![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى تاريخ الوطن العربي مختص بتاريخ الوطن العربي من دول ومدن على مدى التاريخ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ثورة يوليو
// // ![]() مصر تحتفل اليوم بالذكرى الـ 56 على قيام ثورة 23 يوليو جمال عبد الناصر ![]() يحتفل الشعب المصري اليوم بذكرى مرور 56 عاما على إنطلاق ثورة الضباط الأحرار صباح يوم 23 يوليو 1952 بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مستندة إلي جملة من المباديء والتوجهات التي غيرت ملامح الوطن العربي وأرست الاعتماد علي الذات كمدخل لتحقيق تنمية مستقلة تقوم علي التصنيع وتوسيع قاعدة الانتاج والعدالة الاجتماعية بما تعنيه من انحياز للفقراء الذين يشكلون القاعدة العريضة لسكان الوطن. ورغم مرور هذه السنوات فلا تزال ثورة "الضباط الأحرار" حاضرة في الذاكرة العربية، ليس فقط باعتبارها واحدة من أهم وأكبر الثورات التي غيرت مسار التاريخ العربي الحديث، وإنما باعتبارها ثورة عالمية امتدت آثارها وأفكارها ومبادئها إلى مختلف بقاع الأرض، عندما تلقفها المقهورون تحت وطأة الاحتلال الاستعماري البغيض، باعتبارها نموذجا للخلاص وبوابة للحرية والاستقلال والكرامة. لقد بدأت ثورة 23 يوليو أول ما بدأت حسبما قال الزعيم جمال عبد الناصر في "الميثاق"، من دون أن تمتلك نظرية متكاملة للتغير الثوري، واستمرت لسنوات تعمل وفق ما تملك من مبادئ ستة، لكنها تمكنت عبر سنوات قليلة من أن تطور هذه المبادئ عن طريق التجربة والخطأ، حتى توصلت في النهاية الى صياغة ميثاقها الوطني، الذي وضع المعالم الأساسية لنظرية متكاملة. كانت ثورة 23 يوليو التي قادها الزعيم جمال عبد الناصر، الزلزال الذي ضرب أعماق المنطقة بأسرها ليقلب موازين القوة فيها ويعيد كتابتها من جديد، وكانت ثورة يوليو تعيش بين الناس والأمة، فهي من حقق لمصر عروبتها وجعلها زعيمة للعالمين العربي والإسلامي. واجهت ثورة يوليو في اللحظات الأولى صراعات عديدة داخلها وخارجها، ولكن الصراع الأهم والأشهر، صراعها واصطدامها بالغرب، والذي أدى إلى إعادة رسم الخريطة السياسية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية والأفريقية. ومع ذلك، لم تتوقف ثورة يوليو عند حدود مصر الجغرافية، فتأثيرها اخترق حواجز الحدود، وأصبحت رمزاً لكل الثورات التحررية، خصوصاً في دول آسيا وإفريقيا. وفي أبريل عام 1955، قـُبل الزعيم جمال عبدالناصر أفريقياً في مؤتمر عدم الانحياز الذي عُقد في '' باندونج ''، كما قـُبل من دول آسيا كل من جواهر نهرو رئيس وزراء الهند، وشوندلابي رئيس وزراء الصين، وأحمد سكارنو رئيس اندونيسيا، وقد وافق الحضور على اقتراح نهرو بانتهاج طريق الحياد الإيجابي كوسيلة للتنمية والرخاء. وأحدثت الحرب الباردة التي كانت تدور بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، نوعاً من الانقسام الشديد بين دول العالم، مما تطلب من الدول حديثة الاستقلال، البحث عن طريق جديد تحافظ به على استقلاليتها، لذلك جاء لقاء الزعيم المصري جمال عبدالناصر واليوغسلافي تيتو والهندي نهرو على هامش مؤتمر ''باندونج '' لمحاولة وضع برنامج تعاون دولي فعال يساعد على تحقيق طموحات التحرر الوطني .. ونجح جمال عبدالناصر أثناء مداولات المؤتمر في إدراج قضية فلسطين على جدول أعماله. هكذا أصبح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر زعيماً لمصر وللأمة العربية، عاش ومات من أجل مصر والعروبة، حاملاً في حياته هموم الوطن ويتغذى عليها، فتحقق له النصر بتأميم قناة السويس في عام 1956 والذي حوله إلى بطل ورمز لكل فقراء العالم وفارس أحلام كل من يحلمون بالحقيقة حتى من خصومه. ومن أهم إنجازات الثورة، مشروع بناء السد العالي الذي يعتبر حجر الزاوية في المشاريع الإنتاجية، وهو الذي ترتكز إليه النهضة الصناعية والزراعية والاقتصادية الحديثة في مصر. بدأ مشروع السد العالي في 9 يناير 1960 واكتمل في منتصف يوليو ,1970 فهذا المشروع سـّطر قصة كفاح ونجاح الثورة، وقادتها، وأبناء الشعب المصري الذين استعادوا ذاكرة وأمجاد أجدادهم، وبنو صرحاً شامخاً في أواخر القرن العشرين. ومن إنجازات الثورة كذلك، مشروع الألف كتاب، وهو أول مشاريع الثورة الثقافية عام 1957 واهتمت وزارة الثقافة في عام 1960 بإصدار أربع سلاسل دورية هي: سلسلة '' تراث الإنسانية'' و '' المكتبة الثقافية '' وأعلام العرب '' و'' مسرحيات عالمية ''، والهدف من إصدار تلك السلسلة، إتاحة القراءة لجميع فئات المجتمع بقروش قليلة. أسرار جديدة للثورة كشف أحمد حمروش آخر الضباط الأحرار، ومؤرخ الثورة أسراراً جديدة لثورة يوليو التي غيرت ليس فقط المجتمع المصري تغييراً جذرياً.. وانما ايضاً مجتمعات المنطقة بأسرها. ويفجر حمروش مفاجأة في حديثه لصحيفة "الوطني اليوم" المصرية ويقول: الضباط الأحرار لم تكن لديهم أي نية للقيام بالثورة أو أي حركة عسكرية ولكن وردت معلومات للضباط الأحرار عن نية الملك فاروق اعتقال الضباط الأحرار يوم 18 يوليو فكلف البكباشي زكريا محيي الدين عضو اللجنة التنفيذية للتنظيم بوضع خطة لتحرك الضباط لأن العملية كانت ساعتها إما "قاتل أو مقتول" فوضعت الخطة ونفذت الثورة. وحول طبيعة العلاقة بين حكيم وناصر، قال حمروش: كان الخطأ الجسيم الذي أثر سلبا في تاريخ عبد الناصر والثورة هو تعيين عبدالحكيم عامر قائدا عاما للقوات المسلحة وترقيته من رتبة صاغ "رائد" إلي رتبة لواء وكان هذا بسبب ان جمال عبد الناصر كان دائما علي حذر شديد من حدوث انقلاب مضاد وكان متخوفا دائما من هذا، ولذلك استعان بصديق عمره لقيادة الجيش ليضمن ولاءه، والحقيقة أن شخصية عبدالحكيم عامر كانت بعيدة تماما عن الجدية العسكرية والقيادة والفكر الاستراتيجي بالإضافة لإفساده الضباط بالإغراق في تلبية طلباتهم المعقولة وغير المعقولة". وحول نكسة يونيو ومسئولية عبدالناصر عنها، يقول حمروش: نكسة 5 يونيو 1967 كانت تدبيرا أمريكيا إسرائيليا مشتركا، وجمال عبد الناصر لم تكن لديه الرغبة للدخول في حرب أبدا بل علي العكس كان مقررا إرسال زكريا محيي الدين لأمريكا، وجمال عبدالناصر يده لم تكن في داخل القوات المسلحة ولم يكن يقف بصورة أساسية علي قدرات وقيادات القوات المسلحة، وحكيم هو الذي أصدر قراره المفاجيء بالانسحاب دون الأسلحة الثقيلة". وعن حقيقة دور الزعيم الراحل أنور السادات في الحياة السياسية المصرية في تلك الفترة، قال حمروش: في الواقع السادات كان أبعد ما يكون عن الأحداث وكان حذراً في علاقته بالضباط الأحرار ولا يجتمع معهم باستمرار حتي ليلة الثورة لم يأت لعبد الناصر كما طُلب منه كما أن اختيار الرئيس عبد الناصر له نائباً له قبل سفره للرباط بالمغرب كان أيضاً بمحض الصدفة وشيئا رتبته الأقدار". وحول انتصاره في حرب أكتوبر واستعادة سيناء، قال حمروش: استطاع السادات ان يثبت بحق انه "ثعلب سياسي" واستطاع ان يتغلب علي المشاكل الداخلية بحنكة يُحسد عليها فبدأ بتصفية مراكز القوي وتدمير المعتقلات وإرساء الدستور الجمهوري وبدأت مصر تشم معه نسيم الديمقراطية وبجانبها بدأت الاصلاحات العسكرية واستدعاء القادة الأكفاء من جديد لمراكزهم مثل المشير "أحمد إسماعيل" وتعيينه وزيراً للحربية بدلاً من الفريق محمد صادق وتعيين سعد الشاذلي رئيساً للأركان.. والأهم من ذلك ان السادات قام بوضع أكبر خطة خداع استراتيجي في التاريخ لوضع اسرائيل في حالة خداع كاملة متكاملة بدون أي فرصة للشك في نوايا مصر فقد وعي الدرس المؤلم من النكسة فبدأها بإعلان حالة الطوارئ بشكل مستمر ومتواصل بين القوات المتواجدة علي الجبهة مما أثار توتر الإسرائيليين بشكل مستمر حتي يحقق ما يسمي بمبدأ التجاهل لدي العدو عندما تحدث تحركات الجيش الحقيقية. يضيف، الأغرب من ذلك أن ذكاء السادات جعل الرأي العام العالمي والاسرائيلي والمصري، يعتقد ان مصر لم ولن تحارب وان الموقف داخل وخارج مصر مفكك فقد لعب دوراً محورياً في لعبة الخداع الاستراتيجي، وقد بلغت خطة الخداع ذروتها في نهاية سبتمبر أي قبل الحرب باسبوع، عندما أعلن الثعلب المصري عن زيارة قائد سلاح الطيران المصري الي الجماهيرية الليبية كما نشر أسماء الضباط المسافرين لأداء عمرة رمضان، وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة عن نيته لزيارة مقر الأمم المتحدة في نهاية أكتوبر لتصبح صورة الحكومة المصرية صورة باهتة وسلبية ولا تعبر عن دولة تتأهب لحرب عسكرية. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
نبذه عن ثورة يوليو عانى الشعب المصري من الظلم والاستعباد وفقدان العدالة الاجتماعية وكانت الفجوة شاسعة للغاية بين طبقات المجتمع مما اثر بشكل سلبي على العلاقات بينها وكانت الغالبية العظمى من المصريين يشعرون بالمهانة حينما يلتحقون بالجيش ليس لانهم لا يرغبون في اداء واجبهم الوطني بل لان هذا الواجب كان يقتصر على الفقراء وحدهم دون الاغنياء القادرين على دفع البديلة كمقابل اعفائهم ثم سيطرة حفنة قليلة من كبار الاقطاعيين على الارض الزراعية في مصر وعانى الفلاحون من سطوتهم فكان الاقطاعيون يملكون الارض ومن عليها واقتصر التعليم على الاغنياء في ظل نظام فاسد يتولاه الملك فاروق وحاشيته الفاسدة التي كانت تنفق ببذخ شديد على حفلاته وهنا وفي ظل جشع الملك وحاشيته وفساد الحكم والاحزاب وفضيحة الاسلحة الفاسدة وحريق القاهرة وقمع المظاهرات الطلابية التي تطالب بالاستقلال انطلق الضباط الاحرار تملؤهم القوة والشجاعة وحب الوطن لياخذوا بيد الشعب من عصر الظلم الى ثورة وطنية ... وكانت ليلة الثالث والعشرون من يوليو تموز سنة اثنان وخمسين وتسعمائة والف انطلق الضابط الاحرار ليعلنوا للشعب انتهاء فترة الاستعباد وبداية لعصر جديد مشرق في تاريخ مصر والعرب والشرق الاوسط بل ودول العالم الثالث وانتصرت ارادة الشعب الذي التف حول الضباط الاحرار لنبذ الظلم وليؤكدوا للشعوب العربية من الخليج الى المحيط ان قوتهم في توحدهم ليجمعوا الهمم نحو استعادة الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية اسباب قيام الثورة q استمرار الملك فاروق في تجاهله للاغلبية واعتماده على احزاب الاقلية q قيام اضطرابات داخلية وصراع دموي بين الاخوان المسلمين وحكومتي النقراشي وعبد الهادي q قيام حرب فلسطين وتوريط الملك للبلاد فيها دون استعداد مناسب ثم الهزيمة q عرضت قضية جلاء القوات البريطانية على هيئة الامم المتحدة ولم يصدر مجلس الامن قرارا لصالح مصر q تقليص حجم وحدات الجيش الوطني بعد فرض الحماية البريطانية على مصر وارسال معظم قواته الى السودان بحجة المساهمة في اخماد ثورة المهدي q اغلاق المدارس البحرية والحربية q سوء الحالة الاقتصادية في مصر q الظلم وفقدان العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب وسوء توزيع الملكية وثروات الوطن q سفاهة حكم الملك فاروق وحاشيته في الانفاق والبذخ على القصر وترك الشعب يعاني مميزات ثورة يوليو ü ثورة بيضاء لم ترق فيها الدماء ü تنفرد ثورة يوليو بين جميع الحركات العسكرية التي حدثت في المنطقة بان تاريخ انتصارها مازال اليوم القومي لمصر ü قيام الثورة بجيل جديد من الضباط والشبان بقيادة جمال عبد الناصر وكان امرا جديدا في عالم الانقلابات العسكرية التي كان يقوم بها عادة قادة الجيوش واصحاب الرتب الكبيرة ü كان تشكيل الضباط الاحرار ذا طبيعة خاصة لا تنفرد باتجاه معين ولا تنتمي لحزب سياسي واحد فلقد كانوا من مختلف الاتجاهات السياسية ü اكتساب الثورة تاييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة ü اتخاذ قرار حل الاحزاب والغاء دستور 1923 بعد ستة اشهر من قيام الحركة والالتزام بفترة انتقال محددة هي ثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد ü تميزت الثورة بالمرونة وعدم الجمود في سياستها الداخلية لصالح الدولة حيث لم تجمد سياسة الثورة الخارجية في مواجهة الاستعمار بعد رفض امريكا امدادها بالسلاح وسحب عرضها في بناء السد العالي واتجهت الثورة الى اطراف اخرى من اجل تنفيذ المشروعات القومية ü انها الاكثر اهمية في تاريخ مصر المعاصر فمازالت اطروحاتها تسهم في الجل الفكري الدائر في مصر والوطن العربي لانها كانت بداية لمشروع قومي حضاري لا يزال مستمرا خطة ثورة يوليو كانت الاخبار قد وصلت الى جمال عبد الناصر بنية القصر بالقبض على 13 من الضباط المنتمين للتنظيم والاتجاه لتعيين حسين سري وزيرا للحربية فاجتمع مجلس قيادة حركة الجيش او ثورة الثالث والعشرين من يوليو كما سميت فيما بعد لاقرار الخطة التي وضعها زكريا محي الدين بتكليف من جمال عبد الناصر ومعاونه عبد الحكيم عامر حيث تقوم الكتيبة 13 بقيادة احمد شوقي المكلف بالسيطرة على قيادة القوات المسلحة في سرية كاملة وقرروا ان تكون ساعة الصفر –الساعة الواحدة -ليلة الاربعاء 23 يوليو 1952واتفق الضباط ايضا على ان يكون مركز نشوب الثورة في منطقة ثكنات الجيش من نهاية شارع العباسية الى مصر الجديدة واتفقوا على الترتيبات الاخيرة غير ان خطا في ابلاغ يوسف صديق قائد ثان الكتيبة 13 بساعة الصفر تسبب في نجاح الثورة حيث تحرك صديق بقواته في الساعة الحادية عشرة واستطاع السيطرة على مجلس قيادة القوات المسلحة في كوبري القبة واعتقال كل من قابلهم في الطريق من رتبة قائم مقام فما فوق كما كانت تقضي الخطة ومراكز القيادة بالعباسية والاستيلاء على مبنى الاذاعة والمرافق الحيوية بالقاهرة واعتقال الوزراء. وانطلق صوت انور السادات يلقي البيان الاول من اللواء محمد نجيب الى الشعب المصري ونصه: ( اجتازت مصر فترة عصبية في تاريخها الاخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم وقد كان لكل هذه العوامل تاثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون المغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين واما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتامر الخونة على الجيش وتولى امرهم اما جاهل او خائن او فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير انفسنا وتولى امرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولابد ان مصر كلها ستلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب اما عن راينا في اعتقال رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب واني اؤكد للجيش المصري ان الجيش كله اصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجردا من اية غاية وانتهز هذه الفرصة واطلب من الشعب الا يسمح لاحد من الخونه بان يلجا لاعمال التخريب او العنف لان هذا ليس في صالح مصر وان أي عمل من هذا القبيل يقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقي فاعله جزاء الخائن في الحال وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاونا مع البوليس واني اطمئن اخواننا الاجانب على مصالحهم وارواحهم واموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسئولا عنهم والله ولي التوفيق اللواء اركان حرب محمد نجيب ) وتم تكليف علي ماهر باشا بتشكيل الوزارة بعد اقالة وزارة الهلالي باشا التي لم يكن قد مضى على تشكيلها يوم واحد ثم قام الثوار صباح الثالث والعشرين بالاتصال بالسفير الامريكي لابلاغ رسالة الى القوات البريطانية بان الثورة شان داخلي وكان واضحا في البيان الاول للثورة التاكيد على حماية ممتلكات الاجانب لضمان عدم تدخل القوات البريطانية الى جانب القصر ثم واصل الثوار بعد ذلك اتخاذ خطواتهم نحو السيطرة على الحكم وطرد الملك واجبروه على التنازل عن العرش الى ولي عهده ابنه الرضيع احمد فؤاد وقد تم ترحيل الملك واسرته الى ايطاليا على متن اليخت المحروسة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الله يعطيك العافية أختي درة الشرق
البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا على مرورك الرائع
اخى البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بارك الله فيك اختي على المو ضوع الجميل
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |