![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
فضيلة قلة إمدادات بطاريات "بروس"! قوائم انتظار المشترين لسيارات بروس امتدت على نحو حاد، في ظل زيادة الطلب الذي تجاوز الطاقة الإنتاجية لهذه الشركة اليابانية المتخصصة في صناعة السيارات، ومقدرتها على تصنيع سيارات هجين تعمل بالنفط و الكهرباء. إن شركة تويوتا – وهي عادةً هي شركة مثالية في إدارة سلسلة الامدادات – تعترف بوجود هذه "الاختناقات"، خاصة في البطاريات، التي أدت إلى البطء في حركة المبيعات، حتى في ظل الصخب الذي يحدثه أصحاب السيارات، في المطالبة بسيارات اقتصادية بدرجة أكبر في استهلاك الوقود. إن مبيعات بروس في الشهر الماضي في الولايات المتحدة – حيث يتم بيع اثنتين من كل ثلاث سيارات – كانت أقل من مبيعات شهر حزيران (يونيو) 2007 بمقدار الثلث حيث بيعت 11765 سيارة. جورج راميريز، مدير المبيعات في وكالة تويوتا في ساليناس، كاليفورنيا، يقول إن العملاء ينتظرون مدة تراوح ما بين ستة أسابيع إلى أربعة أشهر لاستلام السيارات – و هذا وضع غير عادي، بصفة خاصة في بلاد تعود الناس فيها على استلام السيارات التي يقع عليها اختيارهم مباشرةً، من السيارات الموجودة في المعرض. يقول راميريز: الطلب مرتفع جداً. حتى أولئك العملاء الذين تمكنوا من وضع أيديهم على سيارات بروس، ربما لا يكونون سعداء كما تريد "تويوتا". وقد استفاد بعض الوكلاء من النقص حيث تقاضوا أسعارا أعلى من السعر المكتوب في البطاقة، علماً أن المشترين غالباً ما تكون الخيارات أمامهم محدودة، مما يضطرهم إلى أخذ أي سيارة متوافرة، بصرف النظر عن اللون والاكسسوارات. إن الضعف الذي يعانيه الاقتصاد الأمريكي ربما يضر بمبيعات السيارات الهجين في بعض الأماكن – فأسعار السيارات تزيد على السيارات التي تعمل بالبنزين، فقط بزيادة في حدود خمسة آلاف دولار، بعد كل ذلك – وربما أدت قوة المبيعات في بداية العام الماضي، إلى تضخيم نطاق التراجع الحالي في المبيعات. ولكن الوكلاء والمحللين يتفقون على أن نقص الإمدادات هو المشكلة الأساسية لشركة تويوتا: فقد هبطت المبيعات الإجمالية للشركة في الولايات المتحدة في حزيران (يونيو) على الرغم من عملية الخلط التي من "جنرال موتورز" في السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من البنزين. ويمكن أن ينسب الفضل لشركة تويوتا في أنها بادرت بتلبية رغبة المجتمع، الذي تملكه السأم منذ مدة طويلة من الوقود المحتوي على الكربون، حيث باعت أول سيارة بروس في 1997. وحتى مع ذلك، فإن تقدير الاحتياجات المستقبلية من السيارات الهجين يمثل تحدياً. إن السيارات الهجين بدأت الآن فقط تتجاوز كونها سيارات سوق خاص بفئة معينة من الناس – فقد تجاوزت المبيعات السنوية من سيارات بروس حاجز 100 ألف لأول مرة في 2004 – و خلافاً للسيارات الأخرى، فإن المبيعات مرتبطة على نحو مباشر بدرجة أكبر بالأسعار غير المستقرة للنفط. يقول هيروفومي يوكوي، المحلل في "سي.اس.ام ويرلدوايد"، وهي شركة متخصصة في أبحاث سوق السيارات: حتى شركة تويوتا لا تستطيع أن تتكهن بهذا المستوى المرتفع من أسعار النفط. ومع ذلك، فإن مشاكل الإمدادات – التي أعقبت حالات سحب السيارات من السوق، من قبل الشركة بسبب بعض العيوب في عامي 2006 و2007 – ربما تكون علامة أخرى بأن النمو الدولي السريع لشركة تويوتا في السنوات الأخيرة، قد أدى إلى توسيع قدراتها الإدارية التي اشتهرت بها. يقول يوكوي: الأمر يصبح أصعب كلما توسعوا خارج المنطقة المريحة. حل مشكلة النقص في سيارات بروس سوف يستغرق بعض الوقت، علماً بأنه اضافة إلى البطاريات، فإن المكونات الهجين الأخرى مثل المنظمات ومحاور العجلات، بها نقص كما يقول العالمون ببواطن الأمور. إن "تويوتا" أجبرت أيضاً على خفض الإنتاج في مصانع – التجميع من أجل إعادة تنظيمها تمهيداً لإنتاج الطراز المقبل من بروس، الذي من المقرر طرحها في الأسواق في العالم في بداية 2009. ولكن أكبر نقص يكمن في البطاريات، فكل بطارية في سيارة تويوتا هجين مصنوعة في مصنع في شيزوكا باليابان، بواسطة "باناسونيك إي. في انرجي" وهي شركة مشتركة بين شركتي تويوتا ومتسوبيشي إلكتريك، الشركة الأم لباناسونيك. إن المصنع يمكن أن ينتج 500 ألف بطارية من هايدريد النيكل في السنة، مما يفرض سقفا طبيعيا على الإنتاج الإجمالي لشركة تويوتا من السيارات الهجين. وتخطط "تويوتا" بأن يبلغ إجمالي المبيعات لهذا العام من السيارات الهجين 450 ألف سيارة، بما في ذلك الطرز التي تعمل بالنفط والكهرباء، من سيارات سيدان كامري، ولكزس الفاخرة. وبين آذار (مارس) و ايار (مايو) الماضيين، بلغ متوسط المبيعات 47 ألف سيارة هجين في الشهر – وهو معدل كان من الممكن أن يمكنها من بيع 85 ألف سيارة، أكثر مما كان متوقعاً بنهاية العام. وتسعى "باناسونيك إي.في" لتوسعة طاقتها في مصنع شيزوكا، وستتمكن من إنتاج نحو 800 ألف بطارية في السنة اعتباراً من 2009. كما أنها تخطط لإنشاء مصنع جديد في مياجي، بشمال اليابان، الذي من شأنه أن يرفع الإنتاج السنوي إلى أكثر من مليون بطارية اعتباراً من 2010. وهذا من شأنه أن يترك العديد من المشترين المحتملين محبطين، في ظل وصول سعر النفط إلى أكثر من أربعة دولارات للجالون في الولايات المتحدة. الشركات الأخرى التي تصنع السيارات الهجين، تشتري البطاريات من مصانع مملوكة لأطراف أخرى مثل شركة سانيو المجموعة اليابانية المتخصصة في صناعة الإلكترونيات. وتقول شركة تويوتا بأنها سوف "تتجاوز" إمكانية الشراء من الخارج إذا استمر الطلب في الارتفاع، ولكنها تعتقد أن الفوائد المترتبة على ترتيباتها الحصرية مع "باناسونيك أي. في" سوف تفوق في أهميتها التكاليف. تقول الشركة إن استخدام بدائل، مؤقتة لسد الفراغ أمر لن نقدم عليه. وفي الوقت الحاضر، نعتقد أنه الأفضل للمستهلك هو أن نستخدم بطاريات من إنتاجنا نحن فهي ليست صندوقاً أسود بالنسبة لنا. إن عدم مقدرة شركة تويوتا على تلبية الطلب يفتح ثغرة للشركات الأخرى، التي تعمل في مجال تصنيع السيارات الهجين بما في ذلك شركات هوندا و جنرال موتورز وفورد، ولكن في الوقت الحاضر فإن الخيارات محدودة أمام مستخدمي هذه السيارات. إن الكميات التي تننجها الشركات المنافسة قليلة – فشركة هوندا التي تعتبر منافساً قويا ً لشركة تويوتا في تقنية السيارات الهجين، باعت أقل من 52 ألف سيارة من الموديل الوحيد الهجين الذي تنتجه وهو سيفيك سيدان، العام الماضي – وليس لديها خطة لإنتاج كميات كبيرة حتى 2009 أو بعد ذلك. وتخطط شركة ديملر الألمانية لإنتاج مرسيدس بنز إس 400 هجين العام المقبل، على الرغم من أن سيدان الفاخرة ستكون بعيدة المنال لمعظم المشترين. كذلك في 2009، تخطط شركة هوندا لإنتاج سيارة هجين جديدة بخمسة أبواب، بخطة مبدئية تهدف لإنتاج 200 ألف سيارة، في إطار خطة لبيع 500 ألف سيارة هجين سنوياً اعتباراً من بداية العقد القادم. يوزو هاسيجاوا، مؤلف كتاب حروب السيارات النظيفة Clean Car Wars يقول إن شركة تويوتا ستحافظ على الريادة في هذا القطاع، إذا بلغت طاقتها الإنتاجية الجديدة حسب ما هو مقرر لها، وأضاف قائلاً: ولكن ميزتها النسبية تتضاءل. وفقكم الله صحيفة الاقتصادية الالكترونية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور اخوي سرجون عالخبر ..
يعطيكـ العافيهـ .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك والدي للخبر
بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا اخي للموضوع
بارك الله بك ننتظر جديدك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
يعطيك العافيه ابي سرجون محمد
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
خبر مثير
بارك الله فيك وبجهودك اشكرك جدا |
|