![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الحياة الزوجية مناقشة كل ما يتعلق بالحياة الزوجية,الحياة الزوجية, حياة زوجية سعيدة , مشاكل الحياة الزوجية و الحلول , الثقافة الزوجية , السعادة الزوجية , حقوق الزوجين , الزوج , ليلة زوجية رومانسية,سلوكيات الحياة الزوجية, طرق التعامل بين الزوجين,العلاقة الزوجية, أسرار الحياة الزوجية, لكل فتاة مقبلة على الزواج, جميع ما يخص الزوجين, كل ما يتعلق بالحياة الزوجية , ملتقى الحياة الزوجية, للمتزوجات والمقبلات على عالم الحياة الزوجية, دعائم أساسية للحياة الزوجية السعيدة, منتديات الحياة الزوجية,فيروسات الحياة الزوجية, فشل العلاقة الزوجية,منتدى الحياة الزوجية , الثقافة والتوجيهات الزوجية, الاحترام بين الزوجين, كل ما يتعلق بالزواج السعيد من وحي ديننا الحنيف،عالم الحياة الزوجيه, مفاتيح الحياة الزوجية,قاموس الحياة الزوجية, ملح الحياة الزوجيه, حياة الزوجين,ثقافة الزوجين, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
يوم نويت الزواج التفريج عن أنفسنا في السابق ماتبعد عن ثنتين إما الغزل وكتابة الشعر من الصحف والمجلات ورميها على البنات حتى وإن كانت قصائد وطنيه (مانفرق لأننا مانفهم وش المكتوب) ، المهم إنها مرصوصة بشكل قصيده عليها صورة ورده ولا غيوم أو حتى جبل وبعير . وإما تسليتنا الثانيه وهي نروح لمجمع هنود عمال ونجمع قدر ما نستطيع من أسلحة ( بقايا البطاطس والطماط والكوسة والباذنجان وماتجود به خيرات براميلنا من قرع ) ونجمعها بعدة أكياس ، ونقف موقف المحارب على أكياس إسمنت معده للبناء ونطل على الشارع العام والذي يفصل بيننا وبينه سور طويل ونراقب مرور العمال ( الله لايعاقبنا ) واللي مغضب والدينه يمر من تحتنا وبدون وعي نسحب ماتصل له يدنا من سلاح وبكل ماحبانا الله به من قوة وتركيز وسرعة تقلع قطعة السلاح بأمان الله من يدنا عبر الفضاء وتهبط على راس أو رقبة المسكين ، وما أن يسترد وعيه من هول الصدمة وقوة الإصابة والركض إلى نهاية السور للالتفاف علينا نكون نحن ببيوتنا ننعم بالحماية العائلية .. وهذه العمليات القتالية الشبه يومية أعطتنا خبرة واسعه بالحياة .. فمثلاً من تصيبه قطعة بطاطس ( قاسية طبعاً ) ونتج عنها تورم وبعض الدوخة فهذا قد أغضب والديه كلاهما ، ومن أصابته قطعة باذنجانه ونتج عنها تورم فقط بدون دوخه فهذا أغضب أمه ، وأما من أصابته حبة طماطم ولم تسبب له سوى بعض الوساخة بدون تورم أو دوخه فهذا أغضب والده ، ولكن من نسقط عليه نصف بطيخه فاسده وتخترق رأسه وتصل كتفيه فهذا عليه أن يعيد حساباته كاملة مع الناس جميعاً ( خبره ) يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
المهم .. مع مرور الوقت كثر أعدائي وأصبحت مهدد بالخطر ابتداء من عم علي صاحب أعلى وأكبرأسهم بقالة السعادة وله حق الإدارة ، حيث أني أعطره بمروري الكريم كل ظهر بعد الدراسة فأدخل بنية الشراء وأذهب لثلاجة العصير وكأني أبحث عن نوع معين أحبه ( تكفى ياراعي المزاج ) وأتغافله وأفتح علبه بوسط الثلاجة وأشربها ثم أعيدها لمكانها وكأن شيئاً لم يكن ، ثم أخرج من عنده هازاً راسي بعدم رضائي عن منتوجاته ومن ثم أستلف منه قطعة من الكيك ( بدون علمه ) وأغادر . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
وأعود لكثرة أعدائي فقد بت مهدد بالخطر في أي شارع وفي أي بقاله .. بل عندما أذهب مع والدي لأي مكان يبعد عدة أميال عن مكان إقامتي أحس بأنهم يعرفوني وبانتظار الانقضاض علي بأسرع وقت ، لو رفع أحدهم بصوت أو سمعت صوت فرملة سيارة أو أحد يركض لوقف قلبي والأسوأ إذا حدث كل هذا أمام والدي الذي سيشك بسهولة في تصرفاتي .. لذلك كان التوتر من نصيبي كل الوقت . يتبـــــــــــــــــــــــــــــع 000 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
تـــــــــــــــــــــابع000
وأثناء ذلك طلبت مني والدتي الذهاب معها للسوق لشراء بعض الأغراض وذهبت معها ، فلم أطيعها أبداً إلا تلك المره ، ولذلك أعدت حساباتي بشأن ضربات الباذنجان لمن لم يطيع والدته واكتشفت بأني على خطأ بحكم أنه لم تأتيني باذنجانه واحده على الرغم من عدم إطاعة والدتي بل وأعدت حساباتي في البطاطس والطماط والبطيخ فلم يصبني منها شيء على الرغم من إغضابي لكل من هم حولي ، وكانت أول خبره أستفيد منها . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
تـــــــــــــــــــــابع000
قال الطبيب .. الحمد لله كله تمام ومافيش كسر ولا شعر ولا حتى رضوض ( شوف النصاب واللون الأسود ثم البني ثم الأخضر اللي على جبهتي ) كل ألوان الطيف مرت علي وهذا يقول مافيه شي .. المهم طلعت مع والدي للبيت وأنا ما أدري وش السالفة ، ولا أدري وش اللي حصل ، وأخاف أسأل ثم أفتح جرح مقفل ثم أتورط ورطه ما أطلع منها ومن منطلق إذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب .. قررت أن أتخلص من أرصدة الفضة وأتمسك بالذهب .. لكني حاولت أتذكر أي شيء ، ماقدرت . وصلت للبيت واستقبلتني الوالده بإبتسامه مشرقة وتهلي وترحب فيني وحسيت كأني شفت هالإبتسامه من قبل وقالت لي إسترح ياوليدي وجابت لي مويه بارده وأيضاً حسيت إني شفت هالمنظر قبل كذا ، وقلت يمكني حلمت بكل هذا وشفته الحين وتذكرت الحلم .. كل شيء جايز .. وقالت هاه ياوليدي تبي شاهي ..... لا ... مو معقول هذي كلها مرت علي مش ممكن يكون حلم وزاد فيني التوتر .. المهم جابت الوالدة الشاي وبعدها إرتحت والحمد لله .. شربت الشاي .. وهنا سألني أخوي نويصر وهو ألقف واحد شفته بحياتي وقال لي .. علمني وش صار فيك .. قلت له هذي أمور رجاجيل إذا كبرت علمتك ، ومع إصراره وبقائنا لوحدنا في الصاله والتأكد من عدم سماع أحد لحديثنا .. إستعدلت في جلستي وقلت له .. أبد والله يانويصر .. كنت ماشي في السوق وبعدين شفت عشرة شباب يتحرشون في بنت جيراننا وأنت عارف أنا ما أحب أحد يعترض البنات وخصوصاً بنات حارتنا .. وبعدين أخذتني العزة والنخوة وهجمت عليهم هجمت أسد .. الله ليتك شايفني .. قال أخوي ناصر .. يا الله ياحظك ياخي والله انك قوي ، لو كنت أعرف إنه بيقول الكلام هذا كنت خليتهم عشرين رجال .. لكن مش مشكله القصه توها في بدايتها ويمكن نملحها بشوية ملح .. طالما أنه اجتمع أخو غبي وخيال واسع ومافيه أحد .. فبدع يا ولد . قلت له وبعد ماهجمت عليهم مسكت أول واحد وقلت له أنت الزعيم ?? لأنك تعرفني أنا ما أحب أستقوي على الضعيف ( الله واكبر نسينا الهنود وراعية البليلا وأصحاب الآيسكريم والبسبوسه وراعي الدكان ) وكان يرد علي المسكين وهو خايف لا .. لا والله مش انا .. ورميته على الأرض ثم قام يحب إيدي وسألتهم كلهم وين زعيمكم ، وطلع واحد وقال نعم .. انا .. وش عندك .. قلت له طيب تعال أبغاك في كلمة راس .. وجاء معي وقلت له مهوب عيب عليك تعترض بنات الناس ؟؟ قال لي وانت وش دخلك قلت له انا وش دخلني ؟؟ قال إيه إنت وش دخلك ،، وطبعاً هنا أنا إنفعلت وأنت تعرفني لما أنفعل وصقعته بقوس على وجهه وطاح في الأرض وطبوا علي ربعه الباقين .. قال نويصر .. يالله وش صار بعد كذا .. لمحت المطبخ وماشفت أحد جاي .. قلت له تذكر فلم بروسلي وش سوى مع اللي تطاق معهم ؟؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
تـــــــــــــــــــــابع000
قال إيه .. قلت له بس أنا سويت نفس الشي .. قمت أضرب فيهم كلهم وما خليت ولا واحد .. قال نويصر يوووووه وبعدين .. قلت له ثلاثة منهم سدحتهم في الأرض وإثنين أنحاشوا وبعدين غافلني واحد من اللي أنحاشوا وضربني بماصورة على راسي ، لكن الحمد لله إنها جت بسيطه .. بس ليتك شايف الماصورة يوم انكسرت ( ماصورة وتنكسر .. وبعدين قلت اللي هجموا عليك عشرة وفي القصه خمسة بس .. فاشل حتى في الكذب ) .. المهم أخوي نويصر بكل ما أتاه الله من غباء أخذ القصة وراح بسرعه يعلمها لأخوياه بحكم إني انا مثله الأعلى ، سمعت صوت في المطبخ مثل الضرب والدبغ .. وسألت أمي قلت لها وش السالفه ؟؟ هذا الضرب عند بالمطبخ ولا بس الصوت موجود براسي ؟؟ قالت لا ونا أمك أنا قاعدة أسوي جريش .. قلت الحمد لله أحسب الصوت في راسي بس .. وبعد عشر دقايق نادتي الوالده الله يحفظها وقالت لي تعال يا وليدي ساعدني ،، الجريش ثقل وما عاد أقدر أدبغه زود ، وبحكم إني كذبت الكذبه على نويصر بشجاعتي وانا شخصياً صدقتها .. شمرت عن سواعدي ودخلت المطبخ .. وأعطتني العصى الغليضة التي نالت من رأسي أكثر من الجريش ، وهنا تذكرت ماحدث وصعقت واهتزيت ، لأني عرفت السالفه وخفت أن أبين الأمر قد أحصل على إصابه أخرى .. لا يهم .. ضربه من عشرات الضربات .. ساعدتها وبعدين رجعت أشرب الشاي .. وانا أفكر بالقصة البطوليه اللي صارت لي وتذكرت بنت الجيران .. وتذكرتها في السوق وحسيت قلبي يرقع من جد ( ياكذاب من وين لك قلب ) ورحت ووقفت عند باب الشارع لعلي أراهم أو أرى من يراهم .. على فكره أنا أحب الفنان عبدالكريم حافظ وأسمع أغانيه بإستمرار .. وبقيت ايام طويله وانا أوقف ولفترات أطول أمام باب البيت وأحياناً ألمحها وأشوفها ولما تأكدت هي من إني أجلس عند الباب بعز الصيف علشانها ، بدت تطلع بنفسها ترمي الزباله ( أعزكم الله ) وإذا طبخوا شيء ويبونا نذوقه بدت هي اللي تجيبه ومن أول كان أخوها سليطين السبهه هو اللي يجي ، لا ويسأل ماعندكم حلاو ولا بسكوت ، الحقير لازم يقبض الثمن ، وكنت مبسوط أشوفها دايم .. حتى المدرسة كنت أتأخر واتحمل الجلد علشان أشوفها وهي رايحه للمدرسة وأطلع منحاش من آخر درس من على السور علشان أشوفها جايه ، بدت أخلاقي تزين وأبين لأبوي إني رجال وأساعده بكل شيء .. وكان يحضر عزايم وانا ما أحب أروح لأنهم يتكلمون بكلام ما أفهمه ، لكني بديت أروح معه علشان أتعلم علوم الرجال ، ومره كانت طالعه من البيت ومرت من جنبي ورمت بحاجه .. ما أدري وشي ( طيب رح خذها وشف ) وفعلاً رحت وأخذتها ولقيتها منديل معطر بعطر أبو عصفورين وكاتبه فيه تراني باروح مع امي للسوق اليوم .. ورحت لأمي وقلت لها يمه ما ودك تروحين للسوق قالت إلا والله ياوليدي البيت ناقصه أشياء كثيره .. قلت .. حلو إنبسط ياولد .. ورحت معها . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
البنت وأمها راحوا لسوق الملابس .. وانا رحت مع امي لسوق الخضرة واللحم .. والله المصيبه سوق الملابس بالشرق وسوق الخضرة واللحم بالغرب .. وكرفت ذاك اليوم وشلت على راسي كراتين عمري ماشلتها .. ورجعت للبيت وانا مهدود الحيل .. ويوم رجعت للبيت دخلت الحمام وتسبحت .. طبعاً دورات المياه في ذيك السنين غير الحين من أول الدش في الحمام عبارة عن ماصورة تصب المويه من فوق لتحت زي البزبوز بدون توزيع للماء مثل الحين ولا سخانات .. سخاناتنا قدر مويه تحته ( تسوله ) يعني بوتوقاز أول .. المهم وبعد الدش الجميل لبست نفس ثيابي اللي رحت فيها للسوق وماغيرت منها شي .. وجلست عند الباب وأترقب وكل مافتح الباب فز قلبي ولكن كان يطلع أخوها سليطين السبهه اللي أسطره دايم .. ولأن لأجل عين تكرم مدينه بديت أدلعه واعامله معامله طيبه واتحمل غثاثته وثقالت دمه وكثرة أسألته .. المهم كبرنا وحبنا كبر ( أحلى يا عماد حمدي وفاتن حماماه ) وبديت أكلمها من سطح البيت واعطتني صورتها يوم كانت في ثالثة إبتدائي ( ماعندها غيرها وممنوعين من التصوير ) وانا أعطيتها صورتي لما رحت للمتوسطه ( وتخيلوا شكلي ) .. المهم بديت أنا وإياها نتكلم عن أحلامنا والتي لاتبتعد عن عشاء ليلة العرس .. وش تحطون انتم وش بنحط حنا ( عيال فقارى حتى أحلامهم فاشله مثلهم ) .. خلصت الثانوية وصرت رجال وأقدر أعتمد على نفسي وبديت أخلق شعر راسي من دون توجيهات من أبوي وأوامر منه .. وكانت أول مره أروح للحلاق بنفسي .. وكنت مبسوط وحبيت أفرح أبوي بحلاقتي .. قلت للحلاق شيل شعري كله على الموس .. والرجال ماكذب خبر وبدأ يحك براسي حك حتى بغى يطير الجلده .. وأيقنت أنه كان أحد ضحاياي السابقين ، علماً بأني ما أعترضته إلا مرتين .. مره أدخلت عليه ضب وحطيته على صدره وهو نايم على الكرسي ومره حذفت عليه شرخ أبو ديك وهو غافل ويحلق لحية واحد ، وفز .. وشق وجه الزبون اللي جلده في المحل ، ولكن ماحصل أكثر من كذا .. ولما حلق وانتهى كنت مبسوط جداً وحبيت أناظر الرأس الناصعة البياض التي وإن دلت فإنما تدل على صفاء قلبي ونقاء سريرتي ( كثر منها ) ، ولكن يالهول مارايت والله كأني أرى مجمع كباري وخطوط طول وعرض الكره الأرضية بل أنهار وبحار ومحيطات العالم برأسي ( أثر الشعر مغبي مصايب ) وطلعت وان حاط يديني على راسي ورحت للبيت وشافوها إخواني وقاموا يحطون احداث وتواريخ لكل إصابة واكبرهم طبعاً إصابة الوالده الله يذكرها بالخير ، وبقيت فتره في البيت حتى بدأت المعالم الجغرافية بالاندثار وظهر الربيع وعدت لمقابلة فتاة الأحلام من جديد فقررت أن أعمل بعد الثانوية حتى أستطيع فتح البيت حسب تعليمات الوالد ، وفعلاً لم أرغب بإكمال دراستي الجامعية وعملت مساعد مهندس في شركة للمكيفات ( عامل وتقول مساعد مهندس .. علينا ) وكان مرتبي لابأس به .. وهنا أقدر أتزوج البنت .. ولكن كيف أفاتح أمي بالموضوع ودارت الدوائر والمحادثات بيني وبين الفتاة ووضعنا في بداية المقابله عدة خطط أثبتت فشلها في نهاية المقابله .. وكنت في غاية التوتر وكل يوم يمر أزداد تقرباً بالفتاة وتوتراً بوضعي .. وتغير شكلي وقل أكلي وشربي وكثر سهري واعياني التفكير والتخطيط .. وقررت في يوم موعود وساعة مقررة أن أفاتح أمي بهذا الأمر ولو كلفني عشرين عصا جريش وخمسة عشر كيس دم .. فاستجمعت قواي ودخلت على والدتي في المطبخ وأحست بوجودي والتفتت ورأتني وأطالت النظر وكان لسان حالها يقول ماتريد ولكنها سكتت واكملت الطبخ ، وأردت أن أتحدث فلم تخرج من الكلمات وشددت على مقبضي يدي وهززتهما بقوة لإزالت التوتر وأصررت على أسناني لتخدير فكي حتى تخرج الكلمات وفتحت عيناي بقوة ثم أعدتهما لوضعهما الطبيعي .. فتنحنحت وقلت لوالدتي .. يا يمه فيه موضوع ودي أكلمك فيه ، قالت قل ياوليدي .. هاه وش عندك وهي ما ألتفتت لي .. قلت لها أنا ودي أتزوج وأبغاك تخطبين لي فلانه بنت جيراننا .. ردت علي وهي معطتني ظهرها .. وقالت .. هذي أختك بالرضاع !!! منقووول للا هميه تحياتي 00 لكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
هههههههههههههههههههههههههههههه |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |