![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الحديث الشريف والسيرة النبوية صحيح البخاري, صحيح مسلم, الخديث الشريف, أحاديث, احاديث, سنن الترمذي, سنن النسائي, مسند أحمد, موطأ مالك, سنن الدرامي, فتح الباري, شرح, الإيمان, الامم السابقة, السيرة, العلم,سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم , سيرة الصحابة , السيرة النبوية , حياة الرسل محمد رسول الله ,إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم , رسول الله,سيرة رسول الله خير خلق الله ,كل ما تريد ان تعرفه عن رسول الله ,لا إله إلا الله محمد رسول الله , rasoulallah ,معجزات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ,موقع محمد رسول الله ,أحاديث رسول الله , وقفات في حياة الحبيب , تعريف رسول الله لغير المسلمين , أبحاث مقدمة عن رسول الله, أشهر غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم,فلاشات لنصرة الرسول,صفات الرسول,صفوة الخلق,مدح الرسول,السيرة النبوية,نبي الرحمة,الصلاة على النبي,مقاطعة الدانمرك,معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أبوبصير وأبوجندل رضي الله عنهما أول من سنَّا حرب المقاومة في الإسلام
أبوبصير وأبوجندل رضي الله عنهما أول من سنَّا حرب المقاومة في الإسلام
حرب الاستنزاف، أوالمقاومة، أوالعصابات من الوسائل المشروعة في الإسلام، لاسترداد الحق المغصوب، ولزعزعة الغزاة واضطرارهم للتخلي عن ديار الإسلام، ومقدراته، وثرواته. عندما قال مفاوض المشركين في الحديبية سهيل بن عمرو للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان مشركاً: "على أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا"، قال المسلمون: سبحان الله، كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلماً؟! فبينما هم كذلك إذ جاء أبوجندل بن سهيل بن عمرو في قيوده، وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، فقال سهل – أبوه -: هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده إليَّ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا لم نقض الكتاب بعد"، قال: فوالله إذاً لم أصالحك على شيء أبداً؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فأجزه لي"، قال: ما أنا بمجيزه لك؛ قال: "بلى فافعل"، قال: ما أنا بفاعل؛ قال مكرَر: بلى قد أجزناه لك؛ قال أبو جندل: أي معشر المسلمين، أرَدُّ إلى المشركين وقد جئتُ مسلماً، ألا ترون ما قد لقيت؟! وكان قد عذب عذاباً شديداً في الله. وفي رواية لابن كثير كذلك: فلما رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلبيبه، وقال: يا محمد، قد لجَّت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا؛ قال: "صدقت"، فجعل – سهيل – ينتره بتلبيبه ويجره، يعني يرده إلى قريش، وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته: يا معشر المسلمين أرَدُّ إلى المشركين يفتنونني في ديني؟ فزاد ذلك الناس على ما بهم؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحاً، وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله، وإنا لا نغدر بهم. قال: فوثب عمر بن الخطاب إلى أبي جندل يمشي إلى جنبه ويقول: اصبر أبا جندل، فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب؛ قال: ويدني قائم السيف منه، قال: يقول عمر: رجوتُ أن يأخذ السيف فيضرب أباه! قال: فضنَّ الرجل بأبيه، ونفذت القضية). وعن أبي بصير رضي الله عنه قال ابن كثير: ( ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاءه أبوبصير، رجل من قريش، وهو مسلم، أرسلوا في طلبه رَجُلين، فقالوا: العهد الذي جعلتَ لنا؛ فدفعه إلى الرجلين، فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيد؛ فاستله الآخر، فقال: أجل والله إنه لجيد، لقد جربت به ثم جربت؛ فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه؛ فأمكنه منه، فضربه به حتى برد، وفرَّ الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه: " لقد رأى هذا ذعراً"، فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قتِل واللهِ صاحبي وإني لمقتول؛ فجاء أبوبصير، فقال: يا نبي الله، أوفى الله ذمتك، قد رددتني ثم أنجاني الله منهم؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ويل أمه مِسْعَرَ حرب لو كان له أحد! "، فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سيف البحر. قال: وينفلت منهم – أي من قريش – أبوجندل بن سهيل بن عمرو فيلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عَِصابة، فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها، فقتلوهم وأخذوا أموالهم. فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده بالله والرحم لما أرسل إليهم، فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عبد البر: ( وذكر موسى بن عقبة هذا الخبر في أبي بصير بأتم ألفاظ وأكمل سياق . قال: وكان أبوبصير يصلي لأصحابه، وكان يكثر من قول: اللهُ العلي الأكبر، من ينصر الله فهو ينصره؛ فلما قدم عليهم أبوجندل، كان هو يؤمهم، واجتمع إلى أبي جندل حين سمع بقدومه ناس من بني غفار، وأسلم، وجُهينة، وطوائف من العرب، حتى بلغوا ثلاثمائة، وهم مسلمون، فأقاموا مع أبي جندل وأبي بصير لا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها وقتلوا أصحابها؛ قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي جندل وأبي بصير ليقدما عليه، ومن معهما من المسلمين أن يلحقوا ببلادهم وأهليهم، فقدم كتابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي جندل وأبوبصير يموت، فمات وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقرأه وهو فرح به، فدفنه أبوجندل مكانه وصلى عليه وبنى على قبره مسجداً ). يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
تكملة
أخيرا .... قلت: في عدم كتابة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ذلك إقرار لهم على صنيعهم هذا، ولكن بعد أن فتحت مكة ودخل الناس في دين الله أفواجاً لم تكن هناك حاجة لمقاومتهم تلك، لأن راية الجهاد كانت مرفوعة في المدينة، وكانت غزواته وسراياه تجوب الجزيرة العربية. ليس في بناء أبي جندل مسجداً على قبر أبي بصير دليل على مشروعية البناء على القبور، لأن هذا كان قبل النهي عن ذلك، فلم يكن أبو جندل يعلم نهياً عن ذلك وإلا لما أقدم على هذا العمل. قال ابن عبد البر: قال أبوجندل وهو مع أبي بصير: أبلغ قريشاً من أبي جندل 000 أني بذي المروة بالساحل في معشر تخفق أيمانُهم 000 بالبيض فيها والقنى الذابل يأبون أن تبقى لهم رفقة 000 من بعد إسلامهم الواصل أويجعل الله لهم مخرجاً 000 والحـق لا يُغلب بالباطل فيسلم المـرء بإسـلامه 000 أويُقتـل المـرء ولم يأتلِ .:. ومضة .:. جزى الله أبا بصير وأبا جندل وإخوانهما عن الإسلام خير الجزاء، وجزى الله الإسلام عنا وعنهم خير الجزاء، فقد سنوا هذه السنة الحميدة وهي مقاومة الكفار بالوسائل المتاحة، وكانوا سبباً في مشروعية حرب العصابات وحرب الاستنزاف والمقاومة هذه التي يخوضها الأبطال هذه الأيام في عدد من بقاع الإسلام، بعد أن خذلهم إخوانهم، وتخلت الجيوش الإسلامية عن واجبها، وركن جُلُّ الحكام إلى الكفار، واستكانوا لهم، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فقد صلح أول هذه الأمة برفع راية الجهاد، وبالتضحيات، التي سنها كذلك البراء بن مالك وسلمة بن الأكوع رضي الله عنهما، وغيرهما كثير، ومن قبل غلامُ أصحاب الأخدود، فلا نامت أعين الجبناء، ولا تهنأ بالعيش المخذلون التعساء. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلوات ربي وسلامه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، هذا والله أجل وأكرم وأعلم . تحياتي للجميع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله فيك أختي حزن القلم
البـــتـــــــار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك اخوي حزن
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بارك الله فيكي أختي حزن القلم على الموضوع الطيب
جزاكي الله كل خير الرنتيسي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك اخوي حزن
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
اقتباس:
[glow=CC0033]اشكر مرورك اخي البتار تحياتي لك[/glow] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
اقتباس:
[glow=CC0033]اشكر مرورك اخي كاتم الأسرار تحياتي لك[/glow] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
اقتباس:
[glow=CC0033]اشكر مرورك اختي ام وهيب تحياتي لك[/glow] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
يعطيك العافية اختي حزن القلم على الموضوع وجعلة الله في موازين حسناتك
تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
بارك الله فيك أختي حزن القلم
تحياتي لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||
|
|
اقتباس:
شكرا لمرورك الطيب دمتي بخير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||
|
|
اقتباس:
و لمرورك الطيب دمت بخير |
||