![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أخبار الاحتياجات الخاصة في وسائل الإعلام مختص بآخر الأخبار الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بوسائل الإعلام متلازمة _ نظرية_ مناهج_الإعاقة السمعية_ الإعاقة البصرية_داون_صعوبات التعلم_دليسكسيا_ذكاء موهبة _موهوبون_ الإبداع إرشادات_اوتزم-أوتزم_اختبار ذكاء_ نشاط زائد_ هايبر _نطق_ مخارج حروف_قصص تحدي_مقاييس_ صرع_ تعديل سلوك_تأخر دراسي شلل_ تشنج_التربية الخاصة_التأهيل_ التدخل المبكر_عسر القراءة_الأفيزيا_الافيزيا_الإعاقة الحركية_طريقة برايل_ المكفوفين_ الصم_ ضعاف السمع_ مهارات أكاديمية_اللجلجة_ اللعثمة _التأتأة _ الحذف _التشويه_الترديد_ قدرات_ الوراثة_ تشخيص_ الإشارات_إشارات اشارات_ ضعف البصر_ضمور_تخلف_عوق_تنمية الخيال_قصاع_ قماءة نشاط مفرط- المتفوق- عمى -أسبرجر- اسبرجر-ذهني-الأبجدية الإشارية- الابجدية-ارشادات (بدون همزة)الفافأة-الطمطمة-العي-كيفية التعامل-الأذن- الاذن-العين-الفم-الصلب المشقوق-مشكلات النطق-الدمج- دمج المعاقين-قناة استاكيوس-المتخلف عقلياً- عقليا شلل بيل-اضطرابات اللغة - اللغه-زراعة القوقعة-كروموسوم-فك الحوض-أنجلمان انجلمان-كورنيلا دي لانج-وولف هيرشيرون-شلل الأطفال الاطفال-السنسنة المشقوقة-معاق بصرياً-شلل مخي-استراتيجيات-الاعاقة العقلية -الإعاقة الذهنية-نوبات-الصمت الاختياري- أسبوع الأصم- اسبوع الاصم-الكفيف-علاج وظيفي-كرسي متحرك-العصب البصري- العصب السمعي-العصب السابع-- رياضة المعاقين-الحواس البديلة حواس بديلة للمعاقين-بديله-مبتورو الأطراف الاطراف-قزم-الشفة الأرنبية الارنبية-عيب خلقي-فائق-توجيهات-وقاية-الاضطرابات السلوكية-طرق تربوية-اخبار أخبار المعاقين-اضطرابات التواصل-الحبل الشوكي-التدخل المبكر-مترجم الإشارة الاشارة-الشؤون الاجتماعية- الشئون الاجتماعية-الضعف العقلي-الشلل الرعاش-الشلل الرباعي-سيكولوجية المعاق-سيكولوجية ذوي الاحتياجات-مراكز التأهيل التاهيل-نقص السمع-زواج المعاقين-الإعاقة الجسدية الاعاقة الجسدية-التكيف - السلوك التكيفي-كتب ذوي الاحتياجات الخاصة-تأخر النطق-الإسلام و الإعاقة-فتاوى المعاقين فتاوى ذوي الاحتياجات-صمم برنامج تدريبي-اضطرابات الكلام |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تكاليف العلاج تحولت إلى ديون تحاصر والدهم... 4 أشقاء يعانون الصمم منذ الولادة
تكاليف العلاج تحولت إلى ديون تحاصر والدهم... 4 أشقاء يعانون الصمم منذ الولادة... و«زراعة قوقعة» تُنهي معاناتهم الدمام - شادن الحايك الحياة - لم يسمع حسن بعد زواجه من إحدى قريباته، خبراً أكثر سعادة من حملها بطفلهما الأول. انتظر طوال الأشهر التسعة ليبصر طفله البكر النور، وكان على أحرّ من الجمر كي يسمع كلمة «بابا». انتظرها طوال أشهره الأولى، بيد أنه لم يسمعها، إلى أن أكمل «نواف» عامه الأول، قبل 15 عاماً، وعلى رغم ذلك لم ينطقها. ساورته شكوك بأنه يعاني من مشكلة صحية، فتوجه به إلى الطبيب، ليُصدم بالنتيجة، وهي ان طفله «مصاب بالصمم». يقول حسن: «كان وقع الخبر عليّ كالصاعقة، وأخبرني الأطباء بأن الحل الوحيد للمشكلة هي عملية زرع قوقعة، فحمدت الله، واقتنعت بما قسمه ليّ». ولكن ما زاد معاناة حسن هو طفلته الثانية «نوف»، التي أبصرت النور قبل 14 عاماً، عانت المشكلة ذاتها، فهي الأخرى مصابة بالصمم. ويضيف الأب: «عرضتها على الأطباء، فأكدوا ليّ أنها تعاني من الصمم». وجاء المولود الثالث «مسعود» قبل 12 عاماً، مصاباً هو الآخر بالصمم أيضاً. وبحسرة يقول: «ثلاثة أطفال لم أسمع منهم يوماً كلمة «بابا»، التي كنت أتحرق شوقاً لسماعها منهم». أخيراً، تمكن حسن من سماعها، وسمعت زوجته كلمة «ماماً»، التي نطقتها «رزان»، قبل نحو تسعة أعوام. وهونت الطفلة الرابعة على والديها مصيبتهم، فهي ولدت سليمة. ويوضح الأب بالقول: «لا أستطيع وصف شعوري حين سمعتها تتكلم، فلقد بكيت فرحاً، ولكنه فرح ممزوج بأسى وحسرة على إخوتها، بعد ان كنت متخوفاً من أن تكون مثلهم». بيد أن فصول المعاناة لم تنته، إذ تكررت للمرة الرابعة، قبل سبعة أعوام، مع «أنفال»، التي «زادت الحمل عليّ أكثر وأكثر، إذ إنها ولدت صماء مثل إخوتها» بحسب قول والدها، الذي يؤكد «لا اعتراض على حكمة ربيّ، وقد عاهدت نفسي أن أتكفل بعلاجهم ما دمت حياً، فتوجهت بهم إلى مدينة الأمير سلطان الطبية في الرياض، وشخّص الأطباء مشكلتهم، ولكنهم أكدوا أن جراحة زراعة القوقعة لا يتم إجرائها لديهم، وتكبدت عناء السفر معهم، وتحملت كلفة السفر والعيش في الرياض، ولكن لم يجد الأمر نفعاً»، مضيفاً: «في هذا الوقت سمعت بوجود مستشفى في إمارة أبو ظبي يجري هذه الجراحة، وتقدمت للحصول على قرض من أحد المصارف، وحملت نفسي ديوناً كثيرة، وسافرت معهم، ولكن نصف مبلغ القرض ذهب لتذاكر السفر والسكن والمصاريف المتفرقة وفتح الملف والدخول على الطبيب والمراجعات المستمرة، وبعد ذلك شخصوا الحالة، وكانوا على استعداد لإجراء الجراحات، ولكن لم تكن لديّ القدرة المالية، لأجريها لهم، إذ تبلغ كلفة إجرائها الواحدة 600 ألف ريال». عاد حسن بأطفاله إلى المملكة، والألم يعتصر قلبه، «لعدم قدرتي على مساعدة أبنائي، بعد تحملت ديوناً كبيرة، إذ يذهب أكثر من نصف راتبي للديون، كما قمت ببيع سيارتي لأقوم بتسديد جزء كبير من الدين. لم يفكر الأب يوماً أن يتوجه إلى إحدى الجمعيات الخيرية، أو مركز التأهيل الشامل، لطلب المساعدة المادية، بيد ان ارتفاع كلفة المعيشة سيجبره على القيام بذلك. ويستطرد: «ما بقي من الديون المستحقة عليّ يبلغ 300 ألف ريال، وأنا لا أستطيع النوم كلما فكرت في هذا المبلغ، وكيفية سداده، وحلمي أن تقوم الدولة بتحمل تكاليف علاجهم، لأراهم في يوم ما أطفال أصحاء، وان أسمعهم يتكلمون معيّ، وان افهم ما يجول في داخلهم، وان يسمعوني وأسمعهم، فشعوري بأن هناك حاجزاً بيني وبينهم شيء مرير، وما يقتلني ألف مرة هو إحساسي بالعجز، وقلة الحيلة أمام حالهم». منقول آخر تعديل ابو إياد يوم 07-01-2008 في 01:17 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
يعطيك العافية اخوى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
وما يقتلني ألف مرة هو إحساسي بالعجز، وقلة الحيلة أمام حالهم». |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |