![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
نظرية الصدقة وفلسفتها
[glow=333399]نظرية الصدقة وفلسفتها(اجتماعبيا واقتصاديا)[/glow] [glow=660066]يقوم المجتمع الإسلامي على التكافل التام بين أفراده ، فلا يحس الضعيف بضعفه ولا القوي بقوته ؛ لأنهما متكاملان ، كما لا يحس المعدم بفاقته ، ولا ذي الطول بغناه ؛ لأنهما كقطبي الدائرة الكهربائية يكمل أحدهما الآخر ، وهكذا دواليك. ومن هذه القنوات الإسلامية التي تكرس التكفل المادي الصدقة التي ضمن بها الإسلام الحياة الكريمة للمحتاج ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال : "من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له " . ولربط الجانب الديني والعقدي بالوازع الإنساني الذي تقتضيه الفطرة السليمة ، أورد بعض ما حكاه التاريخ الإنساني عن نظرية الصدقة وفلسفتها ؛ لأن المتتبع لما ورد في هذا الجانب ؛ يدرك بيسر بالغ توافق الفطرة الإنسانية مع الأوامر الإلهية ، كما يدرك أيضا التناسق التام بينهما ، إذ كانت الصدقة في القرون الوسطى تمثل حيزا كبيرا من المثل الاجتماعية العليا ، وكانت الصدقة عندهم تعني التكملة الأساسية لنظرياتهم في الملكية الخاصة . وعن فلسفة الصدقة يقول : ( سان توماس) مقررا هذا المبدأ الإنساني العام : ( . . . والوظيفة الأخرى للإنسان بالنسبة للأشياء الخارجية هي استعمالها ، وبالنسبة لهذا ينبغي للإنسان أن يحوز الأشياء الخارجية لا على أنها له خاصة ولكن على أنها للجميع ليمكنه أن يقدم منها عن طيب نفس للغير في وقت الحاجة). ويقول (سان لوك) : (ما هو زائد عنك أعط في الصدقة) ، ويقول (سان جيروم) : (إذا كان عندك أكثر من الضروري لطعامك وثيابك فتصدق به ، واعلم أنك في هذا إنما تدفع دينا ) . فهذه النماذج الفلسفية تبين تكامل الصدقة والزكاة وتوافقهما مع فطرة الإنسان التي ترى في بذل الصدقة تحقيقا لمبدأ التكافل الذي يمليه على أفراد المجتمع الحسي بالانتماء للمجتمع المعني. ليس في الإسلام طبقية ، إنما للمرء فرص العلا عند الله غير بذل المال ، ولو سدت تلك الفرص لاستحال الإسلام إلى دين الأغنياء فقط ، ولكن في حالة ما إذا تسابق الأغنياء إلى تلك الفرص فاهتبلوها قبل الفقراء ، فإن الإسلام يراعي درجاتهم ويعتبرها ؛ لأن المال بلاء ومعاناة وجهد كالفقر وربما كان أشد . الاقتصادية : ـ 1ـ لقد حرص الإسلام على تفتيت الثروات المكدسة ، كما عمل على تحريكها وسيولتها وحارب تجميدها ؛ وذلك لئلا تصبح تلك الثروات حكرة على طائفة معينة في المجتمع تتداولها فيما بينها وتتقلب في بحبوحتها دون سائر أفراد المجتمع ، قال تعالى : { كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم } [ الحشر :7]. ومن أساليب التفتيت والتحويل التي اتبعها النظام الاقتصادي الإسلامي التوارث ، وفريضة الزكاة ، والندب إلى الصدقات المختلفة . 2ـ ثم إن النظام الاقتصادي الإسلامي نظام تربوي تهذيبي ، ولعل هذا مما يميزه عن النظم الاقتصادية البشرية حيث يربي في المسلم روح البذل والعطاء دوما ، ويطهر نفسية المسلم من أمراض خطيرة كالطمع والبخل ، والقسوة على الفقراء ، وما إلى ذلك من الرذائل الخطيرة ، قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } [ التوبة :103] ز 3ـ فرض الزكاة على أغنياء المجتمع الإسلامي له أبعاد كثيرة منها تحقيق قاعدة اجتماعية وسنة إلهية وهي : وجود الأغنياء في صفوف المسلمين ، وليس هذا بعيب في حق الإسلام حتى يخجل من إقراره بعض المتحمسين للإسلام العاطفيين الذين لا يملكون الصورة الواضحة التي تمكنهم من إدراك الثوابت والفوارق. قلت : بل هو من حسنات الإسلام ، ومما يحسب له لا عليه ؛ لأنه فتح أبواب الجد والاجتهاد في الحياة الدنيا ، واعتبر العامل الكاد في عمله مطيعا له ، ويكفي قول الحق سبحانه : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } [ الجمعة :10] دليلا على الموازنة الدقيقة بين الدنيا والآخرة . ولكنه في ذات الوقت حارب استبداد الأغنياء أو استئثار طائفة محدودة بالأموال دون غيرها ، والمتتبع للنظام الاقتصادي الإسلامي يرى بوضوح كيف عالج الإسلام مشكلة الفقر . فإذا كانت الاشتراكية الماركسية ترى حل هذه المشكلة بإنزال الأغنياء إلى دركة الفقراء ، وبالتالي يصبح الأغنياء هم الذين يشاركون الفقراء في بؤسهم وشقائهم وتعاستهم ؛ فإن نظامنا الإسلامي عمل على رفع الفقراء إلى مصاف الأغنياء ، ولست هنا مدعيا لأننا لا نعاني عقدا نفسية أو اجتماعية مثلما يعاني غيرنا ، ولكن دونكم التاريخ الإسلامي فاستقرئوه : أ ـ طيلة أربعمائة سنة (أربعة قرون) من عمر صدر الإسلام لم ينفذ حكم السرقة إلا في حالات تعد على رؤوس الأصابع . ب ـ وطيلة ذلك العهد يسير عمال الزكاة مشرقين ومغربين باحثين عمن هو أهل للزكاة فلا يجدون !! أيها الشيوعيون : إنكم إن حققتم المساواة ـ على حد زعمكم ـ في المال ظاهريا والجنس ، والحكم ، فماذا أنتم فاعلون في المواهب ، والذكاء والإدراك ، وفي الصحة والأعمار هل بمقدوركم ذلك ؟ ! إذن فستسوون بين عمر الوالد والولد ! . . . وستولجون الجمل عبر سم الخياط ! . . . وستحلبون الألبان من الثيران ! المصدر هدي الاسلام[/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لنقلك المفيد أختي بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
جزاكي الله خير اختي بوح على هذه المشاركة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك أختي بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
جزاك الله خير وبارك الله فيك بوووح |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
يعطيك العافيه يابوح القلم على المشاركه والموضوع الرائع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله فيك أختي بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
جزاك لله الف خير اخي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
جزاكي الله خير اختي بوح على هذه المشاركة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
بارك الله فيك أختي |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بعض الأفكار عن الصدقات الجارية... | &KUWAITIH& | واحة الإيمـــان | 9 | 10-24-2003 04:56 AM |
| العاب دردشة شات العاب |