![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أخبار الاحتياجات الخاصة في وسائل الإعلام مختص بآخر الأخبار الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بوسائل الإعلام متلازمة _ نظرية_ مناهج_الإعاقة السمعية_ الإعاقة البصرية_داون_صعوبات التعلم_دليسكسيا_ذكاء موهبة _موهوبون_ الإبداع إرشادات_اوتزم-أوتزم_اختبار ذكاء_ نشاط زائد_ هايبر _نطق_ مخارج حروف_قصص تحدي_مقاييس_ صرع_ تعديل سلوك_تأخر دراسي شلل_ تشنج_التربية الخاصة_التأهيل_ التدخل المبكر_عسر القراءة_الأفيزيا_الافيزيا_الإعاقة الحركية_طريقة برايل_ المكفوفين_ الصم_ ضعاف السمع_ مهارات أكاديمية_اللجلجة_ اللعثمة _التأتأة _ الحذف _التشويه_الترديد_ قدرات_ الوراثة_ تشخيص_ الإشارات_إشارات اشارات_ ضعف البصر_ضمور_تخلف_عوق_تنمية الخيال_قصاع_ قماءة نشاط مفرط- المتفوق- عمى -أسبرجر- اسبرجر-ذهني-الأبجدية الإشارية- الابجدية-ارشادات (بدون همزة)الفافأة-الطمطمة-العي-كيفية التعامل-الأذن- الاذن-العين-الفم-الصلب المشقوق-مشكلات النطق-الدمج- دمج المعاقين-قناة استاكيوس-المتخلف عقلياً- عقليا شلل بيل-اضطرابات اللغة - اللغه-زراعة القوقعة-كروموسوم-فك الحوض-أنجلمان انجلمان-كورنيلا دي لانج-وولف هيرشيرون-شلل الأطفال الاطفال-السنسنة المشقوقة-معاق بصرياً-شلل مخي-استراتيجيات-الاعاقة العقلية -الإعاقة الذهنية-نوبات-الصمت الاختياري- أسبوع الأصم- اسبوع الاصم-الكفيف-علاج وظيفي-كرسي متحرك-العصب البصري- العصب السمعي-العصب السابع-- رياضة المعاقين-الحواس البديلة حواس بديلة للمعاقين-بديله-مبتورو الأطراف الاطراف-قزم-الشفة الأرنبية الارنبية-عيب خلقي-فائق-توجيهات-وقاية-الاضطرابات السلوكية-طرق تربوية-اخبار أخبار المعاقين-اضطرابات التواصل-الحبل الشوكي-التدخل المبكر-مترجم الإشارة الاشارة-الشؤون الاجتماعية- الشئون الاجتماعية-الضعف العقلي-الشلل الرعاش-الشلل الرباعي-سيكولوجية المعاق-سيكولوجية ذوي الاحتياجات-مراكز التأهيل التاهيل-نقص السمع-زواج المعاقين-الإعاقة الجسدية الاعاقة الجسدية-التكيف - السلوك التكيفي-كتب ذوي الاحتياجات الخاصة-تأخر النطق-الإسلام و الإعاقة-فتاوى المعاقين فتاوى ذوي الاحتياجات-صمم برنامج تدريبي-اضطرابات الكلام |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تجربة حية لدمج المعاقين تهزم الروتين الحكومي
• معلمة الأشغال اليدوية صفاء ابراهيم كتبت عنود العلي: كثر الجدال في الفترة الأخيرة وانقسم افراد المجتمع بين مؤيدين ومعارضين لتطبيق دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الاصحاء، لكن التجربة التي نعيشها الآن اختلفت ولو بالشكل البسيط في تطبيقها، فخرجت من الطابع التقليدي ومجرد الدمج في المدارس وغيرها لكنها طبقت الدمج بشكل اجتماعي مبسط خارج عن النطاق التعقيدي غير المألوف. «نادي الأطفال التفاعلي» تجربة ربما لم تكن الأولى في تطبيقها لكنها تميزت في خلق جو يحمل في طياته الألفة والرحمة والعفوية وتعدت النمط التقليدي للدمج من خلال طابع تعليمي مبسط لتوصل الفكرة للأذهان والقلوب، وللوصول إلى مجتمع مثقف يعي حقوق المعاق ومشاعره واحتياجاته ويساهم في دعمه ومساندته، فكانت البداية بالطفل فهو الخطوة الأولى لإثبات أن الدمج الاجتماعي هو اللبنة الأساسية في بناء الاندماج. «القبس» عايشت فكرة نادي الأطفال التفاعلي الأول ليوم كامل رصدت خلاله التطبيق ونتائجه والآراء من حوله وخرج بالحصيلة التالية: الحصة الأولى الوقت: الساعة الثامنة صباحاً. المكان: نادي المشروعات السياحية الذي أخذ شعار «نادي الأطفال التفاعلي» وتحديداً داخل ورشة الرسم التي ضمت الأطفال المعاقين وآخرين أسوياء. كان أحمد ينظر إلى عبدالله بتمعن كبير وتدقيق، عبدالله طفل من فئة متلازمة الداون يحمل صفات تميزه عن غيره من الأطفال هذا ما لفت انتباه أحمد حتى دار الحوار التالي: أحمد: «انت شنو اسمك؟». عبدالله: أنا اسمي عبدالله». أحمد: «تعرف تلون». عبدالله: «أنا أحب الرسم وايد». وقطع هذا التعارف البريء مدرس الرسم فقال للجميع اليوم يا أطفال نجتمع كلنا لنتعاون ويساعد بعضنا بعضا، موضحاً لهم ان هذا المكان بما فيه سيجمعهم لمدة شهر كامل يجب من خلاله ان نثبت اننا اخوان مهما اختلفت اشكالنا واوضاعنا، قاصدا بذلك تنبيه الاسوياء الى ان هناك فئة من ذوي الاعاقة تنشد مد يد العون لها والمساندة. بدأت ورشة الرسم بهذه الكلمات الرقيقة التي فتحت آفاق الاطفال وقربتهم من بعضهم لبعض. بدأ الجميع يساعدون الآخرين ويتعرفون عليهم، يتبادلون الالوان وكراسات الرسم غير انهم يكتسبون مهارة عظيمة من معلم ماهر، فلم نجد سوى الابتسامة وصفاء النفس من نفوس طاهرة قضى الله لبعضها بالعجز وللآخر المساعدة والمساندة. الحصة الثانية المكان: ورشة لتعليم لغة الاشارة الوقت: الساعة التاسعة صباحاً وهنا كان عادل شغوفا بتعلم لغة الاشارة ولشدة رغبته في اكتسابها واتقانها بسرعة فائقة، اخذ عادل وزميلته امل مكان مدرس لغة الاشارة لفترة بسيطة، فأخذا يساعدان زملائهما في توصيل المعلومة واتقان الفكرة، فتعلما ايام الاسبوع والالوان وكيف يعرفان باسمائهما، وكانت فرحة عادل وامل لا توصف بهذا العمل حتى جاء احد الاطفال الصم واقترب منه عادل وسلم عليه وصافحه بحرارة وعَّرف عن اسمه بلغة الاشارة وجلس الى جانبه حتى حذا الآخرون حذو احمد، فكان تقارب الاطفال بعضهم لبعض امرا ملموسا ادخل البهجة الى نفس مدرب لغة الاشارة، فوجدنا الابتسامة تعلو وجهه، حتى جمعهم مرة اخرى وبدأ بتعليمهم اشارات اخرى قاصدا بذلك اكتساب وقت اكبر في تعليمهم كل الاشارات. وبدا المعلم فخورا بما يرى من تعاون ودعم بين الاطفال الاسوياء وحب وحنان من ذوي الاعاقة. المحطة الثالثة «غرفة المكتبة» الوقت: الساعة العاشرة بدأت المعلمة بتوزيع القصص على الاطفال واختار منها البعض الآخر، وعندها قالت «كل واحد يخلص من قصته يبدلها مع الي يمه» كدعوة منها للتعارف والتعاون. قالت عبير لاحد الاطفال المكفوفين «شرايك اقرالك انا القصة؟»، رد الآخر بحب «انا موافق». وبعد ان انتهى الجميع قالت المدرسة لعبير «تعالي يا عبير الى الوسط» وطلبت من الجميع التصفيق لها، وقالت للاطفال ان عبير لم تترك زميلها محمد الذي تعذرت عليه القراءة دون ان تقرأ له القصة، لكنهم قرؤوها سويا. فضربت لهم مثلا جميلا في الايثار والتضحية مقابل مساعدة الآخرين اذا احتاجوا المساعدة. وبدأت المدرسة في توجيه بعض الاسئلة للاطفال الذين تعاونوا في حلها ولم تكن الاعاقة مجالا للحواجز بينهم او قطع المتعة التي ترسخت بينهم. اعترض الحصص وقت مستقطع حتى لا يشعر الاطفال بالملل، فاتجه الجميع الى محطة تلوين الوجه وتجديل الشعر وتلوين الاظافر. عندما وقفت لالتقاط بعض الصور التفت عبير الى احد اطفال متلازمة الداون وقالت «ابله شوفي اظافري حلو الصبغ» ابتسمت واجبتها «وايد حلو» تابعت تلوين اظافرها وهي مبتسمة في قمة الفرحة. استمتع الاطفال بالبالونات وانغام الموسيقى وقضى الاصحاء وذوو الاعاقة وقتا ممتعا. الحصة الرابعة المكان: ورشة الاشغال اليدوية، حيث كانت الساعة الحادية عشر صباحا. كان الاطفال يعملون بجد ويساعدون معلمتهم ويبتكرون العديد من الاشكال الجميلة. في احد اركان الفصل جلست «ليلى» تثبت الخرز بالخيط حتى عملت منه قلادة، وما ان انتهت حتى اخذت تنادي المدرسة «ابلة شوفي شنو سويت» فرحت المدرسة بعمل ليلى كثيرا وشجعتها على عمل قلائد اخرى، الجدير بالذكر ان ليلى احد اطفال الاعاقة الذهنية، فكان من الواجب تحيتها وتشجيعها. على هامش الحديث، تشاجر احد الاطفال مع الآخر على بعض القطع التي يعملون بها، فما كان من باقي الاطفال الا تهدئتهم وفض النزاع الذي حدث، الطريف في الامر ان النزاع حدث بين طفلين من ذوي الاعاقة، لكن الاسوياء عملوا على تفريقهما وقاموا بدور «حمامة السلام»، وهذا ينفي ما يقال في بعض الاحيان من ان الاطفال الاسوياء يخافون التعامل مع ذوي الاعاقة، حيث مازال حس الطفولة ينبض بحب الآخرين دون النظر الى اشكالهم وهي الفطرة التي فطرها الله اذا توافر الجو المناسب والتهيئة الجيدة فهي تكبر وتنمو حتى تصل الى مجتمع صحي ونقي. وجبة بالمحبة في تمام الساعة الثانية عشرة قام المسؤولون والمعلمات بأخذ الطلاب الى صالة المطعم لتناول وجبة الغداء، جلس الاطفال حيث اختلط الاسوياء والاطفال ذوي الاعاقة وجلس الجميع على طاولة واحدة لم يفرق بينهم اي شيء. على احدى الطاولات جلست سحر مع آلاء كانت سحر احد الاطفال المكفوفين تفاعلت معها الاء حتى انها ساعدتها في تناول الوجبة بشكل جيد. قالت آلاء الوجبة جدا لذيذة أليس كذلك؟ سحر اجل وانا احبها كثيرا. آلاء سأساعدك في فتح العلبة لتناولها. تعاون الاطفال فيما بينهم بشكل فعال جدا فلم يعد بينهم ما يسمى معاق او سوي. استمتع الجميع بتناول وجبة الغداء وما ان انتهوا حتى عاد الجميع لمواصلة النشاطات اليومية في نادي الاطفال التفاعلي. هكذا قضت «القبس» يوماً من امتع الايام شهدنا فيه مشاعر دون تزييف لكنها تحتاج للعناية والاحتضان. يجب علينا ان نعلم ابناءنا ان هناك من يحتاج إلى الرعاية والامان وهذا لا يتحقق الا اذا بدأنا بتقويم انفسنا. الاشخاص من ذوي الاعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع يجب عدم فصلهم او الاستغناء عنهم لكننا ان راعيناهم فسنجد منهم الكثير سنجني الحب والحنان والعطاء، و«الدمج» هو البداية. مشرف الإشارة قال مشرف ورشة لغة الاشارة محمد الرامزي ان الهدف من النادي هو دمج الاطفال ذوي الاعاقة مع الفئات الاخرى في المجتمع، مشيراً الى ان البرامج وورش لغة الاشارة، اثبتت فعاليتها، حيث كان عدد الاطفال يتراوح بين 4 و 6 اطفال من الاسوياء، بيد انهم كانوا شغوفين بتعلم لغة الاشارة، حيث تعلموا ايام الاسبوع واسماءهم والالوان في فترة وجيزة وفي اقل من ساعة، وهذا ما جعلني في قمة السعادة. واكد ان الطفل الصغير بالفعل كالورقة البيضاء تستطيع ان تبدأ في تعليمه، وهذا ما نطمح اليه. وعبر الرامزي عن سعادته بهذا النادي، ووجه الدعوة الى جميع اولياء الامور بألا يتهاونوا في جلب ابنائهم الى هذا المكان، حتى يتحقق الهدف المنشود من هذا النادي، وهو دمج الاطفال ذوي الاعاقة، وهذا مهم جداً، حتى لا تكون هناك عزلة لهم، ونكون نحن من قام بعزلهم، مشدداً على ان دمجهم يعني انهم اصبحوا معنا، واصبحوا منفتحين على الحياة. وشدد ايضاً على ضرورة منح ذوي الاحتياجات حقوقهم، وهذا ما يطالب به كل العالم. واضاف نتمنى في الكويت ان يكون هناك وعي واعلام يعرف بالاشخاص ذوي الاعاقة اسوة بالدول الاوروبية ومن سبقونا هناك، اعلام منشود للتعريف بذوي الاعاقة، وما هي الاعاقة، وكيف نتعامل معها وما هي خصائصها؟ وبالتالي لا ينفر الاسوياء من المعاقين ان رأوهم في اي مكان. وناشد الرامزي وزارة التربية بأن تطرح مقرراً جديداً حتى وان كان اختيارياً لتعلم لغة الاشارة لفئتي الابتدائي والمتوسط، لأن هاتين الفئتين يكون الحفظ لديهما سهلا، هذا بالاضافة الى سرعة التواصل، فالتعليم يبدأ من الصفر والدمج يكون منذ البدايات الاولى، متمنياً ان نحذو حذو الدول المتقدمة في وضع المناهج والبرامج والحصص لتعليم كيفية التخاطب مع الاصم، بالاضافة إلى معرفة من هو المعاق وما هي الاعاقة. التعامل مع ذوي الاعاقة أسهل أكدت مدرسة الاشغال اليدوية هناء ابراهيم ان النادي لم يشهد اي فروقات بين الاطفال، سواء الاسوياء او ذوي الاعاقة، موضحة ان الجميع بدأوا التدريس بانصات جيد. وبينت ان إعاقات اطفال متلازمة الداون من اجمل الاعاقات التي تعمل بجد، وتتعلم بسرعة ان وجدت ما تستمتع به ويشغل وقتها. وتمنت ان تطبق هذه التجربة على المدارس الحكومية، حتى وان احتوت المدرسة على فصل واحد لذوي الاعاقة، فقد يخلق هذا الامر ترابطا وألفة اكثر بين الابناء، موضحة ان مراعاة الفئة العمرية امر في غاية الاهمية بالنسبة للاطفال ذوي الاعاقة. واكدت هناء ان الانسان بطبيعة الحال اذا احب شيئاً ابدع فيه واتقنه، وهذا ايضاً شأن ذوي الاعاقة، فالمدرسة هي الاساس في جذب الطلبة، لذلك يجب اختيار الكوادر المناسبة للتعامل مع الفئتين، مشددة على ان التعامل مع فئة ذوي اعاقة في اغلب الاحيان اسهل من الاسوياء، لما يحملون من براءة وشفافية، لذلك وجب الاهتمام بهم وبإنتاجاتهم وتعليقها وتجميلها حتى يشعرون بقيمة انجازاتهم. . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
خطوة اولى في تقبل الإعاقة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
اشكرك اخي ابو اياد على المرور |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |