![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
80% من متعاطي المخدرات و78% من السجناء ضحايا العنف الأسري
اختتام فعاليات الدورة التربوية بمكة المكرمة 80% من متعاطي المخدرات و78% من السجناء ضحايا العنف الأسري مكة المكرمة: خالد الرحيلي أكد الدكتور استشاري الطب النفسي بمستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة الدكتور أنور حسين عبيدين أن ظاهرة العنف الأسري ذات خطورة بالغة على المجتمع، حيث إن 80% من متعاطي المخدرات و78% من نزلاء السجون كانوا ضحايا للعنف المنزلي عندما كانوا صغارا وتأتي الخطورة من كون معظم المعتدين على الأطفال هم من سكان البيت ويفترض أن يكونوا أوصياء وعامل أمان وتوازن للشخص. جاء ذلك أمس لدى اختتام فعاليات الدورة التربوية التي نظمتها إدارة التربية والتعليم لتعليم البنات بالعاصمة المقدسة حول العنف الأسري وذلك بقاعة الملك فهد بمقر الإدارة بحي العزيزية الجنوبية. وقال عبيدين: في محاضرة بعنوان "العنف وآثاره السلبية" بقاعة الملك فهد بإدارة تعليم البنات بين فيها أسباب تنامي ظاهرة العنف المدرسي. مؤكدا أن على أولياء الأمور ملاحظة أبنائهم سواء كانوا من المعتدى عليهم أو المعتدين محذرا من تشجيع الأسر لثقافة العنف بين أبنائها من خلال ترحيبها بتصرفاتهم العنيفة باعتبار ذلك من صور الرجولة. وأشار إلى أن جميع تيارات ومدارس علم النفس تؤكد أن ما نراه من عنف في حياة البالغين تقع أسبابه في جملة من المعطيات البيولوجية والاجتماعية تبدأ في تأثيرها على الأفراد منذ سني الطفولة الأولى ولذلك فقد تطور وعي عام منذ مطلع القرن العشرين يسلط الضوء على العنف الذي يتعرض له الأطفال باعتباره نواة السلوك العنيف الذي نراه في سن البلوغ. وتناول عبيدين في محاضرته العنف الأسري مشيرا إلى أن الحجم الفعلي لهذه الحالات أكبر بكثير مما هو معلن لما تحاط به من سرية وكتمان وتأخذ هذه الظاهرة أهميتها من كونها تغذي نفسها بنفسها فأغلب المعتدين على الآخرين أو على الأطفال كانوا هم ضحايا لمثل هذا العدوان حين كانوا صغارا وهكذا تتكرر المأساة. أما الدكتور عبدالكريم بكار فتناول في محاضرته مفهوم الأسرة في الإسلام مبينا أن الخط الدفاعي الأول في الحياة الأسرية هو التفاهم بين الزوجين والمشاكل الصغيرة هي الأخطر لأنها تتطور شيئا فشيئا. كما ألقى الدكتور عبدالرحمن العشماوي محاضرة حول أدبيات الحوار أكد فيها أن القرآن الكريم انتهج الحوار في إقامة الحجة واثبات البراهين وهناك فرق بين المناظرة والمحاورة والجدل في السنة والقواعد المهمة للحوار الناجح. كما تحدث الدكتور ميسرة طاهر عن كيفية التحاور مع الأبناء والمهارات المعينة المطلوبة وأهمية أن يكون هناك توافق بين حاجات الفرد ومطالب البيئة المحيطة به وأن يدرك ذلك الأبناء والبنات مشيرا إلى أن للحوار دور واضح في التوافق الشخصي والاجتماعي مع الآخرين. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الله يعطيك العافيه اخي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الله يعافيك أختي بسمة وشاكر لك تواصلك الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
يعطيك العافية أخوي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لتواصلك معي أخي البتار |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |