![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
شباب يروون تجاربهم ويكشفون كيف تتحول المشاعر الوردية إلى فشل
شباب يروون تجاربهم ويكشفون كيف تتحول المشاعر الوردية إلى فشل التردد وضعف الإمكانيات واختلاف الطباع أبرز أسباب فسخ الخطبة ![]() القرارات المصيرية كالزواج تحتاج إلى التريث ومعالجة الأمور بحكمة الرياض: زكية البلوشي روى عدد من الشباب مروا بتجربة فسخ الخطبة تجاربهم، وكيف وصلت أحلامهم ومشاعرهم الوردية إلى هذه النهاية غير السعيدة، وتعددت الأسباب، فمنها المادية واختلاف الميول والطباع، وطول فترة الخطبة، وعدم وضوح الرؤية. وأرجع اختصاصي نفسي ذلك إلى التردد في اتخاذ القرار الذي ينتاب المقبلين على الزواج، وأن التردد كأي حالة نفسية يعود في جذوره إلى أيام الطفولة، مؤكدا أن القرارات المصيرية كالزواج من فتاة معينة، تحتاج إلى التريث ومعالجة الأمور بحكمة، ثم اتخاذ القرار طبقاً لما يمليه العقل، بعيداً عن نوازع العاطفة وتأثيرها. يقول نايف عبدالله (موظف) "للعوامل المادية دور كبير في إجهاض الخطوبة، فقد وافقت مثلاً على كل الشروط التي وضعتها أسرة الفتاة التي سعيت للارتباط بها، ورغم ذلك ظلت أسرتها تماطل في تحديد موعد الزفاف، لأنهم غير قادرين على الوفاء بالتزاماتهم, وفي نفس الوقت لا يقبلون المساعدة, وأمام هذه المعادلة الصعبة تركتها لترددهم في قبول أي حل". ولكن إبراهيم عوض (طبيب) له تجربة مختلفة ويقول "أسرعت بخطبة زميلة لي في العمل، ولكن بمرور الوقت شعرت أن خطيبتي لا تعرف معنى التفاهم، وتخطط وتنفذ لحياتنا المستقبلية دون استشارتي، وعندما تمادت لم أجد مفراً من مواجهتها بأنني لم أخلق لخدمتها وتلبية أوامرها، فكان ردها للأسف سلبياً، وأن هذه طبيعتها، فكان قراري بفسخ خطوبتي". أما سلوى عبد العزيز (طالبة بالجامعية العربية بالرياض) فتقول"أنا وحيدة والديّ، وهما متعلقان بي إلى حد كبير، وأنا أيضاً، حتى إن فكرة تركهما إلى منزل الزوجية تثير لدي الفزع، وعندما تقدم أحد الشباب لخطبتي، ووجدت فيه كل الصفات التي أتمناها، كان شرطي الوحيد أن نعيش مع الوالدين، ولكنه اعترض، وقال إن المعيشة المستقلة ستريح جميع الأطراف، وشعرت بالخوف من الابتعاد عن الأهل والسكن وحيدة، ولذلك تشبثت بالإقامة مع الوالدين، ولما رفض خطيبي هذه الفكرة تماماً لم يكن أمامي غير فسخ الخطوبة". أما ياسين الحازمي (معلم) فيرى أن السبب في إجهاض علاقة الخطوبة ينتج عن عدم وضوح الرؤية بالنسبة للمستقبل, وغياب التفاؤل عن حياتنا، والتغيرات العنيفة التي تصدمنا بقسوة كل يوم، والتي تصيبنا بالإحباط والتوتر، والحب يتأثر بالظروف المحيطة به، ويتغير تبعاً لها، فيقوى ويضعف ويمرض ويبرأ ويقلق ويضطرب ويطمئن، ومن هنا يأتي التردد، فلا يجد الشاب أو الفتاة إلا وقف التنفيذ يأساً من الوصول للنهاية السعيدة". أحمد سمير(معلم) يقول "هناك أسباب مباشرة وأخرى غير مباشرة تجهض علاقات الخطوبة، منها رفض الأسرة لعريس ابنتها، وموافقتهم تحت ضغط الفتاة، ومنها أيضاً طول فترة الخطوبة، وهي من الأمور غير المستحبة، وتؤدي عادة إلى اختلاف في وجهات النظر، ووسط هذا الجو تكثر المشاحنات وتضغط الماديات على العواطف، مما قد يدفع أحد الطرفين للتخلي عن الآخر رغم كل ما كان يربطهما من حب". ويؤكد ما سبق أحمد مقبل(موظف) ويقول "كلما طالت فترة الخطوبة تولدت المشاكل بين عائلتي العريس والعروس، مما يخلق جواً من عدم الثقة والتربص بينهما, كل منهما يحاول فرض إرادته على الآخر، وكأنهما في معركة، وليسا مقبلين على نسب، مما يؤدي إلى فشل الزواج حتى بعد إتمامه". ويقول يوسف جميل (الاختصاصي النفسي بمركز الشفا الطبي الأهلي بالرياض)" الشخصية المترددة تتردد في اتخاذ أي قرار في حياتها حتى لو كان بسيطاً، وهي في مسألة الزواج توافق وتقتنع، لكنها تتردد وتؤجل، وتعلل لنفسها بأنه قد يأتي من هو أفضل، فتتردد في اتخاذ القرار، حتى تضيع الفرصة أو يفوتها الوقت، ومثل هذه الشخصية إما أنها تبحث عن المثالية في كل شيء، فتوافق ثم تؤجل، وقد تضطر لرفض الزواج، لعدم وجود الشخص المناسب، وإما أن يكون الدافع عندها لا شعورياً، كأن تبحث عن صفات بعينها في الشخص الآخر، وكلها تدل على رغبة خفية في عدم الزواج، وعدم القدرة على الارتباط". وأضاف أن التردد كأي حالة نفسية يعود في جذوره إلى أيام الطفولة، حين يخطئ الآباء والأمهات في تربية أولادهم وبناتهم، فالأب يريد أن يجعل الطريق سهلاً أمام ابنه باتخاذ القرار بدلاً منه, والأم تعتقد أنها هي الأكثر خبرة، فتصر على أن يطيعها أولادها وبناتها طاعة عمياء، وهما بلا شك مخطئان، لأنهما يحرمان أبناءهما من وزن الأمور وتقديرها بمقاييسهم الخاصة. وللتغلب على التردد أشار جميل إلى أن الخطوة الأساسية تبدأ بالنظر في القرار الذي يستدعي اتخاذه من جميع زواياه، واتخاذ أفضل الوسائل لتنفيذه، ولا مانع من الاستشارة بحدود، لأن البحث عن وجهات نظر الآخرين في الأمور الشخصية لن يساعد في شيء، لأن الآخرين يعكسون وجهة نظرهم الشخصية وفقاً لمفاهيمهم وفلسفتهم في الحياة وتربيتهم، والتي قد تختلف مع اتجاهاتنا ونظرتنا للأمور. وأوضح أنه في القرارات المصيرية كالزواج من إنسان ما أو الارتباط بفتاة معينة، الإنسان بحاجة إلى التريث ومعالجة الأمور بحكمة، ثم اتخاذ القرار طبقاً لما يمليه العقل، بعيداً عن نوازع العاطفة وتأثيرها، واتخاذ القرار من الدعامات الأساسية لصحته النفسية، مشيرا إلى أنه إذا كان التردد أثناء فترة الخطوبة، وطالت مدتها إلى حد معقول بهدف التعارف بين الطرفين، فهذا شيء إيجابي يؤدي إلى التفاهم الجيد الذي يؤدي إلى الزواج السعيد، أما إذا كان طول الخطوبة يرجع إلى قلة الإمكانات المادية، فإن التأثير يكون سلبياً، فكلاهما يلقي اللوم على الآخر من تأخر الزواج، فيتولد نوع من الإحباط يؤثر على شكل العلاقة فيما بعد. وقال إنه من الأفضل أن يدرس الشاب إمكانياته قبل الشروع في الخطبة، لأن طول الخطبة قد يؤدي إلى فشل الخطوبة نفسها أو إتمام زواج غير ناجح، والخطوبة المثالية لا تزيد عن سنتين، ولا تقل عن سنة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
يعطيك الف عافيه اخي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكور أخوي كاتم والله يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكور اخويا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكور اخوي والله يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
مشكور أخوي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لتواصلكم معي وبارك الله فيكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
الله يعطيك الف عافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الله يعافيك أخوي عالي وشاكر لك تواصلك الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
كل الشكر لك على مشاركاتك الرائعه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
العفو أختي الغريبه وشاكر لك تواصلك الكريم |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |