![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
$$ (( **** الشيطان لا يعظ **** ))$$
بسم الله الرحمن الرحيم الشيطان لا يعظ دائما وأبدا ما نحّمل الشيطان المسئولية الكاملة في وقوعنا في المعصية.. السارق والقاتل والزاني..يدّعون أن الذي دفعهم لارتكاب هذه الجرائم هو الشيطان اللعين .. وبطبيعة الحال لا يملك الشيطان أية وسيلة للدفاع عن نفسه، ولو أعطيناه .. المجال لهتف قائلا : إني أخجل أمام جرائمكم التي فاقت أفكار الشياطين.. وفي رمضان تسلسل الشياطين..وبالتالي لا تتحمل ما نفعله من شرور..فمن يتحمل ؟ ومن المتهم الحقيقي الذي سنلقي عليه اللوم والمسئولية والتهم...؟ ادعوك إلى فتح كتاب الله عز وجل وقراءة هذه الآيات بتمعن كبير وفهم عميق، وأنت ستدرك وتعرف من المتهم الرئيسي الذي يدفعنا إلى المعصية بقوة، ومن وراء كل المصائب التي تحدث، وهنا لا أنكر دور الشيطان في ارتكاب المعصية، لكنه ليس المتهم الرئيسي ربما يساعد أو يسهل أو يقوم بتقديم الدعم.. من قتل هابيل ؟ وعن بداية الحكاية ذكر عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، وعبدا لله بن عباس، رضي الله عنهما، أن آدم عليه السلام -كما يقول ابن كثير- كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى الآخر، وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان اكبر من هابيل وأخت هابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قربانا، فقرب هابيل جذعه سمينة، وكان صاحب غنم، وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب وقال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي. وكان آدم مباشرا لتقريبهما القربان والتقبل من هابيل دون قابيل، فقال قابيل لآدم إنما تقبل منه لأنك دعوت له ولم تدع لي، وتوعد أخاه فيما بينه وبين نفسه فلما كان ذات ليلة أبطأ هابيل في الرعي، فبعث آدم أخاه قابيل لينظر ما أبطأ به فلما ذهب إذ هو به، فقال له: تقبل منك ولم يتقبل مني، فقال: إنما يتقبل الله من المتقين، فغضب قابيل عندها وضربه بحديده كانت معه فقتله، وقيل إنما قتله بصخره رماها على رأسه وهو نائم فقتلته، وقيل: بل خنقه خنقا شديدا وعضه كما تفعل السباع، فمات. وعندما جاءت الآيات الربانية تقص هذه القصة فقال الله على قابيل (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، فهنا كان المتهم الرئيسي هي النفس وليس الشيطان، فنفسه هي التي دعته لقتل أخيه ودفعته إلى ارتكاب أول جريمة على الأرض بعد هبوط آدم وحواء إليها. لذلك فإن كل جريمة قتل تحدث على الأرض يكون لقابيل نصيب منها في الإثم وعن عبد اللّه بن مسعود قال، قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم "لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". إمرأة العزيز امرأة في غاية الجمال يتحاكى به الناس في الطرقات، وفي نفس الوقت ذات منصب رفيع فهي زوجة عزيز مصر أي أنها سيدة مصر الأولى في ذاك الزمان وهناك شاب يعمل خادما عندها أضفى الله عليه من الجمال ما جعل النساء يقطعن أيديهن عندما رأينه، إنه سيدنا يوسف عليه السلام..وفي يوم تقوم سيدة مصر الأولى بغلق الأبواب كلها وتهيأ المكان والزمان للانفراد بسيدنا يوسف عليه السلام وممارسة الفاحشة معه من فرط حبها له، فما كان من سيدنا يوسف عليه السلام إلا إنه أبى واستعصم بالله، وبدء يجري هربا منها فجذبته من الخلف فقطعت قميصه، وفجأة يدخل زوجها عزيز مصر فتسرع إليه وتكذب عليه وتخبره أن سيدنا يوسف عليه السلام هو الذي راودها عن نفسها ولابد أن يسجن. وتسير الأحداث ويدخل السجن حتى يرى العزيز رؤية ويطلب تفسيرها ويدله عليه ساقيه ويفسر له الرؤيا ويطلب تبرئته قبل خروجه من السجن وهنا تتكشف الحقائق وتعترف امرأة العزيز ويسجل القرآن اعترافها (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ). وهنا تنجلي الحقيقة أن ما حدث من امرأة العزيز كان الدافع ورائها هي النفس وكانت المتهم الحقيقي هي النفس البشرية، فنفسها هي التي أغوتها كي تدبر كل هذا الأمر بحنكة أظن أذهلت الشيطان نفسه ربما ساعدها في بعض التفاصيل أما الفكرة والتنفيذ كان من نفسها. فكم ارتكبنا من المعاصي والآثام وكانت أنفسنا هي المتهم الحقيقي ووارينا هذا الأمر باتهام الشيطان اللعين.. نحن في رمضان والشياطين مسلسلة، فكيف تأتي علينا هواجس الشر وشهوات المعاصي هل من الشياطين الصغيرة أم من النفس التي بين جنبينا ؟ [ آخر تعديل سعيد سعد يوم 12-23-2006 في 10:12 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
كلام صحيح أخي سعيد فالأنسان يجب عليه أن يحذر ويتقي الله في نفسه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
جزاك الله خير أخوي سعيد على هذه الوقفة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
بارك الله فيك أخوي سعيد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بارك الله فيك وجزاك الله خير |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |