![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى قصص الطفل قصص اطفال - قصص تهذيب للاطفال قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال, حكايا اطفال دينيه, حكايا دينيه للاطفال, حكايات اطفال, حكايات قرآنية, حكايات قرآنيه للاطفال, قصص, قصص اطفال اجنبيه مترجمة, قصص اطفال بالصور, قصص اطفال دينيه, قصص اطفال عربيه, قصص اطفال قصيرة, قصص اطفال مترجمة, قصص اطفال مصورة, قصص اطفال مع الصور, قصص بنات صغار, قصص تربية الاطفال, قصص تهذيب الاطفال, قصص تهذيب الطفل, قصص حيوانات الغابه, قصص طفوله, قصص طفوليه, قصص قرآنية للاطفال, قصص لتربية الاطفال, قصص لتهذيب الاطفال, قصص للاطفال, قصص للصغار, مواقع اطفال |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
المعطفُ
المعطفُ
ـ روى لي صديقي (أنورُ) حكايةً قصيرةً غريبةً فقالَ: حينما أخذتُ سترةً شتويةً من الخزانةِ، نظرَ إليَّ معطفي الرماديُّ مبتسماً، فمسحْتُ على ردنهِ بحنانٍِ ومشيتُ. ـ في المرةِ الثانيةِ ارتديتُ بدلةً شتويةً أخرى، فهزّ المعطفُ رأسَهُ مبتسماً ولم يتكلّمْ. ولكن في المرّة ِ الثالثةِ، حينما فتحتُ الخزانةَ ومددتُ يدي إلى السندةِ، نظرَ المعطفُ إليَّ نظرةَ عتابٍ وقالَ: ألم يحنْ دوري بعدُ؟!. ـ آسف يا معطفي العزيز فالبردُ مازالَ متأخراً، وأنا أدّخرتُكَ لأيامِ الشتاءِ القارسةِ.. أطلقَ المعطفُ آهتَهُ ثم قالَ: وإذا لم يأتِ البردُ، هل سأبقى هكذا معلّقاً مثل فزّاعةٍ بائسةٍ؟ أرجوكَ يا صديقي أن تَضعني على كتفيكَ ولو مرّةً واحدةً فإن البدلات الشتويةَ أخذتْ تنظر إليَّ بإشفاقٍ؟؟ ـ طيّبٌ يا معطفي، وسحبتُه ووضعتُه على ساعدي، ووقفتُ أمامَ النافذةِ مطِلاً على الحديقةِ. في تلك اللحظةِ سمعت صفيرَ الريح بين الأشجارِ والأغصانِ تهتزُّ بعنفٍ! آه.. يبدو أن الجو انقلبَ فجأةً، فهمستُ في أذنِ معطفي: بشرى سارةٌ يا معطفي، الآن جاء دورُكَ، ألم تسمعْ صفيرَ الريحِ وتلاطمَ الأغصانِ. قالَ مازحاً: في الوقتِ المناسبِ... يا إلهي!! وارتديتهُ.. ومشيتُ بضعَ خطوات في الغرفةِ.. فرحَ معطفي، أطلق ضحكةً صغيرةً وقالَ: لا تنسَ قبَّعتك الرماديةَ فهي صديقتُنا أيامُ البردِ القارسِ أيضاً.. أوهُ يا معطفي، في أيامِ البردِ الأصدقاءُ أمثالُك.. شعرتُ بالدفءِ يسري في جسمي كلّهِ.. قلتُ لمعطفي مازحاً أمامَ معطفي يرتعشُ البردُ ويهربُ.. انتشى المعطفُ فرحاً وقالَ: أجلْ، أنا درعُكَ أمام البردِ يا صديقي، هيّا لو تسمحُ نتجوّلُ في الحديقةِ.. قلتُ في نفسي وأنا أتمشّى: إنّ معطفي يفرحُ وهو يقومُ بواجبِهِ.. زهير رسام |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا جزيلا اختي الغريبة
القصة جميلة جدا و ذات معنى لطيف فالصديق دائمما يجي أن يكون موجود لصديقه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |