![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
قصص واقعية لعلاقات زوجية اخترقها هاجس الخيانة
قصص واقعية لعلاقات زوجية اخترقها هاجس الخيانة الخيانة الزوجية أسباب نفسية وأبعاد اجتماعية 1/2 ![]() أبها: تغريد العلكمي روى عدد من الأشخاص الذين خاضوا تجربة الحياة الزوجية قصصهم التي تعرضوا فيها لأبشع التجارب الإنسانية وهي ألم وحسرة الخيانة الزوجية، والتي اختلفت أسبابها باختلاف الأشخاص، والبيئات النفسية والاجتماعية، فضلا عن العديد من العوامل والدوافع الثانوية، المتعلقة بتفاصيل الحياة. وأرجع الرأي النفسي في محاولة تفسير حدوث حالات ونماذج في مجتمعنا لخيانة الأزواج، أو الزوجات إلى أسباب قد تكون نفسية بالمقام الأول، فيما أكد الرأي الاجتماعي دور المجتمع في تفشيها أو الحد منها، فضلا عن اتفاق كافة الآراء على أن الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي، هو المنقذ من الوقوع في مثل هذه المشكلة الاجتماعية، التي قد تعتري العلاقة الزوجية. واتفق السواد الأعظم من الآراء على أن ضعف الوازع الديني هو المحك، وعليه يترتب العديد من المشاكل التي قد تقود إلى الخيانة الزوجية، ومنها إلى مشكلات اجتماعية أخرى أشد خطرا من الخيانة، وأن العلاج يكون بالعودة إلى الله ومراقبته والتوبة، وبحسن اختيار الزوج أو الزوجة قبل الزواج، والحرص على حسن المعاملة وتأدية الحقوق بين الزوجين، بالإضافة إلى إشباع العاطفة النفسية لدى الطرفين وذلك بالكلام الجميل العاطفي والمودة والرحمة، وتبادل الاحترام، ومراعاة المشاعر وحل المشكلات الزوجية أولا بأول، واستشارة أصحاب التخصص في علاج الأمراض النفسية أو العضوية التي تعيق الحياة الزوجية. خيانة زوجية ف. ن العتيبي (ربة منزل) وهي إحدى النساء اللائي تعرضن لموقف الخيانة الزوجية، ولم تستطع حتى الدفاع عن حقها، ووضع حد للتهاون في حقوقها، وتجاوز حدود ابتذال كرامتها، روت العتيبي قصتها قائلة "لم يدر بخلدي يوما ما عند سماعي لمناقشات ثقافية أو دينية حول موضوع الخيانة الزوجية، أنني سأكون ضمن أولئك الذين تعرضوا لهذه التجربة المريرة، فلقد كانت حياتي الزوجية شبه طبيعية، وتسير الأمور بيني وبين زوجي، كما تسير في أي منزل، أو كما كنت أظنها تسير، في حين لم يشأ القدر أن أحمل إلا في وقت متأخر، وذلك بعد أربع سنوات من الزواج، وقد أضفى المولودان الأول والثاني، جوا أسريا أكثر دفئا على علاقتنا الزوجية، لكن مع شعوري بهذا الدفء، كنت أشعر بالغيرة الطبيعية على زوجي، والتي زادها حديث أخواتي المتزوجات لي، ونصائحهن المستديمة، حول ضرورة مراقبتي لتصرفاته، وسلوكياته، متذرعات بأن الرجل حينما تنجب الزوجة، يطمئن لعدم اتخاذها أي إجراء بحقه لأجل أطفالها، فبدأت ألحظ ما لم يلفت انتباهي من قبل، من خلال اتقاد نيران الغيرة حين تأخره بالعودة إلى المنزل، أو أثناء مهاتفاته التي تستمر لساعات في هاتفه المحمول، وحرصه على عدم تواجدي في المكان أثناء المكالمة". وأضافت أنها لم تعتد تفتيش جوال زوجها، ولا جيوب ثيابه، أو التصنت على مكالماته، ربما لخوفها من تعرضها لصدمة ما ــ على حد قولها ــ، لافتة إلى أنها تعيش معه في توتر دائم، وحالة من القلق المختلط بالخوف من الصدمة، والشك الذي يكبته عدم وجود دليل ملموس لمصارحته، تقول "في يوم فتح طفلي ابن السبع سنوات مقطع فيديو بجوال والده، من باب الفضول الطفولي البريء، أثناء استحمام والده، الذي ترك هاتفه المحمول على طاولة التلفاز، ومن ثم أخذت في تأنيب الطفل، وكان مقطع الفيديو، لزوجي وهو يرقص مع عدد من الفتيات"، مشيرة إلى أنها في كل مرة تصارحه بالأمر يتهرب منها، فآثرت العيش معه على ذات الوضع، وكبت غيرتها خوفا من الطلاق الذي قد يبعدها عن أطفالها. الخلع لإنهاء المشكلة أما نورة عبد الرحمن (مطلقة منذ سنة) ففضلت وضع حد لخطأ زوجها بحقها، وخيانته لها مع ابنة عمها، وأقرب صديقاتها لها، بلجوئها للمحكمة، والخلع لإنهاء مشكلتها، لافتة إلى أن تحمل نقمة المجتمع عليها كمطلقة، أجدى من تحملها خيانة زوجها، ولاسيما أنها لم تنجب منه أطفالا، وهذا ما دفعها لتركه بلا ندم. ورفض سعد الدوسري (متزوج للمرة الثانية وأحد الأزواج الذين تعرضوا للخيانة)، الإفصاح عن تفاصيل خيانة زوجته له، مكتفيا بقوله إنها صفحة وطويت من حياته بلا رجعة. وعن تأثير خيانة زوجته السابقة على حياته الزوجية الحالية أضاف أن الروح هي المستشعر الأول لحقيقة مشاعر الشريك، وحين يوجد الشك فمعنى ذلك أن هنالك خللاً في استشعار الروح لحقيقة هذه المشاعر، أما في حال اطمئنان الزوج لزوجته وثقته اللامتناهية بها، وبمشاعرها فذلك لا ينبع إلا من استحقاق، مؤكدا أن هنالك فارقاً كبيراً بين شعوره باستحقاق زوجته له في التجربة الأولى والثانية من الزواج. وعن الأسباب التي يرى أنها الدافع خلف خيانة زوجته الأولى له يقول الدوسري "من الصعب أن ينزه الإنسان نفسه عن الخطأ، أو التقصير، فالبشر بطبيعتهم غير كاملي العطاء، ولكن هنالك أخطاء وتقصيراً بدرجات متفاوتة، فالشريك قد يضع أعذارا واهية عند خيانته زوجا يمارس نوعاً من أنواع الخيانة مثلا، أو يعاني من مرض نفسي، أو جسدي ما، أو يهمل بشكل يخرج عن حدود الاحتمال، لكن في ظل عدم وجود تلك المسببات القوية، فلا يسمى الخائن حينها إلا ناكرا للعشرة، وشخصاً يعاني من أمراض أخلاقية، تستدعي العلاج النفسي والاجتماعي". وألقى سعد بالمسؤولية على الطريقة التقليدية في الزواج، التي دفعته للزواج بزوجة أنقذتها معرفة والدها بوالده من السؤال عنها، والتدقيق في أخلاقياتها وسلوكياتها. فراغ عاطفي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
ومن جانب آخر أكدت عواطف عبد القادر (ربة منزل) أن سبب خيانتها لزوجها، في وقت سابق، هو الفراغ العاطفي الذي كانت تعيشه ــ على حد قولها ــ لافتة إلى أن زوجها كان ارتباطه بمنزله مقتصرا على المجيء متأخرا والنوم، ومن ثم الاستيقاظ مبكرا، والخروج، مؤكدة أن عمله جعل تركيزه لا يذهب إلى غير العمل، في حين تظل لساعات في المنزل. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
اشكرك اخي صائد القلوب لله يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |