![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| طاولة الحوار حوار بين شخصين الحوار منتدى حوار مناظرة مقابلة نقاش قناة الحوار تعريف الحوار مفهوم الحوار معنى الحوار صحيفة الحوار آداب الحوار موقع الحوار |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
!!ّ أزمة المرأة السعودية
وهل لديها أزمة فعلية بمعنى أزمة؟. قبل الخوض العويص في مسألة ليست عويصة، العنوان مختلف عليه، وحوله فرقاء مختلفون يجتمعون بقضهم وقضيضهم يتصايحون ويتبارزون ويتناطحون، ويتبادلون التهم والشتائم، فريق يرى أن المرأة السعودية ليس لديها أي أزمة: ماذا تريد أكثر؟، فهي تعيش مكفولة محفوظة محبوبة وتحت الرعاية على الدوام كزجاج الكريستال، الجميع يخاف عليه من الكسر!، وفي أحسن الأحوال الجميع يخاف عليها مثلما يخاف على الصغار الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد، لذلك يمنعون عنها ما هو ممنوع على الأطفال مثل الخروج بدون مرافق كبير، أو تحمل مسؤوليات أكبر، أو تولي وظائف أكثر، أو الدخول مثلاً في مواجهات تحتم منافسات ومناقشات كالانتخابات مثلاً، أو مجالس الشورى أو المناطق أو حتى الأندية الأدبية والثقافية. كل ذلك لا تستحقه بدعوى الخوف عليها فلم تنضج بعد عدا أنها قابلة للكسر في أي ظرف وموقف. لذلك يصرون على أن بقاءها داخل الجدران الأربعة للحمل والولادة آمن وأحسن وأريح!، وهذا يكفي للبقاء على قيد الحياة. أي هو فريق يسرف في الحجر عليها ويفرط في تصريحاته الإعلامية الجميلة: هي الأم والأخت والزوجة وهلم جرا من التعابير والأوصاف اللذيذة، كما هو مفرط في نواياه الحسنة لدرجة إلغائها من الوجود إلا الوجود الذي يخدمه ويتماشى مع مصالحه الخاصة!. أما الفريق الثاني فيرى أن المرأة السعودية تعيش أزمة الخروج من العصر وأزمة القمع والمصادرة والإلغاء. فلا هي تنتمي لعصر المرأة اليوم ولا هي بقيت على ما كانت عليه جداتها الكريمات قبل الطفرة. فريق يريد لها أن تتعلم كل علم، وتعمل كل عمل، فليس هناك علم للرجل وعلم للمرأة وليس هناك وظيفة تصلح للرجل ووظيفة تصلح للمرأة، وليس هناك حقوق للرجل وتنعدم عند المرأة، وليس هناك فرص تتاح للرجل وتمتنع على المرأة، وليس بالضرورة عزلها في المحافل الرسمية والملتقيات والمناسبات الوطنية، وليس هناك ضرورة لتقييدها بنوع من الحجاب وغيره لا يصلح، وليس هناك ضرورة لمنعها من قيادة السيارة والخروج إلى الشارع وبيدها مفتاح مركبتها ولا يردها أحد. وليس هناك من ضرورة لمنع حفلاتها وسينماتها ونواديها ورياضتها حتى لو كانت رياضة المصارعة الحرة. وفريق كهذا مفرط في قائمة المسموحات الفضفاضة، يسهب في تدليل ما يجب أن تكون عليه المرأة ويسرف في وضع النقط على الحروف إلى درجة أن خربت الكلمات وفقدت الجمل ترابطها ومعانيها واستحالت القراءة على الواقع وما عاد ممكناً قراءة المستقبل المنتظر في ظل انهيار سقف الحد الأعلى للتمنيات المطلوبة وتحوّل الأمر إلى أضغاث أحلام!. أما الفريق الثالث، فهو الذي سمى نفسه "الصحوة". أي صحوة؟، التمرير لها تم تحت الأنظار بدعاوى شتى تلبست كل ظرف طرأ، وفي كل موجة كانت المرأة القشة الطافية على السطح. غير أنهم استمدوا مشروعية وجودهم من مسماهم كدعاة شرعيين ينادون باسم الدين لحماية المجتمع، فأول مطاياهم كانت المرأة التي وضعوها في قفص الاتهام وعلقوا عليها مسؤولية أسوأ الشرور وأقبح الفتن. اعتمدوا في بداية سطوعهم خطاب الزجر والتهديد والتخويف وأنكروا عليها ما أباحه لها الإسلام نفسه بدليل أن أطروحاتهم العلنية أو أشرطتهم السمعية، أو دعاواهم الخطابية، لا تتناول قط تثقيف وتوعية المرأة بدينها الحقيقي أو توعيتها بحقوقها الشرعية - قلتُ الشرعية. مثلاً أمور بسيطة وهامة تتعلق بمصالح النساء كمؤخر الصداق، أو المهر، أو شروطها عند عقد النكاح وما إلى ذلك من تفاصيل صغيرة لها أهمية كبيرة كل ذلك وغيره مسكوت عنه لأنه ببساطة تشريع يحفظ حقوق النساء ولجهلهن به فرطن فضعن بين أروقة المحاكم وبين أحكام قضائية اختلفت من قاض إلى قاض ليس لاختلاف موقف الشرع منها بل لاختلاف القضاة، واحد يتشدد على هواه وواحد يتبصر متجنباً هواه، وصارت القضايا حظوظاً، ولو تم إجراء إحصائية دقيقة على عينة كبيرة من وثائق عقود النكاح لتوصل الباحثون إلى اكتشاف أن معظم السعوديات مؤخر صداقهن ريال واحد!، لذلك تسريحهن بالطلاق لا يحتاج إلى تفكير وما أسهل حدوثه!، وطلاق بالركل والرفس والطرد ولن ينصفها أحد!، بينما لو تمسكت بحقها في بعض ما تقدم ما شاع ظلمها ولا جار عليها مَنْ جار، وبالتالي لم يكن للصحويين أي دور في إعلاء شأن الحقوق الشرعية للمرأة السعودية قدر دورهم في توظيف موقفهم من المرأة حسب الريح أين تميل يميلون وفق مصالحهم. وإن هاجمهم الفريق الأول المنادي بالتشدد ضد المرأة قالوا له إنا معكم وأنتم الأعلون!، وإن كانت الموجة غلبت لصالح الفريق الثاني المتشدد بإطلاق القيد للمرأة وتركها لحالها قالوا إنا معكم وما تقولونه خير والخير أولى أن يُتبع!. أما الفريق الرابع، فليس له في العير ولا النفير، ولا هو من بني جلدتنا ولا مسؤول عن حياتنا ومع ذلك تصدر للنقاش في حقوق المرأة السعودية وصارت له الصدارة. هذا هو فريق اللاعب الأجنبي الذي يقبض في كل الأحوال، تتمركز نظرة هذا الفريق في تبديل المرأة السعودية تبديلا كلياً، إما أمركتها أو أوربتها لذلك يعتبرون المرأة السعودية أزمة الأزمات، فهي خارج دائرة نساء العالم ولا يحق لها الانتماء للقرية الكونية لتخلفها واختلافها شكلاً ومضموناً، فنصبوا أنفسهم مدافعين عنها كإنسان مسلوب حقه في الحرية، هذه الحرية التي يتغنى بها كل أحد، المتقدم والمتخلف والنامي وكلهم لديهم مشاكل منها!، هؤلاء الأجانب المهمومون بالمرأة السعودية يريدونها أن تقفز على طريقة الكاوبوي الأمريكي حتى لو تكسرت عظامها أو خرجت روحها لا يعنيهم غير الظهور كسادة للعالم الذي لا تزال نساؤه محجبات ولا يقدن السيارات!، الحكاية أساسها تأكيد السيادة بالتعبير عن الدراية بشؤون النساء بصرف النظر عن الفائدة التي تنالها النساء من هذا التأكيد!. أما الفريق الأخير، فهو الفريق المتفرج: يرى ويسمع ولا يتكلم كأن الأمر لا يعنيه البتة، وهذا الفريق لا له ولا عليه. خلاصة ذلك أن المرأة السعودية أزمتها الحقيقية كونها في متناول هؤلاء الفرقاء الذين يجتمعون عليها ويتعاملون مع وجودها بطريقة ركلات الترجيح، كل فريق يريد تسديد هدف يقوده إلى الفوز على الفريق الثاني بينما هي سكوتها أكثر من كلامها وباتت حقاً مشاعاً للبث الفضائي والإذاعي، كل من هب ودب خاض في شؤونها وغاص ولَغْوَص!، وفقدت بذلك القدرة على أن تكون هي المنبع وهي المصب لتكون مجرد بحيرة راكدة للخائضين!، والأزمة الحقيقية استمراؤها هي للأصوات من حولها ما بين مدافع ومهاجم حتى أصبحت الكرة خارج ملعبها ولم تلتقط أنفاسها بعد حتى تخرج إلى الكون بموقف موحد، لأن من خصائص أزمتها استفحال الخلافات والاختلافات بين النساء أنفسهن فصار أقسى أنواع المواجهة هو خطر المرأة على المرأة وليس خطر الأطراف الأخرى، الخصومة بين امرأة وامرأة أشد هولاً وأمضى أثراً من أي خصومة أخرى، وهذا ما يجري، سيدات يقمعن من سيدات وسيدات يبكين من سيدات، والأزمة في جوهرها أن النساء يأكل بعضهن بعضا!، وأشد ما أخشاه أن تتحول مسألة المرأة - وما قلت قضيتها - إلى ملصقات دعائية وفق الموضة الجارية الآن، كل مواجهة علنية يتم توظيف الملصقات والشعارات لخدمتها، وبالتالي ستظهر لدينا قريباً سيارات معلق على زجاجها (لا للمرأة) وأخرى (نعم للمرأة) وسيارات تنادي (هي أمي وأختي وزوجتي) وسيارات على زجاجها (هي نفسها دعوها تعش)!، وهكذا تُعلق الملصقات كما هو جارٍ الآن مع مواقف عاطفية مشابهة في الواجهات وعلى الصدور وفي الثياب والأوراق، والحقيقة الغائبة أن ليس هناك دراسة علمية علنية قام بها فريق متخصص لمعرفة نوايا المرأة تجاه نفسها، ولا دراسة واحدة تحدد أولويات القضايا الهامة عند النساء أنفسهن، كل ما يجري مجرد وجهات نظر شخصية لا تسمن ولا تغني من جوع!، ولو أن مجلس الشورى - مثلاً - بدلاً من الجدل الذي ترتب على مسألة قيادة المرأة للسيارة، تبنى الموقف بشكل علمي عملي وعلني وأجرى دراسة حقيقية بتوزيع استفتاءات أو استبانات على شريحة كبيرة من النساء عن طريق المدارس وجهات العمل وما إلى ذلك، لاكتشف أنه في غنى عن اتخاذ موقف يشوش على دوره، ولكان الموقف النهائي حاسماً للجدل بقوة نتائج الدراسة الحقيقية، لكنه انتهج أسهل السبل ووضع نفسه في مأزق لا يحسد عليه، وجميع الفرقاء لا يعرفون حقيقة تاريخ المرأة السعودية وأنها لم تنتهج مسلكاً تصادمياً مع مجتمعها في وقت من الأوقات، ولم ترفع ذات يوم شعاراً واحداً لحماية مصالحها، ولم تحاول الخروج كغيرها في أي من الاتجاهين: طلب الحرية، أو طلب المساواة. هي لم تطلب شيئاً اسمه الحرية ولم تطلب شيئاًً اسمه المساواة مع الرجل، تاريخها ناصع لكن الفرقاء يعرقلون مسيرتها حتى يحققوا بطولات وهمية تنسب إليهم على حسابها. وذروة الأزمة أنه تم تشييئها أي تصنيفها كأنها شيء من الأشياء يمكن تحريكه من موضعه إلى موضع آخر كحجر الشطرنج. أو توظيفها لصالح غايات يريدونها لأنفسهم وليس لها، لذلك أخذت أزمتها تشتد باعتبارها شيئاً يمكن توظيفه وليس إنساناً له عقل وإرادة وموقف وحرية اختيار!، وبلغت الأزمة منتهاها حين استمرت في حياتها كالجائع الذي يعيش على رائحة الشواء، يشم رائحة الطعام الشهي ولا يستطيع أن يأكله!، يعني سمعت وقرأت من حلو الكلام ما يملأ أطناناً من الورق وملايين من الأشرطة، وفي النهاية كانت مثل الذي شم الرائحة "وبس"!، هل بعد ذلك هي مسكينة؟، لا، فقط إذا تمسكت بإرادة ألاّ تكون لعبة لأحد!. *نقلا عن جريدة "الوطن" السعودية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
أولاً مشكور أخوي أشرف على النقل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
المرأة السعودية هي في نعمة غيرها يتمنها |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
وهل لديها أزمة فعلية بمعنى أزمة؟. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
اشكركم اخوانى على التواصل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
جزاك الله كل الخير |