![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الصحة والطفل مراحل نمو , جنين , طبيب أطفال , تطعيم الطفل , الصحة والطفل , أعراض التسنين , أمراض الطفل , الطفل السليم , عادات غذائية , حليب الأم , التهابات , أمراض الدم , التلوث , التهاب رئوي , الرضيع , الحبل السري , المولود , تشوهات , ختان الذكور , الرشح , سمنه الأطفال , العلاج البديل , العلاج الطبي , التغذية السليمة , التسمم , المولود الجديد , رعاية صحية , رعاية الطفل , نمو الطفل , طفل حديث الولادة , الرضاعة الطبيعية , أسباب , الفحص الدوري , الحول عند الطفل , أمراض القلب و اللجلجة , أمراض النطق , الغذاء الصحي , فيتامين , أسنان , دواء , طفلك والدواء , المشي , مراحل تطور , مشاكل النطق , عادات غذائية , إرشادات صحية , حرارة الطفل , سوء التغذية , إسعافات أوليه , الأسنان البنية , ضعف الشهية , الطفل النحيف , الطفل الخديج , سكري الطفل , تآكل الأسنان , مص الأصبع , ديدان , مغص , نصائح , الصحة العقلية , هشاشة عظام , التطور البدني , الطفل التوحدي , سلامه الطفل , فقدان الشهية , علاج , سمنه الأطفال , أظافر , فيروس , الرضاعة , الفطام , تدريب الطفل , تشخيص , الإمساك , الإسهال , أخطاء شائعة , مرض , مضادات حيوية , نزلات البرد , قواعد طبية , التغذية المدرسية , العناية بالطفل , سلامة الطفل , لين العظام , التسنين , الكالسيوم , نظام غذائي , تشوهات خلقية , صفراء حديث الولادة , تشوهات ولادية , مغص , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الطفل المتوحد ... العلامات الأولى... العلاج.. المستقبل
هناك الكثير من الدراسات التي تتحدث عن مرض التوحد الذي يصيب بعض الأطفال، لكن التحدث عن هذا المرض من خلال خبرة الطبيب اليومية في التعامل مع الأطفال المصابين والاحتكاك المتواصل بهم، يقدم صورة متكاملة عن الوضع الحقيقي لهؤلاء الاطفال. الدكتور سامي نوح حسن استشاري أمراض الأطفال في المستشفى الجامعي في كليفلاند ببريطانيا، والذي قضى فترة في عمله بمستشفيات الرياض، يوضح لـ «سيدتي» في هذا اللقاء جوانب كثيرة من حياة وتصرفات الطفل المصاب بحالة التوحد Autism. كما يلقي الضوء على طرق التعامل معه واحدث الأدوية المخصصة لعلاجه. وينصح الدكتور سامي الأهل بضرورة الانتباه الى العلامات المبكرة لهذا الاضطراب، وذلك بهدف صيانة شخصية الطفل وتأمين مستقبل طبيعي له. ماذا يعني مرض التوحد عند الأطفال؟ ـ التوحد هو حالة من الانطواء على الذات ويؤدي الى اضطرابات كبيرة في حياة الطفل الاجتماعية والدراسية والعائلية. ويبلغ معدل حدوث التوحد نحو طفل واحد في كل ألف. وهذا المعدل بارتفاع مطرد حسب احدث الدراسات، وفي جميع الاجناس والاعراق، وليس له علاقة بالحالة المعيشية أو الاقتصادية للبلد أو الاسرة. كما ان معدل حدوثه في الذكور اكثر بنحو ثلاث الى أربع مرات منه في الاناث. ويعاني المصابون بالتوحد من انعدام القدرة على التأقلم مع الآخرين أو المحيط والظروف، وعدم القابلية على التواصل الاجتماعي بالكلام أو غيره، أو تكوين صداقات مع الآخرين. > هل التوحد مرض عضوي أم نفسي؟ ـ التوحد عبارة عن اضطراب معقد في وظائف الدماغ المسؤولة عن التعامل والتواصل الاجتماعي، وهذا الاضطراب ينتج عن اختلال العلاقة بين مراكز الدماغ المختلفة المسؤولة عن هذه الوظائف. ولا يعرف السبب بالتحديد، لكن هناك نظريات تقول بوجود اسباب عضوية لها علاقة بالنواقل العصبية التي تنقل التعليمات الدماغية داخل مراكز الدماغ المختلفة. وهناك نظريات اخرى تفترض وجود سبب نفسي. وعليه فإن الطب لا يزال بحاجة الى تعلم الكثير عن هذا المرض. > هل هناك عمر محدد لظهور اعراض التوحد على الطفل؟ ـ عادة ما تبدأ الاعراض في عمر 18 شهرا. وفي جميع الاحوال لا تتعدى عمر الثلاث سنوات. > وهل يستمر المرض طيلة الحياة أم ان الطفل عندما يكبر يمكن ان يشفى منه؟ ـ غالبا ما ترافق الاعراض المريض طيلة حياته مع بعض التحسن، أو قد تسوء احيانا. لهذا فإن المتابعة الطبية ضرورية جدا. ويمكن ان يقلل التعليم الخاص من المضاعفات. > ماذا عن ذكاء المريض بالتوحد، هل يكون أقل؟ ـ التوحد بحد ذاته لا يعني قلة الذكاء، لكن معظم الاطفال الذين يعانون منه يكون معدل ذكائهم أقل بنسب متفاوتة عن المعدل المقبول للعمر. الا ان ربع هؤلاء الاطفال يكون معامل الذكاء IQ لديهم اكثر من المعدل الطبيعي اي ان درجة ذكائهم تكون عالية! ومن الغريب ان نسبة 10% من هؤلاء الاطفال يكونون اذكياء في مادة الرياضيات! كما ان هناك علاقة طردية بين اعراض المرض ومعدل الذكاء، أي ان المرضى الذين يعانون من اعراض شديدة يكون معدل الذكاء لديهم اقل. وكلما كان معدل الذكاء لدى الطفل منخفضا نحتاج الى خبرة اعلى لتشخيص التوحد. > وما اعراض التوحد؟ ـ يوجد طيف واسع لاعراض المرض يتراوح بين اعراض طفيفة بحيث يعيش الشخص حياة طبيعية لا تقوده أو تقود اهله لطلب المساعدة الطبية، أو يعاني المريض من اعراض شديدة طيلة حياته ويصبح معتمدا على غيره للتمكن من العيش. وعليه فإن الطب الحديث يعتبر التوحد مجموعة من الاضطرابات يسميها حرفياً «اضطرابات طيف التوحد» Autism Spectrum Disorders. وتشتمل الاعراض على: ـ عدم القدرة على تبادل الافكار والآراء أو المعلومات عن طريق الكلام أو الكتابة أو الاشارات. ولا يستطيع الطفل المصاب النظر الى الآخرين عينا بعين ووجهاً لوجه. وعندما يقوم الطبيب بفحص الطفل فانه يناديه باسمه ثم يشير الى لعبة في الغرفة ويقول له (انظر هناك لعبة). لكن الطفل المريض لا يستجيب ولا ينظر. وقد يفقد الطفل منذ البداية القدرة على التصريح Protodeclarative pointing أو الاشارة باصبعه الى الاشياء التي تثير انتباهه، أو ترديد اسمها. وقد يفحص الطبيب هذه المسألة بالطلب من الطفل الاشارة الى المصباح مثلاً... فالطفل العادي يقوم بالاشارة الى المصباح وفي الوقت نفسه ينظر الى وجه الطبيب. لكن الطفل المصاب بالتوحد لا يفعل هذا. وتكون هذه الاعراض مصحوبة بتأخر الكلام. ـ انعدام التفاعل الاجتماعي وعدم تكوين علاقات اجتماعية أو الارتباط باصدقاء أو حتى التعبير عن الاحتياجات الشخصية. ويحب الطفل الوحدة والانعزال ولا يعبر عن عواطفه تجاه غيره، سواء الجسدية أو النفسية. وقد يبدي الطفل ردود افعال شديدة تجاه مؤثرات عادية لا ينفعل لها الطفل العادي بالقوة نفسها. فمثلاً يصاب الطفل المصاب بالتوحد بالهلع الشديد بسبب صوت الراديو أو التلفاز أو المكنسة وما شابهها. وقد يكون السبب في ذلك هو الاستجابة الشديدة الحساسية لتلك الاصوات التي تثير الالم في جهاز السمع لديه. ـ وجود ظاهرة التكرار عند الطفل المتوحد مثل اللعب بمفرده بشيء ما وبشكل متكرر ومن دون ملل وبصورة غير عادية لا تتلاءم مع عمره. كما انه يعيد الاسئلة الموجهة اليه كما هي من دون الاجابة عنها. وتعـرف هذه الحـالة بالببـغائية Echolalia، مثلا اذا سألته كيف حالك فإنه يرد عليك كيف حالك، أو هل لديك اخوان فيقول لك هل لديك اخوان وهكذا مثل الببغاء! وهو قد يضحك أو يبكي من دون سبب معروف للآخرين. واحيانا لا يستجيب الى أي طلب ويتصرف وكأنه لا يسمع وتكون علاقته بالاشياء اقوى من علاقته بالافراد. كما انه يحب الاشياء التي تدور، كالمصراع. ويهتم باجزاء الشيء وليس الشيء كله أو مثلاً يقضي ساعات وهو يضغط على عتلة الساحبة في التواليت مما يدفع الابوين لاقفال باب التواليت. ـ وهناك مشاكل اخرى قد يعاني منها الطفل المصاب بالتوحد مثل السلوك العدواني تجاه الآخرين أو حتى تجاه الذات بالقيام بتصرفات قد تؤذي جسمه. أو يصاب بنشاط مفرط أو بالعكس يكون خامل. كما ان الفعاليات الحركية للجسم قد تكون غير منسقة بسبب تطور قسم منها وتأخر القسم الآخر مما ينتج عنه حركات غير منسجمة أو غير متقنة Clumsy وقسم منهم يصاب بحركات ارتقاصية Choreo athetoid في الاطراف. ومن الحركات الشائعة عند الاطفال المصابين بالتوحد ما يعرف بخفق اليدين Hand flapping وفيه يرفع الطفل يديه الى الاعلى بين فترة واخرى ومن دون سبب بحيث تكون اليد مرتخيه كأنها العلم الخفاق. وقد لا يستجيب الطفل للألم بشكل طبيعي فيكون شعوره بالألم اما شديداً جدا وحساسا أو على العكس قد لا يبدي أي شعور بالألم. مثلا اذا اصابه جرح او اذى فإنه بدلا من ان يطلب المساعدة أو البكاء فإنه لا يبدي اي اهتمام وكأن شيئا لم يكن! وقد لا يهتم بالخطر مما يعرضه للاصابات المتكررة. وقد يقوم بإيذاء نفسه كقص الجلد وضرب الرأس والوجه وعض الشفاه وقلع الشعر والاظافر وضرب العيون الذي قد يؤدي الى العمى. ـ هناك بعض الاطفال تكون اللغة لديهم جيدة، لكن نوعية التخاطب تكون شبه رسمية وغير طبيعية بحيث يكون المريض عندما يكبر مهيمنا ولا يأخذ بنظر الاعتبار الا رأيه وتعرف هذه الحالات بمتلازمة أسبرجر Aspereger Syndrome. ومن الطريف ان العديد من هولاء الاطفال تتحسن حالتهم عندما يصابون بالالتهابات الفيروسية أو الجرثومية كالتهاب الاذن أو البلعوم أو المجاري التنفسية، وهذه حالة يجدر بالطب ان يدرسها في المستقبل لعله يجد العلاج في خبايا ما يحدث في الجسم بسبب الالتهاب. فحوصات للدماغ > وهل يوجد فحص جيد يشخص هذا المرض عند الطفل؟ ـ يتم تشخيص المرض من قبل فريق متخصص يتألف من طبيب نفسي ومختص بالتحليل النفسي التعليمي واختصاصي باللغة وطبيب اطفال ذي خبرة بهذا المرض. ولا يوجد تحليل يمكن ان يشخص أو ينفي المرض بدقة تامة، لكن ارتفاع السيروتونين Serotonin وانخفاض انزيم البايوتنيديز Biotinidase و الـ C4B Complement Protein تعتبر دلائل على المرض ولكنها غير كافية. وقد ينصح الطبيب باجراء فحص للدماغ بالرنين المغناطيسي أو المقطعي. وقسم من الاطفال المصابين بالتوحد، يكون دماغهم كبيراً، لكن الدماغ الوسطي صغير واحياناً يجري تخطيط للدماغ للذين يُشك بوجود صرع لديهم مع التوحد. ومن الضروري ايضاً اجراء تحليل لنسبة الرصاص Lead في الدم لان ارتفاعه قد يؤدي الى اعراض مشابهة نوعا ما. > ما هي مضاعفات التوحد؟ ـ أهم المضاعفات هي التي تتعلق بالتعلم والحياة الاجتماعية، هذا بالاضافة الى ان هؤلاء الاطفال يكونون اكثر عرضة لمرض الصرع. العلاقة بين اللقاحات والتوحد وسألنا الدكتور سامي حسن: > هناك اعتقاد كبير حالياً بوجود علاقة بين اللقاحات، خاصة لقاح الحصبة والحصبة الالمانية والنكاف MMR، وبين ظهور مرض التوحد. فهل هذا صحيح؟. ـ الحقيقة ان البحوث لم تثبت بعد وجود علاقة للمرض بهذه اللقاحات ونحن نطمئن الأهل بأنه لا توجد علاقة بين ظهور هذا المرض واللقاحات. وسبب المرض غير معروف حالياً، لكن هناك دراسات تفترض وجود علاقة سببية مع بعض الامور مثل الوراثة ومضاعفات الولادة أو التعرض لبعض المواد الكيمياوية والالتهابات مثل اصابة الام الحامل بالتهاب الحصبة الالمانية أو الحميراء Rubella أو الاختلال الجيني FragileX أو امراض الاستقلابات غير المشخصة مثل Phenyketonuria. لكن ليس هناك علاقة بين المرض والطبيعة الاجتماعية أو الفردية للأم والأب. وهناك من يعتقد بوجود خلل في شبكة الاتصالات التي تربط المراكز الدماغية المختلفة. فالدماغ جهاز معقد فيه ملايين الاتصالات الكيمياوية والكهربائية التي تنسق الامر في ما بينها بشكل عجيب ودقيق يساعد على الاستجابة لكافة المتطلبات والظروف بوقت قصير جدا لا يتعدى الجزء من مليون جزء من الثانية أو أقل. لكن المصابين بالتوحد تكون هذه الاتصالات عندهم غير منضبطة تماما. وقد يكون السبب هو الاختلال الوظيفي في عمل السيروتونين Serotonin الذي يقوم بايصال التعليمات بين مراكز الدماغ المختلفة وقد تبين ان السيروتونين يرتفع في الدم عند حوالي ثلث المصابين وعند قسم من اخوانهم وآبائهم. وهناك قسم من المرضى لديهم خلل في تمثيل الفينولك أمين Phenolic Amines. هل يمكن وقاية الطفل من هذا المرض وهل له علاج؟ ـ في الماضي كان الاطفال المصابون بالتوحد يوضعون في المؤسسات الخاصة بالاطفال المعاقين، لكن اثبتت الدراسات الحديثة ان ذلك غير مفيد. والتشخيص المبكر مهم جدا لان البحوث اثبتت ان التعليم الخاص المبكر يمكن ان يؤدي الى تحسين السلوك والاداء الاجتماعي. وهناك اطفال قد يستفيدون من العلاج المنشط للدماغ اذا كانت حالتهم مصحوبة بالوهن الذهني مع زيادة النشاط الحركي. وبما اننا حاليا لا نعرف سبب المرض بالضبط فلا يمكن وضع خطة للوقاية. الا ان التشخيص المبكر مهم جدا للوقاية الثانوية وللتقليل من تأثير المرض في حياة الطفل ومستقبله. وعلى هذا الاساس يجب على الاهل مراجعة الطبيب الاختصاصي فور ملاحظتهم لأية اعراض غير طبيعية على الطفل وعدم اهمال الحالة لكي لا تتفاقم. ويضيف الدكتور سامي متحدثا عن العلاج: علاج المرض يستند بالدرجة الاساسية إلى التعليم والعلاج النفسي التربوي السلوكي لتنمية القابليات الاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بالتخاطب واللغة. ويتم ذلك على ايدي مدرسين لديهم الخبرة في تدريس الاطفال المصابين بالتوحد حيث انه لا يكفي التدريس العادي، بل انه لا ينفع. وبما ان طبيعة المرض تختلف من مريض الى آخر فإن العلاج يعتمد على المريض كفرد وليس على المرض كنموذج ثابت. وأول خطوة في العلاج هي اجراء فحص للسمع. . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
وهناك بعض الادوية التي تعطى لتحسين الاعراض مثل Clozapine و Risperidone و Olanzapine و Quetiapine وهي تساعد على تقليل النشاط المفرط ان كان موجودا أو لتحسين السلوك الانعزالي والتصرف المتكرر أو السلوك العدواني. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
التوحد اصبح الآن ظاهره منتشره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
هلا فيك أختي هاكونا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
يعطيك العافية اخوي البتار على الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
هلا فيك أخوي المايسترو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
يعطيك العافيه أخوي البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
الله يعافيك بنت مسقط |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الله يعطيك العافيه خيووو البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
هلا فيك أخوي ترم |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|