![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الصحة والطفل مراحل نمو , جنين , طبيب أطفال , تطعيم الطفل , الصحة والطفل , أعراض التسنين , أمراض الطفل , الطفل السليم , عادات غذائية , حليب الأم , التهابات , أمراض الدم , التلوث , التهاب رئوي , الرضيع , الحبل السري , المولود , تشوهات , ختان الذكور , الرشح , سمنه الأطفال , العلاج البديل , العلاج الطبي , التغذية السليمة , التسمم , المولود الجديد , رعاية صحية , رعاية الطفل , نمو الطفل , طفل حديث الولادة , الرضاعة الطبيعية , أسباب , الفحص الدوري , الحول عند الطفل , أمراض القلب و اللجلجة , أمراض النطق , الغذاء الصحي , فيتامين , أسنان , دواء , طفلك والدواء , المشي , مراحل تطور , مشاكل النطق , عادات غذائية , إرشادات صحية , حرارة الطفل , سوء التغذية , إسعافات أوليه , الأسنان البنية , ضعف الشهية , الطفل النحيف , الطفل الخديج , سكري الطفل , تآكل الأسنان , مص الأصبع , ديدان , مغص , نصائح , الصحة العقلية , هشاشة عظام , التطور البدني , الطفل التوحدي , سلامه الطفل , فقدان الشهية , علاج , سمنه الأطفال , أظافر , فيروس , الرضاعة , الفطام , تدريب الطفل , تشخيص , الإمساك , الإسهال , أخطاء شائعة , مرض , مضادات حيوية , نزلات البرد , قواعد طبية , التغذية المدرسية , العناية بالطفل , سلامة الطفل , لين العظام , التسنين , الكالسيوم , نظام غذائي , تشوهات خلقية , صفراء حديث الولادة , تشوهات ولادية , مغص , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
المبيدات الحشرية المنزلية تؤدي إلى اضطرابات الحركة والاتزان عند الأطفال
تأخر التطور والنمو قد يكون إحد علامات مشكلات الجهاز العصبي المبيدات الحشرية المنزلية تؤدي إلى اضطرابات الحركة والاتزان عند الأطفال د. خالد بن عبدالله المنيع تشكل اضطرابات الحركة عند الأطفال طيفاً واسعاً من الحالات ذات الأسباب المتعددة. يساعد نمط الاضطراب الحركي على تحديد موقع الخلل المرضي، في حين يساعد بدء وعمر ودرجة النشاط الحركي الشاذ والموجودات العصبية المرافقة على تصنيف الاضطرابات وتنظيم الاستقصاءات. نادراً ما تكون اضطرابات الحركة مقتصرة على شكل واحد مثل الترنح حيث يظهر الفحص السريري عادة حركات أخرى غير طبيعية. الترنح: تترافق التشوهات الخلقية الدماغية مع الترنح بشكل واضح بسبب الخلل الحاصل للمخيخ في فترة الرضاعة بنقص وظيفي عام ويكون تأخر المعالم الحركية والترنح الجذعي وصفيين . وهناك شكل عائلي يورث كصفة جسدية . يكون لدى الأطفال المصابين بهذا النوع من الخلل الحركي مشاكل في التنفس في مرحلة الرضاعة تتميز بحدوث فترات متناوبة من توقف التنفس، وقد ذكر إضافة للترنح حدوث التخلف العقلي واضطراب حركات العين، ويعتبر فحص الرنين المغناطيسي الطريقة المختارة لمعرفة التشوهات الخلقية في المخيخ والمخ والجهاز العصبي المركزي عموما. تشمل الالتهابات الرئيسية للترنح خراج المخيخ والالتهابات الاخرى الحادة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي ومراكز التوازن الرئيسية . يحدث الترنح بسبب خلل او التهاب حاد في المخ بشكل رئيسي عند الأطفال بعمر 1- 3سنوات ويتم تشخيصه عن طريق نفي باقي أسباب الترنح. تحدث الحالة غالباً بعد مرض فيروسي مثل التهابات فيروسات الكوكساكي أو الإيكو بحوالي 3- 2أسابيع ويعتقد أنها تمثل استجابة مناعية ذاتية لعامل فيروسي يؤثر في المخيخ، تكون البداية حادة وقد يكون الترنح شديداً بحيث لا يكون الطفل قادراً على الوقوف أو الجلوس، قد تحدث الاقياءات في البداية لكن الحرارة تكون غائبة. تكون الحركة الاهتزازية الأفقية للعين واضحة عند حوالي 50% من الحالات وإذا كان الطفل قادراً على الكلام فتكون مشاكل النطق واضحة . يبدي فحص السائل الدماغي الشوكي بشكل كبير نتائج طبيعية في بداية الترنح وقد يحدث أحياناً ارتفاع خفيف في تعداد اللمفاويات ويمكن أن يحدث لاحقاً أثناء سير المرض ارتفاع معتدل في بروتين السائل النخاعي . يبدأ الترنح بالتحسن خلال عدة أسابيع وقد يستمر أحياناً حتى الشهرين. يكون التوقع بالنسبة للشفاء التام ممتازاً ولكن يحدث عند نسبة قليلة من المرضى مضاعفات طويلة الأمد تشمل اضطرابات الكلام والسلوك إضافة إلى عدم التناسق في الحركة. تترافق الحالة من التهابات الأذن الوسطى والدوار الشديد والإقياء ومشاكل وظيفة خاصة الاختبار الحراري باستخدام الماء البارد. قد يؤدي التسمم بالكحول والتاليوم (الذي يستخدم أحياناً في المنازل كمبيد حشري) ومضادات التشنجات خاصة الفينتوين عندما تصل مستوياته المصلية إلى 30ل مكروغرام/ مل و 120مكرومول/ل) أو تتجاوز ذلك إلى خلل في التوازن . قد تتظاهر أورام الدماغ بالترنح وتشمل أورام المخيخ والفص الجبهي والورم الأرومي العصبي. قد تسبب أورام الفص الجبهي الترنح سبب خلل في ألياف الترابط التي تصل الفص الجبهي مع المخيخ . أما الورم العصبي فقد يترافق مع اعتلال الدماغ الذي يتميز حدوث ترنح مترق ونفضات عضلية مع حركات سريعة غير منتظمة عمودية وأفقية في العينين تصبح العلامات العصبية واضحة في الطفولة المتأخرة وتتألف من ترنح والتهاب الشبكية والتهاب الأعصاب المحيطية والضعف العضلي والتخلف العقلي. تكون مستويات الفيتامين E غير قابلة للكشف عند المرضى الذين لديهم أعراض عصبية. تمثل الأمراض الانتكاسية في الجملة العصبية المركزية مجموعة هامة من الاضطرابات الترنحية في الطفولة بسبب النتائج الوراثية والإنذار السيئ . إن ترنح توسع الأوعية الشعرية اضطراب وراثي وهو أشيع حالات الترنح ويتميز بالترنح الذي يبدأ بحدود عمر السنتين ويتطور إلى فقدان القدرة على المشي في مرحلة المراهقة ينجم ترنح توسع الأوعية الشعرية عن طفرات تتوضع على الكروموسوم وتعتبر صعوبة تثبيت العين على جسم ما من ابرز المظاهر والاعراض لدى الطفل المصاب ولذلك يحدث تجاوز للهدف بحركة جانبية من الرأس يليها إعادة تثبيت العينين، كذلك تعتبر حركة العين الاهتزازية الأفقية السريعة من الموجودات الشائعة أيضا. يصبح توسع الأوعية الشعرية واضحاً في منتصف مرحلة الطفولة ويوجد في الملتحمة البصلية وفوق جسر الأنف وعلى الأذنين والسطوح المكشوفة من الأطراف . يظهر فحص الجلد فقدان المرونة. تشمل مشاكل وظيفة المناعة التي تؤدي إلى التهابات جيبية رئوية متكررة انخفاض البروتينات المناعية عند أكثر من 50% من المرضى. يكون الأطفال المصابون بترنح توسع الأوعية الشعرية معرضين لحدوث الأورام اللمفاوية الشبكية (اللمفوما والابيضاض وداء هودجكن) إضافة إلى أورام الدماغ أكثر من الأشخاص الطبيعيين بنسبة 50- 100ضعف. تشمل المشاكل المخبرية الأخرى زيادة نسبة حدوث التكسرات الصبغية خاصة في الصبغي 14وارتفاع مستويات ألفا فيتوبروتين. تنجم الوفاة عن الالتهاب أو انتشار الورم. يكون لديهم ضعف هام في العضلات البعيدة في اليدين والقدمين . وبشكل وصفي يلاحظ فقدان واضح لحس الاهتزاز وعدم تمييز التبدلات الحسية في نهاية الأطراف . كذلك يتميز ترنح (فريد رايخ) بالتشوهات الهيكلية التي تشمل القدم المقوسة . تكون نتائج الدراسات الكهربائية الفيزيولوجية التي تشمل الكمونات المثارة البصرية والسمعية لجذع الدماغ والجسمية الحسية والتي تكون غالباً غير طبيعية. إن سبب الوفاة عند معظم المرضى هو اعتلال عضلة القلب وتضخمها الذي يتطور إلى قصور القلب الاحتقاني المقاوم للمعالجة، هناك عدة أشكال من الترنح مشابهة لداء (فريد رايخ)،. حيث يلاحظ في داء (ورسي - ليفي) أيضاً وجود ضمور في عضلات الطرف السفلي مع هزال. تشمل الضمورات المخيخية خمسة أنماط فرعية على الأقل وهي ذات صبغة وراثية وتبدأ عادة بحدوث الترنح وشلل الأعصاب المركزية والموجودات الحسية في العقد الثاني أو الثالث من العمر تتميز بحدوث ترنح مترق بسرعة مع الرأرأة (حركة العين الاهتزازية) والتشنجات. إن تصنيف أشكال الترنح الوراثية يعتمد على التحليل الكيماوي الحيوي حيث نجد أن محتوى حمض الأسبارتيك وحمض الغلوتاميك في المخيخ يكون ناقصاً بشكل هام. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور اخوي البتار والله يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكوووووور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكور اخى البتار على موضوعك الهام بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بسمة ألم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك أخي وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شاكر تواصلك أختي بنت مسقط |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |