![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الغيرة والحسد والشعور الأنثوي بالتميز من أسباب سوء العلاقة بين النساء
الغيرة والحسد والشعور الأنثوي بالتميز من أسباب سوء العلاقة بين النساء جدة: يمن المنلا مع اتساع مساحة مشاركة المرأة في المجتمع السعودي، يتحدث البعض عن وجود توتر في العلاقة بين النساء في مجالات العمل، البعض أكد أن هذا التوتر يشمل مجالات الحياة عامة، وذهب حتى القول إن قدرة المرأة على الإنجاز في العمل بإشراف الرجل كمدير وزميل أفضل كثيرا منها مع المرأة المديرة والزميلة، ويربط هؤلاء ذلك بالغيرة الطبيعية بين النساء، وبالشعور الأنثوي الخاص بالتفوق والتميز. بعض السيدات العاملات أبدين آراءهن في هذا الجانب، تقول نور الجندي (مسؤولة علاقات عامة في جمعية القرآن بقرى مكة) "بعد تجارب عديدة لي في العمل تنقلت خلالها في أماكن وجهات مختلفة لمدة خمس سنوات كانت مليئة بعشرات القصص، قررت ألا أختلط بالعنصر النسائي في المجال الذي أعمل فيه مطلقا، ففي السنتين الأوليتين مع إحدى المؤسسات الخيرية الهامة في جدة كان العمل مأساة، إذ قوبلت برفض وجودي من قبل الموظفات، رغم تمسك صاحب العمل بي، لثقته بأني أملك علاقات اجتماعية مميزة، فتوقفت عن العمل سنة كاملة، عملت بعدها في إحدى المدارس لمدة سنتين، كنت محاطة خلالهما بالكثير من الثرثرة النسائية والجدل لأتفه الأسباب، مع غياب الجدية والحسم، والقدرة على اتخاذ القرارات في أوقات الأزمات والطوارئ، ثم عملت في شركة لدراسة جدوى المشاريع كباحثة ميدانية لمدة ستة أشهر، وشعرت بالراحة، لأنني كنت المرأة الوحيدة، وكان العمل يتميز بالوضوح والدقة والحرص على الوقت". واعتبرت الجندي من خلال تجربتها أن العلاقة مع المرأة غير جيدة، ليس في مجال العمل فقط، وإنما في العلاقات الأسرية، وحتى داخل الأسرة الواحدة، مشيرة إلى أن الإدارة النسائية تساهم أحيانا في ذلك، عندما تفرق بين الموظفات، مما يشعل الغيرة السريعة الاشتعال عند النساء، وهي تعتقد أن نقص الثقة بالنفس لها دور في ذلك. وأكدت نجاة عامر (إدارة أعمال ـ قسم أنظمة إدارية) أنها بعد تجربة العمل لمدة 8 سنوات كسكرتيرة في إحدى المؤسسات الخيرية الكبرى في جدة، لا تعتقد أن المسألة رجل أو امرأة، وإنما هو نضج وجدية، ووجود رسالة ورؤية وهدف، فقد عاصرت أربع إدارات نسائية، وكانت ناجحة وعلاقاتها جيدة، لأن لديها رؤية واضحة للنهوض والتقدم والإنجاز والخطط الزمنية للعمل وتوزيع المهام، وليس بالضرورة وجود الشهادات العلمية العالية، إضافة إلى جدية الجو العام بين الموظفات، والبعد عن المهاترات، كما أن وجود نهج معين يحقق إنجازات ضخمة بإمكانات بسيطة. ونوهت عامر بدور الإدارة في صنع أجواء العمل الجيدة، سواء كان المدير رجلا أو امرأة، لأن المهم وجود قدر من النضج والثقة والتقدير للموظفة، وتوصلت إلى نتيجة أن المرأة كزميلة ورئيسة إذا كانت تعي المنهج النبوي في العلاقات الإنسانية مع فهم الفروق الفردية، ومنح فرص النجاح والفشل وتقبل الآخر، يمكن أن تساهم في رقي وسمو العلاقة في الوسط النسائي الذي تعيش فيه. ورأت بيان مأمون (مرشدة طلابية في إحدى المدارس بجدة) أن الأخلاق تلعب دورا هاما في ضبط الأمور والعلاقة بين النساء في الأسرة والعمل، بالرغم من أن الغيرة حالة فطرية عند المرأة، لكن شخصية المرء تتحكم في أشياء كثيرة بحياته، ولا فرق في ذلك بين المرأة والرجل، وقد توجد نفس المشكلات في العمل بين الرجال أنفسهم، لكن ببعد آخر، وطرق مختلفة للتعبير والمواجهة. وأشارت إلى أنها لاحظت أن روح التعاون والمساعدة ضعيفة في مجتمعنا، وكذلك الحال بالنسبة للاجتهاد والتجربة والتعلم من الخطأ، وأن الغيرة دائما تفسد أجواء العمل، وتقتل الرغبة في العطاء والتميز. وعبرت الدكتورة أروى علوش (طبيبة) عن اعتقادها أن غياب الانسجام مع فريق العمل قد يرجع إلى نجاح الشخص الذي يؤدي إلى وجود علاقات غير جيدة بين الطرفين، لكن المرأة وتبعا لتركيبها النفسي والبيولوجي تحقد وتغار بصوت مرتفع، أما الرجل فالصمت يغلب على سلوكه ومشاعره، لذلك تظهر جيدا غيرة وتنافس النساء، لكن عامل الأخلاق والوسط الاجتماعي والتعليم والمستوى الثقافي يحول في بعض الأحيان دون ظهورها. وأوضحت الدكتورة رؤية غلاييني (طبيبة في عيادات خاصة) أن العمل في وسط مختلط أكد لها غياب روح التعاون بين الرجال والنساء، عدا البلبلة التي تحدثها الغيبة والنميمة ونقل الكلام في أجواء العمل الذي يتسبب في جو نفسي غير مريح، خاصة من قبل من يسعون لنيل رضا المدير، ولتحقيق دخل أعلى في العمل، وهذا يجعل التعامل برقي وأخلاق رفيعة قليلا. وانتقدت لطفية عبد السلام الطيب (رئيسة تحرير مجلة المنار القسم النسائي سابقا) من يؤكد غياب التعاون بين النساء، لأن هذا القول برأيها فيه إجحاف بالمجتمع النسائي، وإن كان موجودا فعند ضعاف النفوس وأصحاب الشخصيات الأنانية، لأن الواثقة من نفسها تعطي وتتعاون، معتبرة أن تعاون الرجل مع المرأة سببه عدم وجود احتكاك مباشر وقرب وانتفاء المنافسة بينهما، ولأن التعامل مع الرجل في حدود يجعل العلاقة يسودها الاحترام، أما إذا كان العمل بصورة مباشرة معه عانت الأمرين، فأية بادرة تفوق عليه ستثير المشاكل، وتدخل الموضوع في نطاق المنافسة غير الشريفة التي تكشف عن نزعة الرجل الشرقي في الحفاظ على منصبه. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الله يسلمك أختي وووووووهم وتشرفت بحضورك الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
الله يعطيك العافيه اخوي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
يسلمووووووو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الرائع حضورك الكريم أخي عاااشق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
ألف شكر لك ياغالي على موضوعك الرائع وكثر الله من أمثالك .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
العفو أخوي أسير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الله يعطيك العافية أخوي كاتم على طرح الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
شكرا لتواصلك معي أخي البتار |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |