![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
شباب يعترضون على قوانين الأهل ويسيرون في الاتجاه المعاكس
أحدهم يقول إن والده يحدد له أصدقاءه وفتاة تشكو من عمليات تنصت منزلية
شباب يعترضون على قوانين الأهل ويسيرون في الاتجاه المعاكس أبها: مها أبو النجا يواجه الشباب صعوبات ومغريات في مرحلة زمنية معينة من حياتهم، ناتجة عن قناعات وتقاليد اجتماعية هي بالأصل قناعات الأهل، وما أقروه دون مناقشة، فتنعدم الرؤية المشتركة، وتدب اختلافات في وجهات النظر والرأي بين الأبناء والآباء، ويفرز تفاوت الأعمار بينهما ما يسمى صراع الأجيال، وبذلك تفتقر العلاقات بين أفراد الأسرة للتواصل والحميمية. يقول علي الأسمري "والداي يتدخلان في كل أمور حياتي، من باب الخوف علي، لكوني صغير السن لا أستطيع التمييز بين ما هو مناسب لي، مع أنني في العشرين من عمري، وهم يراقبان تصرفاتي منذ كنت صغيرا، ويستعلمان عن أصدقائي، بل ويستفسران عن مستواهم العلمي والاجتماعي، إذا لم يعجبهم أحد منهم لا يتورعان عن طرده، والاتصال بأهله لإبعاد ولدهم عني، حاولت مرارا إخبارهما أنني المسؤول عن اختيار أصدقائي وليس هما، وحينها يبدأ بيننا شجار لا ينتهي". ويضيف "حتى تخصصي العلمي تدخلا في تحديده، فوالدي يريدني طبيبا لتحقيق حلمه، لكن بعد مشاحنات طويلة رضخا على مضض لدراستي الهندسة المعمارية، وإلى الآن يعيرني والدي بعدم رجاحة اختياري، ومعاناتي من بطالة مستقبلية، بعكس الطب الذي ما زالت أبواب العمل فيه مفتوحة". أمل.ع. تعاني أيضا من قوانين أهلها، تقول "أجبروني على دراسة ما لا أحبه، وأنا أكره اختصاصي الحالي في قسم الجغرافيا، متأكدة أنني لن أنجح فيه، وسأحاول معهم بكل الطرق، ليوافقوا على سفري إلى مصر عند أخي لدراسة الإعلام والصحافة، وتحقيق ما أصبو إليه، أو سأمكث سنوات طويلة في دراستي"، مشيرة إلى تعسف الأهل في التفرقة بين الولد والبنت، فالولد له حق الاختيار في كل أموره، أما الفتاة فعليها أن تقبل بأي شيء، حتى يأتي نصيبها، ويرتاحون من طلباتها. أما محمد الشهراني فيحمد الله على أنه صبي، ويؤكد على أن ذلك جعله متحررا من قيود الأهل والمجتمع، مما يسمح له فعل ما يريد، فله الصلاحية في الغياب عن المنزل عدة أيام، والمكوث عند أصدقائه دون إخبار والديه، يقول: "لا أسمح لأحد بالتدخل في خصوصياتي، ومشاكلي أحلها بنفسي، لا أحتاج لتدخل أحد فيها، حتى لو أخطأت، فأنا من سيتحمل نتيجة خطئي، وأهلي يحترمون ذلك، ويتركون لي مطلق الحرية". وتتبرم سارة.ع من عدم ثقة الأهل بالفتيات، واعتبارهن مصدر شك وتقول "أهلي يعارضونني في كل شيء، أستنفد معظم اليوم في شجار طويل دون نتيجة مرضية أو حتى اقتناع برأي، وأكثر ما يؤلمني تنصتهم على مكالماتي عبر الهاتف الجوال، وبحثهم عن المكالمات الصادرة والمستلمة، وإذا وجدوا رقما غير مألوف اتصل بالخطأ تنهال علي الأسئلة التي لا تنتهي، مع أن أخي الذي يصغرني بسنتين يفعل ما يحلو له، ولا أحد يحاسبه على تأخره ليلا وسفراته إلى الخارج وعلاقاته المشبوهة، لكن له مطلق الحرية في محاسبتي على كل شيء، حتى في لبسي ووضعي لمساحيق التجميل، ومشيتي، بل ويحدد ساعات زياراتي لقريباتي وصديقاتي. و يقول خالد الطخيم "والداي يتدخلان في كل شيء تقريبا، خاصة أمي تريد أن تعرف كل شاردة وواردة في حياتي، آراؤنا مختلفة، واهتماماتنا أيضا مختلفة، كأننا في الاتجاه المعاكس، فهما يمنعاني من ممارسة حياتي كما أريد، ويوبخاني بشدة أمام أخواتي إذا اشتما رائحة التدخين، أو تأخرت ليلاً، ولا يملان من تكرار كلمة ادرس..، غير مدركين أنني لم أعد صغيرا، فقد كبرت وعرفت التزاماتي، إن أردت التعبير عن فكرة أو رأي معين يمنعونني بحجة أني صغير، ولا أدرك ماذا أقول، خاصة أني لا أقارن بخبرتهما الطويلة وفهمهما للأمور. على النقيض ترحب ج بتدخل الأهل في حياة أولادهم، وفرضهم قوانين للأسرة، وبنت حكمها من واقع تجربتها قائلة "لقد عصفت بعلاقتي مع أهلي مشاكل كثيرة بسبب معرفتي بشاب غير مثقف، وليس من مستواي الاجتماعي، حاولوا بشتى الطرق أن أقطع علاقتي معه، بالضرب تارة، وبقطع أسلاك الهاتف ومصادرة جوالي تارة أخرى، بل وبتهديد الشاب نفسه إذا حاول الاتصال بي، عاملتهم بعنف في البداية من أجله، لكنه تخلى عني بكل سهولة، ومن حينها أدركت أن والديّ على صواب وتحسنت علاقتي بهما، واحترمت قراراتهما، لأنهما يسعيان لمصلحتي وبدأت أسترد ثقتهما بي، وسمحا لي باسترداد ما صودر مني". وتحلل اختصاصية العلاج النفسي صباح الزهار الموضوع، وتصف صراع الأجيال بأنه عملية ظالمة، تقول "كلا الطرفين يريد فرض رأيه، وتسير أموره حسب وجهة نظره ومفاهيمه، فينتج عنه هذا الصراع بل ويولد عدوانية بصورة سلبية تتمثل في عدم إطاعة أوامر الكبار، مما يصيب الوالدين بالإحباط وانفلات زمام الأمور من بين أيديهما، فيسعيان إلى فرض القوانين، والمطالبة بتطبيقها دون نقاش، وتشير إلى أن البحث عن الاستقلالية والهوية والعناد يوقع الشاب والفتاة فريسة لتيارات فكرية أو عقائدية أو سلوكية لا يقبلها المجتمع بثقافته الموروثة، فيبحثان عن الإشباع الوقتي للرغبات، ولا ينظران نظرة بعيدة، فيعمدان إلى الهروب بأي شكل من أشكاله، ويقعان في التقلبات المزاجية من اكتئاب وانطواء وعناد وانحراف. وتحمل الزهار التربية المنزلية الخاطئة مسؤولية انفجار الصراع، وجهل الآباء بأصول التربية الملائمة لنفسية الأبناء، فتحدث الفجوة للتفرقة بين الكبير والصغير، والتمييز في المعاملة والمحاسبة بين البنت والصبي. وتؤكد على أن بين قوانين الأهل وقوانين الأبناء ثمة ربح وخسارة، لكن ما يحسم الخلاف دائماً المتغيرات العصرية، وضرورة إصغاء الأهل لهذا الجديد، علهم يجدون ما هو مفيد لأبنائهم بدل الرفض المسبق، ويمكن مع الحوار الديموقراطي صقل سلوكيات أبنائهم غير المقبولة، وعلى الشباب فهم دوافعهم وميولهم ليتمكنوا من تحديد أمنياتهم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور أخوي كاتم على طرح الموضوع
البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
العفو أخوي البتار وتشرفت بحضورك الكريم
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
الله يعطيك الف عافيه اخـوي كــاتم
+ cـاJـي oـwـــتواه + |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
الله يعافيك أخوي عااالي مستواه
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
مشكور اخوي كــــاتم ع موضوع
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
العفو أختي بنت مسقط وشاكر لك تواصلك الكريم
كاتم أسرار |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |