![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
كاميرات سرية وجهاز شرطة خاص لمواجهة التحرش الجنسي بالقاهرة
كاميرات سرية وجهاز شرطة خاص لمواجهة التحرش الجنسي بالقاهرة القاهرة: الوطن طالب المجلس المصري لحقوق المرأة وزارة الداخلية بمزيد من الإجراءات الرادعة للحد من التحرش الجنسي الذي زاد مؤخرا في الشارع المصري، وبات كابوسا يؤرق كل فتاة وسيدة، على خلفية أحداث ووقائع سابقة أبرزتها وسائل الإعلام المصرية وحولتها إلى قضية رأي عام، لاسيما بعد واقعة قيام مجموعة من الشباب منذ شهور بمحاولة التحرش الجنسي في منطقة وسط البلد في العاصمة القاهرة في ظل غياب أمني، وهي الواقعة التي بادرت وزارة الداخلية في مصر بنفيها رغم وجود العشرات من شهود العيان. وكان المجلس المصري لحقوق المرأة قد خرج بتوصيات بعد انتهاء مؤتمر دعت إليه بعنوان "من أجل شارع آمن" الذي اختتمت فعالياته مؤخرا، ومن بين هذه التوصيات ضرورة تركيب كاميرات مراقبة في الشوارع لرصد أي حالة تحرش جنسي، إضافة إلى إنشاء جهاز أمني خاص من قبل وزارة الداخلية تكون مهمته مكافحة هذه الظاهرة من خلال رجال شرطة سريين، على غرار رجال الشرطة السريين الذي يتواجدون أمام مدراس البنات. وقام المجلس المصري بدارسة ظاهرة التحرش الجنسي من خلال دراسة مقارنة لنفس الظاهرة في الدولة العربية والخليجية على وجه التحديد، ومن خلال الاستماع إلى العديد من السيدات والفتيات اللاتي كن ضحايا لهذه الظاهرة، وإلى خبراء علم الاجتماع والنفس للوقوف على الأسباب التي أدت إلى تفشي الظاهرة بهذه الصورة الخطيرة، بعد أن كانت في البداية مجرد معاكسات بالكلمات من الشباب للفتيات، ثم تطورت لتحرشات بالكلمات الخارجة قبل أن تتحول بدورها بفعل الغياب الأمني إلى تحرشات بالأيدي، وهو الأمر الذي جسدته المئات من محاولات الاغتصاب في الشوارع ووسائل النقل العامة. وأثبتت الدراسات التي قام بها المجلس المصري للحقوق المرأة أن 29% مم يتعرضن لحوادث تحرش دون الـ18 سنة، ولفتت إلى أمر خطير وهو عودة زمن رفض أولياء الأمور إكمال بناتهم لمراحل التعليم خاصة الجامعية، والاكتفاء بحصول بناتهم علي الشهادات المتوسطة، خوفا عليهن من أن يكن ضحايا جديدة لهذه الظاهرة، خاصة أن التعليم الجامعي يحتم على البنات الاغتراب عن الأهل، والانتقال للعيش في عواصم المحافظات، والإقامة في بيوت المغتربات أو المدن الجامعية، ومنهن من يضطر إلى العودة إلى منازلهن في ساعات متأخرة من الليل، مما يجعلهن عرضة لعمليات التحرش، سواء في الطريق أو داخل مواصلات النقل العامة. وكانت المفاجأة أن الدراسات أكدت أيضا أن عمليات التحرش لم تعد قاصرة على البنات والسيدات اللائي يرتدين الملابس المثيرة واللافتة، بعد أن سجلت حوادث كانت ضحاياها من المحجبات، بل والمنقبات أيضا، وأرجع كل الأطراف سبب تفشي هذه الظاهرة بهذا الشكل الخطير إلى عدة أسباب أهمها الغياب الأمني، والبطالة التي جعلت الشباب عاجزا عن إكمال نصف دينه بالزواج. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور أخوي كاتم على الخبر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكور اخى كاتم على هذا الخبر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكور أخوي ,,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكور أخوي كاتم على الخبر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لتواصلكم معي |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |