![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الطفولة المبكرة أسماء مواليد, طفولة, ذكاء الطفل, جنين, نصائح, دراسات تربوية, تربية,تربية الطفل,تربية الأبناء, معامله الطفل ,طرق مبتكرة ,حقوق الطفل ,تعليم, تعليم مبكر, تعليم الطفل ,عادات صحية,سلوك الطفل , شخصيه الطفل , علم نفس الطفل , فطام الطفل ,القرائه, الطفولة المبكرة ,مراحل نمو الطفل , رسوم أطفال , مظهر الطفل, وصفات طعام, مولود, رعاية كاملة, دوافع الطفل, مشاكل الطفل, مشكلات نفسيه, كدمات, الرضاعة الطبيعية,الطفل الرضيع,بحوث تربوية , قدرات الطفل,مهارات مكتسبه, تنشئه, حماية الطفل, الفطام, مولود جديد, بكاء الطفل, مص الأصبع, نوم الطفل, أطعمه الطفل, مرحله الطفولة, الطفل الطبيعي, حقائق الطفولة, شهيه الطفل,الأغذية الصحية, عادات صحية,غذاء الطفل, تنميه ذكاء, تغذيه سليمة,الأطفال الرضع,النمو الحركي,تسنين الطفل,سلامه الطفل,أسنان الطفل,النوم, لعب أطفال, حب الأبناء,العناية بالطفل ,إسعافات أوليه,مشاكل النوم,أسس تربويه, شخصيه الطفل, اللعب, التذكر, نصائح, مربي الطفل,قضم الأظافر, اضطرابات, السلوك الانفعالي, تبول لا إرادي, شجار الأبناء, مدرسه الطفل, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
رسالة الي 96 مليون طفل من خلال أفكار جارحة نابعة من تجربة اعلامية ميدانية، طرح بوناب ما يشبه برنامجا جذريا لتطوير مجتمع الطفولة العربي عن طريق الكلمة والصورة والاعلام الحديث. مهّد بوناب لأفكاره بطرح صور من الواقع المزري لاعلام الطفولة العربي: ـ 160 قناة تلفزيونية عربية غير قادرة علي انتاج مسلسل أطفال ـ 95 بالمئة مما يشاهده الأطفال العرب مستورد مدبلج وموجّه ـ الاطفال معرضون لضخ هائل ببرامج ليست مناسبة لهم ـ 400 ساعة في السنة يشاهدها الطفل ـ 80 بالمئة من برامج التلفزيون موجهة للطفل الذكر، وحتي الألعاب (Gadgets) هي للذكور فقط الخ... ورغم ادراكي للتقصير الهائل في مجال اعلام الاطفال العربي فقد أدهشتني هذه المعلومات الصادمة. القناة تكاد تكون فريدة في مغامرتها لانتاج برامج عربية خاصة بها للأطفال. لا نتحدّث هنا عن برامج معقّمة او افلام كارتون عن الصراع بين القط والفأر او الأرنب والثعلب بل عن سلسلة متكاملة من البرامج، من الحوارية التي تسمح للأطفال العرب، ولأول مرة، بالتعبير عن ذواتهم ومناقشة قضايا تخصّهم وتخصّ أسرهم، الي قضايا الصحة والسلامة، التكنولوجيا، والرياضة، والميديا، والعلوم الخ... هناك 80 مليون طفل عربي دون سن العاشرة و61 مليون بين سن الحادية عشرة والسادسة عشرة، أي أن هناك جمهورا افتراضيا للقناة حجمه 96 مليون طفل تتوجه قناة الجزيرة للأطفال اليه، ولكن متابعة دقيقة لبعض الأعمال التي تنتجها القناة تظهر انها يمكن ايضا ان تصل الي جمهور واسع من البالغين ايضا. غير ان ما يثير الاستغراب، بداية، ان هذا المشروع ذا الآفاق الايجابية الواضحة يواجه انتقادات ما أنزل الله بها من سلطان وقد فوجئت يوم وصولي الي قطر بهجوم علي القناة في احدي الصحف القطرية، كما وصلني، خلال تحريري لصفحة المنوّعات في القدس العربي ، وبعد قرابة شهرين من انطلاق القناة مقالة ركيكة اللغة والأفكار لأحدهم تهاجم القناة لاعتبارات غريبة وعجيبة منها ان مديرها فرانكفوني ، وان خنزيرا ظهر في احد البرامج التعليمية! بل ان سفير دولة عربية اتهم القناة بالنخبوية لأنه اعتبرها موجهة بلغة لا يفهمها الاطفال العرب (العربية الفصحي)!. كما ان الجزيرة للاطفال تواجه مصاعب في الوصول الي جمهورها، فأهالي الأطفال (وهذه طامّة حقا) صار لديهم اعتقاد راسخ (تذكّروا مسألة الادمان) ان قناة الأطفال هي فقط القناة التي تعرض رسوما متحركة مثل توم وجيري، او البرامج المحلية التي تتعامل مع الطفل كما لو كان متخلفا عقليا! لكن ماذا لو أضحت الجزيرة للأطفال ضحية نجاحها victim of it's own succe، كما يقول المثل الانكليزي، كأن تزداد الشحنة الجدية فيها، من خلال التركيز علي البرامج التعليمية، وما قد يؤدي ذلك من انفضاض الأطفال عنها؟. هذه النقطة لا تقلق بوناب فحسب قوله: لقد دخلنا بيوت الناس بالقول اننا داخلون بقناة تربوية لأن الترفيهي موجود بكل القنوات الأخري . الجرعة التعليمية الجدّية عالية اذن في القناة لكن توجد عوامل عديدة تساعدها علي تجاوز ذلك وموازنة الترفيهي بالتعليمي، اهمها السوية الفنية العالية التي تنفذ بها، ومراعاة الجوانب البصرية والمتعوية، فالألوان برّاقة وجذّابة والاخراج مشغول بتقنيات عالية جدا تتفوق حتي علي تقنيات فضائيات الكبار ، كما الرغبة المتزايدة في الدخول علي خط انتاج الأعمال الكارتونية الموجهة للطفل العربي، وهو الأمر الذي يبدو عالما عربيا مجهولا بكل معني الكلمة: يوم بدأنا نعمل في القناة اتصلت بكل المؤسسات الاعلامية والتربوية العربية والاسلامية وفتشنا عن فكرة انتاج مسلسلات كارتون للأطفال العرب لنجد ثلث صفحة عن ضرورة انتاجها ورد ذكرها في اجتماع لمنظمة الأليكسو . هل نضحّي باللغة؟ استخدام اللهجة العربية الفصحي في أغلب برامج القناة كان موضعا لنقاش كثير، وهو ما طرحته وطرحه آخرون غيري في الاجتماع. علي هذه المسألة علّق بوناب: صحيح ان اللغة العربية صارت كما يقول عبدالرحمن الابنودي قفة جافة ، لكن ماذا يحصل اذا لم نعتمدها لتكون اللغة الموجهة للطفل؟ ان العرب هم الامة الوحيدة التي يتكلم اطفالها لغة غير اللغة التي يدرسونها. نحن الوحيدون في العالم الذين يدخل اطفالنا المدارس دون معرفة مسبقة باللغة التي سيستخدمونها . يلاحظ بوناب اختلافا شديدا بين اطفال اليوم واطفال جيله من جهة الاستعداد اللغوي قبل دخول المدرسة: في رياض الاطفال كنا ندرس سور قرآن، وعندما تدخل المدرسة يكون لديك رصيد في الـHard Disk. اما اذا استمر الوضع علي ما هو عليه الآن فسوف تنقرض اللغة العربية خلال 6 الي 7 اجيال . الاطفال في المدارس الخاصة ، يتابع بوناب، يتقنون اللغة الاجنبية اكثر من لغتهم الأم ، ويتساءل، فكّرنا قبل افتتاح المحطة، هل نضحي باللغة العربية آنيا، ام نعمل بها، وقد قررنا ان نعمل بها. الأساس هو اللغة واذا لم يحترم الانسان لغته فلن يفهم لغات الآُخرين. في المانيا او اليابان نسبب ازمة سياسية لو تكلمنا عن اللهجات. العربية الفصحي هي وسيلة التواصل الأساسية بيننا واذا ضاعت فسنضيع . ويشير بوناب الي قضية شديدة الأهمية: ماذا يعرف الطفل العربي عن ثقافته؟ ويجيب: ليس هناك تواصل بين الاطفال العرب. توجههنا في القناة قومي. يجب علي الاطفال العرب ان يتعرفوا علي انفسهم. كنا في طفولتنا ندرس العقاد وطه حسين والمازني وادريس بودلير وفيرلين. الآن كل هذا تغير. موازنات الثقافات في الدول العربية تافهة مقارنة بموازنات الجيش والأمن. في اوروبا يخرج الطفل وأهله من صقلية حتي ستوكهولم دون حدود ويستخدمون العملة نفسها. مشروعنا هنا هو نحن لغة نحن ثقافة نحن دينا نحن تطورا . هذه الافكار تجد تصديقا لها عندما تشاهد الجنسيات العربية والاجنبية العديدة التي تجدها في ستوديوهات التصوير والتسجيل، حيث يتفاعل هؤلاء الاطفال (06 الي 07 طفلا يوميا) ثم يشاهدون تفاعلهم لاحقا علي الشاشة، ويشاهدها ملايين الاطفال العرب. هذا الخيار الأساسي مبنيّ علي عناصر كثيرة شرحها بوناب، منها اعتباره وجود نقص بالقيمة الذاتية لدينا كعرب، وان احباطاتنا ككبار تنعكس علي الاطفال، لكن مناعتهم اكبر من مناعتنا، والاشكالية هي كيف نأخذ بيدهم . التجربة برأي بوناب تحتاج مثابرة لسنوات حتي تبني نفسها ضمن المنظومة القادمة، والقنوات الطفولية لا يمكن ان تستمر كما هي حيث 09 بالمائة من البرامج هي افلام كرتون. يقول بوناب: تساءلت ما الذي يجمع الطفل العربي في غزة الذي يدخل فصلا دراسا ممتلئا بـ07 طالبا يدرسهم معلم يعيش علي اجرة 001 دولار شهريا، بطفل من دبي او حتي مصري يدرس في مدارس الخواجات ؟. العالم العربي ليس واحدا، يقول بوناب، وقد ناضلنا من اجل توحدنا، لكننا نسينا ما يميزنا، وهو تنوعنا . علي سؤال لي حول امكانية ان تقدّم القناة برامج حوارية لا تتم فيها استضافة ضيف بالغ يتأستذ علي الاطفال ويصادر آراءهم او يوجهها رد بوناب: برنامج نظرة علي في القناة هو البرنامج العربي الوحيد الذي يتيح للطفل ان يقدّم آراءه. فكرة الضيف قائمة علي اساس ان الحوار ليس موجودا في المحيط الأسري للطفل، وثقافة الحوار ككل غير موجودة. نحن لا ننتبه للطفل ولا نسمع رأيه. ولذلك فان الطفل يواجه صعوبة كبيرة في التعبير عن رأيه . تقوم قناة الجزيرة للأطفال بانتاج طازج يوميا لمدة 6 ساعات، وهي أعلي نسبة موجودة في قنوات الاطفال العربية، في ظل عدم وجود شركات انتاج ولا حتي دول عربية تقوم بانتاج البرامج التربوية الترفيهية للأطفال، وحتي البرامج القليلة التي يتم انتاجها عربيا ليست برامج جذابة بما يكفي، حسب رأي ادارة قناة الجزيرة للأطفال ، او لا تتناسب مع سياستها . قناة الجزيرة للأطفال لا علاقة لها بقناة الجزيرة السياسية، فهي جزء من المنطقة التعليمية في الدوحة، وادارتها مستقلة تماما. وعدم وجود هذه العلاقة اشار اليه اكثر من موظّف في الجزيرة للأطفال كما اكدته الادارة، قد يكون المقصود به اخراج الجزيرة للأطفال من دائرة الجدل المستمر الذي تتعرّض له قناة الجزيرة بسبب جرأتها السياسية والمواضيع التي تتطرق لها والتي أثارت عليها حملات سياسية وصحافية شديدة في كثير من الدول العربية والاجنبية، لكنه ايضا تأكيد لواقع حقيقي، فـ الجزيرة للأطفال تأسست بأجندة تربوية وبدعم كبير من الشيخة موزة، حرم امير قطر، وهي اذا استفادت من وهج اسم الجزيرة الذي صار واحدا من أهم الماركات العالمية مثله مثل غوغل و مايكروسوفت الخ...، فانها ذات برنامج أكثر شمولا وجذرية حتي لأنه يتطلّع للتأثير في النشء العربي القادم، وهو النسبة الغالبية الكبري من السكان العرب، لكن هذا الطموح الكبير يوازيه ادراك بأننا لا نستطيع ان نغير ثقافة الطفل العربي بيوم وليلة ، كما يقول محمود بوناب. واجهت الجزيرة للأطفال مصاعب كبيرة فعندما بدأت البث لم يكن هناك برامج للأطفال من انتاج عربي، وحتي كتاب المسلسلات التاريخية والدرامية العربية عجزوا حتي الآن عن كتابة مسلسل روائي للأطفال، كما واجهت الجهل الأسري الفاضح. أحد الآباء اتصل بالقناة وقال: انتم تكذبون علي الناس، فلستم قناة اطفال . فقناة الأطفال بالنسبة لهذا الأب هي أفلام الكارتون! (ادارة القناة، مع ذلك، تدرك علي ما يبدو اهمية افلام الكارتون وهي تخطط لانتاج كارتوني علي مستوي عال في الوطن العربي سيظهر بعد شهر رمضان المبارك). رغم هذا الطموح الكبير، يقول بوناب: لا نستطيع صد كل السموم المبثوثة في القنوات الموجهة للأطفال ولكننا نريد للطفل ان يعرف ان هناك قناة أخري تبث شيئا مختلفا . نشرة اخبار الأطفال أثرت قضية نشرة الأخبار للأطفال التي شاهدت امثلة عليها في القنوات البريطانية ودعاية لها في بروشورات القناة فاكتشفت ان هذا المشروع بدأ قبل شهرين من انطلاق القناة لكنه، بعد شهور طويلة، ما زال موضوعا للدراسة والبحث. السبب؟: لقد اشتغلنا 6 الي 7 تجارب pilots ولم نصل للصيغة التي نريد الوصول اليها، للاجابة علي السؤال: كيف تصيغ قصة خبرية للطفل. كيف نجيب علي طفل سمع بالزرقاوي وسأل ماذا يفعل و شو بيسوّي . كيف نقدم خبرا عن انفجار في الشيشان؟ عن صراع حماس وفتح؟ هل الأب في البيت مؤهل ان يجيب عن هذه الأسئلة؟ . تثير هذه المسألة تداعيات كثيرة يشير بوناب اليها قائلا: هناك نقطة خطيرة لن نري ابعادها قبل جيلين. لقد كنا في حالنا وبوضع مغلق والأب والأم أميين. الاشكالية الآن هي التواصل والتكنولوجيا والفضائيات في مجتمع اكثر من 05 بالمائة من مواطنيه اميون. اشكاليتنا هي اب وام يعيشان احباطات وهزائم. الاطفال ليسوا وحدهم. ليسوا الصورة الملكية التي نصورها، انهم ايضا اشرار وحقيرون وخبثاء واذكياء. انهم كتلة خام، وفي الوقت الذي نجد 59 بالمائة مما نشاهده مستوردا ومدبلجا وموجّها بخبث ماذا نستطيع ان نفعل بنشرة الأخبار؟ ماذا يعرف الطفل العربي عن الفلوجة؟ ماذا يعرف عن اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي كان ابشع من اختفاء كثير من ثروات العالم؟ الطفل العراقي الذي ولد بين 5791 و0891 لم يعش في هذا البلد المتحضر الا الحرب والحصار والعنف والدمار. كيف سنقدم صورته وكيف سيتفاعل مع العالم. غزة فيها اكبر شريحة عمرية لأطفال بين 3 ـ 51 سنة. ماذا اقدم لهم؟ النشرة اذا لم يكن هدفها زرع بذرة المواطنة لدي الطفل فلا معني لها . ردود بوناب المحكمة تتخلّلها نفثات زفري تشبه زفرة العربي الأخير الذي خرج من الأندلس: الانسان العربي ضرب بكرامته وعقيدته وأكل عيشه والآن جاء دور مناهجه التعليمية اي جاء الدور علي اطفاله لغسل عقولهم وتحويلهم الي كائنات مستهلكة ومحبطة... ومن المرجعيات المهمة التي كرّر بوناب ذكرها خلال اللقاء هو اليابان، مستعيدا ظروفها التي كانت تشبه ظروف العرب، من حيث الهزيمة والتجزؤ الي 7 جزر كنت تحتاج الي اجتياز حدود بينها، وكان البلد محطما ومرتجا ثقافيا ، ولكنه يركز علي الجانب التربوي حيث قامت الادارة التربوية في التلفزة اليابانية بانتاج مواد لدعم عمل المدرسين بحيث صار لديهم مخزون برامجي حجمه 5،3 مليون برنامج. منقول للفائده |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
يسلمـــــوو هاكونــا ع النقــل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
نقل جميل وموفق أختي هاكونا فشكرا لك ولجهودك المباركه وبالطبع العرب عاجزون عن أبسط الأمور وللآسف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
يسلمـــــوو هاكونــا ع النقــل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا جميعا للمرور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الله يعطيك العافية هاكونا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
الله يعافيك اخي البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
الله يعطيك العافيه هاكونا |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |