![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص القصيرة وقصص العبرة القصص الواقعيه, قصص طريفة, قصص الجريمه, قصص حب, قصص قصيرة, قصص وروايات, قصص مضحكه, قصص و روايات - قصص قصيره, قصص طويله, قصص من خيال الاعضاء منتدى لمحبين القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
شاب كان اخر كلامه لا اله الا الله
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأنام محمد الصادق الأمين الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة فجزاه الله عن أمته خير الجزاء واصلي واسلم على اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..... أما بعد ..... قال الله تعالى (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)...... أن فقدنا عزيز علينا نحزن على هذا الفقيد ويكون مقدار الحزن على الفقيد حسب درجة قرب هذا الفقيد ، فقط يكون الحزن هو من نوع الحزن المشروع الذي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فان رسول الله لم يترك شيئا لم يعلم أمته في أمور الحياة.... كان هناك شاب مسلم عراقي الجنسية قد عاش شبابه لم يغادر بلده وكان هذا الشاب محبوبا من جميع أهله وخصوصا انه كان اكبر أخوانه ولقد كان يحبه كل من يلتقي به وكان بين أصدقائه المقربين يدعى بالشيخ وذلك لحسن أخلاقه والتزامه بدينه لم يدع فرضا يفوته حسب علم من حوله ولم يترك يوما احد يحمل ضغينة في قلبه اتجاهه فعندما كان يشعر أن هناك من سمع منه كلمة قد ألمته لا ينام الليل إلا إذا ذهب إليه ليصفح عنه ..... ولم يدع فرصة ليرضي بها ربه سبحانه وتعالى ألا واستغلها فلقد كان يحسن إلى الفقير ويعطف على الصغير ويوقر الكبير... لقد كان هذا الشاب متعلما ولم يكن جاهلا وكان يعمل في محل مع صديق(شراكة) له بصياغة الذهب (جواهرجي). ولقد كان أصدقائه دوما يمرون على محله لرؤيته لان رؤيته كانت من الأمور المهمة وذلك لسماحة وجهه وروحه المرحة. لم يتزوج هذا الشاب بالرغم من طلب أهله مرارا له وكان أصدقائه يلحون عليه لكي يتزوج حتى يفرحوا به ولكنه كان يأبى أتوقع السبب انه كان لا تعجبه ظروف بلده التي يمر بها فمن الحصار إلى الحرب ثم إلى الاحتلال وأظن انه كان يعتبر الزواج استقرارا وراحة البال ولكن الظروف كانت تحيل إلى هذه الغاية التي يتمناها كل شاب مسلم لكي يحصن نفسه ويكمل نصف دينه. لقد كان له قابليه قوية لم نرى مثلها على كسب الأصدقاء فعندما كنا نمشي معه نتوقف لمرات عديدة والسبب انه كان من هناك من يسلم عليه ويسأله عن حاله ويعبر عن اشتياقه له أو يسأله خدمة وبالطبع كان يجيب بأنه حاضر وانه سيلبي طلبه أن أراد الله سبحانه وتعالى..... أن بقيت اكتب ميزات هذا الشاب المؤمن فلن انتهي وسيأخذ مني صفحات وخصوصا أن هذه المقالة تعبر عن حياة شاب صالح وطيب كم نتمنى أن نتشبه به وبأخلاقه وبكرمه. ولكن أود أن اذكر أخر لقاء بيني وبين هذا الشاب حيث انه كنت وكان تربطنا علاقة أخوة وصداقة وحبا في الله اجتمعنا عليها وتفرقنا عليها. ففي يوم من الأيام التقيت به يمشي مع صديق له وكنت أهم بركوب السيارة أنا وأهلي فنادينه وذهبت إليه وصافحته وسلمت على صديق وقلت له أين تذهب فأجابني انه عائد للبيت فقلت له دعني أوصلك فقال كلا عرفت السبب وذلك لخجله لان أهلي كانوا معي فقلت له يا أخي اركب أنت وصديقك في الوراء وأهلي بجانبي في السيارة فلم يقبل وسلم علي وعند انتهائي من إغلاق الأبواب ركبت السيارة ومشيت بها مسافة فإذا هو إمامي وصديقة يتمشون فأوقفت السيارة ونادينه وأقسمت عليه أن يركب فاستسلم لإصراري وقسمي وركب . لقد لاحظت عليه انه كانت ملامحه غير طبيعية وبات الحزن يسيطر عليه فلم استطع سؤاله خوفا من إحراجه وقبل نزوله اخبرني بنفسه عن سبب انزعاجه وحزنه لقد قال ان صديقه الذي كان يقف أمام محله وهو بائع متجول والذي بدوري اعرفه أنا قد قتل قلت لا اله الا الله ما السبب قال لي يا حاج هذه الأيام الناس تموت بدون سبب في العراق والذي يموت يذهب سره معه ولا يعرف السر الا الله سبحانه وتعالى. ثم سلم علي ونزل ذلك كان اخر لقاء بيني وبين هذا الشاب.... وبعد مرور كم يوم كنت جالسا في البيت جاءتني رسالة على التلفون المحمول قد صعقتني من صديق لي مفادها ( نعزيكم باستشهاد صديقنا العزيز السيد يوسف اثر قصف على منطقته أنا لله وأنا أليه لراجعون) لقد كان اسم الشاب الذي نتكلم عنه يوسف رحمة الله عليه وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات. لم أتمالك أعصابي وفقدت التركيز وكاد يغمى علي من هذا الخبر المؤلم لولا وجود زوجتي بجانبي تهون علي الأمر وتذكرني بان هذا قدر الله ولا راد لقضاء الله سبحانه وتعالى...... اتصلت بصديقي الدكتور الذي يعمل في المستشفى العام وأجابني وهو يبكي بان صديقنا الشاب أمامه كأنه نائم. (يرحمه الله). ولقد استشهد معه أخوه وابن خاله وصديق لهم حيث كانوا واقفين أمام بيتهم وسقطت عليهم قذيفة هاون. وفي اليوم التالي ذهبنا إلى دفنه وقد تجمع الكثير للصلاة عليه قبل دفنه كيف لا وهو يعرفه القاصي والداني وكلهم في عيونهم دموع فراقه. وعند سؤالي عن كيفية سقوط القذيفة اخبروني بان القذيفة وقعت بالقرب منهم بحيث أن أخيه قد قطع إلى أوصال وصديقه قد أصبحت له فجوة كبيرة في منطقة الصدر وابن خاله ملأت جسمه الشظايا أما هو فلقد إصابته شظية في قلبه لم يتوفى في لحضتها بل ضل يمشي بدون توازن حتى وصل إلى باب أهله وخرج أهله يريدون الصراخ ولكنه أبى وهو يقول (لا اله إلا الله)(لا اله إلا الله) لقد انتهت لقد انتهت وسقط على الأرض ووضع يده تحت رأسه كأنه نائم. قال صلى الله عليه وسلم (من كان آخر كلامه لا اله إلا الله دخل الجنة) اللهم اجعل آخر كلامنا لا اله إلا الله وان محمد رسول الله. واني اقسم بالله العظيم انه عندما بدأنا بحفر قبره هو ومن معه نريد دفنهم قد هبت رائحة طيبة لا مثيل لها من ذلك القبر . والله على ما أقوله شهيد. فيرحمك الله يا اعز أخ وصديق ونحن لفراقك قد حزنا ولكن لا راد لقضاء الله ونحن له مستسلمون لأننا مسلمون ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم. سبحان الله العظيم اطلبوا له الرحمة جزآكم الله خير الجزاء واعذروني أن أطلت عليكم ولكنني كنت ممتناً لهذا الرجل الشاب كثيرا.ولأنه يستحق كل تقدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الله يرحمه |
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
رحمه الله و جعل مثواه الجنه |
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك أخوي سيد الإحساس |
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكور اخوي سيد الاحساس و يعطيك العافيه |
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
اخــووي ,,, |
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
يا رب إرحم شهدائنا و أسكنهم فسيح جناتك مع الأنبياء و الصالحين |
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
مشكور اخوي سيد الاحساس و يعطيك العافيه |
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الله يرحمه ويرحمنا جميعا ويرزقنا الشهاده وحب الناس زيه وحسبنا الله ونعم الوكيل فى المحتلين |
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
بارك الله فيك أخوي سيد الإحساس |
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |