![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الصحة والطفل مراحل نمو , جنين , طبيب أطفال , تطعيم الطفل , الصحة والطفل , أعراض التسنين , أمراض الطفل , الطفل السليم , عادات غذائية , حليب الأم , التهابات , أمراض الدم , التلوث , التهاب رئوي , الرضيع , الحبل السري , المولود , تشوهات , ختان الذكور , الرشح , سمنه الأطفال , العلاج البديل , العلاج الطبي , التغذية السليمة , التسمم , المولود الجديد , رعاية صحية , رعاية الطفل , نمو الطفل , طفل حديث الولادة , الرضاعة الطبيعية , أسباب , الفحص الدوري , الحول عند الطفل , أمراض القلب و اللجلجة , أمراض النطق , الغذاء الصحي , فيتامين , أسنان , دواء , طفلك والدواء , المشي , مراحل تطور , مشاكل النطق , عادات غذائية , إرشادات صحية , حرارة الطفل , سوء التغذية , إسعافات أوليه , الأسنان البنية , ضعف الشهية , الطفل النحيف , الطفل الخديج , سكري الطفل , تآكل الأسنان , مص الأصبع , ديدان , مغص , نصائح , الصحة العقلية , هشاشة عظام , التطور البدني , الطفل التوحدي , سلامه الطفل , فقدان الشهية , علاج , سمنه الأطفال , أظافر , فيروس , الرضاعة , الفطام , تدريب الطفل , تشخيص , الإمساك , الإسهال , أخطاء شائعة , مرض , مضادات حيوية , نزلات البرد , قواعد طبية , التغذية المدرسية , العناية بالطفل , سلامة الطفل , لين العظام , التسنين , الكالسيوم , نظام غذائي , تشوهات خلقية , صفراء حديث الولادة , تشوهات ولادية , مغص , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تحذيرات طبية من تسمم الأطفال بالرصاص
تحذيرات طبية من تسمم الأطفال بالرصاص الاهتمام بصحة المبنى والوسط المحيط جانب مهم في الحماية منه ![]() الرياض: د. حسن محمد صندقجي حذرت دراسة ستصدر قريباً في عدد فبراير (شباط) من المجلة الأميركية للصحة العامة، من التأخير غير المبرر في جهود الحد من حالات تسمم الأطفال بالرصاص. وقال الباحثون من كلية الطب بجامعة ويك فورست في ونستون ـ سالم بولاية كارولينا الشمالية أنه بالرغم من صدور قوانين صارمة لتخليص منشآت المباني من مصادر التسمم بالرصاص، إلا أن الكثير من الأطفال المصابين فعلاً بحالات التسمم هذه، لا يزالون يعيشون في بيئات سكنية غير آمنة من هذا الجانب، حتى بعد اكتشاف وتشخيص الإصابات بينهم نتيجة لها. ولا تزال مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها، تعتبر أن ثمة أكثر من 24 مليون وحدة سكنية في الولايات المتحدة وحدها، تحتوي علي دهان أصباغ محتوية على الرصاص في مواد تركيبها. هذا ولا تزال مناطق واسعة من دول العالم المختلفة تفتقر إلى الكثير من الضوابط في الحد من انتشار مادة الرصاص في البيئة المحيطة بالناس وفي حياتهم اليومية، مثل وجوده في دهان المنازل وقطع الأثاث والأدوات المنزلية والسيراميك وأواني البورسلين والقطع الصحية للمراحيض وأنابيب مياه الشرب والتربة والبنزين، وقائمة طويلة غيرها. ولا تزال كثير من الهيئات الطبية العالمية تحذر من التأثيرات الصحية للرصاص على الأطفال بشكل خاص وعلى البالغين، ما يُملي التنبه للأمر. حيث يتعرض أكثر من 300 ألف طفل سنوياً في الولايات المتحدة، ناهيك عن العدد الفعلي في بقية دول العالم الأقل تقدماً. وتُعتبر حالات التسمم بالرصاص أحد جوانب الصحة البيئية في مجال إنشاء المباني السكنية والتعليمية والترفيهية، وإعدادها وفق ضوابط صحية كي تكون صالحة للاستخدام البشري بشكل آمن. * منازل موبوءة وقام الباحثون بمتابعة 382 طفلاً من سكان وسكنسون، ممن تم تشخيص وجود ارتفاع في نسبة الرصاص في دمائهم. ووجدوا أن الأمر استغرق أكثر من 18 شهراً كي يتم تهيئة أماكن سكنية آمنة من الرصاص لأكثر من 45% منهم. وكانت غالبيتهم من الأطفال الملونين أو ممن كان المدخولات المادية لذويهم متدنية أو من مستأجري المباني السكنية القديمة. وأفضل النتائج كانت تقول إنه فقط 18% من الأطفال المصابين بالتسمم الرصاصي تم توفير مساكن آمنة لهم خلال ستة أشهر من تشخيص الإصابة! وقالت الدكتورة كريستينا زايرو، الباحثة الرئيسة في الدراسة من جامعة ويك فورست، إنه لا توجد أسباب مقنعة لاستمرار تعرض هؤلاء الأطفال المصابين بالتسمم الرصاصي لنفس المادة مدة تتجاوز ستة أشهر. وأضافت انه وقت مُريع في طوله. وأكد الباحثون على أن قوانين معظم الولايات الأميركية تُلزم بتبليغ سلطات الولاية عن أية حالة للتسمم بالرصاص يُصاب بها أحد الأطفال، حيث يبدأ آنذاك عمل السلطات الصحية المحلية في إجراء فحص ومعاينة للمنزل ومواد بنائه، الذي تُعتبر مواد الدهان والأصباغ الملوثة بالرصاص هي المصدر الرئيس والغالب في حالات التسمم بالرصاص. ولو تم اكتشاف أن مبنى المنزل يحتوي كميات عالية من الرصاص، فإن السلطات تأمر بإجراء إعادة تأهيل للمنزل لإزالة كافة مصادر الرصاص فيه. لكن الدراسة التي ستصدر الشهر القادم تُؤكد أن التعليمات هذه تأخذ وقتاً طويلاً قبل أن يرى تنفيذها النور. ولاحظ الباحثون أن العائق المالي هو السبب الرئيس في استمرارية تعرض الأطفال للتسمم بالمادة الرصاصية المؤثرة بشكل سلبي بليغ علي القدرات العقلية والذهنية والعصبية. وعقب الباحثون على هذا بأنه لا توجد برامج لمساعدة الأهالي بشكل عاجل إزاء التعرض لهذه الحالات من التسمم في مواجهتها عبر تهيئة أفضل لمنازلهم. ما حداهم القول إلى أن الكثير لا يزال ينتظر أن يُقدم لمواجهة الحالات هذه. وكانت صحف مدينة نيويورك قد تحدثت هذا الأسبوع عن حالات التسمم بالرصاص في المدينة نتيجة الدهان وأنواع الأصباغ المستخدمة في المباني السكنية، إما في الجدران أو الأرضيات الخشبية أو الأبواب أو غيرها. وكانت الجهود الأخيرة لسلطات الولاية قد اكتشفت أن ثمة أكثر من 700 بناية دلت نتائج الاختبار لها على محتواها العالي من مادة الرصاص. وكان قد تم إرسال أكثر من 3200 رسالة تنبيه لمالكي المباني تلك حول ضرورة التصرف لإتباع المواصفات الصحية اللازمة لسلامة المباني تلك قبل تأجيرها للناس. هذا مع تأكيد الباحثين من مايو كلينك على أن مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها تقول إنه لا تزال توجد في الولايات المتحدة أكثر من 24 مليون وحدة سكنية تحتوي على دهان بأصباغ تحتوي على الرصاص، وأن أكثر من 4 ملايين وحدة سكنية محتوية على الرصاص من المؤكد أن ثمة أطفالاً يسكنوها. * اهتمام طبي وكانت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال قد أوصت في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2005 أن تُجرى تحاليل نسبة الرصاص في الدم لجميع الأطفال فيما بين سن سنة وسنتين! نظراً لأهمية الأضرار البليغة للتسمم بالرصاص على صحة الأطفال في الحاضر والمستقبل، وأيضاً لتعدد التقارير حول الحالات المتزايدة له، حيث أكدت أن الإحصائيات السنوية لمراكز السيطرة علي الأمراض ومنع انتشارها بالولايات المتحدة، تشير إلى إصابة أكثر من 300 ألف طفل، ممن أعمارهم تتراوح بين سنة و5 سنوات، بنسب عالية من الرصاص في تحاليل الدم له. والنتائج هذه بالرغم من ارتفاعها، تُعتبر أفضل بكثير من السابق نتيجة لإجراءات الفحص الصارمة لنسب الرصاص في المباني وحظر البنزين المحتوي على الرصاص، ومنع إنتاج الدهان والأصباغ المحتوية على الرصاص وأنظمة تصريف دخان المداخن بأنواعها. وقالت إن ارتفاع نسبة الرصاص في الدم، وتسمم الجسم به، يُؤدي إلى الصداع وألم المعدة وفقدان الشهية والإمساك والقئ ونوبات التشنج. وأن التسمم بالرصاص سبب في حالات فقر الدم وألم المغص في البطن ومشاكل صعوبات التركيز الذهني لدى الأطفال، وصعوبات التعلم سواء في اضطرابات النطق أو تدني قدرات الاستيعاب الذهني، إضافة إلى حالات فرط النشاط وحالات التخلف العقلي. وأكدت أن الإحصائيات في الولايات المتحدة، بالرغم من الضوابط الصناعية الصارمة على عمليات إنتاج الدهان بأنواعه، تشير إلى 25% من المباني التي يقطنها أطفال دون سن السادسة من العمر، لديهم ارتفاع في نسبة الرصاص في الدم نتيجة تلوث الدهان أو الغبار والتربة أو أنابيب المياه. وفي حديثها إلى عامة الناس قالت الأكاديمية بأن معنى كلامها عن أهمية التنبه إلى التسمم بالرصاص، هو ضرورة تنبه الوالدين حول فائدة التأكد من خلو المنزل من نسبة عالية من الرصاص، وفي حال الشك المبادرة بإجراء اختبار تحليل نسبة الرصاص في الدم للأطفال. وتتأكد أهمية الأمر عند سكن الأسرة في منزل قديم أو الأسر المهاجرة إلى الولايات المتحدة حديثاً من الدول الأخرى التي تفتقر الكثير منها إلى أي ضوابط في الحد من تواجد الرصاص في الأصباغ والدهانات أو غيرها. كما وأرشدت إلى إجراءات بسيطة للحد من التأثر بالدهان أو الغبار أو التربة وما بهم من رصاص عبر غسل اليدين قبل الأكل وقبل النوم وبعد لمس الجدران أو تنظيف الغبار، الذي يجب أن يكون بالمسخ بقطعة قماش مبللة أو لمس التربة أو غير ذلك. * تخلف ذهني ونبهت إلى أن أولى مؤشرات ارتفاع نسبة الرصاص في دم الطفل، تشمل الإرهاق والتوتر وألم العضلات والمفاصل والصداع وألم البطن ومغصه. وهي مؤشرات ضبابية قد لا يُمكن للكثير ملاحظتها على أطفالهم الصغار أو إلقاء بال لها أو لا يستطيع عادة الأطفال الصغار توصيل ما يشعرون به منها لذويهم. إضافة إلى أن كثيراً من حالات التسمم بالرصاص نتيجة وجود نسب عالية في الدم منه، قد لا تؤدي إلى ظهور أي من تلك الأعراض، ما يجعل الفيصل في الأمر هو إجراء اختبار فحص الرصاص في الدم. وتعتمد المعالجة الطبية لهذه الحالات من التسمم على نسبة وجود الرصاص في الدم، إذْ يكفي لو كانت النسبة ضئيلة أن يتناول الطفل حبوب الحديد، كعامل طارد بالدرجة الأولى للرصاص من الجسم. في حين أن الحالات الشديدة قد تتطلب المعالجة في المستشفى عبر أخذ أدوية معينة في الوريد لخفض نسبة الرصاص من الدم. وتنصح الأكاديمية الأطباء عادة بالتعاون مع الأهالي في معرفة مصدر التلوث والتسمم بالرصاص. كما وتنبهم على إجراء فحص الرصاص في الدم لمن يتوقعون أنهم يعيشون في منازل متدنية المستوى الصحي، كالذين تشملهم الرعاية الصحية المجانية للفقراء. ويقول الباحثون من جامعة سينسيناتي في أوهايو أن التعرض للرصاص يُعتبر أحد المؤثرات السلبية العميقة على قدرات النطق لدى الأطفال، وربما يصل الأمر إلى حد عدم قدرة خلايا الدماغ على تنظيم ترتيب الكلمات حال النطق بها. وكان باحثو المركز الطبي بمستشفى الأطفال التابع للجامعة المذكورة قد تابعوا منذ عام 1979 الأمهات الحوامل، اللائي يقطن في أماكن تنتشر فيها حالات التسمم بالرصاص بين الأطفال فيها. وقاموا بمراقبة الحمل والأطفال المولودين لسنوات عدة. وأجروا لهم خلال تلك المدة تحاليل بشكل منتظم لنسبة الرصاص في الدم. كما تم تقويم قدراتهم الذهنية واللغوية والنطق ومدى التحصيل العلمي لمعرفة مدى تأثر الذكاء وقدرات الجهاز العصبي واختبارات السلوك لديهم. إضافة إلى تصوير للدماغ بالرنين المغنطيسي. وتم نشر النتائج في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي في مجلة طب الأطفال الأميركية. وتبين للباحثين أن ثمة علاقة طردية بين مستوى الرصاص في الدم وتدني النشاط في مناطق الدماغ المعنية بتحديد فهم معاني الكلمات والجمل، مع زيادة في نشاط مناطق دماغية لا علاقة لها بالنطق. وهو ما يبرر ظهور أعراض التوتر واضطرابات السلوك وصعوبات التركيز الذهني والصداع وفقدان شهية الأكل وغيرها. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
* معلومات أساسية عن التسمم بالرصاص > في معرض حديثها عن أهمية التنبه إلى حالات التسمم بالرصاص، أكدت الوكالة الأميركية لحماية البيئة على جوانب مهمة للتسمم بالرصاص، أهمها أن تسمم الأطفال بالرصاص لا يزال مشكلة صحية بيئية كبرى في الولايات المتحدة. وتشمل الحقائق التالية: |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكور أخوي البتار والله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
جزاك الله خير اخوي على المشاركة والمعلومات الهامة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الله يعطيك الف عافيه اخوووي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
الله يعافيك أخوي عالي مستواه |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |