![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
مادة سامة قتلتهم .. والدفاع المدني بلا امكانيات
مادة سامة قتلتهم .. والدفاع المدني بلا امكانيات ضحايا بئر الحرجة .. لغز يحير الأطباء ![]() البئر من الخارج ![]() البئر بعمق 15 مترا ومنسوب مياه بارتفاع 1,20 متر تقريبا ساد الغموض حادثة الوفاة التي حصلت في قرية آل فطيس الحرجة - تبعد 95كلم عن خميس مشيط 30 كلم يوم الجمعة الماضيةً وراح ضحيتها 4 اقارب هم عبدالله محمد القحطاني (44 عاما) ومحمد هادي القحطاني (31عاما) وعلي هادي القحطاني (21 عاما) ومحمد سعيد الوادعي (26عاما). وقود وكان المتوفى علي قد نزل الى البئر لتشغيل ماكينة دفع الماء بتعبئتها بالوقود إلا انه عبأها بماء خاص بخزان ماء السيارات عن طريق الخطأ وعندما اوضح له والده بانه اخطأ في ذلك عاد لتنظيف خزان الوقود بمادة البنزين وافراغه الى عبوة اخرى . وعاد علي الى منزله حتى يجف خزان الوقود وذهب الى البئر بعدها بساعات ليملأ الخزان بالوقود وعندما نزل الى ماكينة الشفط اغمي عليه بسبب انتشار رائحة غريبة اسفل البئر وغرق في مائه. واوضح عبد الله بن هادي اخو المتوفين محمد و علي تفاصيل الحادثة بقوله : ذهب اخي علي لتشغيل ماكينة دفع الماء في البئر في الساعة الثانية ظهراَ وبعد نزوله بفترة قليله أصيب بحالة إغماء وأسرع أطفال من العائلة شهدوا الموقف إلى المنزل يصرخون لنجدة المصاب في قعر البئر ، فأسرع الرجال لإنقاذه واستخدموا سلما مثبتا بجدار البئر فكان أول النازلين عبد الله عم المتوفى الاول علي ومعه محمد اخوه وعند وصولهم للمصاب في أسفل البئر أصابهم ما أصابه من الإغماء ثم نزل على الفور محمد الكعبان ابن قريبهم وعند وصوله إلى أسفل البئر صرخ بعدم نزول أي شخص آخر لوجود رائحة بنزين قوية وطلب إنزال حبال إليه وأغمي عليه فوراَ. الدفاع المدني وعن تبعات ذلك قال: بعد الضحية الرابعة قرر بقية الرجال عدم النزول وقام سفر ال طلحان قريب المصابين بالاتصال بالدفاع المدني الذي يبعد مسافة 10 دقائق عن موقع الحادث في تمام الساعة الثانية وعشرين دقيقة واخبرهم بوجود حالة غرق في بئر واخبرهم في البلاغ بعدد المصابين وموقع الحادث ووصل رجال من القرية لمساعدة المصابين وقد نزل الواحد تلو الآخر بعد ربطهم بالحبال واستخدموا السلم في النزول إلى أسفل البئر و لم يصل الواحد منهم إلى منتصف عمقه إلا وقد أغمي عليه ليسارع البقية من الموجودين في أعلى البئر بسحبه إلى الأعلى بسرعة كبيرة. وعند الساعة الثالثة وعشر دقائق تقريباَ وصل الدفاع المدني بسيارة عائلية واخرى خاصة بالتنقل في الاماكن الوعرة و وايت ماء وقد وقف على البئر اثنان من الدفاع المدني ثم ارتدى احدهم ملابس الغطس الذي استغرق فترة من الزمن وعند انتهائه من ذلك أعرض عن النزول معللا ذلك بأنه ليس الغطاس وانه سائق فقط وعندما صاح احد أقارب المصابين بأنه يجب عليك النزول بسبب الوقت الذي أضعته في لبس ملابس الغطس ابلغه بان يأخذ هو الكمامة وينزل بدلا عنه وذهب بعيدا عن موقع الحدث. انقاذ وحول انقاذ الضحايا قال : وصل الغطاس عند الساعة الـ4 تقريبا ولبس لباس الغطس في الموقع ثم نزل وانزلوا معه نقالة النجاة فثبت المصاب محمد الكعبان على نقالة النجاة وسحب الأهالي المصاب ثم أعادوا النقالة مرة أخرى إلى الغطاس وثبت عليه المصاب علي هادي وسحبوه وعندما أعادوا النقالة للمرة الثالثة ثبت الغطاس نفسه عليها وأشار إليهم بسحبه وذلك بسبب انتهاء الأوكسجين وخرج من البئر مصابا وسط ذهول الأهالي لعدم توفر اسطوانة أوكسجين احتياطية لدى الدفاع المدني ونقل المصابين إلى المستشفى . واضاف: بعد ذهاب الغطاس توقف رجال الدفاع المدني عن عملية الإنقاذ تماما, لانتظار غطاس آخر سيأتي من مدينة أبها - تبعد 120 كلم عن موقع الحادث - مما دفع الأهالي باستئجار عمالة آسيويين يملكون رافعة ومعدات خاصة لحفر الآبار وماكينة لشفط المياه حفاظا على الوقت وأملا بإنقاذ المصابين الذين مازالا داخل البئر وقد قامت العمالة بشفط المياه من البئر لخفض منسوب المياه في البئر كما قاموا بتبليل عمائمهم واستخدامها ككمامات ونزلوا في برميل الرافعة وأنقذوا المصاب عبدالله وعند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة وصل غطاس الدفاع المدني واستخدم الرافعة نفسها التي تملكها العمالة الآسيوية لينزل بها ويستخرج المصاب الأخير محمد هادي وانتهت الحادثة الساعة 5 مساء تقريبا وتوزع المصابون بين المستشفيات في كل من الحرجة وسراة عبيدة وظهران الجنوب ووصل جميع المصابين إلى المستشفيات متوفين . وكان أحد المتوفين قد خرج من البئر حيا إلا أنه لم يتوفر لدى الدفاع المدني الإسعافات الأولية الضرورية لانقاذه. و لم يعرف سبب الوفاة الحقيقي للمتوفين حيث كشف الطبيب الذي اشرف على حالتهم بانهم توفوا متأثرين بمادة سامة. مطالبة من جهة أخرى طالب اهالي المتوفين بلجنة متخصصة للتحليل الفيزيائي والكيميائي لحائط البئر ومائه لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث علما بأن الغاز الذي كان بداخل البئر وكما وصفه الشهود بأنه لا لون له مما يستبعد أن يكون هناك أي احتراق للماكينة ولا الغرق في مياه البئر كون ماءه لا يتعدى ارتفاعه مستوى صدر الرجل منهم . وخرج المتوفون من البئر بأجسام نصف محروقة مما يعتقد بان مادة البنزين التي سقطت من يد المتوفى قد تفاعل مع الماء بطريقة ينتج عنه غاز سام ومميت وحارق. المصدر:جريدة اليوم الإلكترونية العدد 12088 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
لا حول ولاقوة الا بالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مساكين الله يعين الدفاع المدني آخر تعديل البتار يوم 07-22-2006 في 04:30 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
ترم ترم |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |