت معظم الرجال لخدمتهن لشيء ما، في نفس يعقوب، ولكن ليس التهافت لخدمة أي امرأة، فالمرأة تختلف في تأثيرها على الرجل طبقا لمواصفاتها الجمالية والأنثوية والتأثر في هذه المواصفات يختلف أيضا من شخص لآخر. وكان تأثير المرأة هذا على مر العصور والأجيال، وقد تمكنت المرأة من هز الكثير من العروش والقضاء على الكثير من الحكام والأمراء والقادة، في الوقت الذي فشلت فيه اعتى الجيوش من إنجاز ما أنجزته ال ان جمال الرجل يؤثر بالمرأة أيضا، وهذا الجمال يختلف في مواصفاته من امرأة لأخرى، وغالبا ما يلفت انتباه الرجل جمال المرأة الجسمي ومدى أنوثتها ومظهرها الخارجي، ويزداد هذا الجمال تأثيرا إذا ما اقترن بالعلم والثقافة والذكاء وقوة الشخصية، ولكن المهم لدى معظم الرجال، الجمال الجسمي والأنثوي للمرأة، لأنه هو العامل الأكثر تأثيرا بهم، وان اختلفت المرأة في رأيها بالرجل والرجل المناسب الذي تراه زوجا مناسبا لها، فمن مواصفات الرجل الذي تنجذب إليه المرأة مثلا، ما قالته امرأة من قبيلة حمير في من تراه زوجا مناسبا كان ردها هو: " ان يكون محمود الأخلاق، مأمون البوائق، فقد أدركت به بغيتي، على انه ينبغي إلا ان يكون كفؤا كريما، يسود عشيرته ويرب فصيلته، لا أتقنع به عارا في حياتي ولا ارفع به شنارا لقومي بعد وفاتي.” وعندما سألن بعض الفتيات عن المواصفات التي يرتأى يهن بزوج المستقبل، قالت الأولى: " غيث في المحل، ثمال في الأزل، مفيد مبيد ---" وقالت الثانية: " مصا مص النسب، كريم راضي، كامل الأدب، غزير العطايا، مقتبل الشباب –أمره ماض، وعشيره راض. " وقالت الثالثة: " عظيم المراقد، يعطي قبل السؤال، ونبيل قبل ان يستنال، في العشيرة معظم، وفي الندى مكرم ----." من آراء الشابات الثلاثة من العصور الماضية يلاحظ رأيهن بالرجل المناسب كزوج مناسب لهن ومن الملاحظ ان المواصفات التي يفضلنها بالرجال ليست مواصفات جسمية بقدر ما هي مواصفات معنوية وغير مرئية بخلاف ما يرتأى به الرجل من صفات بالمرأة التي يقبلها ان تكون زوجة له، فمعظمها صفات مرئية. لقد تناقل العرب أوصاف المرأة الجسمية والخلقية التي تستهوي بها قلب الرجل وعقله، وكانوا أكثر إطنابا وتفننا في انتقاء الأوصاف الجسمية، ومنها وصف الأخوين عمرو وربيعه اللذين عاشا بالجاهلية عندما سألهما والدهما عن أهم الصفات التي يحبونها في المرأة فأجاب عمرو: " الهر كولة، اللقاء الممكورة الجيداء، التي يشفي السقيم كلامها، وببريء ألوهيب إلمامها، الفاترة الطرف، الفلة الكف، العميمة الردف. " أما أخوه ربيعه فقال في وصفها: " الفتانة العينين، والأسيلة الخدين، الكاعب الثديين، الرداح الوركين، الشاكرة للقليل، المساعدة للحليل، الرخيمة الكلام. " وقال في وصفها عربي آخر وهو يوصي صاحبه بالزواج من مثلها فقال له: " خذ ملساء القدمين، لفاء الفخذين، ناهدة الثديين، حمراء الخدين، كحلاء العينين زجاء الحاجبين، لمياء الشفتين، غيداء العنق، مكسرة البطن. " وقال آخر في وصفها: " معتدلة الخلق، نقية اللون والثغر، بيضاء، وطفاء، كحلاء، دعجاء، حوراء، عيناء، قنواء، شماء، برجاء، رجاء، أسيلة الخد، شهية المقبل، جثة الشعر، عظيمة الهامة، عطاء، عريضة الصدر، كاعب الثدي، لطيفة الكعب والقدم، قطوف المشي، ليست بخنساء ولا سنعاء، رقيقة الأنف، عزيزة النفس، رزينة، حليمة، ركينة، كريمة الخال، قطيعة اللسان، رهوة الصوت، ان أردتها اشتهت، وان تركتها انتهت. " وفي وصف الأنثى المغرية للرجل، ما قالته امرأة من قبيلة كندة يقال لها عصام، أرسلها الحارث بن عمرو ملك كندة لتخبره عن أوصاف ابنة عوف وكان قد علم بجمالها وكمالها وقوة عقلها ، ولما عادت عصام، استنطقها بالقول المأثور " ما وراءك يا عصام ؟ " قالت: " -----رأيت وجها كالمرآة المصقولة ، يزينها شعر حالك ، كأذناب الخيل ، وحاجبين كأنهما خطا بقلم ، او سوّدا بحمم ، بينهما انف كحد السيف الصنيع ، حفت به وجنتان كالأرجوان في بياض كالجمان ، شفافية فم كالخاتم ، لذيذ المبتسم ، فيه ثنايا غر ، ذات استر ، تقلب فيه لسان بفصاحة وبيان ، بعقل وافر وجواب حاضر ، تلتقي فيه شفتان حمراوان تجلبان ريقا كالشهد إذ دّلك ، وفيه رقبة بيضاء كالفضة ركبي في صدر كتمثال دمية ، وعضوان مدمجان ، يتصل بهما ذراعان ليس فيهما عظم يمس ، ولا عرق يجس ، نتأ في ذلك الصدر ثديان كالرمانتين يخرقان عليها ثيابها ، تحت ذلك بطن طوى على القاطي المدمجة ، كسر عكنا كالقراطيس المدرجة ، تحيط بتلك العكن ، سترة كالمدهن المجلو خلف ذلك ظهر فيه كالجدول ، ينتهي إلى خصر ، لولا رحمة الله لانبتر ، لها كفل يعقدها إذا قامت ، وينهضها إذا قعدت كأنه دعص رمل تحمله فخذان لفا كأنما قلبا على نضد جمال ، تحتهما ساقان خدلتان ، كالبردتين وشّيتا بشعر اسود كأنه حلف الزرد ، يحمل ذلك قدمان كحدو اللسان ، فتبارك الله كيف تطيقان حمل ما فوقهما" عندما وصل إلى مسمع ملك كندة هذه الأوصاف خطبها من والدها وتزوج منها. يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
كل هذه المواصفات الجمالية لدى المرأة هي الحافز الرئيسي للدافع الجنسي لدى الرجل، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
نافذة رائعة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
اقتباس:
مشكووور اخي أسير الغربة على المرور الغالي والاضافة الهامة لك تحياتي ![]() |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
آخر تعديل rosana يوم 08-15-2008 في 11:55 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
اقتباس:
الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ![]() |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الفاضلة / روزانا الغالية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
اقتباس:
الغالية نوبية أي نور سطع هنا و أي ريح طيبة بعثت بك الي اشتقت لك غاليتي ولمرورك المميز تعليقك لاغبار عليه فعلا المرأة ليست مجرد الة جنسية وانما مخلوق يملك من الذكاء والقوة مالايخطر على بال العديد لاعدمت تواجدك العطر ماما نوبية دمت بكل الود **روزانا** |
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |