![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى العمالة المنزلية مختص بالخدم وكيفية التعامل معهم وتأهيلهم ومشاكلهم وقصصهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ضعف أخلاقيات الخدم
![]() الأثر الأخلاقي : من الأمور اللافتة للنظر ضعف أخلاقيات الخدم نظراً للبيئة التي قدموا منها ، ولذلك فقد تحاول بعض الخادمات ممارسة الاباحية المنتشرة في مجتمعاتهم ، ومنها على سبيل المثال : التحرش بشباب الأسرة ، ومحاولة إغواء رب الأسرة ، مما قد يدخل قيم الفساد داخل الأسرة ، ولذا فإن تعليم الخدم ما ينبغي وما لا ينبغي ، وإلزامهم بقيم الإسلام ( من حجاب واستئذان وفصل بين الذكور والإناث وغيرذلك مما هو معروف من قيمنا الإسلامية ) يمنع – بإذن الله - أو على الأقل يحد كثيراً من هذه الممارسات السلبية القاتلة . الأثر الاجتماعي والنفسي : • تدمير لغة الأبناء وهويتهم : وهذا التدمير ينشأ من ملازمة الطفل للخادمة ، وإهمال أمه له ، وقد أثبتت الدراسات خطورة هذا الأمر ففي دراسة لوزارة العمل والشئون الاجتماعية : تبين أن نسبة 30% من الأطفال يقلدون لغة المربية ، ونسبة 24،6% يتفاهمون مع المربية بلغة مهجنة ، ولوحظ ان هذه النسب تزداد كلما تقدم الطفل في عمره لتصل أحياناً إلى 50 - 60% كما تبين أن نسبة 23% من المربيات أميات ، و42% يقرأن ويكتبن بلغاتهن الخاصة . وحقيقة فإن هذا الوضع الشاذ قد يؤدي إلى نقص الحصيلة اللغوية للطفل ، وقد بينت الدراسات أن نقص الحصيلة اللغوية لها سلبيات كثيرة على الأطفال ، من أهمها : العزلة الاجتماعية ، واضطراب الشخصية ، وضيق الأفق الثقافي ، والفكري وضعف أو ضحالـة النتاج الفكري أو الابداعي ، والازدواجية اللغوية . وهو ما يؤدي في النهاية إلى فشل تعليمي وجنوح إجرامي ، وهدر للطاقات الوطنية ، ونحن في غنى عن كل هذه السلبيات الضارة بالتقليل من هؤلاء الخدم ، وإبعاد الأطفال عنهم تماماً . • العنف : لا شك أن بعض الخدم قد يكون شرس الطبع ، أو به بعض الأمراض النفسية التي تؤذي من يتعامل معه ، فتنعكس هذه الأمراض النفسية للخدم في صورة عنف مع الأبناء أو مع ربة المنزل ، فمع الأبناء يؤدي إلى : الاضطراب النفسي والتربوي ، مما يؤثر تأثيراً سلبياً على شخصية الأبناء ، وتظل هذه التأثيرات ملازمة لهم لفترات طويلة ما لم يتم علاجهم لدى الاختصاصيين ، وأما العنف مع ربـة المنزل فقد يؤدي إلى عنف مضاد ، وقد يجر إلى مشاكل عائلية ، واجتماعيـة ، وتصبح بيئة المنزل غير صالحة للاستقرار والراحة والهدوء . • غرس الاتكالية : تقوم الخادمة بخدمة كل فرد من أفراد البيت ، بما يعوّدهم على الاتكالية المفرطة ، وعدم بذل أي نشاط يذكر ، وهذه الاتكالية تترسخ لدى الأبناء ، فتؤدي إلى عدم الاعتماد على النفس ، والجهل بأسط الأشياء مما يخص المرء ، وهكذا فإذا تعرضت هذه الأسرة لأي نقص في مواردها المالية بما يعني الاستغناء عن الخدم ، فستجد الارتباك والخلل يسودها ، وكذلك إذا اضطرت الظروف أي ابن من أبنائها السفر للخارج أو لمدينة أخرى للتعليم مثلاً ، فإنه لا يستطيع تدبير أموره بنفسه ، لعدم تعوده على ذلك . الفراغ : من الطبيعي ان وجود الخدم والمربيات لدى الأسرة ، قد أوجد فراغاً كبيراً لدى ربة البيت ، وقد لا توجد برامج أسرية أو مجتمعية تعمل على استثماره ، وقد توجد هذه البرامج ، لكن الدعاية لها ضعيفة فلا تصل لكل الأسر ، لذلك نجد ان هذا الفراغ ينعكس انعكاساً سيئاً على المجتمع ، فنجد تضييع الوقت عبر التسكع في المراكز التجارية والمقاهي بأنواعها ، مما ينتج عنه ظاهرة المعاكسات بتداعيتها الخطيرة ، وقد يؤدي هذا الفراغ أيضاً إلى الانحراف والادمان ، ومن أمثلته ، ما ذكره مسؤول البرامج والمشروعات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب الأمم المتحدة : من أن 48% من متعاطي المخدرات في الوطن العربي هم من النساء والفتيات ، وهي نسبة مخيفة ، وتحتاج إلى معالجة جادة ، وأولى خطوات المعالجة الاستغناء – قدر الإمكان - عن الخدم ، والعودة إلى النشاط والحيوية في بيئة أسرية داقئة . وقد حارب الإسلام الفراغ ، ودعا إلى استثماره ، وبيّن أنه نعمة يظلم فيها كثير من الناس نفسه ، يقول صلى الله عليه وسلم : " إن الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس " . • القلق النفسي : يتولّد لدى الأسرة عدم الاطمئنان لفئة الخدم ، نظراً لبعض حالات الإجرام التي تنشرها الدوريات ، أو تتناولها المجالس ، وخوفاً كذلك من مشاعر الغيرة والحقد التي قد تكون لدى بعض الخدم تجاه الأسر التي رزقها الله من نعمه الجزيلة ، وأيضاً قد يكون الخوف من رد فعل بعض الخدم تجاه الظلم والتجاوز الذي قد تمارسه قلة من الأسر غير المتزنة . • إهدار موارد البيت : العمالة المنزلية ، وخاصة الخدم لا يبالون بترشيد الانفاق في البيت ، وقد تكون الخادمة من النوع الجاهل أو السيء ، فتعمد إلى إهدار ما يقع تحت يدها ، وبخاصة إذا عملت في الطبخ أو الغسل ، فمجالات الاهدار واسعة ومؤثرة ، ورقابة ربة البيت ضرورية في مثل هذه الأمور . • انتهاك حرمة البيت : وهذا الأمر قد يحدث من الخدم الذين يأتون من بيئات غير إسلامية ، فتقوم بعضهن بإدخال بعض أصدقائهن على ما تعودن في بلادهن ، وهي عادات وقيم غير مقبولة في مجتمعاتنا وتقاليدنا ، ويجب الحزم في منعها ، وعدم السماح بها بتاتاً ، وتعليم الخدم من البداية قيمنا وتقاليدنا ، والنص عليها كتابة في عقود تشغيلهن . • الاطلاع على الأسرار العائلية : السبب الرئيس في هذه المشكلة الخطيرة هو السماح للخادمة بتجاوز مهامها الموكلة لها ، والسماح لها بالتعرف على الأسرار الخفية للعائلة ، مما يجعلها تفشي هذه الأسرار في دائرتها ، والدوائر المتسعة عبر الخدم الآخرين ، وقد يجعل هذا الأمر أسرار العائلة على كل لسان في المجتمع ، ولا تخفى الأضرار الخطيرة المترتبة على هذا الافشاء . وأخيراً فإن موضوع الخدم يحتاج إلى كتابات كثيرة ومعالجات متواصلة ، لتنبيه المجتمعات العربية ، وبث الوعي لديها ، حتى تسلم من غوائل هذه الفئة ، ولا شك أن هناك فئة الخدم من تعمل بإخلاص وجد ، وتحافظ على القيم والتقاليد ، ولكننا قد تعرضنا للفئة الأخرى التي يجب الحذر منها ، والانتباه لما تفعله ، وهي موجودة أيضاً . والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم etoile1980 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |