منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب بنات   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   العاب فلاش

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتديات القصص الطويلة والقصيرة > طرائف القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

طرائف القصص للقصص المضحكه وطرائف القصص



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-16-2006, 05:59 PM   رقم المشاركة : 1
السليل

ستوب نشيط

 
الصورة الرمزية السليل





السليل غير متواجد حالياً

السليل is on a distinguished road

قصة حب وشهوة قصيرة قصيرة

--------------------------------------------------------------------------------




تلك اللعينة!! لا أدري ما بها لا تفارقني وكأني أنا أمها، تَعِبَ عقْلي وكل منطقي من تفسير هواها ، بداية الأمر ظننت أنه عشق أبدي تشاركني أياه فتكون مهربي ومحتواي عند حزني، وأنيسي في لحظات صفائي، تعرفت عليها قبل ثلاث سنوات في وقت لم أكن أضع في مخطط سير حياتي أني سألتقي بمثلها أو أني سأعاشر صنفها، على أية حال بدأت علاقتنا بنوع من الحميمية والغموض والاستكشاف لكني من بداية علاقتي معها عرفت أنها من النوع الذي لا يبالي أبدا لكونها مع من..؟ أو ما مدى حب رفيقها "الآني" لها؟ ، ولأقول الحق وأنصفها بصدق "والحق يقال" وجدت فيها صفة يندر وجودها أو بل ربما ينعدم في هذه الأيام، هذه الخصلة النادرة التي لا توجد ألا عند أم في عطائها لسليلها.

أستمرت علاقتنا ثلاث سنوات، وكنت أنا من بادر بالاقتراب من جسدها أول مرة ولم تتمنع كثيرا في ذلك بل على العكس كانت معي بين يدي أقلبها كما أشاء وهي تشاركني في نار دافئة وأنفاس قوية كثيفة وتخرج أصوات وكأنها تحترق بهدوء فكلما جن جنون غريزتي قابلتني هي الأخرى بأعذب الأحساس كم أستمعت يومها في تقبيلها بل أني واصلت تقبيلها حتى خرج طعم آخر من شفتيها غير طعم القبل ،وأنا الذي لم أذقه من قبل، أردت أن أراودها مرة أخرى لكني لم استطع ذلك كنت ألهث وكأني تسلقت قمة جبل في عشر دقائق ،فقد تركتني متعبا منهكا خائر القوى بعد أن فقدت عذرية ونقاء وطهارة جسدي ، كم كان أحساسي بالذنب قويا بعد فعلتي هذه ،أذكر أنه صاحبني ألم في رأسي لمدة يومين بعد تلك الواقعة.. لعله كان ألما نابعا من صرخات ضميري، فمنذ كنت صغيرا كانت أمي ترشدني وتنصحني قائلة ( يمة الله يرضى عليك ما تضيع شبابك أنتا ما شاالله عنك، يمة دير بالك على حالك وما تلحق صحاب السَو) هكذا كانت تقولها من دون همزة، ( يمة لا تلحق الشر زي أخوك الكبير،،، يمة أخوك كان جاهل ما تجهل مثلو،، يمة أول الرقص حنجلة) لكني تبعت طريق الهوى وألقيت بأقرب سلة نفايات كل قيمي ومبادئي وما تربيت عليه طوال سنين، ووقعت في المحظور الذي لطالما حذرتني أمي منه، وخنت ثقتها وكم عذبني هذا! لم يرتح لي بال بعد تلك الواقعة، ولكي أخرج من عذاب روحي وتقطعها وتشوهها هربت من الرمضاء الى النار ورحت أقابلها كل يوم، في بادئ الامر كان مكان لقائنا يسبب لي مشكلة فكيف أدخلها الى غرفتي في البيت وأهلي يملأون المكان، كنا نتلاقى في حديقة عامة لا تبعد كثيرا عن مكان سكني نختلس اللذة ويرافقنا ما كان يمتعني حينها جدا .. لذة الشعور بالخوف من أن يضبطنا أحد....وفي الشتاء لم نسمح للمطر بأن يطفئ نارنا فكنت تجدنا في أغرب الاماكن ، فقد تجدنا مجتمعين تحت مظلة توقف حافلات في الشارع يطالعني كل المارة من خلف شبابيك سياراتهم المدفأة ولعلهم كانو يتسائلون: ( مسكين هذا الأهبل، ضحكت عليه وجرته حتى في البرد!) ولا أنسى صيحات جارتنا الحجة أم عمر: ( يا بني برضاي عليك.. سيبك من هالملعونة، خليها وروح عبيتك لَتِمْرَضْ) التي علمت عن علاقتي وأبت لوحدها أن تخبر والدتي ، لطالما أحترمت تلك السيدة التي شاركتني في سري وكتمته من دون حتى أن تحاورني أو تهددني وذلك قبل أن أحهر بسري أمام العالم.

مرت سنة وتلتها أخرى وأستقليت بنفسي وأصبح لي عمل خاص، وتغيرت الظروف والأحوال وأصبحت مسؤولا وواعيا ولكني لكبريائي لم أتنازل عن رفيقة دربي، تفاقمت علاقتنا وكلما ظننت أنه يمكنني تركها زاد تعلقي وهروبي من واقعي أليها وكأن فيها نوع من السحر يسلب المرئ أرادته ويتحول عبدا مطيعا لها، فقد كنت حتى في أضيق الظروف المالية أُجهد نفسي كي ألاقيها حتى أني حرمت نفسي من الأكل مرات عدة، فتدهورت صحتي وساءت حالتي، حتى أن من حولي كانوا ينفرون مني وفي بعض الاماكن والمطاعم كنت أتلقى اسمع جملا مهينة مثل: (لوسمحت، أذا بدك تقعد معها يا ريت تطلع برة، أحنا مطعم محترم) قد تستغربون هذا الفعل وتقولون ألهذا الحد كانت .....! وكأني لست محترما. لن أذم بها فهي مهما ضاق الأمر كانت ولا زالت رفيقتي وحبيبتي وأنا أسيرها، وما زاد الطين بلة أنه عند موافقتي على الزواج بعد أصرار وألحاح أمي العتيدين بعد أن يأست من نصحي واتنفذت كل السبل لتعيدني الى رشدي ، كانت تأمل أن تجد لي زوجة أحبها وأستمع لها وتنسيني هذه اللعينة، كانت هذه العروس المختارة بنت خالتي وهي فتاة جميلة في أول عمرها نعرف أهلها ويعرفوننا على الرغم من بعد مساكننا، وفي يوم اللقاء المنتظر لبست أفضل ملابسي وتعطرت وخرجت أنا وأمي وأخوتي وأخواتي وكأنها زيارة عائلية لكن هذه المرة كنت أنا نجم المجلس، جلست أنا وبنت خالتي لوحدنا في غرفة محاذية لغرفة الضيوف يطل بابها على مكان جلوس عائلتينا، وأخوها الكبير "وهو أبن خالتي أيضا" ينظر ألينا من بعيد ، لم أعره أهتماما، وتحاورت مع الفتاة وأعجبتني وأعجبتها... لكن عند همومنا بالخروج من بيتهم قامت أمي وقالت: (بس زي ما أنتو عارفين أبني بعرف هديك الملعونة، هَي أنا بحكيلكو مشان ما تقولو اذا انشالله صار نصيب انو أحنا خبينا عليكو أي شي عن الولد ) قالت أمي هذه الكلمات وكأنها تريد أن تخبرني، أكثر مما تريد أن تبرأ ساحتها أمام بيت أختها ، بأنه لن يكون هناك "نصيب" بيني وبين بنت خالتي ما لم أهجر هذه "الملعونة"، وبعد أيام معدودات، يومين أو ثلاثة لا أذكر على وجه التحديد، جاء الجواب ( أحنا ما بنطلع بنتنا لشب ما عندو مسؤولية ومضيع مصاريه وصحته مع هاي "الزفت")، نعم هذا ما قالوه وبكل جرأة ووقاحة، وكأن كل ما فعلته بحياتي ليس ذي وزن أو قيمة ،لقد كنت أتوقع سماع رداً بالرفض، لأن بنت خالتي ما زالت صغية في ربيعها الثامن عشر، لكن لم أتوقع أن يكون كلامهم جارحاً فقد آلمني كثيراً ما سمعت، فوقتها أحسست بالغثيان لشدة تأثري، ولكن ما قتلني هو أن يقولو عنها.. عن غشيقتي الأولى "زفت"، ولكي لا أنفجر من داخلي خرجت من البيت مسرعا الى سيارتي وأمضيت مع ما نعتوها "بالزفت" ليلة طويلة ، في صباحها لم أكن قادرا على التنفس لشدة ما أتعبتني فقد ظَلت أنفاسي وأنفاسها ما بين تحاور وتلامس طوال الليل ، وقد رحبت في عودتي أليها بشفاه ملتهبة ومتلهفة أكثر من أي وقت مضى، كيوم تلامسنا أول مرة، ولم تظهر أي أهتمام أني خسرت فرصة زواج جيدة كان يمكن أن تننقلني الى حياة جديدة، يومها أحسست بأنها أنانية وتلمست ما معنى أن يكون المرء عبد شهوته ورغباته، ومع طلوع الصباح عقدت العزم على أن أتركها وبالفعل ولأول مرة في حياتي نهضت كرسي السيارة الذي شاركتها الليل فوقه دون غطاء أو وسادة ولملمت جسدي المتيبس وخرجت وتذوقت أجمل شهيق هواء في حياتي ، وبعدها عدت الى سيارتي لأنظف آثار ليلتنا من روائح وبقايا الجريمة ،ثم توجهت اليها تلك "اللعينة" وهي ممدة على الكرسي الامامي بجانبي وقد كانت تتثآب وتتلوى أمامي بجسدها الابيض وهي ترتدي قميصا قصيرا أحمر اللون، وكأنها تطلب مني قبلة الصباح التي عودت نفسي عليها ، تلك القبلة التي كنت أستهل نهاري بها لثلاث سنين ، حملتها والقيت بها خارج السيارة وطرحتها أرضا وأوسعتها ركلا بقدمي حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

ملعونة أنت يا سيجارتي ....

واليوم أنا أضع بين أيديكم قصتي بأختصار مطلق فمهما كتبت عن لحظاتنا أنا "واللعينة" فهي لا تعد ولا تحصى، تكاد تكون مئات الألوف من الساعات والخلوات ولحظات الفرح والحزن....ملعونة أنت يا سيجارتي...






من مواضيع : السليل 0 سالفة تخليك تضحك ولو أنك بارد الأحساس
0 قصة ولد مضحكة جداً جداً
0 تعالو ا نضحك قليلا
0 قصة حب وشهوة قصيرة قصيرة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-16-2006, 10:48 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية ^كــاتم أســرار^





^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

^كــاتم أســرار^ is on a distinguished road

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

والله صدقنا

تسلم أخوي على القصة

كاتم أسرار







من مواضيع : ^كــاتم أســرار^ 0 خلافات مادية تستبدل مخرج "زهور من جحيم"
0 قبل الخلل
0 دواء جديد لعلاج الصرع وانفصام الشخصية وألم الأعصاب
0 التعامل مع طفلك ذي الاحتياجات الخاصة في البيت والمجتمع
0 أظافر وخصلات شعر في أحشاء نسوة وأطفال
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


 العاب دردشة شات  العاب

الساعة الآن: 12:05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0